الرياضية

أغلقنا آخر قضية دولية على النادي.. وننتظر رد «الفيفا» لبدأ التعاقدات

رئيس نادي الشباب في حديثه لـ«عمان الرياضي»:

من مشاركة نادي الشباب في دوري اليد
 
من مشاركة نادي الشباب في دوري اليد


أنهى نادي الشباب خلال الأسبوع الماضي جميع القضايا الدولية المترتبة عليه من اللاعبين الدوليين التي كان آخرها قضية اللاعب السوري عمرو جنيات، وينتظر النادي حاليًا الرد الرسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم 'الفيفا' لرفع الحظر عن النادي، والسماح له بالتعاقدات خلال الفترة المقبلة.

ويحتل الفريق الكروي الأول في نادي الشباب على المركز الثاني ضمن المجموعة الثانية في دوري الدرجة الأولى لكرة القدم برصيد (12) نقطة، وذلك بعد تعادله الأخير (2/ 2) أمام نادي بدية الذي هو الآخر يملك (12) نقطة في سلم الترتيب بالمجموعة نفسها، محتلًا المركز الثالث بفارق الأهداف عن الشباب الذي لعب حتى الآن (7) لقاءات في دوري الدرجة الأولى، ولقاءين في مسابقة الكأس الغالية، حيث تمكن من تحقيق الفوز في (5) لقاءات، بينما خسر لقاء واحد، وسجل (3) تعادلات خلال الموسم الجاري (2022 -2023) في المرحلة الأولى من دوري الدرجة الأولى، وفي منافسات مسابقة كأس جلالة السلطان.

الشباب بدأ مشواره في دوري الدرجة الأولى بتسجيل فوز كبير على نظيره نادي فنجاء بنتيجة قوامها (4) أهداف مقابل صفر، قبل أن يتعادل أمام بدية في لقائه الثاني (1/1)، ثم سجل فوزه الثاني في اللقاء الثالث على حساب الوحدة (1 /0) قبل أن يتعرض للخسارة الأولى في مشوار فريق صلالة (0 /1)، ثم تعادل أمام الخابورة بدون أهداف.

تألق في مسابقة الكأس

الخسارة والتعادل لم يقفا أمام مواصلة تألقه في الدوري، حيث استطاع مواصلة قطار الفوز وهذه المرة على حساب نادي نزوى ضمن منافسات دور الـ (32) لمسابقة كأس جلالة السلطان بعدما استطاع الشباب تسجيل نتيجة عريضة قوامها (4 /2)، ثم واصل مسلسل الفوز للفريق الكروي الأول بنادي الشباب عندما تغلب على فريق الاتفاق (2 /0) في دوري الدرجة الأولى، ليعود مرة أخرى إلى مسرح مسابقة كأس جلالة السلطان، وهذه المرة عبر دور الـ (16) عندما استطاع التفوق على نادي صحار (2 /1)، والتأهل بجدارة واستحقاق لدور الـ (8) ضمن الأندية الكبار بمسابقة الكأس الغالية، وكانت آخر لقاءات الشباب في دوري الدرجة الأولى أمام نادي بدية الذي انتهى بالتعادل (2/2).

الفريق في الطريق الصحيح

وحول مشوار الفريق الكروي الأول في النادي، أكد أحمد العويسي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، أن مشوار الفريق الكروي يسير حسب الخطة والاستراتيجية الموضوعة له من قبل إدارة النادي وجهاز الكرة والجهاز الفني للفريق الأول، وهذا التألق للفريق لم يأتِ من فراغ، وإنما بجهود كبيرة بذلت قبل انطلاق الدوري، مضيفًا: قمنا بالاستعداد قبل انطلاق المنافسات بأشهر، ثم خضع الفريق لمعسكر خارجي، كما استقطبنا (30) لاعبًا محليًا بحكم أننا ممنوعون من التعاقدات الدولية؛ بسبب القضايا الدولية التي قدمها عدد من اللاعبين المحترفين في الفريق خلال المواسم الماضية، وكنا نعول على لاعبين من المراحل السنية ومن الأولمبي والرديف الذين أثبتوا حضورهم الجيد في المباريات السابقة بدوري الدرجة الأولى أو في مسابقة الكأس، ونحن راضون عن المستوى الفني الذي يقدمه الفريق.

