قمة مجموعة العشرين تدعو للوحدة وإصلاح الاقتصاد العالمي رغم خلافات الحرب
وسط توقعات بتفاقم أزمات الديون في دول متوسطة الدخل
الثلاثاء / 20 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 20:29 - الثلاثاء 15 نوفمبر 2022 20:29
اندونيسيا 'وكالات': يعتزم قادة مجموعة العشرين التي بدأ اليوم وتختتم غداً في اندزنيسيا أن يعبروا عن تخوفهم من 'أزمة الديون المتفاقمة' التي تواجهها بعض الدول متوسطة الدخل، وأن يدعوا جميع الدائنين من القطاعين العام والخاص للاستجابة سريعا لطلبات معالجة الديون.
وتتضمن مسودة بيان زعماء مجموعة العشرين لهجة بالغة الشدة فيما يخص مشاكل الديون، وإقرارا بأن المشاكل لا تقتصر فقط على الدول الأشد فقرا.
وشددت المسودة على أهمية مشاركة جميع الدائنين من القطاعين الرسمي والخاص في تخفيف عبء الديون وتحمل قدر منصف من الأعباء. لكنها لم تذكر الصين التي انتقدتها دول غربية ومؤسسات مالية دولية لتأخرها في مساعي إعادة هيكلة الديون.
وقال الزعماء وفقا للمسودة إنهم سيكثفون الجهود لتنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون 'بأسلوب يمكن التنبؤ به وبطريقة منسقة ومنظمة وفي التوقيت المناسب'.
وكانت مجموعة العشرين ونادي باريس للدائنين الرسميين قد وضعا الإطار المشترك في أواخر 2020 لمساعدة الدول منخفضة الدخل في تجاوز أزمة كوفيد-19. لكن تبين أن من الصعب تحقيق نتائج ولم تتقدم سوى ثلاث دول بطلبات رسمية لمعالجة الديون ضمن الإطار وهي تشاد وزامبيا وإثيوبيا.
ورحب قادة دول مجموعة العشرين باتفاق توصلت له تشاد مع دائنيها ودعوا لاستكمال اتفاق لمعالجة ديون زامبيا في الوقت المناسب بحلول مطلع 2023. كما دعوا لاستكمال اتفاق معالجة ديون لإثيوبيا ضمن برنامج يدعمه صندوق النقد الدولي.
وعبثا حاول قادة صندوق النقد والبنك الدوليين إلى جانب مسؤولين من الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى الدفع باتجاه توسعة نطاق إطار مجموعة العشرين ليشمل دولا متوسطة الدخل ومعرضة للخطر إذ أعاقت الصين تلك المساعي. والصين حاليا هي أكبر دائن سيادي في العالم.
وتقر مسودة البيان للمرة الأولى بحدة مشاكل الديون التي تواجهها الدول متوسطة الدخل، في ما وصفه خبراء بأنه إشارة واضحة إلى سريلانكا التي توصلت لاتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي في مطلع سبتمبر أيلول لكنها تحتاج للحصول على تأكيدات تمويلية من عدد من الدائنين من بينهم الصين واليابان للحصول على المدفوعات.
وافتتحت القمة في وقت سابق أمس بدعوة من الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى الوحدة والعمل الجاد لإصلاح الاقتصاد العالمي على الرغم من الخلافات العميقة بشأن الحرب.
وقال ويدودو 'ليس لدينا خيار آخر، التعاون مطلوب لإنقاذ العالم'. وأضاف 'يجب أن تكون مجموعة العشرين هي المحرك للانتعاش الاقتصادي الشامل. يجب ألا نقسم العالم إلى أجزاء. يجب ألا نسمح بوقوع العالم في حرب باردة أخرى.'
وتمثل مجموعة العشرين، التي تضم دولا منها البرازيل والهند والمملكة العربية السعودية وألمانيا، أكثر من 80 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و 75 بالمئة من التجارة الدولية و 60 بالمئة من سكان العالم.
