ألمانيا تحبط محاولة جماعة يمينية متطرفة لقلب نظام الحكم
السلطات القت القبض على 25 متهما بالتخطيط لأعمال عنف ومهاجمة البرلمان
الأربعاء / 12 / جمادى الأولى / 1444 هـ - 20:01 - الأربعاء 7 ديسمبر 2022 20:01
المؤامرة استهدفت عودة 'الرايخ' وتنصيب عضو سابق في عائلة ملكية ألمانية -
برلين'وكالات': ألقت السلطات الألمانية اليوم القبض على 25 من أعضاء ومناصري جماعة يمينية متطرفة قال ممثلو الادعاء إنهم كانوا يعدون لقلب نظام الحكم باستخدام العنف، مع الاشتباه في قيام بعض أفرادها بالتخطيط لهجوم مسلح على البرلمان.
وقال المدعون إن المجموعة استلهمت أفكارها من نظريتي مؤامرة الدولة العميقة (كيو أنون) وحركة (رايخ برجر) 'مواطنو الرايخ'، اللتين لا تعترفان بشرعية ألمانيا الحديثة. وتصر المجموعة على أن (الرايخ) الألماني 'الإمبراطورية الألمانية' لا تزال قائمة على الرغم من هزيمة النازيين في الحرب العالمية الثانية.
وقال مكتب الادعاء العام إن المؤامرة كانت تهدف لتنصيب عضو سابق في عائلة ملكية ألمانية، يُعرف باسم هاينريخ الثالت عشر بي.آر، زعيما للدولة المستقبلية، ومشتبها به آخر يُدعى روديجر في.بي قائدا للذراع العسكرية للدولة.
وأضاف المكتب أن هاينريخ، الذي يستخدم لقب الأمير وينتمي إلى الأسرة الملكية في رويس التي حكمت أجزاء من ألمانيا الشرقية في الماضي، تواصل مع ممثلين روس، تعتبرتهم المجموعة جهة الاتصال المركزية لتأسيس نظامها الجديد.
وأشار المكتب إلى أنه لا يوجد دليل على أن الممثلين الروس ردوا بشكل إيجابي على طلب هاينريخ للتواصل معهم.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية (ريا) عن سفارة موسكو في ألمانيا قولها إن المؤسسات الدبلوماسية والقنصلية الروسية لا تقيم اتصالات مع ممثلي الجماعات الإرهابية وغيرها من الجماعات غير الشرعية.
وأعلن المدّعون الفدراليون الألمان اليوم القيام بعمليات دهم في أنحاء البلاد واعتقال 25 شخصاً من أفراد 'مجموعة إرهابية' من اليمين المتطرف في جميع أنحاء البلاد يشتبه بتخطيطها لشن هجوم على المؤسسات الدستورية في البلاد، وخصوصاً البرلمان.
وأعلن المدعون في بيان أنّه يُشتبه خصوصاً في أنّ هؤلاء 'قاموا باستعدادات ملموسة لاقتحام البرلمان الألماني بعنف مع مجموعة صغيرة مسلحة'.
من جهته، قال وزير العدل ماركو بوشمان في تغريدة عبر تويتر 'نشك في أنه تمّ التخطيط لهجوم مسلّح على الهيئات الدستورية'، مشيراً إلى 'عملية كبيرة لمكافحة الإرهاب'.
وشارك أكثر من ثلاثة آلاف عنصر بينهم وحدات النخبة لمكافحة الإرهاب في العمليات التي نُفذت في ساعة مبكرة صباحاً قاموا خلالها بتفتيش أكثر من 130 عقاراً، في ما وصفته وسائل إعلام ألمانية بأنها واحدة من أكبر عمليات الشرطة التي شهدتها البلاد.
إلى جانب الاعتقالات، استهدف التحقيق 27 شخصاً آخر يشتبه في انتمائهم لخلية إجرامية، وفقاً للنيابة.وأوقف اثنان من المعتقلين الـ25 في النمسا وإيطاليا.
