سلامة السيابية تنطلق بمشروعها من المنزل إلى السوق بعد المثابرة والعمل المستمر
الاحد / 11 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 18:26 - الاحد 6 نوفمبر 2022 18:26
بدأت نواة فكرة مؤسسة 'دار الشهد' لصاحبته سلامة بنت سيف السيابية بعد عمل استمر لـ 10 سنوات في تجارة بيع الملابس من المنزل، وبعد تكوين قاعدة واسعة من الزبائن، وأصبح لمنتجاتها الجودة العالية، خرجت بمشروع 'دار الشهد'. وأوضحت السيابية أن أكبر تحدٍّ مرت به هو عدم توفر رأس المال، لكنها مولت مشروعها من خلال الادخار من المبيعات، بالإضافة إلى التوجه للجمعيات الأهلية لتدعم مشروعها. وأكدت أنه بالمثابرة والاجتهاد والعمل المستمر استطاعت تطوير مشروعها، وخرجت به من المنزل إلى السوق.
وحول تأثير جائحة كورونا على مشروعها، قالت: للجائحة تأثير سالبي وآخر إيجابي، حيث تمثل التأثير السلبي في كثرة الإغلاقات وتخوف الناس من انتشار المرض بسبب التسوق وبالتالي انخفضت المبيعات، أما التأثير الإيجابي فقد تعرفت على الكثير من الشركات المسوقة والموردة للبضاعة المختلفة، ووصولها للمحل بأقل الأسعار وذات جودة عالية، كما توجهت للتجارة الإلكترونية والتسويق والبيع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
كما شاركت السيابية في العديد من الفعاليات والمعارض الخاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كمؤتمر رائدات القمة في جمهورية مصر الذي كان تحت شعار 'رائدات تصنعن المجد'، وحظرت عدة معارض في جمهورية تركيا، وكان ضمن وفد غرفة تجارة وصناعة عمان في زيارتهم لجمهورية باكستان، بالإضافة إلى العديد من المشاركات المحلية. مؤكدة أن هذه المشاركات مكنتها من التعرف أكثر على مشروعها وتجارتها، واكتسبت الخبرة، واستفادت من تجارب المشاركين.
وقالت: تتكون مؤسسة دار الشهد من عدة أقسام، وهي: قسم ملابس الأطفال، وملابس الأولاد، وملابس البنات، والملابس الرجالية، والملابس النسائية، والألعاب، ومواد التجميل والبخور، والعطور، وخاص للمشروعات المنزلية والأسر المنتجة، وقسم للأحذية والمنتجات الجلدية.
وتخطط مستقبلا لافتتاح مركز مماثل للمركز في محافظة مسقط، ثم التوجه لباقي محافظات سلطنة عمان. وتنصح صاحبة مركز دار الشهد رواد الأعمال بالاهتمام شخصيا بمشروعاتهم ومتابعتها أولا بأول، وعدم التكاسل أو التهاون في المتابعة، والحرص على رأس مال المشروع، وتشغيله بشكل يسهم في نجاح وتطوير المشروع، وكذلك التحلي بالصبر في ريادة الأعمال، والجد والاجتهاد في المشروع للوصول إلى الهدف الذي يسعون لتحقيقه.
وحول تأثير جائحة كورونا على مشروعها، قالت: للجائحة تأثير سالبي وآخر إيجابي، حيث تمثل التأثير السلبي في كثرة الإغلاقات وتخوف الناس من انتشار المرض بسبب التسوق وبالتالي انخفضت المبيعات، أما التأثير الإيجابي فقد تعرفت على الكثير من الشركات المسوقة والموردة للبضاعة المختلفة، ووصولها للمحل بأقل الأسعار وذات جودة عالية، كما توجهت للتجارة الإلكترونية والتسويق والبيع عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.
كما شاركت السيابية في العديد من الفعاليات والمعارض الخاصة بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كمؤتمر رائدات القمة في جمهورية مصر الذي كان تحت شعار 'رائدات تصنعن المجد'، وحظرت عدة معارض في جمهورية تركيا، وكان ضمن وفد غرفة تجارة وصناعة عمان في زيارتهم لجمهورية باكستان، بالإضافة إلى العديد من المشاركات المحلية. مؤكدة أن هذه المشاركات مكنتها من التعرف أكثر على مشروعها وتجارتها، واكتسبت الخبرة، واستفادت من تجارب المشاركين.
وقالت: تتكون مؤسسة دار الشهد من عدة أقسام، وهي: قسم ملابس الأطفال، وملابس الأولاد، وملابس البنات، والملابس الرجالية، والملابس النسائية، والألعاب، ومواد التجميل والبخور، والعطور، وخاص للمشروعات المنزلية والأسر المنتجة، وقسم للأحذية والمنتجات الجلدية.
وتخطط مستقبلا لافتتاح مركز مماثل للمركز في محافظة مسقط، ثم التوجه لباقي محافظات سلطنة عمان. وتنصح صاحبة مركز دار الشهد رواد الأعمال بالاهتمام شخصيا بمشروعاتهم ومتابعتها أولا بأول، وعدم التكاسل أو التهاون في المتابعة، والحرص على رأس مال المشروع، وتشغيله بشكل يسهم في نجاح وتطوير المشروع، وكذلك التحلي بالصبر في ريادة الأعمال، والجد والاجتهاد في المشروع للوصول إلى الهدف الذي يسعون لتحقيقه.