مؤتمر القيادة الرشيقة يناقش آليات التكيف مع الظروف العالمية المتغيرة
تعزيز المبادئ الجديدة في تنظيم العمل وتنمية الموارد
الثلاثاء / 20 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 18:48 - الثلاثاء 15 نوفمبر 2022 18:48
- السيابي: الرشاقة المؤسسية مطلب لتمكين المؤسسة من الاستجابة للسوق الديناميكي.
- د. أحمد البناء: التركيز على القيادة المرنة لإعادة تموضعها بناء على الظروف والمستجدات.
- تنمية نفط عمان: الشركة تولي اهتماما في استقطاب الكفاءات لتدريبها وتأهيلها.
د. الجهورية: المؤتمر يساعد المدير في فهم تأثير المتغيرات الخارجية.
- د.محمد النجار: يسهم برفع الوعي والتطوير الذاتي للأفراد والمؤسسات.
انطلق اليوم أعمال المؤتمر السنوي للقيادة في نسخته 12 بعنوان 'القيادة الرشيقة الاستجابة الحديثة للتغير الديناميكي العالمي'، برعاية صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السلطان قابوس الذي تنظمه الأصايل للتنمية بالتعاون مع وزارة العمل والجمعية العمانية لإدارة الموارد البشرية، وبرعاية حصرية من شركة تنمية نفط عمان.
وجاء المؤتمر بهدف تعزيز المبادئ الجديدة حول كيفية تنظيم العمل وتنمية الموارد، واتخاذ القرارات وإدارة الأداء لمساعدة المؤسسة على التكيف بسرعة مع الظروف المتغيرة، مقارنة بالنموذج التنظيمي التقليدي مما يعزز أداء المؤسسات، كما يهدف المؤتمر إلى إبراز الإمكانيات والقدرات التنظيمية التي ستؤدي لثقة المستثمر ورضا قادة المؤسسات عن مؤشر رأس المال للمؤسسة. ويستمر المؤتمر مدة يومين بفندق جراند ميلينيوم مسقط، وبمشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين في مختلف المؤسسات في سلطنة عمان وخارجها.
محاور المؤتمر
حيث استضاف المؤتمر المتحدث المفكر العالمي البروفیسور دیف أورلتج بروفيسورا لإدارة الأعمال بكلية روس بجامعة میشیغان أمريكا متخصص في مجال الإدارة والقيادة، وهو مصنف الشخصية الأولى عالميا في التأثير على الأفراد والقياديين، وتطرق البروفيسور في اليوم الأول على عدة محاور رئيسية، منها تحديد سياق العمل من خلال التعرف إلى الرشاقة المؤسسية وأهميتها في تحقيق الأهداف، القدرة على التغير والتعلم باستمرار وإعادة التموضع بالسرعة، الأعمدة الأساسية الأربعة لتحقيق الرشاقة المؤسسية التي تتضمن الرشاقة المؤسسية والرشاقة القيادية والرشاقة الفردية، تمييز الفرص والتحديات، التغلب على المنافسة لصنع سوق تنافسية جديدة، مخططات فاعلة لتطبيق خيارات رشيقة، الاستجابة السريعة لمتطلبات الزبائن المستقبلیين، إنشاء فرق عمل مستقلة ذات تركيز عال على الأسواق ومتطلباته، كما تضمن المؤتمر في نهاية اليوم جلسة حوارية خاصة مع المحاضر ديف أولرتج لطرح الأسئلة والمناقشة من قبل المشاركين.
أساليب العمل
وقال الدكتور محمد بن مصطفى النجار مدير عام التدريب بوزارة العمل: ' إن مفهوم القيادة الرشيقة يعد أحد المفاهيم المعاصرة والحديثة في العمل الإداري، ووزارة العمل من خلال مسؤوليتها في تنمية الموارد البشرية بقطاعي العام والخاص تتبنى رعاية هذا النوع من المؤتمرات، لتسليط الضوء على أحدث الأساليب وأنماط العمل المواكبة مع التوجهات العالمية، ويستهدف المؤتمر الفئات الإشرافية والقيادية في مختلف المؤسسات في سلطنة عمان التي تسعى لتحقيق رؤية عمان 2040 من خلال قيادة مرنة وتطويرية، التي يكون عنصر الابتكار فيها العنصر الأساسي في تسهيل إجراءات العمل وصولا للأهداف الموكلة إليها، وتشمل القيادة الرشيقة جميع الموظفين والفئات في عملية التكيف ومواجهة التحديات والتغيرات خاصة التكنولوجية منها والجيوسياسية، كما سيسهم المؤتمر في زيادة الوعي والتطوير الذاتي للأفراد والمؤسسات في نمط العمل التي تعمل بها المؤسسات.
