أكدت الأولوية لتجنب المواجهة ودعت القوى النووية لوقف محاولات انتهاك المصالح الحيوية روسيا تعود لاتفاق تصدير الحبوب وتحذر أوكرانيا من اي خروقات للضمانات
الأربعاء / 7 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 20:40 - الأربعاء 2 نوفمبر 2022 20:40
موسكو.أ ف ب: هدّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس بخروج روسيا مجددا من اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود في حال عمدت كييف إلى 'خرقت ضمانات' طلبتها موسكو.
وقال بوتين في كلمة مقتضبة بثّها مباشرة التلفزيون الروسي 'طلبت من وزارة الدفاع استئناف مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب. لكن روسيا تحتفظ بحقها في الانسحاب من هذا الاتفاق في حال خرقت أوكرانيا الضمانات'.وتابع 'لكن حتى وإن انسحبت روسيا من هذا الاتفاق .سنكون مستعدين لتوفير كامل محاصيل الحبوب التي تم تصديرها من أراضي أوكرانيا للبلدان الأكثر فقرا'، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
واستأنفت روسيا أمس مشاركتها في اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية بعد تلقي 'ضمانات خطية' من أوكرانيا بشأن جعل الممر المستخدم لنقلها منزع السلاح.
وكانت موسكو قد علقت السبت مشاركتها في اتفاق الحبوب بعد هجوم بمسيرات على أسطولها المتمركز في خليج سيباستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمتها. وحمَّل الجيش الروسي مسؤولية هذه العملية إلى أوكرانيا بمساعدة 'خبراء بريطانيين' وأكد أنها تمت من الممر البحري المخصص للصادرات الأوكرانية.
وأمس أكّد بوتين أنه في حال خرجت روسيا مجددا من الاتفاق، لن تمنع موسكو عبور 'إمدادات الحبوب من أوكرانيا إلى تركيا'، مبرّرا موقفه هذا بـ'حياد' أنقرة في النزاع الدائر مع كييف وبـ'الجهود التي يبذلها الرئيس (التركي رجب طيب) إردوغان والرامية إلى ضمان مصالح البلدان الأكثر فقرا'.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق إن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أبلغ نظيره التركي خلوصي أكار بأن الاتفاق الذي أبرم في 22 يوليو بوساطة تركيا والأمم المتحدة سيستأنف اعتبارا من منتصف أمس.وأضاف أردوغان 'نقل الحبوب سيستمر حسب المتفق.
ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس بـ'حرارة' بعودة روسيا للالتزام بمفاعيل اتفاق يتيح تصدير الحبوب الأوكرانية، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
وقال المتحدث إن الأمين العام 'يواصل جهود مع كل الجهات الفاعلة من أجل تجديد مبادرة (البحر الأسود) وتطبيقها بالكامل، وهو منخرط أيضا في إزالة العقبات من أمام عمليات تصدير الأغذية والأسمدة الروسية'.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق إنه ينبغي على العالم الرد بحزم على أي محاولات روسية لتعطيل ممر تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، والذي أغلق بعد غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير شباط.
وفاقم الحصار الروسي أزمة نقص الغذاء وارتفاع تكلفة المعيشة في الكثير من البلدان، نظرا لأن أوكرانيا واحدة من أكبر موردي الحبوب والبذور التي تستخرج منها الزيوت في العالم.
ويهدف اتفاق الحبوب إلى المساعدة في تجنب المجاعة في البلدان الأشد فقرا عبر ضخ المزيد من القمح وزيت دوار الشمس والأسمدة في الأسواق العالمية وتخفيف حدة ارتفاع الأسعار. ويستهدف الاتفاق العودة إلى مستوى ما قبل الحرب بتصدير خمسة ملايين طن متري من أوكرانيا كل شهر.
من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية الروسية أمس إن 'الأولوية القصوى' هي تجنب الحرب بين القوى النووية التي ستكون لها 'عواقب كارثية'، وسط وضع متوتر بين موسكو والغرب حول أوكرانيا.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان صحافي 'نحن على قناعة راسخة بأنه في ظل الوضع الحالي الصعب والمضطرب - نتيجة لأعمال غير مسؤولة ووقحة تهدف إلى تقويض أمننا القومي - فإن الأولوية القصوى هي منع أي صدام عسكري بين القوى النووية'. ودعت موسكو القوى النووية الأخرى إلى 'التخلي عن المحاولات الخطيرة لانتهاك المصالح الحيوية للآخرين'.
جاء بيان وزارة الخارجية وسط مخاوف متزايدة من استخدام السلاح النووي في النزاع في أوكرانيا.
وجاء في البيان أن 'روسيا تسترشد بشكل صارم وثابت بمبدأ أن الحرب النووية لا يمكن كسبها ولا ينبغي خوضها على الإطلاق'.
وقالت إن العقيدة النووية لموسكو 'ذات طبيعة دفاعية بحتة'، ولا تسمح للكرملين باستخدام مثل هذه الأسلحة إلا في حالة حدوث عدوان نووي أو 'عندما يكون وجود دولتنا في حد ذاته مهددًا'.
قالت روسيا مرارًا إن الأراضي الأوكرانية التي ضمتها محمية بموجب عقيدتها النووية.
