ما أحلى الرجوع إليها
السبت / 24 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 23:47 - السبت 19 نوفمبر 2022 23:47
فتحى سند كاتب رياضي مصري ورئيس سابق لتحرير جريدة أخبار الرياضة المصرية وأحد الذين عملوا في القسم الرياضي لجريدة عمان خلال حقبة الثمانينيات
أمضيت أجمل سنوات عمري في سلطنة عُمان محررا صحفيا بجريدة عمان، إلى جوار زملاء أشقاء بالقسم الرياضي. بدأت الرحلة في 13نوفمبر 1980، وانتهت في 13نوفمبر 1988.. ثماني سنوات بالتمام والكمال قضيتها بين ربوع مسقط عاصمة الحضارة والتاريخ، لم أشعر خلالها بالغربة أو الوحدة؛ لأنني كنت بين أهل وأصدقاء ما زلت أعتز بهم رغم مرور كل هذه السنوات الطويلة.
كانت المرة الأولى التي أركب فيها طائرة من مطار القاهرة متجهة إلى مطار السيب الدولي «مطار مسقط حاليا»؛ ولأن المغادرة كانت ليلا فقد أصابني خوف وقلق شديدين لأنني لم أعتد مفارقة أبي وأمي وإخوتي، ولا أبالغ إذا قلت إن الساعات الأربع التي تستغرقها الرحلة مرت كأنها دهر، ولأن الوصول كان فجرا فقد كان ذلك كافيا لمزيد من الإحساس بالاضطراب النفسي حيث ما زلت أتذكر تفاصيل الرحلة الدقيقة؛ لأنها كانت تمثل مرحلة فارقة في حياتي.
ولعل أول ما لفت نظري في اليوم الأول لذهابي إلى جريدة عمان أن مسقط «كانت منوّرة» وترتدى أجمل وأرقى الثياب وتتزين بشتى أشكال وألوان الإبهار، وعندما سألت: «ما هذا.. ؟» جاءني الرد سريعا: إنها أحد مظاهر الاحتفال بالعيد الوطني العاشر. تجولتُ في بعض المناطق التي تعرفت على أسمائها بعد ذلك: دارسيت وروي ومطرح والكورنيش؛ فشعرت بحالة من الارتياح وانتابتني أحاسيس تشير إلى أن الأجواء تدعو للاطمئنان، لا سيما أن انطباعي الأول عن «أهالينا» الذين سأعيش بينهم في سلطنة عمان كان طيبا لأقصى درجة.
دارت عجلة السنين بسرعة، وما كان يمكن أن تجري بهذه السرعة المذهلة لولا أنها كانت سنوات سعيدة، تكونت خلالها أسرتي فقد وصلت السلطنة «أعزبا» وغادرتها أبا لثلاث بنات ورزقت بالرابعة بعد العودة إلى مصر المحروسة.
ولعلني ما زلت أذكر كيف كانت الاجتماعات تتوالى في الفترة الأولى لانطلاق جريدة عمان اليومية بحضور الأستاذ عبد العزيز الرواس، وزير الإعلام في ذلك الوقت، ورئيس تحرير الجريدة أيضا، وأذكر أيضا كيف ولدت الجريدة عملاقة وظلت وما زالت تمضي بالخطى العملاقة نفسها.
كم أعتز بمشوار استمر ثماني سنوات داخل أروقة جريدة عمان، كنت خلاله شريكا في منظومة عمل جماعي أخذت على عاتقها أن تنزل إلى ساحة المنافسة مع كبرى المؤسسات الخليجية والعربية، وأستطيع أن أجزم أن هذه المنظومة تفوقت بعدما أخلصت في أداء دورها المهني ومن ثم أوصلت رسالتها للقارئ العزيز بمنتهى المصداقية، فكان من الطبيعي أن يلتف حولها ويحرص على اقتنائها كل صباح. والمؤكد أنه سيظل وفيا لها.
وكما أعتز بمشواري مع جريدتي «عمان» المحببة إلى قلبي فإنني أفخر بمجموعة صداقات ما تزال تعيش حتى اللحظة، وما كان لها، أن تستمر كل هذه العمر لولا أنها قامت على المحبة والاحترام المتبادل، والمدهش أن زملاء كثيرين من أصحاب المهنة في مصر المحروسة، ما زالوا، يتعاملون معي على أنني «مختص» في الشؤون العمانية؛ لارتباطي الذي لم ينقطع بسلطنة عمان وهو أمر يسعدني كثيرا.
