قرية إمطي بولاية إزكي تُطرَّز «بالليسو»
الاحد / 4 / ربيع الثاني / 1444 هـ - 18:31 - الاحد 30 أكتوبر 2022 18:31
شاركت مجموعة من الفنانات العمانيات بفعالية فنية مستوحاة من «الليسو»، وذلك في قرية إمطي التابعة لولاية إزكي، ضمن المشروع السياحي الفني «تخليد اللحظة الأثرية بالفن» الذي تشرف عليه وزارة الثقافة والرياضة والشباب وتنظمه الفنانة التشكيلية مريم بنت محمد الزدجالية.
انطلقت الفعالية مساء أمس برعاية المكرمة لجينة بنت محسن بن حيدر درويش وبحضور شخصيات نسائية وجمع غفير من نساء الولاية اللاتي كان لهن دور كبير في إحياء تلك الفعالية.
وشاركت الفنانات بلمسات فنية تعكس واحدة من أبرز ملامح الهوية العمانية النسائية، وهو «الليسو»، ليكون هذا المحور الفني حاضرا في ثاني محطة له، بعد المعرض الفني «الليسو» الذي تم تقديمه في بيت الزبير قبل أيام بإشراف الفنانة مريم الزدجالية.
وقامت الفنانات برسم الليسو بنقوشه المتنوعة على الصخور والجدران في قرية إمطي فأبدعت الفنانات بتجسيد «الليسو» العماني ولتبقى هذه اللوحات الصخرية معلقة على جدران البيوت، وتم تزيين حارتي العين بـ«الليسو» على الصباحات والممرات والبيوت.
ومن خلال هذه الفعالية أشارت الفنانة التشكيلية مريم الزدجالية صاحبة المشروع قائلة: ها نحن اليوم نشارك نساء عمان في تنظيم احتفالية خاصة لنساء الولاية تحت مظلة المشروع بالتعاون مع نساء القرية لإبراز هذه الاحتفالية بأجمل صورة حيث تم تشكيل فريق عمل لتنظيم هذه الفعاليات وإحياء للمشروع الذي بدأت فعاليته في ٢٠١٩، وما زال مستمرًا لإحياء القرية وجعلها محطة سياحية فنية.
وأضافت الزدجالية: لا يتوقف فن الليسو إلى هنا فمن ضمن مشروع «الليسو» سيتم تشكيل أطول ليسو على شكل اسم عهد أي حسب عمر النهضة 1970، ونسعى من خلاله الدخول في موسوعة جينس من خلال أطول ليسو وترتديه 1970 امرأة من مواليد 1970 حتى الشابات من عمر الزهور، وكان المقترح أن يشكل على كل ليسو تشكيلة باسم عهد باعتبار أن عهد النهضة ابتدأ في 1970.
انطلقت الفعالية مساء أمس برعاية المكرمة لجينة بنت محسن بن حيدر درويش وبحضور شخصيات نسائية وجمع غفير من نساء الولاية اللاتي كان لهن دور كبير في إحياء تلك الفعالية.
وشاركت الفنانات بلمسات فنية تعكس واحدة من أبرز ملامح الهوية العمانية النسائية، وهو «الليسو»، ليكون هذا المحور الفني حاضرا في ثاني محطة له، بعد المعرض الفني «الليسو» الذي تم تقديمه في بيت الزبير قبل أيام بإشراف الفنانة مريم الزدجالية.
وقامت الفنانات برسم الليسو بنقوشه المتنوعة على الصخور والجدران في قرية إمطي فأبدعت الفنانات بتجسيد «الليسو» العماني ولتبقى هذه اللوحات الصخرية معلقة على جدران البيوت، وتم تزيين حارتي العين بـ«الليسو» على الصباحات والممرات والبيوت.
ومن خلال هذه الفعالية أشارت الفنانة التشكيلية مريم الزدجالية صاحبة المشروع قائلة: ها نحن اليوم نشارك نساء عمان في تنظيم احتفالية خاصة لنساء الولاية تحت مظلة المشروع بالتعاون مع نساء القرية لإبراز هذه الاحتفالية بأجمل صورة حيث تم تشكيل فريق عمل لتنظيم هذه الفعاليات وإحياء للمشروع الذي بدأت فعاليته في ٢٠١٩، وما زال مستمرًا لإحياء القرية وجعلها محطة سياحية فنية.
وأضافت الزدجالية: لا يتوقف فن الليسو إلى هنا فمن ضمن مشروع «الليسو» سيتم تشكيل أطول ليسو على شكل اسم عهد أي حسب عمر النهضة 1970، ونسعى من خلاله الدخول في موسوعة جينس من خلال أطول ليسو وترتديه 1970 امرأة من مواليد 1970 حتى الشابات من عمر الزهور، وكان المقترح أن يشكل على كل ليسو تشكيلة باسم عهد باعتبار أن عهد النهضة ابتدأ في 1970.