ودعا البيان أمس القوى النووية الأخرى في العالم - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين - إلى 'العمل معا لحل هذه المهمة ذات الأولوية'.
وقال بوتين في كلمة مقتضبة بثّها مباشرة التلفزيون الروسي 'طلبت من وزارة الدفاع استئناف مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب. لكن روسيا تحتفظ بحقها في الانسحاب من هذا الاتفاق في حال خرقت أوكرانيا الضمانات'.وتابع 'لكن حتى وإن انسحبت روسيا من هذا الاتفاق .سنكون مستعدين لتوفير كامل محاصيل الحبوب التي تم تصديرها من أراضي أوكرانيا للبلدان الأكثر فقرا'، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
واستأنفت روسيا أمس مشاركتها في اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية بعد تلقي 'ضمانات خطية' من أوكرانيا بشأن جعل الممر المستخدم لنقلها منزع السلاح.
وكانت موسكو قد علقت السبت مشاركتها في اتفاق الحبوب بعد هجوم بمسيرات على أسطولها المتمركز في خليج سيباستوبول في شبه جزيرة القرم التي ضمتها. وحمَّل الجيش الروسي مسؤولية هذه العملية إلى أوكرانيا بمساعدة 'خبراء بريطانيين' وأكد أنها تمت من الممر البحري المخصص للصادرات الأوكرانية.
وأمس أكّد بوتين أنه في حال خرجت روسيا مجددا من الاتفاق، لن تمنع موسكو عبور 'إمدادات الحبوب من أوكرانيا إلى تركيا'، مبرّرا موقفه هذا بـ'حياد' أنقرة في النزاع الدائر مع كييف وبـ'الجهود التي يبذلها الرئيس (التركي رجب طيب) إردوغان والرامية إلى ضمان مصالح البلدان الأكثر فقرا'.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق إن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أبلغ نظيره التركي خلوصي أكار بأن الاتفاق الذي أبرم في 22 يوليو بوساطة تركيا والأمم المتحدة سيستأنف اعتبارا من منتصف أمس.وأضاف أردوغان 'نقل الحبوب سيستمر حسب المتفق.
ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس بـ'حرارة' بعودة روسيا للالتزام بمفاعيل اتفاق يتيح تصدير الحبوب الأوكرانية، وفق ما أعلن المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
وقال المتحدث إن الأمين العام 'يواصل جهود مع كل الجهات الفاعلة من أجل تجديد مبادرة (البحر الأسود) وتطبيقها بالكامل، وهو منخرط أيضا في إزالة العقبات من أمام عمليات تصدير الأغذية والأسمدة الروسية'.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في وقت سابق إنه ينبغي على العالم الرد بحزم على أي محاولات روسية لتعطيل ممر تصدير الحبوب الأوكرانية عبر البحر الأسود، والذي أغلق بعد غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير شباط.
وفاقم الحصار الروسي أزمة نقص الغذاء وارتفاع تكلفة المعيشة في الكثير من البلدان، نظرا لأن أوكرانيا واحدة من أكبر موردي الحبوب والبذور التي تستخرج منها الزيوت في العالم.
ويهدف اتفاق الحبوب إلى المساعدة في تجنب المجاعة في البلدان الأشد فقرا عبر ضخ المزيد من القمح وزيت دوار الشمس والأسمدة في الأسواق العالمية وتخفيف حدة ارتفاع الأسعار. ويستهدف الاتفاق العودة إلى مستوى ما قبل الحرب بتصدير خمسة ملايين طن متري من أوكرانيا كل شهر.
من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية الروسية أمس إن 'الأولوية القصوى' هي تجنب الحرب بين القوى النووية التي ستكون لها 'عواقب كارثية'، وسط وضع متوتر بين موسكو والغرب حول أوكرانيا.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان صحافي 'نحن على قناعة راسخة بأنه في ظل الوضع الحالي الصعب والمضطرب - نتيجة لأعمال غير مسؤولة ووقحة تهدف إلى تقويض أمننا القومي - فإن الأولوية القصوى هي منع أي صدام عسكري بين القوى النووية'. ودعت موسكو القوى النووية الأخرى إلى 'التخلي عن المحاولات الخطيرة لانتهاك المصالح الحيوية للآخرين'.
جاء بيان وزارة الخارجية وسط مخاوف متزايدة من استخدام السلاح النووي في النزاع في أوكرانيا.
وجاء في البيان أن 'روسيا تسترشد بشكل صارم وثابت بمبدأ أن الحرب النووية لا يمكن كسبها ولا ينبغي خوضها على الإطلاق'.
وقالت إن العقيدة النووية لموسكو 'ذات طبيعة دفاعية بحتة'، ولا تسمح للكرملين باستخدام مثل هذه الأسلحة إلا في حالة حدوث عدوان نووي أو 'عندما يكون وجود دولتنا في حد ذاته مهددًا'.
قالت روسيا مرارًا إن الأراضي الأوكرانية التي ضمتها محمية بموجب عقيدتها النووية.
ودعا البيان أمس القوى النووية الأخرى في العالم - الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين - إلى 'العمل معا لحل هذه المهمة ذات الأولوية'.