تمكين المؤسسات
من جانبه قال فيصل بن حمود السيابي الرئيس التنفيذي للجمعية العمانية لإدارة الموارد البشرية، والشريك الإستراتيجي لمؤتمر القيادة الرشيقة: 'جاء مؤتمر القيادة الرشيقة للاستجابة الحديثة للتغير الديناميكي العالمي لتسليط الضوء على الخصائص الثمانية التي تدفع بالرشاقة المؤسسية والفردية إلى الأمام في بيئة وثقافة المؤسسة، فكما نعلم أن الرشاقة المؤسسية مطلب لتمكين المؤسسة من الاستجابة للسوق الديناميكي وبناء القدرات من أجل التغيير، ليس هذا فقط ولكن للسماح للقيم بالتطور في المنظمات للتناسب مع الأهداف المرجوة مع إبراز الثقافة والهوية الراسخة ، كما أننا من خلال المؤتمر أردنا مشاركة نماذج ناجحة عالميا في القيادة، بالإضافة إلى قصص النجاح و جلسات النقاش لأننا نؤمن دائما أن مشاركة المعارف والنجاحات يصنع التغيير ويولد الفرص'.
مواكبة الظروف
قال الدكتور أحمد بن محمد البناء رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر:' يعقد المؤتمر سنويا بعناوين ومحاور مختلفة حسب تغير ظروف العالم، وسلطنة عمان جزء مهم في هذا العالم وبالتالي دائما المؤتمرات تعالج الوضع الحالي والمستقبلي بناء على المتغيرات العالمية، وجاء عنوان المؤتمر بمسمى 'القيادة الرشيقة الاستجابة الحديثة للتغير الديناميكي العالمي'، بحيث يتم التركيز على القيادة المرنة القابلة لإعادة تموضعها بناء على الظروف والمستجدات، ولذلك التركيز على القيادة الرشيقة المستقبلية التي تعتمد على السرعة والقدرة على مواكبة التغيرات، وهي الطريق التي توصل المؤسسة إلى الأهداف، كما يعد الوقت هو الوقت الصحيح لهذه القيادة لتحويل جميع التحديات التي تواجه المؤسسات من ناحية استقرار المؤسسات وبلوغ أهدافها، فكما هو معلوم القائد هو رأس الهرم من وزير ورئيس تنفيذي ومسؤول فإذا صلح القائد صلحت المنظمة ككل'.
أهمية رأس المال البشري
وقال محمد بن أحمد الغريبي مدير الشؤون الخارجية والاتصالات بشركة تنمية نفط عمان:' نؤمن في شركة تنمية نفط عمان بالأهمية الكبرى لتنمية وتطوير الموارد البشرية في تحقيق أي أداء أو إنجاز سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي، وانطلاقا من إيماننا بأهمية دور رأس المال البشري جاء تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع الأصايل للمؤتمرات حيث تم استقدام أحد المفكرين والمتحدثين العالمين ديف أولتش ليتحدث عن القيادة الرشيقة على المستوي الفردي والمؤسسي، خاصة بعد جائحة كوفيد 19 وما مر به العالم من تغيرات في جميع النواحي والحاجة إلى نظام جديد وهذا ينطبق على تنمية الموارد البشرية، كما تولي الشركة اهتماما كبيرا في هذا الجانب من ناحية استقطاب الكفاءات لتدريبها وتأهيلها أثناء العمل، وبالتالي الحصول على أكبر قدر من الإنتاجية مع المحافظة على الحوافز ليمكنه من أداء واجبه على أكمل وجه .