'مواطنو الرايخ'
ويُتهم المعتقلون بتشكيل 'مجموعة إرهابية بنهاية نوفمبر 2021 على أبعد تقدير، كانت قد حددت لنفسها هدف التغلب على نظام الدولة القائم في ألمانيا واستبداله بشكل من دولة خاصة بها'، وهو مخطط لا يمكن تحقيقه 'إلا عبر استخدام الوسائل العسكرية والعنف ضد ممثلي الدولة'، وفقاً للبيان الصادر عن النيابة في كارلسروه المكلّفة القضايا المتعلّقة بأمن الدولة.
وقال المدعون إنّ 'المتهمين يجمعهم رفض عميق لمؤسسات الدولة والنظام الأساسي الحر والديموقراطي لجمهورية ألمانيا الفدرالية، والذي غذى لديهم مع مرور الوقت قراراً في القضاء عليها (مؤسسات الدولة) عبر العنف والشروع في أعمال تحضيرية ملموسة لهذا الغرض'.
وصنّفت السلطات الألمانية في السنوات الأخيرة عنف اليمين المتطرف باعتباره من التهديدات الأولى للنظام العام، قبل الخطر الجهادي.
وفي الربيع، فكّكت السلطات مجموعة يمينية متطرّفة أخرى يُشتبه في أنها خططت لهجمات في البلاد ولخطف وزير الصحة، ربطاً بإجراءات مكافحة كوفيد.
وتم خصوصا استهداف حركة ألمانية معروفة باسم 'رايخسبرغر' (مواطنو الرايخ)، يشترك أعضاؤها في رفض نظام الدولة، ولا يعترفون بمؤسساتها ولا يطيعون الشرطة، كما أنهم لا يدفعون الضرائب...
ومن بين حوالى ألفي ناشط مؤيّد لهذه الأيديولوجيا في ألمانيا، تطرّفت إحدى المجموعات التي تضم خصوصا من ينكرون حصول المحرقة وكانت تعتزم استخدام العمل العنيف.
وأشارت النيابة إلى أنه في ما يتعلق بالمجموعة التي جرى تفكيكها، فإنّ اعضاءها يستندون أيضاً إلى نظريات 'كيو آنون' (QAnon) وهي مجموعة يمينية متطرّفة تآمرية في الولايات المتحدة.
- اتصالات بروسيا - 'هم مقتنعون تماماً بأنّ ألمانيا يديرها حالياً أعضاء ما يسمى 'الدولة العميقة'، وأنّ 'التدخّل الوشيك لـ'التحالف' (Alliance) وهي جمعية سرية متفوّقة تقنياً تجمع بين الحكومات وأجهزة الاستخبارات الأمنية والعسكريين من مختلف البلدان، بما في ذلك الاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأميركية'، سيؤدي إلى 'التحرير'.وأجرى أحد قادة الخلية اتصالات ب'ممثلي روسيا الاتحادية في ألمانيا'.
ومع ذلك، أشارت التحقيقات التي أجريت حتى الآن، إلى أنه ليس ما يشير إلى أن هؤلاء المحاوِرين استجابوا لطلب مسؤول الخلية.كما أنّ السفارة الروسية في برلين نفت أي علاقة مع مجموعات 'إرهابية' من اليمين المتطرّف في ألمانيا.
وكانت هذه الشبكة 'مدركة أنه سيكون هناك أيضاً وفيات' في خطتها للقضاء على النظام الديموقراطي، غير أنّ 'هذه خطوة وسيطة تعتبر ضرورية' لتحقيق 'تغيير النظام'.
