الرياضية

تنافس كبير في بطولة عُمان للاستعراض الحر.. والجماهير تلهب المدرجات

الطائي: الجمعية العُمانية لها دور بارز في الارتقاء بهذه الرياضة وفق المعايير الدولية

من منافسات الجولة الأولى للبطولة
 
من منافسات الجولة الأولى للبطولة
تصوير - أحمد رزق

حظيت الجولة الأولى من بطولة عُمان للاستعراض الحر بالكثير من الإثارة والتنافس المحموم بين المشاركين الـ 38 الذي شاركوا في هذه الجولة والتي أقيمت على حلبة مسقط أرينا بالجمعية العُمانية للسيارات، وسط حضور جماهيري غفير ألهب المدرجات بالأهازيج وتفنن في تشجيع المتسابقين وأشعل الحلبة حماسًا. وأقيمت منافسات الجولة الأولى من بطولة عُمان للاستعراض الحر والتي كانت من خمس جولات لفئتي سيارات الصالون وسيارات الدفع الرباعي، برعاية سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، بحضور العميد المتقاعد سالم بن علي المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات، والعميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات.

وجاءت نتائج الجولة الأولى، بفوز المتسابق الإماراتي عبدالله النقبي بالمركز الأول في فئة سيارات الصالون، وجاء في المركز الثاني المتسابق الإماراتي خليفة إبراهيم، بينما كان المركز الثالث من نصيب المتسابق مازن الخروصي، أما في فئة سيارات الدفع الرباعي، فتوج بالمركز الأول المتسابق الإماراتي ذياب المنصوري، بينما حصد المركز الثاني المتسابق سالم الساعدي، وحل ثالثا المتسابق يعرب الهنائي، وبعد ختام المنافسات قام وكيل الرياضة والشباب بتتويج الفائزين بالمراكز الأولى، وستقام الجولة الثانية من البطولة يوم الجمعة ١١ من نوفمبر المقبل.


  • استقطاب البطولات الدولية




وبعد ختام منافسات الجولة الأولى من بطولة عُمان للاستعراض الحر، قال العميد جمال الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: نعمل على إقامة جميع المنافسات والبطولات التي تهم الشباب سواء للذكور أو للإناث، مبينا أنهم وضعوا في الاعتبار الاهتمام بتغطية جميع الفئات لهذه الفعاليات وعلى ذلك فإن الموسم الحالي يعتبر موسما شاملا 68 فعالية. وأضاف: مناط إلينا مسؤولية متابعة رياضة المحركات، ونسعى لتقديم ما هو أفضل، بالإضافة إلى أن مدينة المشجعين لمونديال قطر 2022 ستكون أيضا موجودة وهذا ما سيسهم في زيادة الفعاليات خلال الشهرين المقبلين.

أما عن تراجع عدد المشاركين في سباقات الرالي فقال: تم عمل سباقات متنوعة للرالي خلال المواسم الماضية ولكن تجهيز سيارة الرالي مكلفة وكما هو معلوم أن صاحب سيارة الرالي هو من يقوم بتجهيزها بنفسه، لذا عليهم البحث عن رعاة والجمعية العُمانية للسيارات تدعمهم في ذلك من خلال مخاطبة الجهات المعنية لدعمهم ماديا أو من خلال توفير المحركات، مشيرا إلى أن العدد الذي سيشارك خلال الموسم الجاري لا بأس به ومن المؤمل أن يزداد خلال الفترة المقبلة.

وأكد الطائي أن الجمعية العُمانية للسيارات تسعى لاستقطاب بطولات دولية وهي مهمة للرياضة في سلطنة عمان بشكل عام مع وجود فرق عمانية تنافس الفرق العالمية وأكبر دليل على ذلك حصول سلطنة عمان على المركز الثاني في سباقات العام الماضي في منافسات بطولة كأس الأمم لرياضة الكارتينج، مبينا أن هذا السباقات المحلية القوية التي تؤهل الشباب العمانيين للوصول إلى العالمية وهم في أتم الجاهزية، والاتحاد الدولي للسيارات يدعم الجمعية العُمانية للسيارات وذلك بعد النجاحات التي حققتها الجمعية من ناحية تنظيم السباقات في الأعوام الماضية، متمنيا أن تكون البطولة الحالية كذلك ناجحة مع الإعداد الجيد المسبق لها.