البيئة الخارجية
وقالت الدكتورة مسعدة بنت أحمد الجهوري أستاذ مساعد في التغيير التنظيمي ومديرة مشروع إعادة هيكلة والرشاقة المؤسسية من جامعة السلطان قابوس:' جاء المؤتمر في وقته المناسب حيث تشهد سلطنة عمان مرحلة تغيير بداية من توجهات 'رؤية عمان2040' لتحقيق المواءمة المطلوبة، حيث يساعد المؤتمر القادة في شتى القطاعات سواء الحكومية كانت أو الخاصة بأهمية التركيز على البيئة الخارجية التي تعد من أقوى مؤثرات التغيير للمؤسسات، كما يساعد هذا المؤتمر المدير في فهم تأثير المتغيرات الخارجية في القدرة للحصول على الموارد، والقدرة في الحصول على الموظفين، وعلى الإنتاجية وعلى سمعة المؤسسة بشكل عام، وبالتالي يساعدهم في التعليم في كيفية إعادة تصميم المؤسسة داخليا على مستوى الفرد والفريق والأقسام والدوائر من ناحية الهيكل التنظيمي وتصميم الوظائف .
وقال الدكتور محمد بن مصطفى النجار مدير عام التدريب بوزارة العمل: ' إن مفهوم القيادة الرشيقة يعد أحد المفاهيم المعاصرة والحديثة في العمل الإداري، ووزارة العمل من خلال مسؤوليتها في تنمية الموارد البشرية بقطاعي العام والخاص تتبنى رعاية هذا النوع من المؤتمرات، لتسليط الضوء على أحدث الأساليب وأنماط العمل المواكبة مع التوجهات العالمية، ويستهدف المؤتمر الفئات الإشرافية والقيادية في مختلف المؤسسات في سلطنة عمان التي تسعى لتحقيق 'رؤية عمان 2040 : من خلال قيادة مرنة وتطويرية، التي يكون عنصر الابتكار فيها العنصر الأساسي في تسهيل إجراءات العمل وصولا للأهداف الموكلة إليها، وتشمل القيادة الرشيقة جميع الموظفين والفئات في عملية التكيف ومواجهة التحديات والتغيرات خاصة التكنولوجية منها و الجيوسياسية كما سيسهم المؤتمر في زيادة الوعي والتطوير الذاتي للأفراد والمؤسسات في نمط العمل التي تعمل بها المؤسسات.
- د. أحمد البناء: التركيز على القيادة المرنة لإعادة تموضعها بناء على الظروف والمستجدات.
- تنمية نفط عمان: الشركة تولي اهتماما في استقطاب الكفاءات لتدريبها وتأهيلها.
د. الجهورية: المؤتمر يساعد المدير في فهم تأثير المتغيرات الخارجية.
- د.محمد النجار: يسهم برفع الوعي والتطوير الذاتي للأفراد والمؤسسات.
انطلق اليوم أعمال المؤتمر السنوي للقيادة في نسخته 12 بعنوان 'القيادة الرشيقة الاستجابة الحديثة للتغير الديناميكي العالمي'، برعاية صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السلطان قابوس الذي تنظمه الأصايل للتنمية بالتعاون مع وزارة العمل والجمعية العمانية لإدارة الموارد البشرية، وبرعاية حصرية من شركة تنمية نفط عمان.
وجاء المؤتمر بهدف تعزيز المبادئ الجديدة حول كيفية تنظيم العمل وتنمية الموارد، واتخاذ القرارات وإدارة الأداء لمساعدة المؤسسة على التكيف بسرعة مع الظروف المتغيرة، مقارنة بالنموذج التنظيمي التقليدي مما يعزز أداء المؤسسات، كما يهدف المؤتمر إلى إبراز الإمكانيات والقدرات التنظيمية التي ستؤدي لثقة المستثمر ورضا قادة المؤسسات عن مؤشر رأس المال للمؤسسة. ويستمر المؤتمر مدة يومين بفندق جراند ميلينيوم مسقط، وبمشاركة عدد من الرؤساء التنفيذيين والمسؤولين في مختلف المؤسسات في سلطنة عمان وخارجها.
