نوبل للطب للسويدي سفانته بيبو عن دراساته حول «التطور البشري»
مترجمان عمانيان نقلا كتابه للغة العربية
الاثنين / 6 / ربيع الأول / 1444 هـ - 22:59 - الاثنين 3 أكتوبر 2022 22:59
ستوكهولم «د.ب.أ»: أعلن معهد «كارولينسكا» في ستوكهولم منح جائزة نوبل في الطب هذا العام للسويدي سفانته بيبو، الباحث في مدينة لايبتسيج الألمانية، عن النتائج التي توصل إليها حول التطور البشري.
وبيبو هو مدير وعضو علمي في معهد «ماكس بلانك» الألماني للأنثروبولوجيا التطورية. وهو أول باحث يقوم - من بين أمور أخرى - بوضع تسلسل لجينوم الإنسان البدائي.
صنع بيبو اسمه في هذا المجال من خلال وضع تسلسل جينوم إنسان نياندرتال، وهو قريب منقرض للإنسان الحديث، وكذلك من خلال اكتشاف شكل حياة شبيه بالإنسان غير معروف سابقا «دينيسوفان»، كما أظهر أن الجينات المساهمة في كليهما لا تزال موجودة في الإنسان الحديث.
وقالت جمعية نوبل: «من خلال الكشف عن الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن أشباه البشر المنقرضة، فإن اكتشافاته توفر الأساس لاستكشاف ما يجعلنا بشرا متفردين».
وترجم المترجمان العمانيان الدكتور حسين العبري وحمد الغيثي إلى اللغة العربية كتاب سفانته «إنسان النياندرتال» وهي ترجمة وحيدة للغة العربية.
وقال الدكتور حسين العبري أحد مترجمي الكتاب «لعمان»: «سعداء بفوز سافتنة بيبو بجائزة نوبل. وهو من العلماء الذين يستحقون هذه الجائزة بجدارة. لما قدمه من إسهامات عظيمة اخترقت أفق المعروف حينها» مضيفا «إسهامته في فك شفرة إنسان النياندرتال كان حدثا أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الحقيقة. هذا الحدث أسهم بقوة في علم التطور وجعل من الممكن تتبع الاختلافات والاتفاقات بين إنسان النياندرتال المنقرض والإنسان العاقل، أي النوع الوحيد المتبقي من أنواع الإنسان».
وقال العبري في رد مكتوب «كان لي الشرف أن أشارك الصديق العزيز حمد الغيثي في ترجمة كتاب سفانتة بيبو المعنون: إنسان النياندرتال، والذي سرد فيه الكاتب قصة اكتشافه لجينوم إنسان منقرض.. هذا الكتاب عبارة عن سرد لوقائع العلم واكتشافاته حال حصولها». واختتم حديثه بالقول: «أشكر المترجم حمد الغيثي، الذي كان له الفضل بتعريفي بالكتاب والكاتب، وتجشمه عناء التواصل مع المؤلف من أجل حقوق النشر.. وأخيرا لا يسعني إلا أن أجدد التهنئة الحارة للعالم الكبير سفانتة بيبو على حصوله على جائزة نوبل».
وكان المترجمان قد تحدثا سابقا عن الكتاب بالقول إنه «جاء على شكل السيرة الذاتية التي تبدأ من شغف المؤلف منذ طفولته بعلم
المصريات، انتهاء بريادته تقنيات قراءة الشفرة الوراثية لكائنات منقرضة توّجها بقراءة جينوم إنسان النياندِرتال في عام 2010. وخلال هذه الرحلة العلمية الممتدة على مدار ثلاثين عاماً تتضح فوائد جمة، حيث يرسم أولا العملية التي يتقدم بها العلم، ومراحل تكوّن الاكتشاف العلمي، حيث أن الكتاب ليس كتاباً نظرياً يشرح النتيجة، بل هو كتاب مرشد يشرح طريقة الوصول. وهكذا فإنه لا يشكل أهمية للقارئ النهم للمعرفة فحسب، بل ويهب نظرة عامة على المؤسسات العلمية وطرق تنظيمها وتفعيلها وتمويلها للوصول إلى النتائج المرجوة من العلم، كما يوفر الكتاب تأريخاً وشرحاً مهماً مبسطاً لتطور أهم التقنيات في علم الأحياء الجزيئية مثل تقنيتيْ تفاعل البلمرة المتسلسل (التبم) وسَلْسَلة الدنا. وتمنح نتائج مشروع جينوم إنسان النياندِرتال ـ بحسب المترجمان ـ العلماء معرفة بالتغيّرات الجينية التي جعلت من البشر بشراً، أيّ تلك التي جعلتهم نوعاً مختلفاً عن النياندِرتال، وعن بقية الرئيسيات كالشمبانزي، ليطوروا قدرات غير مسبوقة مثل اللغة والثقافة والحضارة».