وما يسعدني أنني كنت شاهدا على حقبة زمنية تواصلت فيها طفرات مذهلة بمختلف المجالات وعلى كل الأصعدة في عهد السلطان قابوس، طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته، في مختلف المجالات، وبالطبع نالت الرياضة من اهتمام السلطان الراحل ما حظيت به القطاعات الأخرى، وكان أكثر ما يلفت نظري كشاهد على العصر هو ذلك الحرص على إعداد الكوادر العمانية التي تتولى المهام باعتبار المواطن هو أساس كل تنمية، أضف إلى ذلك الاستمرار في استكمال البنية التحتية للمنشآت والمرافق، فتحولت الملاعب الترابية إلى ملاعب معشبة في مختلف الولايات وتم تشييد أكثر من صالة مغطاة ومجمع رياضي، منها مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر إلى جوار كل هذا ولدت الاتحادات الرياضية وانضمت للهيئات الآسيوية والدولية، وبمرور الوقت كان من الطبيعي أن تكون الشخصيات العمانية حاضرة في العديد من الاتحادات العربية والآسيوية والدولية، بل وأكثر من ذلك إذ نجح المهندس حبيب مكي في انتزاع مقعد لسلطنة عمان كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية وهي مكانة رفيعة المستوى لا تحظى بها دول أخرى كثيرة.
باختصار ما وقفت عليه خلال فترة عملي في جريدة عمان هو سير الحكومة دائما في طريقين متوازيين الأول: بناء القاعدة التي يقام عليها بناء حركة رياضية تحقق أهدافها في المستقبل والثاني: عدم التخلف عن المشاركات الخليجية والعربية والقارية من منطلق أن الرياضة وسيلة للتقارب والتعارف بين شباب الدول الشقيقة والصديقة.
السطور لا تتسع لسرد أسماء أصدقاء يسكنون في قلبي ولا للحديث عن ذكريات جميلة تسكن وجداني ولا مواقف إنسانية لأشخاص أعزاء يجسدون عندي المعنى الحقيقي «لجدعنة أولاد البلد» كما نقول في مصر، وما أكثرهم في سلطنة عمان . وأحمد الله أنني لم أهدر فرصة واحدة لأن أتنقل بين ولايات عمان الكثيرة، شمالها وجنوبها، شرقها وغربها، إلا وقد زرتها والتقيت بأهلها ومسؤوليها، سواء لأداء مهام عمل أو لأتعرف على كل جديد في ربوع البلاد، وربما كان هذا هو سبب ارتباطي ببلدي الثاني الذي كان «وش السعد» على شخصي المتواضع.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فكم أسعدني أن كنت محظوظا بالاقتراب من جلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله، عندما ترأس اتحاد كرة القدم قبل استضافة سلطنة عمان لكأس الخليج السابعة 1984، وأذكر أن فكرة جلالته بعد البطولة، التي لم يحقق فيها المنتخب طموحات الجماهير العمانية، قامت على إعادة بناء قاعدة كرة القدم والكشف عن المواهب من خلال الاستعانة بمجموعة كبيرة من المدربين معظمهم من المصريين، وبالفعل تم تكوين منتخبات للمناطق، أقيمت بينها بطولة لاقت إقبالا كبيرا من الناحيتين الجماهيرية والإعلامية وحققت رواجا ونجاحا على الصعيد الفني. وكانت الثمار في السنوات التالية واضحة والنتائج إيجابية منها طبعا الفوز بكأس الخليج أكثر من مرة.
والواقع أن لكل صحفي ما يعتز به من انفرادات وبما يطلق عليه أصحاب المهنة «خبطات»، وما أسعد به في مسيرتي، سواء في سلطنة عمان أو في مصر أو حتى في رحلاتي الكثيرة حيث الدورات الأولمبية وبطولات كأس العالم وغيرها، ما أسعد به كثيرا واحتفظ به في أرشيفي، ولكن تظل حواراتي مع صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم هي الأصعب؛ لذلك هي الأهم في مشواري الصحفي والإعلامي ولا زلت استرجعها بالتفاصيل «والكواليس» التي لم تخرج إلى النور.
اليوم، ومهما كانت أحلام السعادة كبيرة، فإنها أقل من واقع سعادتي بالرجوع إليها.. إلى سلطنة عمان التي أمضيت فيها سنوات جميلة لا تنسى، وإلى جريدة عمان التي كانت كما قلت «وش السعد» على العبد لله، فبعد أقل من عام على عودتي إلى قاهرة المعز كنت رئيسا لتحرير جريدة أخبار الرياضة، الصحيفة الأكبر والأكثر انتشارا فى مصر والعالم العربي. وفي الوقت نفسه عضوا لمجلس إدارة أخبار اليوم لأكثر من عشرين عاما، ومحاضرا ومشرفا على مشروعات التخرج لأقسام الصحافة، وعضوا لمجلس إدارة أكثر من هيئة ومؤسسة وناد.. وغيرها.
