مقومات طبيعية وتراثية تعزز مكانة صلالة على خارطة السياحة العالمية
140 % نسبة ارتفاع زوار مواقع أرض اللبان
الاحد / 25 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 18:36 - الاحد 20 نوفمبر 2022 18:36
ارتفع عدد زوار مواقع أرض اللبان في محافظة ظفار المدرجة على قائمة التراث العالمي إلى 76415 زائرا من مختلف الجنسيات منذ بداية العام وحتى شهر أكتوبر الماضي، وبنسبة 140% مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، التي سجلت 31753 زائرا.
وزار متنزه البليد الاثري حتى اكتوبر من هذا العام 48254 زائرا من مختلف الجنسيات، فيما بلغ عدد زوار متنزه سمهرم الاثري 20239 زائرا، وبلغ عدد زوار موقع أوبار الأثري 7922 زائرا، وتعتبر مواقع أرض اللبان من أهم المواقع الاثرية التي يحرص زوار محافظة ظفار على زيارتها مما جعل منها مقصدا سياحيا هاما على خارطة السياحة التراثية العالمية .
وتتميز محافظة ظفار بمقومات سياحية فريدة تتنوع بين المقومات الطبيعية والتراثية مع وجود عدد من المرافق السياحية التي تلبي احتياجات السائح حيث توجد بالمحافظة عدد من المراكز التجارية الكبيرة المنتشرة في ولاية صلالة مع وجود41 منشأة فندقية توفر 5160 غرفة وتستقطب محافظة ظفار الكثير من السياح في مواسمها السياحية المختلفة مما جعل منها منطقة جذب سياحي على مدار العام.
وتتميز محافظة ظفار بثلاثة مواسم سياحية رئيسية تشهد فيها المحافظة حركة سياحية داخلية وخارجية وهي موسم خريف ظفار الذي يبدأ في أواخر شهر يونيو وينتهي في أواخر شهر سبتمبر، وموسم الصرب الذي يبدأ بعد موسم الخريف مباشرة ويستمر مدة شهرين، ثم يأتي الموسم السياحي الشتوي والذي يتميز باستقطاب السياح الاوروبيين .
ويعتبر موسم خريف ظفار اهم المواسم السياحية وأبرزها حيث تنفرد المحافظة بأجواء جميلة تنخفض فيها درجات الحرارة وتتساقط فيه الامطار والرذاذ بشكل شبه مستمر مع تدفق الضباب على المرتفعات الجبلية وتخضر فيه سهول وجبال محافظة ظفار وبفعل تساقط الامطار تنفجر العيون المائية الكثيرة التي تشتهر بها محافظة ظفار وتتساقط الشلالات المائية مثل شلال عين اثوم وشلال دربات وشلال عين كور. ويشهد موسم الخريف تدفق أعداد كبيرة من السياح من المواطنين ومن دول مجلس التعاون الخليجي حيث يعد موسما سياحيا مميزا للسياحة العائلية في فترة تتعطل فيه المدارس والكليات مما يسمح للعائلة ان تقضي إجازتها الصيفية في ربوع محافظة ظفار.
أما موسم الصرب فيتميز بانجلاء الغيم عن جبال ظفار ليظهر طبيعتها الخضراء وتتفتح فيه الزهور، وشهد الموسم عددا من الفعاليات تحت مسمى فعاليات صرب ظفار حيث ساهمت هذه الفعاليات في تنشيط حركة السياحة الداخلية في محافظة ظفار وابراز عدد من المواقع السياحية الجميلة في بعض الولايات مثل ولاية رخيوت وضلكوت بالاضافة إلى استقطاب عدد من الاحداث الرياضية العالمية، كما يتميز هذا الموسم ببعض العادات التقليدية الاجتماعية التي يمارسها ابناء محافظة ظفار مثل عادة خطيل الابل وحصاد المحاصيل الموسمية في المناطق الريفية والتي تزرع في موسم الخريف وأشهرها اللوبيا ( الدجر) والذرة والخيار وكذلك جني العسل من المناحل وصناعة السمن البلدي، كما يبدأ في الصرب صيد السردين وتعرف بالضواغي ويطلق على اول يوم تبدأ في عملية صيد السردين بيوم الفتوح.
ومع دخول الموسم الشتوي يتوافد على محافظة ظفار السياح الاوروبيين الذين يصلون اليها في مجموعات سياحية عبر الشركات السياحية مما يساهم في تنشيط مكاتب السفر والسياحة ومكاتب الارشاد السياحي وكذلك المنشآت الفندقية وشركات الطيران، وقد رست خلال الاشهر القليلة الماضية عدد من السفن السياحية العملاقة في ميناء صلالة تحمل على متنها عدد من السياح الاوروبيين بالاضافة إلى السياح الذين يصلون عبر مطار صلالة . وتعتبر سواحل محافظة ظفار ذات الخلجان الصافية والشواطئ الرملية الناصعة البياض عامل جذب سياحي مهما لهذه المجموعات السياحية وكذلك الكثبان الرملية في بادية ظفار حيث يحرص هؤلاء السياح على الوصول لهذه الكثبان الرملية بواسطة مجموعة من المرشدين السياحيين من ابناء المحافظة، وكما يقومون بزيارة المواقع الأثرية المنتشرة في مختلف ولايات محافظة ظفار وأشهرها مواقع أرض اللبان.
