وفاة الكاتب السوري قمر الزمان علوش
الثلاثاء / 14 / ربيع الأول / 1444 هـ - 19:21 - الثلاثاء 11 أكتوبر 2022 19:21
غيب الموت الكاتب السوري 'قمر الزمان علوش'، وذلك يوم الاثنين بعد صراع مع المرض ومسيرة حياة امتدت إلى 74 عامًا كانت حافلة منذ بداياتها في العمل الصحفي في جريدة الثورة الذي نال من خلاله شهرة واسعة بسبب مقالاته الناقدة وإشرافه على الصفحات الثقافية التي كان لها دور كبير في إثراء الساحة الثقافية وإبراز كثير من الأقلام الواعدة التي باتت اليوم من القامات الأدبية في العالم العربي، وكان من المؤسسيين لصحيفة تشرين السورية.
قمر الزمان علوش الذي ولد عام 1948 تفرغ بعد مشواره الصحفي الكبير إلى الكتابة الدرامية، فكتب كثيرًا من المسلسلات منها: (هوى بحري، الطويبي، طيور الشوك، نزار قباني، أسمهان، ليل المسافرين، كليوباترا، الأرواح المهاجرة، بستان الموت، الرسالة الأخيرة)، كما كتب عددا من الروايات منها 'البريد التائه'، 'هوى بحري' و'لحظة رحيل' كما حول عدة روايات عالمية إلى أعمال فنية، مثل رواية 'بيت الأرواح' للكاتبة 'إليزابيل أليندي'، و'البؤساء' لفيكتور هيجو' وغيرها الكثير.
وكان آخر ما كتبه على صفحته الشخصية في 'الفيس بوك' أثناء مرضه الشديد: 'راجعٌ من صوب الموت حقًا، أقولها وأنا أحس ببعض الغرابة، كيف بدأت الرحلة؟ لا أذكر ولا أعرف ماذا كان ينتظرني هناك، في بداية الرحلة عادة ونحن في كامل الوعي لا نعرف الفرق بين المصادفة والقدر لن نعرف ذلك إلا بعد نهاية الرحلة.. فكيف نعرف أو نتحسس إذًا بداية الموت وهي الأغرب والأشد غموضًا عند حدوثها؟ من خلال تجربتي الصغيرة أو إن شئتم هلوساتي اللاهية أظن أن نهاية الرحلة كلها كانت كما السقوط في العدم السحيق الذي لا عودة منه، لجة من العماء بلا بداية ولا نهاية نتطاير فيها بحثًا'.
قمر الزمان علوش الذي ولد عام 1948 تفرغ بعد مشواره الصحفي الكبير إلى الكتابة الدرامية، فكتب كثيرًا من المسلسلات منها: (هوى بحري، الطويبي، طيور الشوك، نزار قباني، أسمهان، ليل المسافرين، كليوباترا، الأرواح المهاجرة، بستان الموت، الرسالة الأخيرة)، كما كتب عددا من الروايات منها 'البريد التائه'، 'هوى بحري' و'لحظة رحيل' كما حول عدة روايات عالمية إلى أعمال فنية، مثل رواية 'بيت الأرواح' للكاتبة 'إليزابيل أليندي'، و'البؤساء' لفيكتور هيجو' وغيرها الكثير.
وكان آخر ما كتبه على صفحته الشخصية في 'الفيس بوك' أثناء مرضه الشديد: 'راجعٌ من صوب الموت حقًا، أقولها وأنا أحس ببعض الغرابة، كيف بدأت الرحلة؟ لا أذكر ولا أعرف ماذا كان ينتظرني هناك، في بداية الرحلة عادة ونحن في كامل الوعي لا نعرف الفرق بين المصادفة والقدر لن نعرف ذلك إلا بعد نهاية الرحلة.. فكيف نعرف أو نتحسس إذًا بداية الموت وهي الأغرب والأشد غموضًا عند حدوثها؟ من خلال تجربتي الصغيرة أو إن شئتم هلوساتي اللاهية أظن أن نهاية الرحلة كلها كانت كما السقوط في العدم السحيق الذي لا عودة منه، لجة من العماء بلا بداية ولا نهاية نتطاير فيها بحثًا'.