التسويات المالية

وأضاف العويسي في حديثه لـ«عمان الرياضي» عبر «اتصال هاتفي»: فيما يخص التسويات المالية للاعبين المحليين والأجانب، أنهينا خلال الأسبوع الماضي آخر قضية دولية علينا من قبل اللاعبين الدوليين، وهي قضية اللاعب السوري عمرو جنيات، وقمنا خلال الأسبوع الماضي بمخاطبة الاتحاد الدولي لكرة القدم 'الفيفا' من أجل السماح لنا بإجراء التعاقدات للاعبين المحترفين وفي انتظار رد 'الفيفا'، وخلال الأيام المقبلة سنفتح ملف المتعلق باللاعبين المحليين وعددها (7) قضايا، وبلا شك أن حملة «شباب بلا مديونية» كان لها أثر كبير في وقفة وتكاتف المجتمع معنا، ومساهمة كبيرة من الشركات ورجال الأعمال. وأضاف: منذ استلامنا لرئاسة نادي الشباب في العام الماضي كان الهاجس الأكبر لنا موضوع المديونية وموضوع العقوبات المفروضة على النادي وهي عقوبات دولية، لذا قمن بالسعي جاهدين خلال السنة الأولى من تسلمنا لإدارة النادي إلى إيجاد الحلول لهذه القضايا، ففي السنة الأولى تم حل قضيتين من القضايا الدولية حيث تم حل قضية اللاعبين البرازيلي فرناندو والسنغالي حسن كيتا، في حين تم حظر نادي الشباب من التعاقدات المحلية والدولية وكذلك منع المشاركة في دوريات المراحل السنية والذي أثر بشكل كبير على خطط النادي في العمل بشكل استراتيجي للمراحل السنية، وخلال شهري سبتمبر وديسمبر أطلقنا خلال الفترة الماضية مبادرة 'الشباب بلا مديونية' والتي ساهمت بشكل كبير في حل أبزر قضيتين ولهم ثقل كبير في المديونية وهم قضيتي المحترفين السوريين ياسر شاهين وعمرو جنيات والحمد الله بهذا تم حل جميع القضايا الدولية.

وقال العويسي: نقدم الشكر لوزارة الثقافة والرياضة والشباب والاتحاد العماني لكرة القدم على تعاونهم وحرصهم الكبير على أن يتخطى نادي الشباب هذه الأزمة الدولية، وأن لا تزج الأندية العمانية في المحاكم الكروية الدولية، والشكر موصول لجميع الداعمين ورجال الأعمال، والشركات والفرق الأهلية التابعة للنادي وللجماهير الوفية من ولايتي بركاء ووادي المعاول.

مزيد من الحوافز

وتابع رئيس مجلس إدارة نادي الشباب حديثه: المسابقات المحلية تتطلب المزيد من الحوافز المادية والمعنوية للأندية واللاعبين؛ لضمان ارتقاء المسابقات، وتحقيق أفضل النتائج في الدوريات، وتسليط وسائل الإعلام المتنوعة على هذه المسابقات ومن أهمها بث المباريات في القنوات التلفزيونية، واستقطاب المزيد من الداعمين والرعاة لهذه المسابقات، بالإضافة إلى تخصيص جوائز متوافقة مع ما تصرفه الأندية للمشاركة في الدوريات والمسابقات المحلية، والحرص على تطوير المسابقات بشكل دوري وسنوي لتشجيع الأندية للمشاركة.

4 مراكز تدريبية

وقال العويسي: إدارة نادي الشباب منذ بداية انطلاق الموسم الرياضي (2022 /2023) وضعت خطة واضحة للمشاركة في هذا الموسم، كما وضعت (4) مراكز تدريبية في ولاية بركاء، ومركز واحد في وادي المعاول، وفعلنا هذه المراكز من شهر أبريل الماضي، وضمت المراكز عددًا كبيرًا من اللاعبين، وعملنا لهم أكثر من تصفية لاختيار أفضل اللاعبين للمشاركة في دوري الشباب والناشئين، ولكن مع الأسف بعد فترة قليلة تم إشعارنا من قبل الاتحاد الدولي بوقف فرق المراحل السنية في النادي، وبلا شك أن لاعبي الفريق الأول في النادي كانوا لاعبين في فرق المراحل السنية والأولمبية لتلك المراحل السنية التي تعد اللبنة الأساسية، والمنجم والرافد والمصدر الحقيقي للفريق الأول، كما أن الأنشطة التي يقدمها النادي لم تقتصر على كرة القدم فقط.

وفي رؤية النادي وضعنا (5) محاور جديدة وجميعها تلامس المجتمع بكافة فئاته وتوجهاته، ففي الوقت الراهن يتمتع الشباب بتطلعات رياضية وثقافية واجتماعية متنوعة، لذا يحرص النادي على تفعيلها كلها لتحقيق رغبات الشباب، فضمن البرامج الرياضية في النادي لدينا كرة القدم بكل أنواعها الشاطئية، والصالات، وكرة اليد، وسندشن لعبة الكرة الطائرة، كما أنه لدينا عدة لجان منها اللجنة الثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى لجنة المرأة، ولجنة الإعاقة، وشكلنا فريقًا في لعبة الكريكت، واستقطبنا لاعبين من الجاليات الموجودة في ولايتي بركاء ووادي المعاول.

استثمارات النادي

وحول استثمارات النادي، قال أحمد العويسي: هناك مجموعة من الاستثمارات القادمة التي سينفذها النادي وستسهم في زيادة الدخل، وخلال الفترة الماضية تمكنا من زيادة الدخل بنسبة (40%)، وسيعلن عن الاستثمارات الجديدة في بداية العام القادم. وفي الجانب الآخر استطعنا تقليص مديونية النادي بنسبة كبيرة، ولعل من أسباب تراكم المديونيات هو عدم التوازن بين الدخل والصرف، وبعض إدارات الأندية تصرف بشكل يفوق مواردها المالية، وكذلك عقود اللاعبين الكبيرة التي تثقل كاهل الأندية، فلا بد من وضع خطة للموازنة في الصرف؛ لتغطية كافة البرامج التي يعمل عليها النادي ومنها الرياضية والثقافية والاجتماعية والتسويقية والإعلامية.