وكانت هناك علامة إيجابية عشية القمة تمثلت في الاجتماع الثنائي الذي استمر ثلاث ساعات بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ، إذ تعهدا بتكثيف الاتصالات على الرغم من العديد من الخلافات بينهما.
وتُعقد قمة مجموعة العشرين للمرة الأولى منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير ، والذي وصفته موسكو بأنه 'عملية عسكرية خاصة'.
ودفعت الحرب بعض الزعماء الغربيين إلى توجيه دعوات لمقاطعة القمة وسحب دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقاومت إندونيسيا ذلك، ورفضت سحب دعوة بوتين كما رفضت أيضا ما قالت مصادر إندونيسية إنه ضغط من دول مجموعة السبع للتنديد بروسيا في القمة هذا الأسبوع.
وقالت روسيا إن بوتين مشغول للغاية ولا يمكنه حضور القمة، ويحل وزير الخارجية سيرجي لافروف محله.
وقالت مصادر دبلوماسية إنه ليس من المرجح على ما يبدو صدور بيان مشترك لمجموعة العشرين، والذي سيحتاج إلى موافقة جميع الأطراف، وإن إندونيسيا تضغط بدلا من ذلك من أجل إصدار إعلان للزعماء.
لكن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل قال إن المسؤولين اتفقوا على نص بيان وصفه بأنه 'إيجابي'.ووفقا لمسودة أولية سوف يندد زعماء مجموعة العشرين باستخدام الأسلحة النووية أو أي تهديد باستخدامها.غير أن مثل هذا البيان سيحتاج لتصديق الزعماء.
ولم تتمخض اجتماعات لوزراء مجموعة العشرين عن بيانات مشتركة، بسبب خلاف بين روسيا وأعضاء آخرين حول الصياغة، بما في ذلك كيفية وصف الحرب في أوكرانيا.
وقال مسؤول تحدث عن وجهة نظر الولايات المتحدة بشأن القمة شريطة عدم الكشف عن هويته 'لن أستبق المفاوضات النهائية، لكن مجموعة العشرين ستوضح أن حرب روسيا تسبب الفوضى للناس في كل مكان وللاقتصاد العالمي ككل'.وعلى هامش القمة، تُعقد محادثات ثنائية بين العديد من الزعماء.
وتتضمن مسودة بيان زعماء مجموعة العشرين لهجة بالغة الشدة فيما يخص مشاكل الديون، وإقرارا بأن المشاكل لا تقتصر فقط على الدول الأشد فقرا.
وشددت المسودة على أهمية مشاركة جميع الدائنين من القطاعين الرسمي والخاص في تخفيف عبء الديون وتحمل قدر منصف من الأعباء. لكنها لم تذكر الصين التي انتقدتها دول غربية ومؤسسات مالية دولية لتأخرها في مساعي إعادة هيكلة الديون.
وقال الزعماء وفقا للمسودة إنهم سيكثفون الجهود لتنفيذ الإطار المشترك لمعالجة الديون 'بأسلوب يمكن التنبؤ به وبطريقة منسقة ومنظمة وفي التوقيت المناسب'.
وكانت مجموعة العشرين ونادي باريس للدائنين الرسميين قد وضعا الإطار المشترك في أواخر 2020 لمساعدة الدول منخفضة الدخل في تجاوز أزمة كوفيد-19. لكن تبين أن من الصعب تحقيق نتائج ولم تتقدم سوى ثلاث دول بطلبات رسمية لمعالجة الديون ضمن الإطار وهي تشاد وزامبيا وإثيوبيا.
ورحب قادة دول مجموعة العشرين باتفاق توصلت له تشاد مع دائنيها ودعوا لاستكمال اتفاق لمعالجة ديون زامبيا في الوقت المناسب بحلول مطلع 2023. كما دعوا لاستكمال اتفاق معالجة ديون لإثيوبيا ضمن برنامج يدعمه صندوق النقد الدولي.