محاور المؤتمر
حيث استضاف المؤتمر المتحدث المفكر العالمي البروفیسور دیف أورلتج بروفيسورا لإدارة الأعمال بكلية روس بجامعة میشیغان أمريكا متخصص في مجال الإدارة والقيادة، وهو مصنف الشخصية الأولى عالميا في التأثير على الأفراد والقياديين، وتطرق البروفيسور في اليوم الأول على عدة محاور رئيسية، منها تحديد سياق العمل من خلال التعرف إلى الرشاقة المؤسسية وأهميتها في تحقيق الأهداف، القدرة على التغير والتعلم باستمرار وإعادة التموضع بالسرعة، الأعمدة الأساسية الأربعة لتحقيق الرشاقة المؤسسية التي تتضمن الرشاقة المؤسسية والرشاقة القيادية والرشاقة الفردية، تمييز الفرص والتحديات، التغلب على المنافسة لصنع سوق تنافسية جديدة، مخططات فاعلة لتطبيق خيارات رشيقة، الاستجابة السريعة لمتطلبات الزبائن المستقبلیين، إنشاء فرق عمل مستقلة ذات تركيز عال على الأسواق ومتطلباته، كما تضمن المؤتمر في نهاية اليوم جلسة حوارية خاصة مع المحاضر ديف أولرتج لطرح الأسئلة والمناقشة من قبل المشاركين.
أساليب العمل
وقال الدكتور محمد بن مصطفى النجار مدير عام التدريب بوزارة العمل: ' إن مفهوم القيادة الرشيقة يعد أحد المفاهيم المعاصرة والحديثة في العمل الإداري، ووزارة العمل من خلال مسؤوليتها في تنمية الموارد البشرية بقطاعي العام والخاص تتبنى رعاية هذا النوع من المؤتمرات، لتسليط الضوء على أحدث الأساليب وأنماط العمل المواكبة مع التوجهات العالمية، ويستهدف المؤتمر الفئات الإشرافية والقيادية في مختلف المؤسسات في سلطنة عمان التي تسعى لتحقيق رؤية عمان 2040 من خلال قيادة مرنة وتطويرية، التي يكون عنصر الابتكار فيها العنصر الأساسي في تسهيل إجراءات العمل وصولا للأهداف الموكلة إليها، وتشمل القيادة الرشيقة جميع الموظفين والفئات في عملية التكيف ومواجهة التحديات والتغيرات خاصة التكنولوجية منها والجيوسياسية، كما سيسهم المؤتمر في زيادة الوعي والتطوير الذاتي للأفراد والمؤسسات في نمط العمل التي تعمل بها المؤسسات.
تمكين المؤسسات
من جانبه قال فيصل بن حمود السيابي الرئيس التنفيذي للجمعية العمانية لإدارة الموارد البشرية، والشريك الإستراتيجي لمؤتمر القيادة الرشيقة: 'جاء مؤتمر القيادة الرشيقة للاستجابة الحديثة للتغير الديناميكي العالمي لتسليط الضوء على الخصائص الثمانية التي تدفع بالرشاقة المؤسسية والفردية إلى الأمام في بيئة وثقافة المؤسسة، فكما نعلم أن الرشاقة المؤسسية مطلب لتمكين المؤسسة من الاستجابة للسوق الديناميكي وبناء القدرات من أجل التغيير، ليس هذا فقط ولكن للسماح للقيم بالتطور في المنظمات للتناسب مع الأهداف المرجوة مع إبراز الثقافة والهوية الراسخة ، كما أننا من خلال المؤتمر أردنا مشاركة نماذج ناجحة عالميا في القيادة، بالإضافة إلى قصص النجاح و جلسات النقاش لأننا نؤمن دائما أن مشاركة المعارف والنجاحات يصنع التغيير ويولد الفرص'.
