احتفال بشمال الباطنة يجسد الدور الريادي للمرأة العمانية
النجار: إشارة حقيقية لجهودها وعطائها المستمر
الاثنين / 27 / ربيع الأول / 1444 هـ - 17:37 - الاثنين 24 أكتوبر 2022 17:37
تصوير - أحمد البريكي -
أكدت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد بن عوض النجار وزيرة التنمية الاجتماعية أن المرأة العمانية تحظى باهتمام ورعاية خاصة من لدن القيادة الحكيمة بشكل خاص والحكومة بشكل عام، وتقدم نماذج مشرفة وتظهر إبداعات ومشاركة حقيقية مع كل أطياف المجتمع.
وأضافت معاليها خلال رعايتها احتفاء جمعيات المرأة العمانية بشمال الباطنة بيوم المرأة العمانية، أن مثل الاحتفاءات تعد إشارة لبروز الشراكة الحقيقية لجميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، لما تم تقديمه من إبداعات من خلال المعرض الفني للفنانات التشكيليات إضافة إلى ما شاهدناه من الابتكارات العلمية للفتيات من مختلف المراحل التعليمية مدارس وكليات وجامعات، كما إنها إشارة حقيقية لجهود المرأة وعطائها المستمر وإنها قادرة على الارتقاء بمهاراتها وقدراتها لتخدم عمان الحبيبة في كل وقت وفي كل موقع وهذا يدعو إلى الفخر والاعتزاز.
من جانبها قالت سعادة الدكتورة فضيلة بنت عبدالله بن سليمان الرحيلية عضو مجلس الشورى ممثلة ولاية صحار ورئيسة جمعية المرأة العمانية بصحار: إن المرأة العمانية هي لبنة أساسية من لبنات هذا الوطن الغالي عمان والاحتفال بيومها الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام يسطر يوما خالدًا ليضيئ منجزها وينقش رسم إسهامها ويعظم تمكينها وحضورها في مسيرة الوطن الماجد.
وأضافت سعادتها إن المسيرة الماجدة لنساء عُمان تعدت اليوم حدود الجغرافيا فأصبحت العُمانية رقمًا صعبًا يشار إليه في العلم والابتكار وفي الأدب والثقافة وفي الفنون والسياسة خالقة صورة حضارية تحكي قصة المُكنة والمساواة والعدالة التي أحيطت بها في ظل نهج أرساه جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وعضدته تكاملية التشريعات والسياسات الممكنة للمرأة والحافزة لمساهمتها الفاعلة في مسيرة التنمية.
وقالت خديجة بنت محمد بن صالح النوفلية نائبة رئيسة جمعية المرأة العمانية بصحار: إن الاحتفاء بالمرأة العمانية يجسد الدور الذي تقوم به تجاه وطنها ومجتمعها، ولا شك أن المرأة أسهمت وما زالت تسهم في كافة مجالات الحياة، مشيرة إلى أن الاحتفاء بيوم المرأة سنويا خلال شهر أكتوبر جاء تأكيدا لمساهمتها في النهضة والتنمية في سلطنة عمان إضافة إلى دورها الريادي في مؤسسات البلاد، وكما هو معلوم بأن المرأة هي أساس تكوين المجتمع وتطوره وذلك من خلال مساهمتها الفاعلة في بناء المجتمع وتطويره بشكل فعّال على مدار التاريخ وما زالت.
وأقيم على هامش الحفل جلسة حوارية بعنوان أضواء نسائية عمانية بين العطاء والإنتاج تناولت عدة محاور أبرزها مفهوم العطاء والإنتاج والاهتمام بتنمية واستثمار المواهب إضافة الى التحديات التي تواجه المرأة في العمل ومدى ارتباط المواطنة بالعطاء والدعم المجتمعي للمرأة العمانية ونجاحات كبيرة للمرأة العمانية إضافة إلى بصمة المرأة العمانية في التعليم.
كما أقيم معرض للفنون التشكيلية احتوى على 28 لوحة جسدت دور المرأة العمانية في المجتمع البدوي ودورها في المجتمع ودورها كمواطنة إضافة لوحات عبرت عن المرأة العاملة كما تضمن المعرض على 8 أعمال للمنحوتات والخزفيات إضافة إلى 8 ابتكارات علمية للطالبات من مختلف المراحل التعليمية إضافة إلى إقامة جناح للثقافة الأدبية.
كما تضمن برنامج الحفل مناظرة طلابية بين طلبة كلية عمان للعلوم الصحية وطلبة جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص جاءت بعنوان: «المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي» إضافة إلى تقديم أوبريت مثل ولايات محافظة شمال الباطنة وما تزخر به من فنون وأزياء وموروث ثقافي.
