الفصائل الفلسطينية توقّع على اتفاق مصالحة في الجزائر
الالتزام بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام
الخميس / 16 / ربيع الأول / 1444 هـ - 19:53 - الخميس 13 أكتوبر 2022 19:53
عباس: 'لن نبقى الوحيدين الملتزمين بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل'
عواصم 'أ.ف.ب': وقعت الفصائل الفلسطينية امس الخميس في الجزائر العاصمة اتفاق مصالحة تلتزم بموجبه الفصائل على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام، حسبما أفاد المشاركون بعد يومين على لقاءات جمعت بينهم.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران لوكالة فرانس برس في الجزائر 'توافقنا على إجراء انتخابات للمجلس التشريعي، والرئاسة والمجلس الوطني الفلسطيني في غضون عام. كانت النقاشات إيجابية ونشكر الجزائر'.
وشارك في هذا الاجتماع 14 فصيلاً فلسطينياً، بما في ذلك فتح وحماس. ويأتي قبل وقت قصير من قمة جامعة الدول العربية المقرّر عقدها في الجزائر العاصمة في الأول والثاني من نوفمبر.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأنّ الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون زار المشاركين الأربعاء لـ'تشجيعهم' على التوصّل إلى المصالحة بعد أكثر من 15 عاماً من الانقسامات.
وتبنّت الفصائل الفلسطينية المجتمعة منذ الثلاثاء برعاية الجزائر، وثيقة أطلق عليها اسم 'إعلان الجزائر'.
ونقل موقع حماس عن زعيم الحركة إسماعيل هنية قوله 'نحن مرتاحون حيال لقاء الجزائر، والحوار بيننا خيّمت عليه أجواء من الإيجابية'.
كذلك، قال رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد للتلفزيون الجزائري 'الفلسطينيون منقسمون منذ أكثر من 15 عاماً، وهذا أضعف قضيّتنا'.
من جهته، قال أنور أبو طه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الموجود أيضاً في الجزائر، لوكالة فرانس برس 'نقدّر جهود الجزائر من أجل الوحدة الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الصهيوني'.
مع ذلك، طالبت حركة فتح بتغييرات في اللحظة الأخيرة تتعلّق بتشكيل حكومة وحدة وطنية، كما دعت المشاركين إلى الالتزام بـ'الشرعية الدولية'، وفق مصادر قريبة من الاجتماع. وعارضت حماس، هذه النقطة.
وأدّت الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة التي جرت في العام 2006، إلى فوز حركة حماس، الأمر الذي لم تعترف به فتح ولا المجتمع الدولي.
وبعد بضعة أشهر، اندلعت اشتباكات دامية بين المعسكرَين، ممّا أدى إلى نشوء سلطتين منفصلتين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وتمّ تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الأولى منذ خمسة عشر عاماً، والتي كان من المقرّر إجراؤها في 22 مايو و31 يوليو 2021، إلى أجل غير مسمى.
وأطلق الرئيس الجزائري تبون مبادرة في نهاية العام 2021 للمصالحة بين فتح وحماس، وتمكّن في أوائل يوليو من الجمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسماعيل هنية في الجزائر العاصمة، في لقاء اعتبر 'تاريخيا'.
عدم قبول الوضع الراهن
من جهته، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الخميس مراجعة مجمل العلاقات مع إسرائيل وعدم القبول باستمرار الوضع الراهن، قائلا :'ولن نبقى الوحيدين الملتزمين بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل'.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) عن عباس قوله، في كلمته امس أمام قمة 'سيكا'، التي تعقد في كازاخستان، 'سنطالبها ( إسرائيل) بالاعتذار والتعويض على ما ارتكبته من مجازر وتدمير بحق الشعب الفلسطيني'.
وأضاف: 'نسعى للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، على حدود العام 1967، ونؤمن بتحقيق ذلك بالطرق السياسية والدبلوماسية واحترام القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة وعلى رأسها مبادرة السلام العربية'.
ودعا عباس، قادة الدول الأعضاء في القمة السادسة 'لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا' (سيكا)، إلى حشد الدعم الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ودعم المساعي الفلسطينية الرامية للحصول على الاعتراف بدولة فلسطين.