أما فيما يتعلق بالسياحة الرياضية فقال: نواصل العمل على الترويج لسلطنة عمان وذلك من خلال استضافة البطولات العالمية وجلب أبرز المتسابقين في مختلف المسابقات والجمعية العُمانية للسيارات تعمل بالشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب لتحقيق الرؤية وهذا الهدف المنشود، ومن جانب آخر سيتم العمل على زيادة عدد المدرجات في حلبة السباق، والجمعية الآن في توسع في كافة الجوانب والجماهير هم أساس نجاح هذه الرياضة، كما أن دعم القطاع الخاص موجود وسيزداد عندما يشاهد الجماهير الغفيرة التي تحضر لمشاهدة السباقات وبإذن الله سيكون هناك تعاون أكبر بين الجمعية والقطاع الخاص، وبلا شك أننا نواصل تقديم كل الدعم للمتسابقين العمانيين في مختلف فئات المسابقات.


  • احتضان مهارات الشباب




وختم العميد جمال الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات حديثه بالقول: بلا شك أن رياضة السيارات تتمتع بشعبية كبيرة في سلطنة عمان، كما أن الجمعية العُمانية للسيارات هي المكان المناسب لممارسة هذا النوع من الرياضات، والتي لها دور بارز في الارتقاء برياضة المحركات وذلك وفق المقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها، وأيضا في احتضان مهارات الشباب بالصورة الصحيحة وإرشادهم إلى كيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة، كما أن الجمعية تسعى جاهدة إلى رفع ورقي رياضة المحركات في سلطنة عمان وذلك من خلال تنظيم مجموعة من البطولات المحلية والإقليمية والدولية، لاستقطاب عشاق هذه الرياضات وتحفيزهم على ممارستها بشكل آمن وفقا للقواعد والمعايير التي يضعها الاتحاد الدولي للسيارات، والتي يشرف على تنفيذها خبراء ومراقبون من سلطنة عمان وخارجها، ولدينا أيضا بالجمعية التنظيم اللوجستي والفني الكبير الذي يقوم به كادر فني عماني بشكل كامل، وبلا شك أن تواجد الكوادر العمانية المؤهلة بشكل احترافي في إدارة أي فعالية في رياضة المحركات سواء أكانت محلية أو دولية يؤكد على الخطوات الصحيحة التي تسير فيها الجمعية العمانية للسيارات، حيث يعتبر الشاب العُماني ضمن أكفأ الشباب العاملين في مختلف الألعاب ومنها رياضة المحركات نظرًا لتراكم الخبرات لديهم، وهذا بلا شك سينعكس إيجابا بشكل مباشر على تطور رياضة المحركات محليًا وسيسهم كذلك في تطور هذه الرياضة خلال المرحلة المقبلة، كما أن الجمعية العُمانية للسيارات تمتلك جميع عناصر النجاح لإقامة واحتضان أي فعالية وذلك لتواجد المعدات المناسبة التي تستخدم في تنظيم السباقات المحلية والدولية، ولا يخفى على الجميع بأن الجمعية العُمانية للسيارات هي النواة والحاضن لتطوير رياضة المحركات في سلطنة عمان وأيضا من المهم الاستفادة من هذه الجماهير الغفيرة التي تعشق بشغف هذه الرياضة لتقديم رسالة هادفة لهم وذلك من خلال التعريف بالطريقة الآمنة لممارسة رياضة المحركات في الأماكن المخصصة لها.


  • إقبال كبير




وتابع الطائي حديثه: كما أن نجاح الجمعية في تنظيم فعاليات كبيرة خلال السنوات الماضية كان مؤشرا مهما ليكسب الجميع الثقة في قدرات فريق العمل بالجمعية العُمانية للسيارات، والجمعية اليوم هي النواة والحاضن لتطوير رياضة المحركات في سلطنة عمان وقد انعكس هذا النجاح على التنظيم والإقبال الكبير الذي تشهده رياضة المحركات وهو ما يؤهل الجمعية لأن تكون على خارطة رياضة المحركات الإقليمية والدولية، وقد حرصت الجمعية العُمانية للسيارات على تقديم رسالة هادفة للمجتمع من خلال التعريف بالطريقة الآمنة لممارسة رياضة المحركات في الأماكن المخصصة لها، وبلا شك أن تطوير رياضة المحركات يعد من أهم أهداف الجمعية العمانية للسيارات خلال المرحلة الحالية والمستقبلية، ونعمل دائما على تحقيق هذه الأهداف من خلال خطط عمل واضحة واستراتيجيات تضمن لهذه الرياضة التقدم للأمام، ولضمان نزاهة التنافسية وسلامة المتسابقين وسلامة جميع الجماهير ومحبي هذه الرياضة، ونتطلع قدما للمستقبل من خلال تشكيل قاعدة قوية ومتخصصة للنهوض برياضة المحركات بمختلف فئاتها، إضافة إلى تطبيق أعلى المعايير الدولية المعتمدة، وتقديم خلاصة الخبرات في الجمعية لضمان احترافية شباب سلطنة عمان وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة بجميع الأنشطة المتعلقة بهذه الرياضة في المحافل الدولية خلال المرحلة المقبلة.