مرة أخرى، ما أحلى الرجوع إليها، وإلى «أيامنا الحلوة».. وعقبال 100سنة من النجاح والإزهار لجريدة عمان، ولأسرة تحريرها ولقرائها في كل مكان.
فتحى سند كاتب رياضي مصري ورئيس سابق لتحرير جريدة أخبار الرياضة المصرية وأحد الذين عملوا في القسم الرياضي لجريدة عمان خلال حقبة الثمانينيات.
كانت المرة الأولى التي أركب فيها طائرة من مطار القاهرة متجهة إلى مطار السيب الدولي «مطار مسقط حاليا»؛ ولأن المغادرة كانت ليلا فقد أصابني خوف وقلق شديدين لأنني لم أعتد مفارقة أبي وأمي وإخوتي، ولا أبالغ إذا قلت إن الساعات الأربع التي تستغرقها الرحلة مرت كأنها دهر، ولأن الوصول كان فجرا فقد كان ذلك كافيا لمزيد من الإحساس بالاضطراب النفسي حيث ما زلت أتذكر تفاصيل الرحلة الدقيقة؛ لأنها كانت تمثل مرحلة فارقة في حياتي.
ولعل أول ما لفت نظري في اليوم الأول لذهابي إلى جريدة عمان أن مسقط «كانت منوّرة» وترتدى أجمل وأرقى الثياب وتتزين بشتى أشكال وألوان الإبهار، وعندما سألت: «ما هذا.. ؟» جاءني الرد سريعا: إنها أحد مظاهر الاحتفال بالعيد الوطني العاشر. تجولتُ في بعض المناطق التي تعرفت على أسمائها بعد ذلك: دارسيت وروي ومطرح والكورنيش؛ فشعرت بحالة من الارتياح وانتابتني أحاسيس تشير إلى أن الأجواء تدعو للاطمئنان، لا سيما أن انطباعي الأول عن «أهالينا» الذين سأعيش بينهم في سلطنة عمان كان طيبا لأقصى درجة.
دارت عجلة السنين بسرعة، وما كان يمكن أن تجري بهذه السرعة المذهلة لولا أنها كانت سنوات سعيدة، تكونت خلالها أسرتي فقد وصلت السلطنة «أعزبا» وغادرتها أبا لثلاث بنات ورزقت بالرابعة بعد العودة إلى مصر المحروسة.
ولعلني ما زلت أذكر كيف كانت الاجتماعات تتوالى في الفترة الأولى لانطلاق جريدة عمان اليومية بحضور الأستاذ عبد العزيز الرواس، وزير الإعلام في ذلك الوقت، ورئيس تحرير الجريدة أيضا، وأذكر أيضا كيف ولدت الجريدة عملاقة وظلت وما زالت تمضي بالخطى العملاقة نفسها.
كم أعتز بمشوار استمر ثماني سنوات داخل أروقة جريدة عمان، كنت خلاله شريكا في منظومة عمل جماعي أخذت على عاتقها أن تنزل إلى ساحة المنافسة مع كبرى المؤسسات الخليجية والعربية، وأستطيع أن أجزم أن هذه المنظومة تفوقت بعدما أخلصت في أداء دورها المهني ومن ثم أوصلت رسالتها للقارئ العزيز بمنتهى المصداقية، فكان من الطبيعي أن يلتف حولها ويحرص على اقتنائها كل صباح. والمؤكد أنه سيظل وفيا لها.
وكما أعتز بمشواري مع جريدتي «عمان» المحببة إلى قلبي فإنني أفخر بمجموعة صداقات ما تزال تعيش حتى اللحظة، وما كان لها، أن تستمر كل هذه العمر لولا أنها قامت على المحبة والاحترام المتبادل، والمدهش أن زملاء كثيرين من أصحاب المهنة في مصر المحروسة، ما زالوا، يتعاملون معي على أنني «مختص» في الشؤون العمانية؛ لارتباطي الذي لم ينقطع بسلطنة عمان وهو أمر يسعدني كثيرا.
وما يسعدني أنني كنت شاهدا على حقبة زمنية تواصلت فيها طفرات مذهلة بمختلف المجالات وعلى كل الأصعدة في عهد السلطان قابوس، طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته، في مختلف المجالات، وبالطبع نالت الرياضة من اهتمام السلطان الراحل ما حظيت به القطاعات الأخرى، وكان أكثر ما يلفت نظري كشاهد على العصر هو ذلك الحرص على إعداد الكوادر العمانية التي تتولى المهام باعتبار المواطن هو أساس كل تنمية، أضف إلى ذلك الاستمرار في استكمال البنية التحتية للمنشآت والمرافق، فتحولت الملاعب الترابية إلى ملاعب معشبة في مختلف الولايات وتم تشييد أكثر من صالة مغطاة ومجمع رياضي، منها مجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر إلى جوار كل هذا ولدت الاتحادات الرياضية وانضمت للهيئات الآسيوية والدولية، وبمرور الوقت كان من الطبيعي أن تكون الشخصيات العمانية حاضرة في العديد من الاتحادات العربية والآسيوية والدولية، بل وأكثر من ذلك إذ نجح المهندس حبيب مكي في انتزاع مقعد لسلطنة عمان كعضو في اللجنة الأولمبية الدولية وهي مكانة رفيعة المستوى لا تحظى بها دول أخرى كثيرة.