وبيبو هو مدير وعضو علمي في معهد «ماكس بلانك» الألماني للأنثروبولوجيا التطورية. وهو أول باحث يقوم - من بين أمور أخرى - بوضع تسلسل لجينوم الإنسان البدائي.
صنع بيبو اسمه في هذا المجال من خلال وضع تسلسل جينوم إنسان نياندرتال، وهو قريب منقرض للإنسان الحديث، وكذلك من خلال اكتشاف شكل حياة شبيه بالإنسان غير معروف سابقا «دينيسوفان»، كما أظهر أن الجينات المساهمة في كليهما لا تزال موجودة في الإنسان الحديث.
وقالت جمعية نوبل: «من خلال الكشف عن الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن أشباه البشر المنقرضة، فإن اكتشافاته توفر الأساس لاستكشاف ما يجعلنا بشرا متفردين».
وترجم المترجمان العمانيان الدكتور حسين العبري وحمد الغيثي إلى اللغة العربية كتاب سفانته «إنسان النياندرتال» وهي ترجمة وحيدة للغة العربية.
وقال الدكتور حسين العبري أحد مترجمي الكتاب «لعمان»: «سعداء بفوز سافتنة بيبو بجائزة نوبل. وهو من العلماء الذين يستحقون هذه الجائزة بجدارة. لما قدمه من إسهامات عظيمة اخترقت أفق المعروف حينها» مضيفا «إسهامته في فك شفرة إنسان النياندرتال كان حدثا أقرب إلى الخيال العلمي منه إلى الحقيقة. هذا الحدث أسهم بقوة في علم التطور وجعل من الممكن تتبع الاختلافات والاتفاقات بين إنسان النياندرتال المنقرض والإنسان العاقل، أي النوع الوحيد المتبقي من أنواع الإنسان».
وقال العبري في رد مكتوب «كان لي الشرف أن أشارك الصديق العزيز حمد الغيثي في ترجمة كتاب سفانتة بيبو المعنون: إنسان النياندرتال، والذي سرد فيه الكاتب قصة اكتشافه لجينوم إنسان منقرض.. هذا الكتاب عبارة عن سرد لوقائع العلم واكتشافاته حال حصولها». واختتم حديثه بالقول: «أشكر المترجم حمد الغيثي، الذي كان له الفضل بتعريفي بالكتاب والكاتب، وتجشمه عناء التواصل مع المؤلف من أجل حقوق النشر.. وأخيرا لا يسعني إلا أن أجدد التهنئة الحارة للعالم الكبير سفانتة بيبو على حصوله على جائزة نوبل».
وكان المترجمان قد تحدثا سابقا عن الكتاب بالقول إنه «جاء على شكل السيرة الذاتية التي تبدأ من شغف المؤلف منذ طفولته بعلم
المصريات، انتهاء بريادته تقنيات قراءة الشفرة الوراثية لكائنات منقرضة توّجها بقراءة جينوم إنسان النياندِرتال في عام 2010. وخلال هذه الرحلة العلمية الممتدة على مدار ثلاثين عاماً تتضح فوائد جمة، حيث يرسم أولا العملية التي يتقدم بها العلم، ومراحل تكوّن الاكتشاف العلمي، حيث أن الكتاب ليس كتاباً نظرياً يشرح النتيجة، بل هو كتاب مرشد يشرح طريقة الوصول. وهكذا فإنه لا يشكل أهمية للقارئ النهم للمعرفة فحسب، بل ويهب نظرة عامة على المؤسسات العلمية وطرق تنظيمها وتفعيلها وتمويلها للوصول إلى النتائج المرجوة من العلم، كما يوفر الكتاب تأريخاً وشرحاً مهماً مبسطاً لتطور أهم التقنيات في علم الأحياء الجزيئية مثل تقنيتيْ تفاعل البلمرة المتسلسل (التبم) وسَلْسَلة الدنا. وتمنح نتائج مشروع جينوم إنسان النياندِرتال ـ بحسب المترجمان ـ العلماء معرفة بالتغيّرات الجينية التي جعلت من البشر بشراً، أيّ تلك التي جعلتهم نوعاً مختلفاً عن النياندِرتال، وعن بقية الرئيسيات كالشمبانزي، ليطوروا قدرات غير مسبوقة مثل اللغة والثقافة والحضارة».