نوبل السلام لثلاثة "أبطال" في الكفاح الحقوقي من بيلاروسيا وروسيا وأوكرانيا
رئيسة اللجنة: الجائزة ليست موجة ضد أحد
الجمعة / 10 / ربيع الأول / 1444 هـ - 20:12 - الجمعة 7 أكتوبر 2022 20:12
اوسلو 'أ.ف.ب': في خيار يرتدي رمزية كبيرة من أجل 'تعايش سلمي'، توجت جائزة نوبل للسلام امس الجمعة لثلاثة ممثلين بارزين عن المجتمع المدني في أوكرانيا وروسيا وبيلاروسيا، وهي ثلاثة بلدان في الصف الأمامي في النزاع الأوكراني.
ومُنحت المكافأة مناصفة إلى الناشط الحقوقي البيلاروسي أليس بيالياتسكي الذي لا يزال مسجوناً في بلاده، ومنظمتي 'ميموريال' الروسية و'مركز الحريات المدنية' الأوكرانية غير الحكوميتين.
وقالت رئيسة لجنة نوبل النروجية بيريت ريس أندرسن للصحفيين إن اللجنة ترغب من خلال منحها الجائزة إلى الممثلين الثلاثة عن المجتمعات المدنية في أوروبا الشرقية، 'تكريم ثلاثة أبطال لافتين في الدفاع عن حقوق الإنسان والديموقراطية والتعايش السلمي في البلدان الثلاث المتجاورة، بيلاروسيا وروسيا وأوكرانيا'.
وأوضحت أن الفائزين 'يروّجون منذ سنوات للحق في الانتقاد وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين'، وقد 'أنجزوا جهوداً مذهلة لتوثيق جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان والتعسف في استخدام السلطة. لقد أثبتوا معاً أهمية المجتمع المدني من أجل السلام والديموقراطية'.
وبهذه الخطوة، وجهت لجنة نوبل كما كان متوقعاً، رسالة سلام مرتبطة بالحرب الأوكرانية التي أغرقت أوروبا في إحدى أخطر الأزمات منذ الحرب العالمية الثانية.
إلا أن الأعضاء الخمسة في لجنة نوبل حرصوا على عدم توجيه انتقاد مباشر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ورداً على سؤال عما إذا كانت الجائزة هدية مفخخة للرجل القوي في الكرملين تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده السبعين، أكدت ريس أندرسن أن هذه الجائزة 'ليست موجهة' ضد بوتين، لكنها شددت على ضرورة وقف قمع الناشطين الحقوقيين.
وبعيد الإعلان عن الجائزة، أكدت الرئاسة الأوكرانية في رسالة نشرها رئيس مكتبها أندري ييرماك على تلغرام، أن 'الشعب الأوكراني اليوم هو الصانع الرئيسي للسلام' الذي 'يجب من خلاله أن نعيش من دون اعتداء'.
ودعت رئيسة لجنة نوبل النروجية بيلاروس إلى إطلاق أليس بيلياتسكي، الرئيس المؤسس لمركز 'فياسنا' ('الربيع') الحقوقي، القابع في السجن مجدداً منذ 2020 إثر تظاهرات حاشدة ضد إعادة انتخاب الرئيس ألكسندر لوكاتشنكو إثر مسار وصفه الغربيون بأنه ينطوي على تزوير.
وضمت المنافسة على جائزة نوبل للسلام هذا العام ما لا يقل عن 343 مرشحاً.
ومُنحت جائزة نوبل للسلام العام الماضي لاثنين من المدافعين عن حرية الصحافة الفيليبينية ماريا ريسا والروسي دميتري موراتوف.
وجائزة نوبل السلام هي الوحيدة من بين هذه الجوائز التي تمنح في أوسلو، فيما تمنح الجوائز الأخرى في ستوكهولم.
ومُنحت المكافأة مناصفة إلى الناشط الحقوقي البيلاروسي أليس بيالياتسكي الذي لا يزال مسجوناً في بلاده، ومنظمتي 'ميموريال' الروسية و'مركز الحريات المدنية' الأوكرانية غير الحكوميتين.
وقالت رئيسة لجنة نوبل النروجية بيريت ريس أندرسن للصحفيين إن اللجنة ترغب من خلال منحها الجائزة إلى الممثلين الثلاثة عن المجتمعات المدنية في أوروبا الشرقية، 'تكريم ثلاثة أبطال لافتين في الدفاع عن حقوق الإنسان والديموقراطية والتعايش السلمي في البلدان الثلاث المتجاورة، بيلاروسيا وروسيا وأوكرانيا'.
وأوضحت أن الفائزين 'يروّجون منذ سنوات للحق في الانتقاد وحماية الحقوق الأساسية للمواطنين'، وقد 'أنجزوا جهوداً مذهلة لتوثيق جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان والتعسف في استخدام السلطة. لقد أثبتوا معاً أهمية المجتمع المدني من أجل السلام والديموقراطية'.
وبهذه الخطوة، وجهت لجنة نوبل كما كان متوقعاً، رسالة سلام مرتبطة بالحرب الأوكرانية التي أغرقت أوروبا في إحدى أخطر الأزمات منذ الحرب العالمية الثانية.
إلا أن الأعضاء الخمسة في لجنة نوبل حرصوا على عدم توجيه انتقاد مباشر إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ورداً على سؤال عما إذا كانت الجائزة هدية مفخخة للرجل القوي في الكرملين تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده السبعين، أكدت ريس أندرسن أن هذه الجائزة 'ليست موجهة' ضد بوتين، لكنها شددت على ضرورة وقف قمع الناشطين الحقوقيين.
وبعيد الإعلان عن الجائزة، أكدت الرئاسة الأوكرانية في رسالة نشرها رئيس مكتبها أندري ييرماك على تلغرام، أن 'الشعب الأوكراني اليوم هو الصانع الرئيسي للسلام' الذي 'يجب من خلاله أن نعيش من دون اعتداء'.
ودعت رئيسة لجنة نوبل النروجية بيلاروس إلى إطلاق أليس بيلياتسكي، الرئيس المؤسس لمركز 'فياسنا' ('الربيع') الحقوقي، القابع في السجن مجدداً منذ 2020 إثر تظاهرات حاشدة ضد إعادة انتخاب الرئيس ألكسندر لوكاتشنكو إثر مسار وصفه الغربيون بأنه ينطوي على تزوير.
وضمت المنافسة على جائزة نوبل للسلام هذا العام ما لا يقل عن 343 مرشحاً.
ومُنحت جائزة نوبل للسلام العام الماضي لاثنين من المدافعين عن حرية الصحافة الفيليبينية ماريا ريسا والروسي دميتري موراتوف.
وجائزة نوبل السلام هي الوحيدة من بين هذه الجوائز التي تمنح في أوسلو، فيما تمنح الجوائز الأخرى في ستوكهولم.