اعتقالات
ميدانيا، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية الليلة قبل الماضية عددا من الفلسطينيين خلال مواجهات عنيفة دارت في القدس الشرقية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال نادي الأسير الفلسطيني امس الخميس إن نحو 21 فلسطينيا تم اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية وخاصة من القدس.
ونظّم الفلسطينيون الأربعاء إضرابات وتظاهرات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة احتجاجا على الحصار الاسرائيلي التي فُرض على مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شمال شرق القدس بشكل خاص في أعقاب مقتل جندية.
وقُتلت الجندية الإسرائيلية نوا لازار السبت عند حاجز مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية، قبل أن يبدأ الجيش والشرطة عملية مطاردة للعثور على منفّذ الهجوم.
واندلعت اشتباكات الأربعاء في المخيم بين قوات الاحتلال المدجّجة بالأسلحة وفلسطينيين رشقوهم بالحجارة كما أعلن أهالي المخيم الذين يزيد عددهم على 130 ألف نسمة العصيان المدني رفضا للإجراءات الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كاظم أبو خلف لوكالة فرانس برس، إنّ إحكام السيطرة على مداخل المخيّم وأعمال العنف أدّت إلى إغلاق المدارس والمراكز الصحية. وأضاف أن 'الوضع هناك متوتّر حقّاً'.
من جهته، قال المسعف منيب القطب لفرانس برس 'لدينا إصابات كثيرة بالرصاص المطاطي واستنشاق الغاز المسيل للدموع'.
كذلك، وقعت مواجهات في حيّي العيسوية وسلوان حيث أصيب ضابطا شرطة بجروح طفيفة، حسبما أفادت الشرطة.
وقُتل جندي إسرائيلي مساء الثلاثاء في هجوم جديد قرب نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة شخصين بجروح في قرية كفر ذان قرب جنين. واستشهد فلسطيني يبلغ من العمر 18 عاماً الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في مخيّم العروب للاجئين قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وتشير أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى استشهاد 84 فلسطينيا منذ الأول من يناير 2022 وحتى 20 سبتمبر الفائت.
عواصم 'أ.ف.ب': وقعت الفصائل الفلسطينية امس الخميس في الجزائر العاصمة اتفاق مصالحة تلتزم بموجبه الفصائل على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون عام، حسبما أفاد المشاركون بعد يومين على لقاءات جمعت بينهم.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران لوكالة فرانس برس في الجزائر 'توافقنا على إجراء انتخابات للمجلس التشريعي، والرئاسة والمجلس الوطني الفلسطيني في غضون عام. كانت النقاشات إيجابية ونشكر الجزائر'.
وشارك في هذا الاجتماع 14 فصيلاً فلسطينياً، بما في ذلك فتح وحماس. ويأتي قبل وقت قصير من قمة جامعة الدول العربية المقرّر عقدها في الجزائر العاصمة في الأول والثاني من نوفمبر.
وأفاد التلفزيون الرسمي بأنّ الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون زار المشاركين الأربعاء لـ'تشجيعهم' على التوصّل إلى المصالحة بعد أكثر من 15 عاماً من الانقسامات.
وتبنّت الفصائل الفلسطينية المجتمعة منذ الثلاثاء برعاية الجزائر، وثيقة أطلق عليها اسم 'إعلان الجزائر'.
ونقل موقع حماس عن زعيم الحركة إسماعيل هنية قوله 'نحن مرتاحون حيال لقاء الجزائر، والحوار بيننا خيّمت عليه أجواء من الإيجابية'.
كذلك، قال رئيس وفد حركة فتح عزام الأحمد للتلفزيون الجزائري 'الفلسطينيون منقسمون منذ أكثر من 15 عاماً، وهذا أضعف قضيّتنا'.
من جهته، قال أنور أبو طه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الموجود أيضاً في الجزائر، لوكالة فرانس برس 'نقدّر جهود الجزائر من أجل الوحدة الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الصهيوني'.
مع ذلك، طالبت حركة فتح بتغييرات في اللحظة الأخيرة تتعلّق بتشكيل حكومة وحدة وطنية، كما دعت المشاركين إلى الالتزام بـ'الشرعية الدولية'، وفق مصادر قريبة من الاجتماع. وعارضت حماس، هذه النقطة.
