الرياضية

إيراني وبرتغالي يحصدان لقب البطولة الدولية الأولى للبادل

النبهانية وزميلتها الإسبانية تحققان فئة النساء

تتويج الفائزين بفئة الرجال
 
تتويج الفائزين بفئة الرجال
توج الإيراني فرساد وزميله البرتغالي سيباس بلقب البطولة الدولية الأولى للبادل والتي أقيمت على ملاعب نادي سماش للبادل بنادي عمان، بينما حل الإماراتي عبدالله وزميله الإسباني روبيرتو في المركز الثاني لفئة الرجال، بينما في فئة النساء، توجت اللاعبة المخضرمة فاطمة النبهانية وزميلتها الإسبانية كارولينا بلقب هذه الفئة، بينما كان المركز الثاني من نصيب الإسبانيتين سارة وزميلتها اليسيا. وأقيم حفل ختام النسخة الأولى للبطولة الدولية برعاية صاحب السمو السيد فهر بن فاتك آل سعيد، وشارك في البطولة 22 فريقًا على مستوى الرجال، فيما شاركت 8 فرق على مستوى النساء.

وحول البطولة أكد مازن الشقصي مدير البطولة، أن استضافة سلطنة عمان للبطولة الدولية جاء بعدما كسبت سلطنة عمان ثقة الاتحاد الدولي للبادل، كون عمان توجت بثلاثة ألقاب للفتيات، كما أن نادي سماش يحظى بثقتهم وذلك من خلال إقامة بطولات محلية عديدة وفق المواصفات العالمية للملاعب وعلى ضوئه أتيحت الفرصة لاستضافة البطولة.

وأشار الشقصي إلى أن مشوار الرجال بدأ من الدور الـ 32، أما فئة النساء فبدأت منافساتها من الدور ربع النهائي، وأوضح أن أبرز أهداف تنظيم هذه البطولة هو استقطاب المواهب العمانية لإبرازها عالميا كون المشاركين فيها من لاعبي النخبة من جميع أنحاء العالم وهي فرصة للاعبي سلطنة عمان لأخذ الخبرة والاحتكاك مع هؤلاء اللاعبين واكتشاف المواهب.

أما عن مستوى المنافسة في البطولة فأكد على أنه تم تقديم مستوى عال، والمنافسة كانت صعبة بين جميع المشاركين، كما كانت هناك مشاركات من بعض دول الخليج أيضا وهي دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر أما على المستوى العالمي شاركت فرق من الأرجنتين والبرتغال وأسبانيا وإيران والهند. وأضاف: المنافسات شهدت ظهور مواهب عديدة وقوية وخاصة من لاعبي سلطنة عمان سواء من فئة الرجال أو الفتيات واستمتع الجمهور الحاضر بمباريات جميلة.

كما أكد مدير البطولة على أن القطاع الخاص أسهم بصورة فعالة في إنجاح الحدث مع الراعي البلاتيني محسن حيدر درويش آيتكس والراعي الفضي كيمجي رامداس إضافة إلى الراعي الذهبي فودافون، بالإضافة إلى مساهمة عدد من وسائل الإعلام المختلفة والشريك الصحي مستشفى مسقط العالمي.

وتابع مازن الشقصي: أحد أهداف اللجنة المنظمة للحدث هو استقطاب الفرق والمنتخبات من خارج سلطنة عمان لممارسة اللعبة أو للسياحة، والأجمل أن البطولة أقيمت تزامنا مع احتفالات سلطنة عمان بالعيد الوطني الثاني والخمسين المجيد، حيث عاش اللاعبون أجواء جميلة، مشيرا إلى أن إقامة مثل هذه البطولات تضيف للجانب السياحي بشكل كبير وكانت ردود المشاركين إيجابية، كما أوضح أن تطلعات المسؤولين عن رياضة البادل تسير وفق رؤية عمان ٢٠٤٠، مع التركيز على القطاعات الشبابية والرياضية والسياحية.

إقبال كبير

من جانبه قال نعمان النعماني شريك مؤسس لنادي سماش المستضيف للبطولة الدولية للبادل: لا يخفى على الجميع أن لعبة البادل تحظى بإقبال كبير من قبل الشباب والفتيات في سلطنة عمان، وقد بدأت لعبة البادل في سلطنة عُمان منذ سبتمبر 2021 عندما قمت برفقة زميلي مازن الشقصي بفتح نادٍ خاص بهذه اللعبة تحت مسمى 'نادي سماش' في نادي عُمان، وبعد الإقبال الكبير من قبل الشباب على ممارسة اللعبة وتأسيس الملاعب تم تشكيل فريق نسائي للمشاركة في البطولات الخارجية التي تقام على المستويين الإقليمي والدولي، وكانت نقطة الانطلاق نحو التألق عبر مشاركة الفريق النسائي في شهر مارس الماضي ببطولة الخليج للبادل للنساء التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تمكن الفريق من الفوز بكأس الخليج للبادل للنساء وهي البطولة الثانية من نوعها على مستوى المنتخبات الوطنية الخليجية بعد المشاركة في بطولة قطر، كما سجل المنتخب الوطني للبادل للنساء حضورا قويا عبر تمكنه من الفوز بأول ميدالية ذهبية للعبة في دورة الألعاب الخليجية التي أقيمت بدولة الكويت في شهر مايو الماضي.

وأضاف: ممارسة اللعبة بسلطنة عُمان تتم حاليًا عبر استئجار الملاعب الموجودة بالأندية التي يمتلكها أفراد أو شركات، مشيرًا إلى أنه نتيجة الجهود التطوعية من أصحاب الأندية وخاصة 'نادي سماش' تم تأسيس الفريق النسائي للبادل الذي حقق ثلاث ميداليات ذهبية، ومن أجل التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات في هذه اللعبة من المهم أن يكون لهذه اللعبة لجنة رسمية تؤسس من قبل وزارة الثقافة والرياضة والشباب وأن يكون لها آلية وضوابط محددة وتخصيص مواقع وأندية تتبع الوزارة والسماح لإقامة أندية خاصة لهذه اللعبة وضرورة المشاركات الخارجية ليس فقط على المستوى الخليجي وإنما على المستوى العربي والعالمي، داعيا إلى ضرورة تشكيل منتخب خاص باللعبة ينظم له معسكرات بالدول الأوروبية التي تمتلك شهرة وخبرة في هذه اللعبة.

وأشار إلى أن القطاع الخاص له دور كبير وبارز في نشر لعبة البادل في سلطنة عُمان وتحقيق تلك الإنجازات وخاصة أثناء مشاركة الفريق النسائي في تلك البطولات الثلاث، معربا عن أمله في أن يواصل القطاع الخاص العماني دعمه ورعايته لهذه اللعبة عبر استضافة البطولات ودعم فرق سلطنة عمان في معسكراتها التحضيرية. وأعرب النعماني عن تفاؤله بشكل كبير بأن تحظى لعبة البادل بممارسة عدد كبير من الشباب في جميع محافظات سلطنة عُمان، متوقعا أن تحصد سلطنة عُمان مكانا مرموقا على المستويين العربي والعالمي في لعبة البادل نتيجة التطور الذي شهدته في الفترة الماضية.