تدشين مختبر صوتي لتعليم طلبة الدمج السمعي في مدرستين بشناص
الثلاثاء / 14 / ربيع الأول / 1444 هـ - 19:32 - الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 19:32
دشنت إدارة التربية والتعليم في شناص أمس مشروع المختبر الصوتي لتعليم طلبة الدمج السمعي في مدرستين بولاية شناص بدعم من شركة مجيس للخدمات الصناعية.
وقال عبدالله بن محمد المعمري المشرف على تنفيذ المشروع: إن المختبر الصوتي لتعليم طلبة الدمج السمعي نفذ في كل من مدرسة ذي قار للتعليم الأساسي، ومدرسة سعيد بن المسيب للتعليم الأساسي الذي يهدف إلى تطوير البيئة التعليمية لطلبة الدمج السمعي عن طريق إيجاد نظام إلكتروني للتعليم، واستخدام أجهزة وأدوات صوتية مساندة لتوصيل الصوت إلى فئة الطلبة (ضعيفي السمع).
وأشار المعمري إلى أن المشروع يتكون من مجموعة من الأجهزة الصوتية ( سماعات الأذن) المعززة لسماع الصوت لدى الطلبة مرتبطة لاسلكي بلاقط صوت (ميكرفون)، مع وجود جهاز للتحكم بمستوى ودرجة الصوت مع خاصية تغيير الصوت، إلى جانب شاشات عرض لكل طالب متصلة بجهاز حاسب آلي للمعلم، مما يعطي للنظام التعليمي خصائص صوتية ومرئية لكل طالب.
وأضاف المعمري: إن المشروع قابل للتطوير بما يسهم زيادة التركيز لدى الطلبة للتعلم وتقليص صعوبات التعلم الناتجة عن ضعف السمع لديهم إلى جانب تفعيل النطق والتخاطب في التعليم بأسلوب تقني يحقق الأهداف التعليمية للمختلف المناهج الدراسية، إضافة إلى تميز المشروع بخصائص التعلم الجماعي من خلال تقديم القوالب التعليمية، وسهولة الاستماع في قاعة التعلم عبر لاقط الصوت مع إمكانية تنفيذ الأنشطة الفردية والجماعية في المادة التعليمية.
وقال عبدالله بن محمد المعمري المشرف على تنفيذ المشروع: إن المختبر الصوتي لتعليم طلبة الدمج السمعي نفذ في كل من مدرسة ذي قار للتعليم الأساسي، ومدرسة سعيد بن المسيب للتعليم الأساسي الذي يهدف إلى تطوير البيئة التعليمية لطلبة الدمج السمعي عن طريق إيجاد نظام إلكتروني للتعليم، واستخدام أجهزة وأدوات صوتية مساندة لتوصيل الصوت إلى فئة الطلبة (ضعيفي السمع).
وأشار المعمري إلى أن المشروع يتكون من مجموعة من الأجهزة الصوتية ( سماعات الأذن) المعززة لسماع الصوت لدى الطلبة مرتبطة لاسلكي بلاقط صوت (ميكرفون)، مع وجود جهاز للتحكم بمستوى ودرجة الصوت مع خاصية تغيير الصوت، إلى جانب شاشات عرض لكل طالب متصلة بجهاز حاسب آلي للمعلم، مما يعطي للنظام التعليمي خصائص صوتية ومرئية لكل طالب.
وأضاف المعمري: إن المشروع قابل للتطوير بما يسهم زيادة التركيز لدى الطلبة للتعلم وتقليص صعوبات التعلم الناتجة عن ضعف السمع لديهم إلى جانب تفعيل النطق والتخاطب في التعليم بأسلوب تقني يحقق الأهداف التعليمية للمختلف المناهج الدراسية، إضافة إلى تميز المشروع بخصائص التعلم الجماعي من خلال تقديم القوالب التعليمية، وسهولة الاستماع في قاعة التعلم عبر لاقط الصوت مع إمكانية تنفيذ الأنشطة الفردية والجماعية في المادة التعليمية.