وأدّت الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة التي جرت في العام 2006، إلى فوز حركة حماس، الأمر الذي لم تعترف به فتح ولا المجتمع الدولي.
وبعد بضعة أشهر، اندلعت اشتباكات دامية بين المعسكرَين، ممّا أدى إلى نشوء سلطتين منفصلتين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.
وتمّ تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الأولى منذ خمسة عشر عاماً، والتي كان من المقرّر إجراؤها في 22 مايو و31 يوليو 2021، إلى أجل غير مسمى.
وأطلق الرئيس الجزائري تبون مبادرة في نهاية العام 2021 للمصالحة بين فتح وحماس، وتمكّن في أوائل يوليو من الجمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإسماعيل هنية في الجزائر العاصمة، في لقاء اعتبر 'تاريخيا'.
عدم قبول الوضع الراهن
من جهته، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس الخميس مراجعة مجمل العلاقات مع إسرائيل وعدم القبول باستمرار الوضع الراهن، قائلا :'ولن نبقى الوحيدين الملتزمين بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل'.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا) عن عباس قوله، في كلمته امس أمام قمة 'سيكا'، التي تعقد في كازاخستان، 'سنطالبها ( إسرائيل) بالاعتذار والتعويض على ما ارتكبته من مجازر وتدمير بحق الشعب الفلسطيني'.
وأضاف: 'نسعى للخلاص من الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية، على حدود العام 1967، ونؤمن بتحقيق ذلك بالطرق السياسية والدبلوماسية واحترام القانون الدولي والاتفاقيات الموقعة وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة وعلى رأسها مبادرة السلام العربية'.
ودعا عباس، قادة الدول الأعضاء في القمة السادسة 'لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا' (سيكا)، إلى حشد الدعم الدولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ودعم المساعي الفلسطينية الرامية للحصول على الاعتراف بدولة فلسطين.
اعتقالات
ميدانيا، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلية الليلة قبل الماضية عددا من الفلسطينيين خلال مواجهات عنيفة دارت في القدس الشرقية بالضفة الغربية المحتلة.
وقال نادي الأسير الفلسطيني امس الخميس إن نحو 21 فلسطينيا تم اعتقالهم من قبل القوات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية وخاصة من القدس.
ونظّم الفلسطينيون الأربعاء إضرابات وتظاهرات في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة احتجاجا على الحصار الاسرائيلي التي فُرض على مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين شمال شرق القدس بشكل خاص في أعقاب مقتل جندية.
وقُتلت الجندية الإسرائيلية نوا لازار السبت عند حاجز مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية، قبل أن يبدأ الجيش والشرطة عملية مطاردة للعثور على منفّذ الهجوم.
واندلعت اشتباكات الأربعاء في المخيم بين قوات الاحتلال المدجّجة بالأسلحة وفلسطينيين رشقوهم بالحجارة كما أعلن أهالي المخيم الذين يزيد عددهم على 130 ألف نسمة العصيان المدني رفضا للإجراءات الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كاظم أبو خلف لوكالة فرانس برس، إنّ إحكام السيطرة على مداخل المخيّم وأعمال العنف أدّت إلى إغلاق المدارس والمراكز الصحية. وأضاف أن 'الوضع هناك متوتّر حقّاً'.
من جهته، قال المسعف منيب القطب لفرانس برس 'لدينا إصابات كثيرة بالرصاص المطاطي واستنشاق الغاز المسيل للدموع'.
كذلك، وقعت مواجهات في حيّي العيسوية وسلوان حيث أصيب ضابطا شرطة بجروح طفيفة، حسبما أفادت الشرطة.
وقُتل جندي إسرائيلي مساء الثلاثاء في هجوم جديد قرب نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة شخصين بجروح في قرية كفر ذان قرب جنين. واستشهد فلسطيني يبلغ من العمر 18 عاماً الأربعاء برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات في مخيّم العروب للاجئين قرب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وتشير أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى استشهاد 84 فلسطينيا منذ الأول من يناير 2022 وحتى 20 سبتمبر الفائت.