مقبرة "رخ مي رع"... مسرحا للحضارة والازدهار
الأربعاء / 14 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 20:29 - الأربعاء 9 نوفمبر 2022 20:29
الأقصر 'د.ب.أ': تقع مقبرة الوزير الفرعوني 'رخ مي رع'، الذي عاش في عهد الملك تحتمس الثالث، والملك أمنحتب الثاني، في جبل القرنة التاريخي بالبر الغربي لمدينة الأقصر التاريخية في صعيد مصر، وسط مجموعة مقابر الأشراف بجبانة طيبة القديمة، عاصمة الفراعنة لقرون عدة.
وتعد المقبرة واحدة من أضخم المقابر في المنطقة، ونالت شهرتها وذاع صيتها في أوساط الآثاريين وعلماء المصريات، ودارسي الفنون، بفضل ما على حوائطها من جداريات ونقوش ورسوم تسجل بالتفصيل مهام الوزراء في عهد ملوك الأسرة الثامنة عشرة بمصر القديمة، إضافة إلى شمولها لموضوعات الفن المصرى القديم بمراحله المختلفة، واحتفاظها بجمال مناظرها وألوانها الزاهية حتى اليوم.
وقال الآثاري المصري، سلطان عيد، المدير العام الأسبق لمنطقة آثار الأقصر ومصر العليا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مقبرة 'رخ مي رع' تُعد مسرحا لكل مظاهر الحضارة والازدهار التي عرفتها مصر في عهد واحد من أعظم ملوك مصر القديمة، وهو الملك تحتمس الثالث، حيث تسجل جدران المقبرة وما عليها من جداريات ونقوش ورسوم الكثير من المناظر التي تسجل تفاصيل الحياة اليومية في عصرها، بجانب مناظر فريدة كانت محل بحث من قبل المهتمين بالفنون التشكيلية، ودارسي وعشاق الحضارة المصرية القديمة.
جدير بالذكر أن مجموعة مقابر الأشراف التي تقع من بينها مقبرة الوزير 'رخ مي رع'، والتي يصل عددها بحسب المصادر التاريخية لأكثر من 400 مقبرة مكتشفة وكثير منها مفتوح للزيارة أمام السياح، تُعد مصدرا مهما لدراسة الحياة الاجتماعية والنظم الإدارية في مصر القديمة، كما تُعتبر مناظر هذه المقابر سجلا حافلا لتفاصيل الحياة اليومية للمصري القديم بكل فروعها، وتتفرّد جداريات ونقوش ورسوم تلك المقابر بجمال مناظرها وبهاء ألوانها.
وتعد المقبرة واحدة من أضخم المقابر في المنطقة، ونالت شهرتها وذاع صيتها في أوساط الآثاريين وعلماء المصريات، ودارسي الفنون، بفضل ما على حوائطها من جداريات ونقوش ورسوم تسجل بالتفصيل مهام الوزراء في عهد ملوك الأسرة الثامنة عشرة بمصر القديمة، إضافة إلى شمولها لموضوعات الفن المصرى القديم بمراحله المختلفة، واحتفاظها بجمال مناظرها وألوانها الزاهية حتى اليوم.
وقال الآثاري المصري، سلطان عيد، المدير العام الأسبق لمنطقة آثار الأقصر ومصر العليا، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن مقبرة 'رخ مي رع' تُعد مسرحا لكل مظاهر الحضارة والازدهار التي عرفتها مصر في عهد واحد من أعظم ملوك مصر القديمة، وهو الملك تحتمس الثالث، حيث تسجل جدران المقبرة وما عليها من جداريات ونقوش ورسوم الكثير من المناظر التي تسجل تفاصيل الحياة اليومية في عصرها، بجانب مناظر فريدة كانت محل بحث من قبل المهتمين بالفنون التشكيلية، ودارسي وعشاق الحضارة المصرية القديمة.
جدير بالذكر أن مجموعة مقابر الأشراف التي تقع من بينها مقبرة الوزير 'رخ مي رع'، والتي يصل عددها بحسب المصادر التاريخية لأكثر من 400 مقبرة مكتشفة وكثير منها مفتوح للزيارة أمام السياح، تُعد مصدرا مهما لدراسة الحياة الاجتماعية والنظم الإدارية في مصر القديمة، كما تُعتبر مناظر هذه المقابر سجلا حافلا لتفاصيل الحياة اليومية للمصري القديم بكل فروعها، وتتفرّد جداريات ونقوش ورسوم تلك المقابر بجمال مناظرها وبهاء ألوانها.