باختصار ما وقفت عليه خلال فترة عملي في جريدة عمان هو سير الحكومة دائما في طريقين متوازيين الأول: بناء القاعدة التي يقام عليها بناء حركة رياضية تحقق أهدافها في المستقبل والثاني: عدم التخلف عن المشاركات الخليجية والعربية والقارية من منطلق أن الرياضة وسيلة للتقارب والتعارف بين شباب الدول الشقيقة والصديقة.
السطور لا تتسع لسرد أسماء أصدقاء يسكنون في قلبي ولا للحديث عن ذكريات جميلة تسكن وجداني ولا مواقف إنسانية لأشخاص أعزاء يجسدون عندي المعنى الحقيقي «لجدعنة أولاد البلد» كما نقول في مصر، وما أكثرهم في سلطنة عمان . وأحمد الله أنني لم أهدر فرصة واحدة لأن أتنقل بين ولايات عمان الكثيرة، شمالها وجنوبها، شرقها وغربها، إلا وقد زرتها والتقيت بأهلها ومسؤوليها، سواء لأداء مهام عمل أو لأتعرف على كل جديد في ربوع البلاد، وربما كان هذا هو سبب ارتباطي ببلدي الثاني الذي كان «وش السعد» على شخصي المتواضع.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فكم أسعدني أن كنت محظوظا بالاقتراب من جلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله، عندما ترأس اتحاد كرة القدم قبل استضافة سلطنة عمان لكأس الخليج السابعة 1984، وأذكر أن فكرة جلالته بعد البطولة، التي لم يحقق فيها المنتخب طموحات الجماهير العمانية، قامت على إعادة بناء قاعدة كرة القدم والكشف عن المواهب من خلال الاستعانة بمجموعة كبيرة من المدربين معظمهم من المصريين، وبالفعل تم تكوين منتخبات للمناطق، أقيمت بينها بطولة لاقت إقبالا كبيرا من الناحيتين الجماهيرية والإعلامية وحققت رواجا ونجاحا على الصعيد الفني. وكانت الثمار في السنوات التالية واضحة والنتائج إيجابية منها طبعا الفوز بكأس الخليج أكثر من مرة.
والواقع أن لكل صحفي ما يعتز به من انفرادات وبما يطلق عليه أصحاب المهنة «خبطات»، وما أسعد به في مسيرتي، سواء في سلطنة عمان أو في مصر أو حتى في رحلاتي الكثيرة حيث الدورات الأولمبية وبطولات كأس العالم وغيرها، ما أسعد به كثيرا واحتفظ به في أرشيفي، ولكن تظل حواراتي مع صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم هي الأصعب؛ لذلك هي الأهم في مشواري الصحفي والإعلامي ولا زلت استرجعها بالتفاصيل «والكواليس» التي لم تخرج إلى النور.
اليوم، ومهما كانت أحلام السعادة كبيرة، فإنها أقل من واقع سعادتي بالرجوع إليها.. إلى سلطنة عمان التي أمضيت فيها سنوات جميلة لا تنسى، وإلى جريدة عمان التي كانت كما قلت «وش السعد» على العبد لله، فبعد أقل من عام على عودتي إلى قاهرة المعز كنت رئيسا لتحرير جريدة أخبار الرياضة، الصحيفة الأكبر والأكثر انتشارا فى مصر والعالم العربي. وفي الوقت نفسه عضوا لمجلس إدارة أخبار اليوم لأكثر من عشرين عاما، ومحاضرا ومشرفا على مشروعات التخرج لأقسام الصحافة، وعضوا لمجلس إدارة أكثر من هيئة ومؤسسة وناد.. وغيرها.
مرة أخرى، ما أحلى الرجوع إليها، وإلى «أيامنا الحلوة».. وعقبال 100سنة من النجاح والإزهار لجريدة عمان، ولأسرة تحريرها ولقرائها في كل مكان.
فتحى سند كاتب رياضي مصري ورئيس سابق لتحرير جريدة أخبار الرياضة المصرية وأحد الذين عملوا في القسم الرياضي لجريدة عمان خلال حقبة الثمانينيات.