أكدت معالي الدكتورة ليلى بنت أحمد بن عوض النجار وزيرة التنمية الاجتماعية أن المرأة العمانية تحظى باهتمام ورعاية خاصة من لدن القيادة الحكيمة بشكل خاص والحكومة بشكل عام، وتقدم نماذج مشرفة وتظهر إبداعات ومشاركة حقيقية مع كل أطياف المجتمع.
وأضافت معاليها خلال رعايتها احتفاء جمعيات المرأة العمانية بشمال الباطنة بيوم المرأة العمانية، أن مثل الاحتفاءات تعد إشارة لبروز الشراكة الحقيقية لجميع الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، لما تم تقديمه من إبداعات من خلال المعرض الفني للفنانات التشكيليات إضافة إلى ما شاهدناه من الابتكارات العلمية للفتيات من مختلف المراحل التعليمية مدارس وكليات وجامعات، كما إنها إشارة حقيقية لجهود المرأة وعطائها المستمر وإنها قادرة على الارتقاء بمهاراتها وقدراتها لتخدم عمان الحبيبة في كل وقت وفي كل موقع وهذا يدعو إلى الفخر والاعتزاز.
من جانبها قالت سعادة الدكتورة فضيلة بنت عبدالله بن سليمان الرحيلية عضو مجلس الشورى ممثلة ولاية صحار ورئيسة جمعية المرأة العمانية بصحار: إن المرأة العمانية هي لبنة أساسية من لبنات هذا الوطن الغالي عمان والاحتفال بيومها الذي يصادف السابع عشر من أكتوبر من كل عام يسطر يوما خالدًا ليضيئ منجزها وينقش رسم إسهامها ويعظم تمكينها وحضورها في مسيرة الوطن الماجد.
وأضافت سعادتها إن المسيرة الماجدة لنساء عُمان تعدت اليوم حدود الجغرافيا فأصبحت العُمانية رقمًا صعبًا يشار إليه في العلم والابتكار وفي الأدب والثقافة وفي الفنون والسياسة خالقة صورة حضارية تحكي قصة المُكنة والمساواة والعدالة التي أحيطت بها في ظل نهج أرساه جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- وعضدته تكاملية التشريعات والسياسات الممكنة للمرأة والحافزة لمساهمتها الفاعلة في مسيرة التنمية.
وقالت خديجة بنت محمد بن صالح النوفلية نائبة رئيسة جمعية المرأة العمانية بصحار: إن الاحتفاء بالمرأة العمانية يجسد الدور الذي تقوم به تجاه وطنها ومجتمعها، ولا شك أن المرأة أسهمت وما زالت تسهم في كافة مجالات الحياة، مشيرة إلى أن الاحتفاء بيوم المرأة سنويا خلال شهر أكتوبر جاء تأكيدا لمساهمتها في النهضة والتنمية في سلطنة عمان إضافة إلى دورها الريادي في مؤسسات البلاد، وكما هو معلوم بأن المرأة هي أساس تكوين المجتمع وتطوره وذلك من خلال مساهمتها الفاعلة في بناء المجتمع وتطويره بشكل فعّال على مدار التاريخ وما زالت.
وأقيم على هامش الحفل جلسة حوارية بعنوان أضواء نسائية عمانية بين العطاء والإنتاج تناولت عدة محاور أبرزها مفهوم العطاء والإنتاج والاهتمام بتنمية واستثمار المواهب إضافة الى التحديات التي تواجه المرأة في العمل ومدى ارتباط المواطنة بالعطاء والدعم المجتمعي للمرأة العمانية ونجاحات كبيرة للمرأة العمانية إضافة إلى بصمة المرأة العمانية في التعليم.
كما أقيم معرض للفنون التشكيلية احتوى على 28 لوحة جسدت دور المرأة العمانية في المجتمع البدوي ودورها في المجتمع ودورها كمواطنة إضافة لوحات عبرت عن المرأة العاملة كما تضمن المعرض على 8 أعمال للمنحوتات والخزفيات إضافة إلى 8 ابتكارات علمية للطالبات من مختلف المراحل التعليمية إضافة إلى إقامة جناح للثقافة الأدبية.
كما تضمن برنامج الحفل مناظرة طلابية بين طلبة كلية عمان للعلوم الصحية وطلبة جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بشناص جاءت بعنوان: «المرأة في مواقع التواصل الاجتماعي» إضافة إلى تقديم أوبريت مثل ولايات محافظة شمال الباطنة وما تزخر به من فنون وأزياء وموروث ثقافي.