وأشار المدعون إلى أنهم حدّدوا تنظيماً منظّماً وهرَمياً للغاية يتألّف من 'هيئة مركزية' و'ذراع عسكرية' مسؤولة عن شراء معدّات لتدريب المجنّدين على الأسلحة، وأيضاً من لجان 'عدل' و'شؤون خارجية' و'صحة'.كما أنّ هناك جنوداً سابقين بين مناصري هذا التنظيم.
برلين'وكالات': ألقت السلطات الألمانية اليوم القبض على 25 من أعضاء ومناصري جماعة يمينية متطرفة قال ممثلو الادعاء إنهم كانوا يعدون لقلب نظام الحكم باستخدام العنف، مع الاشتباه في قيام بعض أفرادها بالتخطيط لهجوم مسلح على البرلمان.
وقال المدعون إن المجموعة استلهمت أفكارها من نظريتي مؤامرة الدولة العميقة (كيو أنون) وحركة (رايخ برجر) 'مواطنو الرايخ'، اللتين لا تعترفان بشرعية ألمانيا الحديثة. وتصر المجموعة على أن (الرايخ) الألماني 'الإمبراطورية الألمانية' لا تزال قائمة على الرغم من هزيمة النازيين في الحرب العالمية الثانية.
وقال مكتب الادعاء العام إن المؤامرة كانت تهدف لتنصيب عضو سابق في عائلة ملكية ألمانية، يُعرف باسم هاينريخ الثالت عشر بي.آر، زعيما للدولة المستقبلية، ومشتبها به آخر يُدعى روديجر في.بي قائدا للذراع العسكرية للدولة.
وأضاف المكتب أن هاينريخ، الذي يستخدم لقب الأمير وينتمي إلى الأسرة الملكية في رويس التي حكمت أجزاء من ألمانيا الشرقية في الماضي، تواصل مع ممثلين روس، تعتبرتهم المجموعة جهة الاتصال المركزية لتأسيس نظامها الجديد.
وأشار المكتب إلى أنه لا يوجد دليل على أن الممثلين الروس ردوا بشكل إيجابي على طلب هاينريخ للتواصل معهم.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية (ريا) عن سفارة موسكو في ألمانيا قولها إن المؤسسات الدبلوماسية والقنصلية الروسية لا تقيم اتصالات مع ممثلي الجماعات الإرهابية وغيرها من الجماعات غير الشرعية.
وأعلن المدّعون الفدراليون الألمان اليوم القيام بعمليات دهم في أنحاء البلاد واعتقال 25 شخصاً من أفراد 'مجموعة إرهابية' من اليمين المتطرف في جميع أنحاء البلاد يشتبه بتخطيطها لشن هجوم على المؤسسات الدستورية في البلاد، وخصوصاً البرلمان.
وأعلن المدعون في بيان أنّه يُشتبه خصوصاً في أنّ هؤلاء 'قاموا باستعدادات ملموسة لاقتحام البرلمان الألماني بعنف مع مجموعة صغيرة مسلحة'.
من جهته، قال وزير العدل ماركو بوشمان في تغريدة عبر تويتر 'نشك في أنه تمّ التخطيط لهجوم مسلّح على الهيئات الدستورية'، مشيراً إلى 'عملية كبيرة لمكافحة الإرهاب'.
وشارك أكثر من ثلاثة آلاف عنصر بينهم وحدات النخبة لمكافحة الإرهاب في العمليات التي نُفذت في ساعة مبكرة صباحاً قاموا خلالها بتفتيش أكثر من 130 عقاراً، في ما وصفته وسائل إعلام ألمانية بأنها واحدة من أكبر عمليات الشرطة التي شهدتها البلاد.
إلى جانب الاعتقالات، استهدف التحقيق 27 شخصاً آخر يشتبه في انتمائهم لخلية إجرامية، وفقاً للنيابة.وأوقف اثنان من المعتقلين الـ25 في النمسا وإيطاليا.