وعبثا حاول قادة صندوق النقد والبنك الدوليين إلى جانب مسؤولين من الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى الدفع باتجاه توسعة نطاق إطار مجموعة العشرين ليشمل دولا متوسطة الدخل ومعرضة للخطر إذ أعاقت الصين تلك المساعي. والصين حاليا هي أكبر دائن سيادي في العالم.
وتقر مسودة البيان للمرة الأولى بحدة مشاكل الديون التي تواجهها الدول متوسطة الدخل، في ما وصفه خبراء بأنه إشارة واضحة إلى سريلانكا التي توصلت لاتفاق مبدئي مع صندوق النقد الدولي في مطلع سبتمبر أيلول لكنها تحتاج للحصول على تأكيدات تمويلية من عدد من الدائنين من بينهم الصين واليابان للحصول على المدفوعات.
وافتتحت القمة في وقت سابق أمس بدعوة من الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو إلى الوحدة والعمل الجاد لإصلاح الاقتصاد العالمي على الرغم من الخلافات العميقة بشأن الحرب.
وقال ويدودو 'ليس لدينا خيار آخر، التعاون مطلوب لإنقاذ العالم'. وأضاف 'يجب أن تكون مجموعة العشرين هي المحرك للانتعاش الاقتصادي الشامل. يجب ألا نقسم العالم إلى أجزاء. يجب ألا نسمح بوقوع العالم في حرب باردة أخرى.'
وتمثل مجموعة العشرين، التي تضم دولا منها البرازيل والهند والمملكة العربية السعودية وألمانيا، أكثر من 80 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و 75 بالمئة من التجارة الدولية و 60 بالمئة من سكان العالم.
وكانت هناك علامة إيجابية عشية القمة تمثلت في الاجتماع الثنائي الذي استمر ثلاث ساعات بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينغ، إذ تعهدا بتكثيف الاتصالات على الرغم من العديد من الخلافات بينهما.
وتُعقد قمة مجموعة العشرين للمرة الأولى منذ الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير ، والذي وصفته موسكو بأنه 'عملية عسكرية خاصة'.
ودفعت الحرب بعض الزعماء الغربيين إلى توجيه دعوات لمقاطعة القمة وسحب دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقاومت إندونيسيا ذلك، ورفضت سحب دعوة بوتين كما رفضت أيضا ما قالت مصادر إندونيسية إنه ضغط من دول مجموعة السبع للتنديد بروسيا في القمة هذا الأسبوع.
وقالت روسيا إن بوتين مشغول للغاية ولا يمكنه حضور القمة، ويحل وزير الخارجية سيرجي لافروف محله.
وقالت مصادر دبلوماسية إنه ليس من المرجح على ما يبدو صدور بيان مشترك لمجموعة العشرين، والذي سيحتاج إلى موافقة جميع الأطراف، وإن إندونيسيا تضغط بدلا من ذلك من أجل إصدار إعلان للزعماء.
لكن رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل قال إن المسؤولين اتفقوا على نص بيان وصفه بأنه 'إيجابي'.ووفقا لمسودة أولية سوف يندد زعماء مجموعة العشرين باستخدام الأسلحة النووية أو أي تهديد باستخدامها.غير أن مثل هذا البيان سيحتاج لتصديق الزعماء.
ولم تتمخض اجتماعات لوزراء مجموعة العشرين عن بيانات مشتركة، بسبب خلاف بين روسيا وأعضاء آخرين حول الصياغة، بما في ذلك كيفية وصف الحرب في أوكرانيا.
وقال مسؤول تحدث عن وجهة نظر الولايات المتحدة بشأن القمة شريطة عدم الكشف عن هويته 'لن أستبق المفاوضات النهائية، لكن مجموعة العشرين ستوضح أن حرب روسيا تسبب الفوضى للناس في كل مكان وللاقتصاد العالمي ككل'.وعلى هامش القمة، تُعقد محادثات ثنائية بين العديد من الزعماء.