الاقتصادية

استعراض مشروع تعزيز نظم الإرشاد الزراعي في سلطنة عمان

 
نظمت وزارة الثروة الزراعة والسمكية وموارد المياه اليوم حلقة العمل الاستشارية لمشروع تعزيز نظم الإرشاد الزراعي في سلطنة عمان، وذلك برعاية سعادة الدكتور أحمد بن ناصر البكري وكيل الوزارة للزراعة.

وقال المهندس خير بن طوير البوسعيدي، مدير دائرة النخيل والإنتاج النباتي بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه: يأتي تنفيذ هذه الحلقة بالشراكة مع مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بسلطنة عمان ومركز الزبير لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في إطار مشروع متكامل، ونهدف من خلاله إلى تعزيز قدرات منظومة جهاز الإرشاد الزراعي والخدمات الداعمة للقطاع الزراعي بما يتماشى مع متطلبات السوق، وزيادة ربحية المزارع عبر دعم جهاز الإرشاد الزراعي والمزارعين بمتطلبات العمل الجديدة المتمثلة في المعارف والتعليم والتدريب وبناء القدرات، ورفع أداء العاملين بجهاز الإرشاد الزراعي والمزارعين.

وأضاف: يشارك في الحلقة أكثر من 10 جهات من مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص ذات الصلة، واستعراض النتائج الرئيسية لدراسة تقييم الإرشاد الزراعي والخدمات المساندة ذات الصلة في محافظة الباطنة، والتقدم المحرز في تنفيذ مدارس إدارة الأعمال الزراعية والخطة التنفيذية.

من جانبها قالت حسناء بنت محمد الحارثية، مساعدة مدير مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بسلطنة عمان: يعتبر العمل الإرشادي أحد العوامل المهمة الهادفة إلى إحداث التغييرات المطلوبة لتطوير العمل الزراعي في كافة مجالاته، حيث يدعو المزارعين للاستعداد النفسي والعمل لقبول التحول الفكري والنفسي والعلمي وإلى طرق وأساليب وخبرات ومهارات تختلف عن الممارسات المألوفة للارتقاء بالإنتاج؛ لذا يلزم الإرشاد الزراعي نفسه أن يوظب كل مستجدات العلم والتقنيات الحديثة، وأن يكون سباقا لتبني كل الأفكار والطرق الحديثة لتطوير أداء الجهاز الإرشادي.

وأضافت: يأتي مشروع 'تعزيز وتطوير قدرات جهاز الإرشاد الزراعي في سلطنة عمان' المنفذ من قبل (الفاو) وبإشراف من وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية لتقييم منظومة العمل الإرشادي بالسلطنة والخدمات الزراعية المساندة، وإعداد خطة عمل لتطوير إمكانية التوجه نحو السوق، وذلك من خلال تنفيذ منهجية مدارس إدارة الأعمال الزراعية على نطاق رائد لتمكين المزارعين من ممارسة الزراعة كعمل تجاري مع الأخذ في الاعتبار كفاءة الخدمات من حيث العرض والطلب والبيئة الداعمة كالسياسات الوطنية والأنظمة والقوانين والإطار المؤسسي.

وقالت: أﺷﺎﺭﺕ ﺍﺳﺗﺭﺍﺗﻳﺟﻳﺔ ﺍﻟﺳﻠﻁﻧﺔ ﻟﻠﺗﻧﻣﻳﺔ ﺍﻟﺯﺭﺍﻋﻳﺔ ﻭﺍﻟﺭﻳﻔﻳﺔ ﺍﻟﻣﺳﺗﺩﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺭﺅﻳﺔ ﺍﻟﻣﻧﺑﺛﻘﺔ ﻣﻧﻬﺎ إلى أﻫﻣﻳﺔ ﺗﻌﺯﻳﺯ ﺍﻻﺳﺗﺩﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺭﺑﺣﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺯﺭﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺭﻳﻔﻲ ﻷﺟﻝ ﺗﺣﻘﻳﻖ الأمن ﺍﻟﻐﺫﺍﺋﻲ ﻭأﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺗﻧﻣﻳﺔ ﺑﺷﻛﻝ ﻋﺎﻡ. وهذا يتماشى مع رؤية الإطار الاستراتيجي لمنظمة الفاو لعام 2022-2031 للتحول إلى نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة وشمولاً وقدرة على الصمود والاستدامة من أجل إنتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وحياة أفضل، من دون ترك أي أحد خلف الركب.

وأوضحت أن مشروع تعزيز وتطوير قدرات جهاز الإرشاد الزراعي في سلطنة عمان القائم على ﻣﺑﺩﺃ ﺗﺣﺳﻳﻥ ﺍﻟﻛﻔﺎءﺓ ﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻧﺎﻓﺳﻳﺔ ﻓﻲ الأﻧﺷﻁﺔ ﺍﻟﺯﺭﺍﻋﻳﺔ ﻛﺗﻭﺟﻪ أﺳﺎﺳﻲ ضمن الأوليات ﻭﻫﺫﺍ لا ﻳﺷﻣﻝ ﻓﻘﻁ ﺯﻳﺎﺩﺓ الإنتاجية ﻭإﻧﻣﺎ ﺗﺣﺳﻳﻥ ﺍلإﻧﺗﺎﺝ ﺍﻟﻣﻭﺟﻪ ﻟﻠﺳﻭﻕ ﻭﻣﻣﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﺍﻟﺯﺭﺍﻋﻲ ﺑﺷﻛﻝ ﻳﺿﻣﻥ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺭﺑﺣﻳﺔ ﻭﺍﻻﺳﺗﺩﺍﻣﺔ ﻭﺗﻁﻭﻳﺭ إﺩﺍﺭﺓ المزارع ﻛﻣﺷاﺭيع ﺗﺟﺎﺭية. وذكرت الحارثية أن الحلقة تهدف إلى عرض نتائج التقييم ﻟلوضع ﺍﻟﺭﺍﻫﻥ ﻟﻣﻧﻅﻭﻣﺔ ﺍﻟﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﻭﺟﻬﺔ ﻟﻠﺳﻭﻕ وعرض ومناقشة خطة العمل لما يناسب جميع الجهات المعنية بهدف الخروج بخطة عمل يتوافق عليها الجميع وأن تكون قابلة للتطبيق.