عمليات صيانة تخفض الإنتاج من حقل "يمنى " البحري إلى 3.6 ألف برميل يوميًا في أكتوبر
النفط يرتفع لانحسار المخاوف من ركود أمريكي وخام عمان يصعد 3.9 دولار
الجمعة / 16 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 18:52 - الجمعة 11 نوفمبر 2022 18:52
رحمة الكلبانية، وكالات - تراجع إنتاج النفط من حقل 'يمنى' في المربع البحري 50 في سلطنة عمان إلى 3678 برميلًا في اليوم خلال شهر أكتوبر، مقارنة ب5474 برميلًا من النفط يوميًا في شهر سبتمبر السابق؛ نتيجة توقف الإنتاج أو تقييده لمدة (12) يومًا خلال الشهر المنصرم نتيجة عمليات صيانة الآبار والمنصة البحرية، وفقًا لما نشرته شركة النفط السنغافورية «ريكس»، المساهم الأكبر في شركة مصيرة للنفط المحدودة المشغلة للحقل على موقعها الإلكتروني.
وكان إجمالي الإنتاج من حقل «يمنى» قد ارتفع في نهاية العام المنصرم ليبلغ 5.772 مليون برميل من النفط، وذلك بعد إضافة بئر «يمنى2» في يناير، وبئر «يمنى 3» في فبراير. ويقع مربع الامتياز البحري (50) قبالة الساحل الشرقي لسلطنة عمان قرب جزيرة مصيرة، ويمتد على مساحة (17) ألف كلم2، ويتوقع أن تصل احتياطات المربع من النفط الخام (4.7) مليار برميل.
وارتفعت أسعار النفط الجمعة مع انحسار المخاوف من حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، لكنها تتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي بأكثر من (4) بالمائة بعد قفزة في حالات الإصابة بكوفيد-19 في الصين أكبر مستورد للنفط، مما يهدد بضعف الطلب على الوقود. وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر يناير القادم (91) دولارًا أمريكيًّا، مرتفعًا (3) دولارات أمريكية و(92) سنتًا مقارنة بسعر يوم الخميس والبالغ (87) دولارًا أمريكيًّا و(8) سنتات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت (23) سنتا، أو 0.3 بالمائة، إلى 93.80 دولار للبرميل لتواصل صعودا 1.1 بالمائة بالجلسة السابقة.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (28) سنتا، أو 0.3 بالمائة، إلى 86.75 دولار للبرميل، بعد صعودها 0.8 بالمائة في الجلسة السابقة.
ومنذ بداية الأسبوع، انخفض الخام الأمريكي بأكثر من (6) بالمائة بينما هبط برنت نحو (5) بالمائة.
وقال محللون: إن أسعار النفط انتعشت الجمعة مع انخفاض الدولار بعد أن أظهرت بيانات الخميس أن التضخم الأمريكي كان أضعف من المتوقع، مما حد من توقعات الرفع الحاد لأسعار الفائدة، ويعزز ضعف الدولار الأمريكي الطلب على النفط؛ لأنه يجعله أرخص للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
مضيفين: إن الخطر الذي لا تزال الصين تمثله على الطلب حد من مكاسب الأسعار، مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في قوانغتشو، وهي مركز تصنيع في البلاد، حيث طلبت السلطات من السكان العمل من المنزل. وقال محللو إيه.إن.زد ريسيرش في مذكرة: إنه إلى جانب العمل من المنزل، الذي يقلل التنقل والطلب على الوقود، ظل السفر عبر الصين ضعيفا، إذ يخشى السكان أن يعلقوا في مناطق الحجر الصحي.
وكانت آمال في أن تخفف الصين سياسة عدم انتشار فيروس كورونا قد أدت إلى انتعاش النفط الأسبوع الماضي، لكن تصريحات مسؤولي الصحة هذا الأسبوع أوضحت أنهم سيواصلون التصدي بحزم لأي تفشي.
وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية الجمعة: إنه قلق من عدم وجود استثمارات كافية في قطاع النفط والغاز لتلبية الطلب العالمي على المدى الطويل.