وزار متنزه البليد الاثري حتى اكتوبر من هذا العام 48254 زائرا من مختلف الجنسيات، فيما بلغ عدد زوار متنزه سمهرم الاثري 20239 زائرا، وبلغ عدد زوار موقع أوبار الأثري 7922 زائرا، وتعتبر مواقع أرض اللبان من أهم المواقع الاثرية التي يحرص زوار محافظة ظفار على زيارتها مما جعل منها مقصدا سياحيا هاما على خارطة السياحة التراثية العالمية .
وتتميز محافظة ظفار بمقومات سياحية فريدة تتنوع بين المقومات الطبيعية والتراثية مع وجود عدد من المرافق السياحية التي تلبي احتياجات السائح حيث توجد بالمحافظة عدد من المراكز التجارية الكبيرة المنتشرة في ولاية صلالة مع وجود41 منشأة فندقية توفر 5160 غرفة وتستقطب محافظة ظفار الكثير من السياح في مواسمها السياحية المختلفة مما جعل منها منطقة جذب سياحي على مدار العام.
وتتميز محافظة ظفار بثلاثة مواسم سياحية رئيسية تشهد فيها المحافظة حركة سياحية داخلية وخارجية وهي موسم خريف ظفار الذي يبدأ في أواخر شهر يونيو وينتهي في أواخر شهر سبتمبر، وموسم الصرب الذي يبدأ بعد موسم الخريف مباشرة ويستمر مدة شهرين، ثم يأتي الموسم السياحي الشتوي والذي يتميز باستقطاب السياح الاوروبيين .
ويعتبر موسم خريف ظفار اهم المواسم السياحية وأبرزها حيث تنفرد المحافظة بأجواء جميلة تنخفض فيها درجات الحرارة وتتساقط فيه الامطار والرذاذ بشكل شبه مستمر مع تدفق الضباب على المرتفعات الجبلية وتخضر فيه سهول وجبال محافظة ظفار وبفعل تساقط الامطار تنفجر العيون المائية الكثيرة التي تشتهر بها محافظة ظفار وتتساقط الشلالات المائية مثل شلال عين اثوم وشلال دربات وشلال عين كور. ويشهد موسم الخريف تدفق أعداد كبيرة من السياح من المواطنين ومن دول مجلس التعاون الخليجي حيث يعد موسما سياحيا مميزا للسياحة العائلية في فترة تتعطل فيه المدارس والكليات مما يسمح للعائلة ان تقضي إجازتها الصيفية في ربوع محافظة ظفار.
أما موسم الصرب فيتميز بانجلاء الغيم عن جبال ظفار ليظهر طبيعتها الخضراء وتتفتح فيه الزهور، وشهد الموسم عددا من الفعاليات تحت مسمى فعاليات صرب ظفار حيث ساهمت هذه الفعاليات في تنشيط حركة السياحة الداخلية في محافظة ظفار وابراز عدد من المواقع السياحية الجميلة في بعض الولايات مثل ولاية رخيوت وضلكوت بالاضافة إلى استقطاب عدد من الاحداث الرياضية العالمية، كما يتميز هذا الموسم ببعض العادات التقليدية الاجتماعية التي يمارسها ابناء محافظة ظفار مثل عادة خطيل الابل وحصاد المحاصيل الموسمية في المناطق الريفية والتي تزرع في موسم الخريف وأشهرها اللوبيا ( الدجر) والذرة والخيار وكذلك جني العسل من المناحل وصناعة السمن البلدي، كما يبدأ في الصرب صيد السردين وتعرف بالضواغي ويطلق على اول يوم تبدأ في عملية صيد السردين بيوم الفتوح.
ومع دخول الموسم الشتوي يتوافد على محافظة ظفار السياح الاوروبيين الذين يصلون اليها في مجموعات سياحية عبر الشركات السياحية مما يساهم في تنشيط مكاتب السفر والسياحة ومكاتب الارشاد السياحي وكذلك المنشآت الفندقية وشركات الطيران، وقد رست خلال الاشهر القليلة الماضية عدد من السفن السياحية العملاقة في ميناء صلالة تحمل على متنها عدد من السياح الاوروبيين بالاضافة إلى السياح الذين يصلون عبر مطار صلالة . وتعتبر سواحل محافظة ظفار ذات الخلجان الصافية والشواطئ الرملية الناصعة البياض عامل جذب سياحي مهما لهذه المجموعات السياحية وكذلك الكثبان الرملية في بادية ظفار حيث يحرص هؤلاء السياح على الوصول لهذه الكثبان الرملية بواسطة مجموعة من المرشدين السياحيين من ابناء المحافظة، وكما يقومون بزيارة المواقع الأثرية المنتشرة في مختلف ولايات محافظة ظفار وأشهرها مواقع أرض اللبان.