مواكبة الظروف
قال الدكتور أحمد بن محمد البناء رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر:' يعقد المؤتمر سنويا بعناوين ومحاور مختلفة حسب تغير ظروف العالم، وسلطنة عمان جزء مهم في هذا العالم وبالتالي دائما المؤتمرات تعالج الوضع الحالي والمستقبلي بناء على المتغيرات العالمية، وجاء عنوان المؤتمر بمسمى 'القيادة الرشيقة الاستجابة الحديثة للتغير الديناميكي العالمي'، بحيث يتم التركيز على القيادة المرنة القابلة لإعادة تموضعها بناء على الظروف والمستجدات، ولذلك التركيز على القيادة الرشيقة المستقبلية التي تعتمد على السرعة والقدرة على مواكبة التغيرات، وهي الطريق التي توصل المؤسسة إلى الأهداف، كما يعد الوقت هو الوقت الصحيح لهذه القيادة لتحويل جميع التحديات التي تواجه المؤسسات من ناحية استقرار المؤسسات وبلوغ أهدافها، فكما هو معلوم القائد هو رأس الهرم من وزير ورئيس تنفيذي ومسؤول فإذا صلح القائد صلحت المنظمة ككل'.
أهمية رأس المال البشري
وقال محمد بن أحمد الغريبي مدير الشؤون الخارجية والاتصالات بشركة تنمية نفط عمان:' نؤمن في شركة تنمية نفط عمان بالأهمية الكبرى لتنمية وتطوير الموارد البشرية في تحقيق أي أداء أو إنجاز سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي، وانطلاقا من إيماننا بأهمية دور رأس المال البشري جاء تنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع الأصايل للمؤتمرات حيث تم استقدام أحد المفكرين والمتحدثين العالمين ديف أولتش ليتحدث عن القيادة الرشيقة على المستوي الفردي والمؤسسي، خاصة بعد جائحة كوفيد 19 وما مر به العالم من تغيرات في جميع النواحي والحاجة إلى نظام جديد وهذا ينطبق على تنمية الموارد البشرية، كما تولي الشركة اهتماما كبيرا في هذا الجانب من ناحية استقطاب الكفاءات لتدريبها وتأهيلها أثناء العمل، وبالتالي الحصول على أكبر قدر من الإنتاجية مع المحافظة على الحوافز ليمكنه من أداء واجبه على أكمل وجه .
البيئة الخارجية
وقالت الدكتورة مسعدة بنت أحمد الجهوري أستاذ مساعد في التغيير التنظيمي ومديرة مشروع إعادة هيكلة والرشاقة المؤسسية من جامعة السلطان قابوس:' جاء المؤتمر في وقته المناسب حيث تشهد سلطنة عمان مرحلة تغيير بداية من توجهات 'رؤية عمان2040' لتحقيق المواءمة المطلوبة، حيث يساعد المؤتمر القادة في شتى القطاعات سواء الحكومية كانت أو الخاصة بأهمية التركيز على البيئة الخارجية التي تعد من أقوى مؤثرات التغيير للمؤسسات، كما يساعد هذا المؤتمر المدير في فهم تأثير المتغيرات الخارجية في القدرة للحصول على الموارد، والقدرة في الحصول على الموظفين، وعلى الإنتاجية وعلى سمعة المؤسسة بشكل عام، وبالتالي يساعدهم في التعليم في كيفية إعادة تصميم المؤسسة داخليا على مستوى الفرد والفريق والأقسام والدوائر من ناحية الهيكل التنظيمي وتصميم الوظائف .
وقال الدكتور محمد بن مصطفى النجار مدير عام التدريب بوزارة العمل: ' إن مفهوم القيادة الرشيقة يعد أحد المفاهيم المعاصرة والحديثة في العمل الإداري، ووزارة العمل من خلال مسؤوليتها في تنمية الموارد البشرية بقطاعي العام والخاص تتبنى رعاية هذا النوع من المؤتمرات، لتسليط الضوء على أحدث الأساليب وأنماط العمل المواكبة مع التوجهات العالمية، ويستهدف المؤتمر الفئات الإشرافية والقيادية في مختلف المؤسسات في سلطنة عمان التي تسعى لتحقيق 'رؤية عمان 2040 : من خلال قيادة مرنة وتطويرية، التي يكون عنصر الابتكار فيها العنصر الأساسي في تسهيل إجراءات العمل وصولا للأهداف الموكلة إليها، وتشمل القيادة الرشيقة جميع الموظفين والفئات في عملية التكيف ومواجهة التحديات والتغيرات خاصة التكنولوجية منها و الجيوسياسية كما سيسهم المؤتمر في زيادة الوعي والتطوير الذاتي للأفراد والمؤسسات في نمط العمل التي تعمل بها المؤسسات.