وأضاف: إن هناك انتعاشا في الطلب العالمي منذ تخفيف عمليات الإغلاق المرتبطة بكوفيد-19، كما قال مصدران مطلعان: إن عددًا من مصافي التكرير الصينية طلب من شركة أرامكو النفطية السعودية خفض كميات النفط الخام التي يتم تحميلها في ديسمبر، مع ضعف الطلب على الوقود في أكبر مستورد للنفط في العالم وسط تعثر الاقتصاد وقيود مكافحة فيروس كورونا.
وأضاف المصدران: إن المصافي تسعى لخفض الإمدادات لشهر ديسمبر بنحو نصف مستوى الشهر السابق.
وكان إجمالي الإنتاج من حقل «يمنى» قد ارتفع في نهاية العام المنصرم ليبلغ 5.772 مليون برميل من النفط، وذلك بعد إضافة بئر «يمنى2» في يناير، وبئر «يمنى 3» في فبراير. ويقع مربع الامتياز البحري (50) قبالة الساحل الشرقي لسلطنة عمان قرب جزيرة مصيرة، ويمتد على مساحة (17) ألف كلم2، ويتوقع أن تصل احتياطات المربع من النفط الخام (4.7) مليار برميل.
وارتفعت أسعار النفط الجمعة مع انحسار المخاوف من حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، لكنها تتجه لتسجيل انخفاض أسبوعي بأكثر من (4) بالمائة بعد قفزة في حالات الإصابة بكوفيد-19 في الصين أكبر مستورد للنفط، مما يهدد بضعف الطلب على الوقود. وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر يناير القادم (91) دولارًا أمريكيًّا، مرتفعًا (3) دولارات أمريكية و(92) سنتًا مقارنة بسعر يوم الخميس والبالغ (87) دولارًا أمريكيًّا و(8) سنتات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت (23) سنتا، أو 0.3 بالمائة، إلى 93.80 دولار للبرميل لتواصل صعودا 1.1 بالمائة بالجلسة السابقة.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي (28) سنتا، أو 0.3 بالمائة، إلى 86.75 دولار للبرميل، بعد صعودها 0.8 بالمائة في الجلسة السابقة.
ومنذ بداية الأسبوع، انخفض الخام الأمريكي بأكثر من (6) بالمائة بينما هبط برنت نحو (5) بالمائة.
وقال محللون: إن أسعار النفط انتعشت الجمعة مع انخفاض الدولار بعد أن أظهرت بيانات الخميس أن التضخم الأمريكي كان أضعف من المتوقع، مما حد من توقعات الرفع الحاد لأسعار الفائدة، ويعزز ضعف الدولار الأمريكي الطلب على النفط؛ لأنه يجعله أرخص للمشترين من حائزي العملات الأخرى.
مضيفين: إن الخطر الذي لا تزال الصين تمثله على الطلب حد من مكاسب الأسعار، مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في قوانغتشو، وهي مركز تصنيع في البلاد، حيث طلبت السلطات من السكان العمل من المنزل. وقال محللو إيه.إن.زد ريسيرش في مذكرة: إنه إلى جانب العمل من المنزل، الذي يقلل التنقل والطلب على الوقود، ظل السفر عبر الصين ضعيفا، إذ يخشى السكان أن يعلقوا في مناطق الحجر الصحي.
وكانت آمال في أن تخفف الصين سياسة عدم انتشار فيروس كورونا قد أدت إلى انتعاش النفط الأسبوع الماضي، لكن تصريحات مسؤولي الصحة هذا الأسبوع أوضحت أنهم سيواصلون التصدي بحزم لأي تفشي.
وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية الجمعة: إنه قلق من عدم وجود استثمارات كافية في قطاع النفط والغاز لتلبية الطلب العالمي على المدى الطويل.
وأضاف: إن هناك انتعاشا في الطلب العالمي منذ تخفيف عمليات الإغلاق المرتبطة بكوفيد-19، كما قال مصدران مطلعان: إن عددًا من مصافي التكرير الصينية طلب من شركة أرامكو النفطية السعودية خفض كميات النفط الخام التي يتم تحميلها في ديسمبر، مع ضعف الطلب على الوقود في أكبر مستورد للنفط في العالم وسط تعثر الاقتصاد وقيود مكافحة فيروس كورونا.
وأضاف المصدران: إن المصافي تسعى لخفض الإمدادات لشهر ديسمبر بنحو نصف مستوى الشهر السابق.