  • احتواء المتسابقين




من جانبه قال فيصل الحجري رئيس فريق نادي بدية لسباقات القدرة للسيارات: في البداية أقدم الشكر للجمعية العُمانية للسيارات على احتوائهم نادي بدية لسباقات السيارات كون الجمعية المظلة الرسمية لهذه السباقات، مؤكدا أنه بعد الجلوس والتشاور فيما بينهم خرجوا بروزنامة لموسم كامل يحتوي على سباقين تنشيطيين، الأول تم إقامته يوم الجمعة الماضية على رمال ولاية بدية، أما السباق الثاني فسيقام بتاريخ ٢٥ نوفمبر المقبل تزامنا مع إجازة العيد الوطني، بحيث سيتم عمل فعاليات متنوعة لضمان تواجد الجماهير خلال أيام الإجازة، مشيرا إلى أن ولاية بدية تعتبر مكانا سياحيا يستقطب السياح وتم استغلال ذلك لإعطائهم برنامجا ترفيهيا، وأضاف الحجري: تم التنسيق مع الجهات المجتمعية والجهات الحكومية المختصة لعمل فعاليات مصاحبة في نفس أيام الاحتفال بالعيد الوطني لنادي بدية للسيارات.

وأكد الحجري أن من أهم أهداف نادي بدية لسباقات السيارات والجمعية العُمانية للسيارات هي احتواء المتسابقين المحبين لهذه السباقات بحيث يكون لديهم مكان منظم يوجد به لجان وأيضا ليشاركوا في السباقات التي تنظمها الجمعية العُمانية للسيارات، مبينا أنه يوجد سباقان دوليان خلال الفترة المقبلة بولاية بدية، الأول في شهر يناير والثاني في فبراير المقبلين وسيكون ختاما للسياحة الشتوية والموسم الرياضي بشكل عام في الولاية.

كما أوضح الحجري أن الجمعية العُمانية للسيارات تقدم جميع وسائل الدعم لنادي بدية لسباقات القدرة للسيارات، أبرزها الدعم اللوجستي مع الاستفادة من الخبرات الكبيرة لموظفي الجمعية العُمانية للسيارات، كما أننا نواصل الاستفادة من هؤلاء الفنيين ونأخذ منهم الاستشارات في أي عائق يصادفنا أثناء تنظيم السباقات بولاية بدية، هذا بالإضافة إلى تنوع الرياضات مثل السيارات والدراجات والسيارات اللاسلكية وما شابه، مؤكدا أنه تم الاستفادة من خبراتهم في السنوات الماضية في سرعة التنفيذ ومشاركتهم بفرق عمل في ميدان السباقات.

وقدم فيصل الحجري الشكر لجميع الإدارات السابقة التي أدارت نادي بدية لسابقات القدرة للسيارات، مبينا أنهم يعتبرون مكملين لهم، وأضاف: الشيء الرائع هو تعاون الجهات الحكومية وذلك من خلال تهيئة مضمار السباق بولاية بدية والدعم اللوجستي وهذا كله تحت إشراف مباشر من محافظ شمال الشرقية سعادة الشيخ علي بن أحمد الشامسي وذلك لضمان نجاح الفعاليات التي يقيمها نادي بدية لسباقات القدرة للسيارات.

وتابع: هناك نسبة رضا عن دعم القطاع الخاص للسباقات التي ينظمها نادي بدية، لكننا نطمح بأن يكون هناك دعم أكبر خلال الفترة المقبلة وذلك لاحتواء عشاق هذه الرياضة، كما أن إيجاد مكافآت مجزية في هذه السباقات الرملية سيسهم بشكل مباشر في مشاركة متسابقين من دول الخليج للفعاليات التي تقام على أرض سلطنة عمان وبالتالي تزيد من نسبة الجماهير، وهذا كله يساهم أيضا في الترويج لولاية بدية بشكل خاص وأيضا لسلطنة عمان بشكل عام، ولا يخفى على الجميع بأن فعاليات نادي بدية لسباقات القدرة للسيارات هي من ضمن روزنامة الجمعية العُمانية للسيارات للعام الجاري.


