«كُتاب جنوب الشرقية» تستعرض أسباب بناء الشخصية الناجحة
الثلاثاء / 7 / ربيع الأول / 1444 هـ - 23:01 - الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 23:01
نظمت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، ممثلة بلجنة كتاب وأدباء محافظة جنوب الشرقية محاضرة بعنوان «بناء الشخصية الناجحة» التي تأتي ضمن أنشطة وفعاليات اللجنة خلال هذا العام؛ حرصًا منها على إثراء الساحة الثقافية بالعديد من المناشط، والفعاليات الثقافية والتاريخية والمعرفية.
قدم المحاضرة الدكتور شافع بن محمد بن سيف النيادي، مدرب وخبير في تنمية الموارد البشرية والعلاقات الأسرية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأدارتها عبر الاتصال المرئي الدكتورة أمينة بنت راشد الراسبية مشرفة إدارة مدرسية بالمديرية العامة للتربية والتعليم في محافظة جنوب الشرقية.
تطرق الدكتور المحاضر في بداية لقائه إلى مسألة النجاح في الحياة، قائلا: كلنا نريد النجاح في الحياة، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه؛ لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد، والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح، وأخلدنا إلى الأرض فزادتنا هوانًا على هوان.
مضيفًا: النجاح والطموح من الحسن إلى الأحسن فالكمال لله وحده، وإذا سمعت أحدًا يقول لك: (وصلت إلى غايتي في الحياة) فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار، وعلى الإنسان السعي نحو النجاح، فالله تعالى لا يضيع أجر العاملين.
ثم انتقل الدكتور في محاضرته إلى تعريف الشخصية الناجحة، وهي تلك التي تسير في تجاه معين، وليس أي تجاه بل الاتجاه في الطريق الصحيح، فهذه الشخصية هي هذا الإنسان الذي بدأ مشوار حياته في تحديد هدفه، وطريقه، ووضع خطة ومنهج يسير عليه في حياته، الذي استغل وقته ويومه بالشكل الصحيح، ولم يضيَّع عمره في توافه الأمور، فهو واثق من نفسه، مؤمن بمواهبه وقدراته، ويستثمرها جيدًا، وهو صاحب العزم والإرادة القوية الذي تسلح بالعزم والإرادة أمام معركة الحياة، وهو الطموح الذي ينظر دائمًا في اتجاه النجوم، متمنيًا الوصول إلى ما هو أبعد من النجوم.
ثم عرج الدكتور شافع إلى عددٍ من المحاور التي تمثلت في قوانين العقل، والإدراك، والنجاح، وعجلة الحياة، وعوامل نجاح الشخصية، والمعوقات الذاتية للنجاح، والتعامل معها، وأساليب التركيز على النجاح، مؤكدًا أن من أهم الأسباب التي تساعدنا على التركيز الاستعانة بالله تعالى، والتوكل عليه قبل البدء في أي عمل، وجعل جميع أعمالنا تحت مظلة طاعة الله ما دامت ضمن قاعدة (لا ضرر ولا ضرار).
مستطردًا في حديثه: لابد من تحديد وقت لبداية العمل، وعلينا أن نفكر في الفوائد والمنافع التي سوف نحصل عليها عند إكمال هذا العمل، وابتكار أساليب جديدة لإنجاز المهام، والخروج عن الروتين الممل، وتجنب المقاطعات عند مباشرة العمل، والتزام بالصبر والهدوء مع قوة الإرادة، وعدم تحميل النفس فوق طاقتها، ولا تنتظر الحوافز والثناء من الآخرين، ونمارس مهام حياتنا بشكل إيجابي، وبعيد عن التشاؤم والسلبية.
وفي نهاية المحاضرة أتيحت الفرصة للمتابعين عبر الاتصال المرئي بطرح ما لديهم من تساؤلات ونقاش التي أثرت الفعالية بالنقاشات المفيدة والهادفة والردود الواضحة.
قدم المحاضرة الدكتور شافع بن محمد بن سيف النيادي، مدرب وخبير في تنمية الموارد البشرية والعلاقات الأسرية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وأدارتها عبر الاتصال المرئي الدكتورة أمينة بنت راشد الراسبية مشرفة إدارة مدرسية بالمديرية العامة للتربية والتعليم في محافظة جنوب الشرقية.
تطرق الدكتور المحاضر في بداية لقائه إلى مسألة النجاح في الحياة، قائلا: كلنا نريد النجاح في الحياة، ولكن البعض منا يخفق في الوصول إليه؛ لأنه يظن أن النجاح كلمة مستحيلة صعبة المراد، والحقيقة أننا ربما نكون قد أهملنا أسباب النجاح، وأخلدنا إلى الأرض فزادتنا هوانًا على هوان.
مضيفًا: النجاح والطموح من الحسن إلى الأحسن فالكمال لله وحده، وإذا سمعت أحدًا يقول لك: (وصلت إلى غايتي في الحياة) فاعلم أنه قد بدأ بالانحدار، وعلى الإنسان السعي نحو النجاح، فالله تعالى لا يضيع أجر العاملين.
ثم انتقل الدكتور في محاضرته إلى تعريف الشخصية الناجحة، وهي تلك التي تسير في تجاه معين، وليس أي تجاه بل الاتجاه في الطريق الصحيح، فهذه الشخصية هي هذا الإنسان الذي بدأ مشوار حياته في تحديد هدفه، وطريقه، ووضع خطة ومنهج يسير عليه في حياته، الذي استغل وقته ويومه بالشكل الصحيح، ولم يضيَّع عمره في توافه الأمور، فهو واثق من نفسه، مؤمن بمواهبه وقدراته، ويستثمرها جيدًا، وهو صاحب العزم والإرادة القوية الذي تسلح بالعزم والإرادة أمام معركة الحياة، وهو الطموح الذي ينظر دائمًا في اتجاه النجوم، متمنيًا الوصول إلى ما هو أبعد من النجوم.
ثم عرج الدكتور شافع إلى عددٍ من المحاور التي تمثلت في قوانين العقل، والإدراك، والنجاح، وعجلة الحياة، وعوامل نجاح الشخصية، والمعوقات الذاتية للنجاح، والتعامل معها، وأساليب التركيز على النجاح، مؤكدًا أن من أهم الأسباب التي تساعدنا على التركيز الاستعانة بالله تعالى، والتوكل عليه قبل البدء في أي عمل، وجعل جميع أعمالنا تحت مظلة طاعة الله ما دامت ضمن قاعدة (لا ضرر ولا ضرار).
مستطردًا في حديثه: لابد من تحديد وقت لبداية العمل، وعلينا أن نفكر في الفوائد والمنافع التي سوف نحصل عليها عند إكمال هذا العمل، وابتكار أساليب جديدة لإنجاز المهام، والخروج عن الروتين الممل، وتجنب المقاطعات عند مباشرة العمل، والتزام بالصبر والهدوء مع قوة الإرادة، وعدم تحميل النفس فوق طاقتها، ولا تنتظر الحوافز والثناء من الآخرين، ونمارس مهام حياتنا بشكل إيجابي، وبعيد عن التشاؤم والسلبية.
وفي نهاية المحاضرة أتيحت الفرصة للمتابعين عبر الاتصال المرئي بطرح ما لديهم من تساؤلات ونقاش التي أثرت الفعالية بالنقاشات المفيدة والهادفة والردود الواضحة.