عمان اليوم

الزينات تكسو المباني والطرق ابتهاجا بالعيد الوطني الـ52 المجيد

المواطنون استعدوا برفع الأعلام وصور المقام السامي

 
ابتهاجا بالعيد الوطني الثاني والخمسين المجيد الذي تحتفل به سلطنة عمان يوم (18) نوفمبر من كل عام، تزينت الطرقات في مختلف المحافظات برفع الأعلام، ومصابيح الزينة التي حملت ألوان العلم العماني الأبيض والأخضر والأحمر، وتزينت واجهات المباني الحكومية والمؤسسات الخاصة بالمصابيح التي حملت أشكالا هندسية متنوعة عكست الملامح العمانية.

وبدأ المواطنون بتزيين منازلهم بصور المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وصور السلطان الراحل قابوس بن سعيد ـ طيب الله ثراه ـ، احتفالا بالعيد المجيد.

ويحمل (18) نوفمبر دلالات وطنية عميقة لدى المواطنين، حيث تتعالى الروح الوطنية مع كل عيد وطني، ويعبر المواطنون عن هذه المناسبة الوطنية الغالية بطرق مختلفة من خلال شراء المقتنيات الدالة على معالم سلطنة عمان والملصقات والصور والأوشحة التي رسمت فيها صور المقام السامي، و طرزت بألوان العلم العماني.

وكانت الأمانة العامة للاحتفالات الوطنية قد أعلنت عن الانتهاء من تجهيزات الاحتفال بالعيد الوطني المجيد، حيث تم رفع علم سلطنة عُمان في محافظة مسقط من دوار قصر البستان مرورًا بمسقط وحتى دوار قصر البركة العامر، و طريق مسقط السريع ومعظم مراكز محافظات وولايات سلطنة عمان.

وتم تركيب وتشغيل الزينة على جانبي الطريق في محافظة مسقط وتزيين ولاية واحدة من كل محافظة من محافظات سلطنة عُمان احتفاءً بهذه المناسبة المجيدة.

من جانبها، حددت شرطة عمان السلطانية ممثلة في الإدارة العامة للمرور ضوابط لتزيين المركبات احتفالا بالعيد الوطني.

كما استعدت المحلات التجارية لبيع الزينة والأوشحة وصور المقام السامي، وعلم سلطنة عمان والملصقات الوطنية لهذه المناسبة، حيث بدأت باستقبال المتسوقين المحتفين بالمناسبة الوطنية الغالية، وقد تزينت الأسواق بعلم عمان ووضع الصور والملصقات على مداخلها.

ويلمس الزائر للأسواق مدى الفرحة الغامرة التي يشعر بها المواطنون والمقيمون وهم يستعدون للاحتفال بالعيد الوطني، من خلال بدء استعدادهم للاحتفال بالمناسبة.

كما بدأ أولياء الأمور بالتسوق لأبنائهم الذي يستشعرون البهجة الوطنية والاحتفال بالعيد، من خلال اقتناء الأوشحة المطرزة بعلم سلطنة عمان و صور المقام السامي، إضافة إلى اقتناء علم سلطنة عمان الذي سيحمونه ويتوشحون به وهم متوجهون إلى مدارسهم.

كما بدأت عدد من المدارس في مختلف المحافظات الاستعداد للاحتفال، وتحديد برنامج زمني للاحتفال والاستعداد لتقديم قصائد وطنية وعروض طلابية تعبر عن الفرحة الوطنية.

(عمان) زارت عددا من الأسواق، حيث عبر المواطنون عن فرحتهم بالعيد الوطني المجيد، مجددين الولاء والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.

وقال راشد بن حمد الصوافي الذي كان بصحبة أبنائه في سوق السيب ويتبضع بعض المستلزمات الخاصة بالاحتفال بالعيد: هذه مناسبة وطنية عزيزة علينا، أحرص على أن يستشعر أبنائي هذه الفرحة، وأوفر لهم بعض المستلزمات ليحتفلون بالعيد الوطني مثل علم سلطنة عمان وبعض الملصقات وصور المقام السامي.

وأضاف الصوافي: كل عام ونحن نحتفل بالعيد الوطني، ونجد أبناءنا حريصين على الاحتفال، والاستعداد المبكر، سواء الاحتفال الذي ننظمه في المنزل مع العائلة أو احتفالهم بالمدرسة.

وقال ناصر بن محمد الجابري: يقترب العيد الوطني ونحن على أتم الاستعداد للاحتفال بهذه المناسبة الوطنية سنويا، ونحتفل بطريقة بسيطة ولكنها تعمق في نفوس الأبناء الروح الوطنية، وتنمي في نفوسهم الشعور الوطني وحب الوطن والقائد.

وأضاف الجابري: في العيد الوطني يعبر المواطنون عن فرحتهم بطرق مختلفة وبعفوية، حيث تجد الأطفال والكبار يشعرون بهذه المناسبة الوطنية، ويحتفلون دون تكلف وببساطة ولكن عمق هذا الاحتفال له دلالات كبيرة.

من جانبه، قال خلف بن ناصر الرمحي: بعض المستلزمات البسيطة كفيلة أن تشعر الأبناء بفرحة كبيرة، وهي ليست مرتفعة التكاليف، موضحًا بأنه يسعى إلى تنويع المقتنيات الخاصة بالأطفال، فمنها مستلزمات خاصة بالذكور، وهناك بعض الحلي التي تفضلها الفتيات مثل بعض الربطات التي توضع على الرأس، وتحمل ألوان العلم العماني، مشيرًا إلى أن الأبناء يفضلون الأوشحة التي تحمل صور المقام السامي وعلم سلطنة عمان، وكل هذه المستلزمات متوفرة في الأسواق وبتنوع كبير.