الاقتصادية

فعاليات في الابتكار والتكنولوجيا والرياضة والثقافة ضمن «أمد الدقم 22 »

بمشاركة 30 ألف شاب نوفمبر المقبل

 
كشفت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة ووزارة الثقافة والرياضة والشباب في مؤتمر صحفي عن تفاصيل الفعالية الشبابية (أمد الدقم 22) التي ستقام في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم التي ستتضمن أكثر من (30) نشاطًا في مجالات مختلفة مثل الابتكار والتكنولوجيا والاستدامة والترفية، والثقافة والرياضة وتستمر لمدة (9) أيام من شهر نوفمبر القادم، ومن المتوقع مشاركة ما يزيد عن (20) ألفًا من الشباب العماني.

وقال الدكتور سعيد بن خليفة الطويرشي رئيس اللجنة الإشرافية للفعالية: أتت الفعاليات لتكون متوافقة مع تطلعات الشباب العماني في خلق نمط إبداعي وشبابي في تنظيم الفعاليات في سلطنة عمان، وذلك في ظل النمو الذي تشهده المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، وفي ظل الاهتمام السامي من لدن مولانا جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه – بالشباب وتمكنيهم من الفرص الإبداعية.

وأضاف الطويرشي قائلًا: لقد أتت فكرة فعالية «أمد الدقم 22» ضمن الجهود التي تم بذلها في تعزيز حضور المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم كمدينة عصرية مزدهرة تحتضن الفن والابتكار والشباب، ولتكون أحد أبرز المدن الحديثة والمستقبلية في سلطنة عمان، لما لها من ممكنات إدارية مستقلة، وخيارات متنوعة للبنى الأساسية والاقتصادية، وبذلك تعد مختبرًا يضم العديد من المجالات الإبداعية للشباب.

وقد أتى التعاون بين وزارة الثقافة والرياضة والشباب والهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في إطار أدوارهم نحو تمكين الشباب في المجالات المتنوعة، ومجالات الابتكار والتكنولوجيا، وتعزيز نمط الحياة، وفتح فرص للأعمال، وإطلاق مشروعات للشباب في الدقم. ووجه الطويرشي شكره وتقديره لجميع الجهود التي بذلت من قبل المنظمين، والتعاون الكبير بين مختلف الجهات والأفراد للإعداد لهذه الفعالية، فقد شارك في العمل الجماعي خلال الفترة الماضية ما يزيد عن (100) شاب وشابة من مختلف الجهات والمؤسسات.

وأشار الطويرشي إلى أن فعالية «أمد الدقم 22» تأتي ضمن حملة اكتشف الدقم التي انطلقت في بداية العام 2021، التي تسعى إلى إبراز المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم كوجهة سياحية واستثمارية صاعدة، إضافة إلى تعزيز نمط الحياة في الدقم. وجرى خلال المؤتمر الصحفي مناقشة تفاصيل الفعاليات التي يجري التحضير لها في أرض المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم التي من المؤمل أن تستضيف ما يزيد عن (20) ألف شاب وشابة، كما تم الكشف عن التسهيلات المقدمة من الجهتين المنظمتين لفعاليات (أمد الدقم 22) لزيارة موقع الفعاليات، وتسهيلات الإقامة، والاستمتاع بكل الأحداث والبرامج الشبابية.

وتأتي فعالية «أمد» كمختبر تجريبي مصغر لطموحات الشباب العماني لمستقبل سلطنة عمان والعالم، حيث سيتم إسناد عمليات التصميم والتنفيذ لمجموعة مختارة من الشباب العماني؛ لخلق تصور يجمع بين العلم، والتكنولوجيا، والفن والترفية في شكل حداثي يستعرض التحديات والفرص لصنع عالم أفضل. وستقام فعالية «أمد» في الدقم كونها تحمل الكثير من الفرص التجريبية والمقومات الاقتصادية، وتسعى أن تصبح نموذجًا في العمل والسكن وأسلوب الحياة. كما تعد الدقم أحد الركائز المهمة في التطور الاقتصادي في البلاد، وتعد طبيعة الدقم ملائمة للفعاليات، حيث إنها تشجع الزائر على الانغماس في التجربة، والتأمل في جو من السكينة بعيدًا عن ضوضاء المدن.

وتستقطب الفعالية العديد من أبناء المجتمع لتقام الفعالية على مساحة (500.000) متر مربع، وتم تصميم أرض الفعالية بشكل يحاكي قرية سكنية متكاملة المرافق، وستكون محاور الموسم الأول هي الابتكار، والتكنولوجيا، والمستقبل، والاستدامة والترفية. وتهدف الفعالية إلى تمكين الشباب العماني بمن فئة الفنانين التشكيليين والموسيقيين والمعماريين، وأكثر من (50) من الصناع والمبتكرين في تصميم وصناعة مكونات الفعالية التقنية والميكانيكية، وأكثر من (20) من الرياضيين، والنحاتين، وصناع المتحوى البصري وغيرها.

وأوضح المؤتمر أن إسناد عملية تصميم وبناء وتشغيل الفعالية بالكامل جاء لمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وعليه صممت عناصر وأنشطة الفعالية لتكون مصدر إلهام الشباب على الصعيد التنظيمي والتقني والفني.