  • 68 فعالية




وكانت الجمعية العُمانية للسيارات قد كشفت مؤخرا عن روزنامة الموسم الرياضي 2022 / 2023 لرياضة المحركات، إلى جانب مجموعة من الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، حيث تحوي روزنامة الموسم الرياضي الجديد تحوي 68 بطولة، منها 8 بطولات دولية تلبي رغبات وذائقة عشاق رياضة المحركات في سلطنة عُمان مثل بطولات الانجراف والرالي والكارتينج والدفع الرباعي والاستعراض الحر وسباقات السيارات الرقمية وسباقات سيارات التحكم عن بعد، والكثير من الفعاليات في الموسم، وذلك بهدف تطوير رياضة المحركات والمرافق واستقطاب أكبر عدد من المشاركين من داخل وخارج سلطنة عُمان.

حيث تتكون بطولة عُمان للاستعراض الحر والتي سيتم التنافس على لقبها في خمس جولات لفئتي سيارات الصالون وسيارات الدفع الرباعي، وهو ما ينطبق على بطولة عُمان للانجراف الثنائي التي ستنطلق في 25 نوفمبر المقبل من خلال إقامة 6 جولات. كما أن حلبة مسقط سبيد واي للكارتينج ستستضيف مجموعة كبيرة من البطولات المحلية والدولية والإقليمية خلال الموسم الرياضي الحالي، وستضم البطولات المحلية سباقات أس دبليو أس للسرعة لمختلف الفئات العمرية وسباقات التحمل، وتحديات روتاكس ماكس وبطولة كارت أتاك، وفيما يخص البطولات الدولية فقد نجحت الجمعية العُمانية للسيارات في الحصول على حقوق تنظيم النسخة الثالثة على التوالي من بطولة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للكارتينج (كأس الأمم 2022) التي ستحتضنها حلبة مسقط سبيد واي خلال الفترة من 13 إلى 17 ديسمبر القادم، بالإضافة إلى تحدي عُمان والإمارات للروتاكس ماكس الذي يقام على ثلاث جولات تبدأ بتاريخ 7 ديسمبر.

وكانت الجمعية العُمانية للسيارات قد حققت الموسم الماضي نجاحًا بتنظيم أول بطولة لسباقات السيارات الإلكترونية، والتي كان من ثمارها فوز المتسابق عبدالله الطوقي ببطولة رالي ستار الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في حلبة ياس مارينا بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وتتويج المتسابق محمد البرواني ببطولة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لسباقات السيارات الإلكترونية بتاريخ 7 أكتوبر 2022 في العاصمة الأردنية عمّان، وتأتي النسخة الثانية من البطولة بإقامة 12 جولة من بطولة عُمان لسباقات السيارات الإلكترونية التي تنطلق بتاريخ 29 أكتوبر الجاري، ويمكن للجمهور المشاركة ومتابعة بطولة سباقات سيارات التحكم عن بعد في حلبة مسقط للسباقات التابعة للجمعية العُمانية للسيارات والتي تقام على 8 جولات، حيث انطلقت أول جولة من البطولة بتاريخ 30 سبتمبر الماضي.

كما ستقام أيضاً في روزنامة الموسم الجديد بطولة عُمان للجميخانا والتي ستحتضنها ساحة مسقط أرينا من خلال إقامة أربع جولات بمشاركة مختلفة، حيث انطلقت أولى جولاتها بتاريخ 30 سبتمبر الماضي، وتم استحداث بطولة عُمان جيمخانا للنساء التي ستقام بتاريخ 4 فبراير 2023، وهي بطولة خاصة بالنساء، حيث سيتم التنافس باستخدام سياراتهن الخاصة بهدف تشجيع فئة النساء على المشاركة بشكل أكبر في بطولات رياضة المحركات.

وستحتضن الجمعية العُمانية للسيارات بجوار إقامة بطولات رياضة المحركات العديد من الأحداث الرياضية بالتعاون مع جهات عدة، مثل قيادة الدراجات الهوائية والدراجات النارية ومعارض السيارات ومعرض نمط الحياة الصحية، ومنطقة مشجعي كأس العالم 2022، بالإضافة إلى إقامة بطولات خارجية مثل تحدي رمال بدية التي تقام على 4 جولات والتي بدأت جولاتها الأولى يوم الجمعة الماضية، وكذلك تنظيم بطولة تحدي الوادي الذي سيقام في منطقة الخوض بولاية السيب بتاريخ 4 فبراير 2023. من جانب آخر، تمكنت الجمعية العُمانية للسيارات من إيفاد الموظفة سارة طاهر للمشاركة في اختبارات الاتحاد الدولي للسيارات من بين 300 مرشحة من مختلف دول العالم، وتمكنت وبكل جدارة من تجاوز الاختبار بنجاح واختيارها من بين 26 امرأة للمشاركة مع طاقم المراقبين في سباق الفورمولا 1 للخطوط الجوية السنغافورية (جائزة سنغافورة الكبرى 2022) في إنجاز جديد لرياضة المحركات العُمانية.