النفط يتراجع بسبب قيود كوفيد وضعف بيانات نشاط المصانع بالصين
خام عمان ينخفض لـ 89.54 دولار
الاثنين / 5 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 15:42 - الاثنين 31 أكتوبر 2022 15:42
'عُمان' - 'وكالات': تراجعت أسعار النفط الاثنين بعد بيانات أضعف من المتوقع لنشاط المصانع من الصين وبسبب مخاوف من أن يؤدي توسيع قيود (كوفيد-19) إلى الحد من الطلب.
وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي تسليم شهر ديسمبر القادم 89 دولارا أمريكيا و54 سنتا، منخفضا دولارين أمريكيين و71 سنتا مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي والبالغ 92 دولارا أمريكيا و25 سنتا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.10 دولار أو 1.2 في المائة إلى 94.67 دولار للبرميل بعد أن تراجعت 1.2 في المائة يوم الجمعة. وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.07 دولار أو 1.2 في المائة إلى 86.83 دولار للبرميل بعد تراجعه 1.3 في المائة عند التسوية يوم الجمعة.
وأظهر مسح رسمي يوم الاثنين انخفاض نشاط المصانع في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، بشكل غير متوقع في أكتوبر الأول متأثرًا بتراجع الطلب العالمي والقيود الصارمة على فيروس كورونا التي أضرت بالإنتاج.
وبدأت المدن الصينية في تشديد سياسة بكين المتعلقة بصفر كوفيد-19 مع اتساع تفشي المرض في إحباط لآمال سابقة في انتعاش الطلب. في الوقت نفسه أشار بعض من كبار المنتجين الأمريكيين إلى تباطؤ إنتاجية حقل بيرميان وهو أكبر حقل للنفط الصخري في أمريكا.
وجاءت هذه التحذيرات في الوقت الذي ارتفعت فيه صادرات النفط الأمريكية إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي مما أدى جزئيًا إلى ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط 3.4 في المائة. وارتفع برنت 2.4 في المائة الأسبوع الماضي محققا مكاسب أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي.
- أول مكاسب شهرية منذ مايو -
وقد شهدت أسعار النفط الخام الآجلة ارتفاعًا للأسبوع الثاني على التوالي لتسجل أول مكاسب شهرية لها منذ مايو المنصرم، متلقية دعمًا من تنامي الآمال بشأن نمو الطلب في ظل ارتفاع صادرات النفط الخام الأمريكية إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، واستقرار معدلات تشغيل مصافي التكرير عند أعلى مستوى مسجل لها منذ عام 2018م.
كما تلقت الأسعار دعمًا بسبب انخفاض مخزونات الجازولين الأمريكية بشكل أكبر من المتوقع، مع ارتفاع الطلب المحلي للأسبوع الثاني على التوالي، وتزامنا مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في نحو أربعة أسابيع مما جعل النفط الخام أقل تكلفة بالعملات الأخرى.
وقادت البيانات الاقتصادية الإيجابية من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا أسعار النفط للارتفاع وذلك بالرغم من ارتفاع معدلات التضخم.
ووفقًا لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول 'أوابك' فقد حدت مجموعة من العوامل مكاسب النفط الأسبوع المنصرم منها: مخاوف ضعف الطلب في الصين على خلفية توسع القيود المرتبطة بسياسية كوفيد وأزمة قطاع العقارات، فضلا عن انخفاض واردات النفط الصينية خلال سبتمبر بسبب تراجع نشاط مصافي التكرير المستقلة. بالإضافة لارتفاع مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بشكل أكبر من المتوقع لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو 2021.
وبلغ سعر نفط عُمان الرسمي تسليم شهر ديسمبر القادم 89 دولارا أمريكيا و54 سنتا، منخفضا دولارين أمريكيين و71 سنتا مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي والبالغ 92 دولارا أمريكيا و25 سنتا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 1.10 دولار أو 1.2 في المائة إلى 94.67 دولار للبرميل بعد أن تراجعت 1.2 في المائة يوم الجمعة. وهبط سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.07 دولار أو 1.2 في المائة إلى 86.83 دولار للبرميل بعد تراجعه 1.3 في المائة عند التسوية يوم الجمعة.
وأظهر مسح رسمي يوم الاثنين انخفاض نشاط المصانع في الصين، أكبر مستورد للخام في العالم، بشكل غير متوقع في أكتوبر الأول متأثرًا بتراجع الطلب العالمي والقيود الصارمة على فيروس كورونا التي أضرت بالإنتاج.
وبدأت المدن الصينية في تشديد سياسة بكين المتعلقة بصفر كوفيد-19 مع اتساع تفشي المرض في إحباط لآمال سابقة في انتعاش الطلب. في الوقت نفسه أشار بعض من كبار المنتجين الأمريكيين إلى تباطؤ إنتاجية حقل بيرميان وهو أكبر حقل للنفط الصخري في أمريكا.
وجاءت هذه التحذيرات في الوقت الذي ارتفعت فيه صادرات النفط الأمريكية إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي مما أدى جزئيًا إلى ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط 3.4 في المائة. وارتفع برنت 2.4 في المائة الأسبوع الماضي محققا مكاسب أسبوعية للأسبوع الثاني على التوالي.
- أول مكاسب شهرية منذ مايو -
وقد شهدت أسعار النفط الخام الآجلة ارتفاعًا للأسبوع الثاني على التوالي لتسجل أول مكاسب شهرية لها منذ مايو المنصرم، متلقية دعمًا من تنامي الآمال بشأن نمو الطلب في ظل ارتفاع صادرات النفط الخام الأمريكية إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، واستقرار معدلات تشغيل مصافي التكرير عند أعلى مستوى مسجل لها منذ عام 2018م.
كما تلقت الأسعار دعمًا بسبب انخفاض مخزونات الجازولين الأمريكية بشكل أكبر من المتوقع، مع ارتفاع الطلب المحلي للأسبوع الثاني على التوالي، وتزامنا مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في نحو أربعة أسابيع مما جعل النفط الخام أقل تكلفة بالعملات الأخرى.
وقادت البيانات الاقتصادية الإيجابية من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا أسعار النفط للارتفاع وذلك بالرغم من ارتفاع معدلات التضخم.
ووفقًا لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول 'أوابك' فقد حدت مجموعة من العوامل مكاسب النفط الأسبوع المنصرم منها: مخاوف ضعف الطلب في الصين على خلفية توسع القيود المرتبطة بسياسية كوفيد وأزمة قطاع العقارات، فضلا عن انخفاض واردات النفط الصينية خلال سبتمبر بسبب تراجع نشاط مصافي التكرير المستقلة. بالإضافة لارتفاع مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بشكل أكبر من المتوقع لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ يوليو 2021.