'مواطنو الرايخ'
ويُتهم المعتقلون بتشكيل 'مجموعة إرهابية بنهاية نوفمبر 2021 على أبعد تقدير، كانت قد حددت لنفسها هدف التغلب على نظام الدولة القائم في ألمانيا واستبداله بشكل من دولة خاصة بها'، وهو مخطط لا يمكن تحقيقه 'إلا عبر استخدام الوسائل العسكرية والعنف ضد ممثلي الدولة'، وفقاً للبيان الصادر عن النيابة في كارلسروه المكلّفة القضايا المتعلّقة بأمن الدولة.
وقال المدعون إنّ 'المتهمين يجمعهم رفض عميق لمؤسسات الدولة والنظام الأساسي الحر والديموقراطي لجمهورية ألمانيا الفدرالية، والذي غذى لديهم مع مرور الوقت قراراً في القضاء عليها (مؤسسات الدولة) عبر العنف والشروع في أعمال تحضيرية ملموسة لهذا الغرض'.
وصنّفت السلطات الألمانية في السنوات الأخيرة عنف اليمين المتطرف باعتباره من التهديدات الأولى للنظام العام، قبل الخطر الجهادي.
وفي الربيع، فكّكت السلطات مجموعة يمينية متطرّفة أخرى يُشتبه في أنها خططت لهجمات في البلاد ولخطف وزير الصحة، ربطاً بإجراءات مكافحة كوفيد.
وتم خصوصا استهداف حركة ألمانية معروفة باسم 'رايخسبرغر' (مواطنو الرايخ)، يشترك أعضاؤها في رفض نظام الدولة، ولا يعترفون بمؤسساتها ولا يطيعون الشرطة، كما أنهم لا يدفعون الضرائب...
ومن بين حوالى ألفي ناشط مؤيّد لهذه الأيديولوجيا في ألمانيا، تطرّفت إحدى المجموعات التي تضم خصوصا من ينكرون حصول المحرقة وكانت تعتزم استخدام العمل العنيف.
وأشارت النيابة إلى أنه في ما يتعلق بالمجموعة التي جرى تفكيكها، فإنّ اعضاءها يستندون أيضاً إلى نظريات 'كيو آنون' (QAnon) وهي مجموعة يمينية متطرّفة تآمرية في الولايات المتحدة.
- اتصالات بروسيا - 'هم مقتنعون تماماً بأنّ ألمانيا يديرها حالياً أعضاء ما يسمى 'الدولة العميقة'، وأنّ 'التدخّل الوشيك لـ'التحالف' (Alliance) وهي جمعية سرية متفوّقة تقنياً تجمع بين الحكومات وأجهزة الاستخبارات الأمنية والعسكريين من مختلف البلدان، بما في ذلك الاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأميركية'، سيؤدي إلى 'التحرير'.وأجرى أحد قادة الخلية اتصالات ب'ممثلي روسيا الاتحادية في ألمانيا'.
ومع ذلك، أشارت التحقيقات التي أجريت حتى الآن، إلى أنه ليس ما يشير إلى أن هؤلاء المحاوِرين استجابوا لطلب مسؤول الخلية.كما أنّ السفارة الروسية في برلين نفت أي علاقة مع مجموعات 'إرهابية' من اليمين المتطرّف في ألمانيا.
وكانت هذه الشبكة 'مدركة أنه سيكون هناك أيضاً وفيات' في خطتها للقضاء على النظام الديموقراطي، غير أنّ 'هذه خطوة وسيطة تعتبر ضرورية' لتحقيق 'تغيير النظام'.
وأشار المدعون إلى أنهم حدّدوا تنظيماً منظّماً وهرَمياً للغاية يتألّف من 'هيئة مركزية' و'ذراع عسكرية' مسؤولة عن شراء معدّات لتدريب المجنّدين على الأسلحة، وأيضاً من لجان 'عدل' و'شؤون خارجية' و'صحة'.كما أنّ هناك جنوداً سابقين بين مناصري هذا التنظيم.