رصد 165شهيدا فلسطينيا منذ بداية العام في الضفة الغربية وقطاع غزة
إعتقال شابة فلسطينية خلال زيارة شقيقها بسجن ريمون
الاحد / 5 / ربيع الأول / 1444 هـ - 21:19 - الاحد 2 أكتوبر 2022 21:19
رام الله:د ب أ': رصد تقرير فلسطيني اليوم إستشهاد 165 فلسطينيا منذ بداية العام الجاري في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، منهم 88 قتيلا خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وقال التقرير الصادر عن 'التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين' (غير حكومي)، إن 113 فلسطينيا قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس، أكثرهم في محافظة جنين بواقع 45 شهيدا.
وذكر أن 52 فلسطينيا قتلوا في قطاع غزة خلال جولة التوتر العسكري الأخيرة بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل مطلع أغسطس الماضي.
وحسب التقرير ، سجلت الأشهر الثلاثة الأخيرة عددا أكبر بقتيل واحد مقارنة مع الشهور الستة الأولى من العام الجاري الذي سجل ارتفاعا بنسبة 66% مع نفس الفترة من العام الماضي.
وأفاد بأن عدد القتلى الأطفال بلغ هذا العام 34 طفلا، أي ما يعادل 21% من إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين، إلى جانب 14 سيدة.
ووثق التقرير إستشهاد 1127 فلسطينيا خلال الأعوام السبعة الأخيرة من بينهم 229 طفلا و71 سيدة بنسبة 26% من إجمالي عدد الشهداء.
واتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إسرائيل بـ 'الإصرار على التصعيد الجنوني في الأوضاع على ساحة الصراع ومخاطر ذلك على تفجيرها بالكامل خدمة لمصالحها الاستعمارية وهروباً من دفع استحقاقات السلام'.
وقالت الوزارة ، في بيان صحفي، إن إسرائيل 'تضرب بعرض الحائط جميع المطالبات والدعوات الدولية والإقليمية لدولة الاحتلال بوقف تصعيدها واعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين'.
سياسة ممنهجة
وأضافت أن 'هذا التصعيد سياسة إسرائيلية ممنهجة ومتعمدة تهدف لخفض المستوى السياسي للقضية الفلسطينية وتقليصه بالكامل عبر محاولة فرض حلول مجتزأه تتراوح بين تلبية بعض الحقوق المدنية للفلسطينيين وبين الحلول العسكرية الأمنية بعيداً عن أية حلول سياسية'.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الميداني الحاصل، واعتبرته 'نتيجة مباشرة لوجود الاحتلال والاستيطان وللتنكر الإسرائيلي الرسمي لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة'.
وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بتحميل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن التصعيد، وممارسة ضغط حقيقي عليها لوقفه فوراً، والدول كافة بربط علاقاتها مع إسرائيل بمدى التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
واعتبرت أن 'غياب المساءلة الدولية لإسرائيل وافلاتها المستمر من العقاب يشجعها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم، ويوفر لها البيئة الدولية المناسبة للتمادي في تخريب فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين'.
إعتقال في السجن
قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت أمس شابة فلسطينية خلال زيارة شقيقها الأسير بدعوى طعنها مجندة إسرائيلية.
وذكرت هيئة شئون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية ، في بيان، أن شابة تنحدر من مخيم بلاطة للاجئين في نابلس شمال الضفة الغربية تم اعتقالها خلال زيارتها لشقيقها في سجن ريمون.
وأوضحت الهيئة أن أجواء من التوتر سادت سجن ريمون واحتجاز أهالي الأسرى في قاعة الزيارة ومنعهم من الخروج، بالإضافة إلى إغلاق السجن بالكامل.
وقالت إدارة السجون الإسرائيلية إن فلسطينيةـ32 عاماـ هاجمت حارسة أثناء إجراءات التفتيش الأمني في سجن ريمون مستخدمة مقص، وقد تم السيطرة عليها، فيما أصيبت الحارسة بطعنة في يدها وعولجت في المكان.
وجاءت الحادثة في وقت تتصاعد الاحتجاجات للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ، ويواصل 30 أسيرا إداريا إضرابهم عن الطعام لليوم الثامن على التوالي رفضا للاعتقال الإداري، علما أن إسرائيل تعتقل أكثر من أربعة ألاف فلسطيني بينهم العشرات أمضوا أكثر من 20 عاما.
وقال التقرير الصادر عن 'التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين' (غير حكومي)، إن 113 فلسطينيا قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس، أكثرهم في محافظة جنين بواقع 45 شهيدا.
وذكر أن 52 فلسطينيا قتلوا في قطاع غزة خلال جولة التوتر العسكري الأخيرة بين حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل مطلع أغسطس الماضي.
وحسب التقرير ، سجلت الأشهر الثلاثة الأخيرة عددا أكبر بقتيل واحد مقارنة مع الشهور الستة الأولى من العام الجاري الذي سجل ارتفاعا بنسبة 66% مع نفس الفترة من العام الماضي.
وأفاد بأن عدد القتلى الأطفال بلغ هذا العام 34 طفلا، أي ما يعادل 21% من إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين، إلى جانب 14 سيدة.
ووثق التقرير إستشهاد 1127 فلسطينيا خلال الأعوام السبعة الأخيرة من بينهم 229 طفلا و71 سيدة بنسبة 26% من إجمالي عدد الشهداء.
واتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إسرائيل بـ 'الإصرار على التصعيد الجنوني في الأوضاع على ساحة الصراع ومخاطر ذلك على تفجيرها بالكامل خدمة لمصالحها الاستعمارية وهروباً من دفع استحقاقات السلام'.
وقالت الوزارة ، في بيان صحفي، إن إسرائيل 'تضرب بعرض الحائط جميع المطالبات والدعوات الدولية والإقليمية لدولة الاحتلال بوقف تصعيدها واعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين'.
سياسة ممنهجة
وأضافت أن 'هذا التصعيد سياسة إسرائيلية ممنهجة ومتعمدة تهدف لخفض المستوى السياسي للقضية الفلسطينية وتقليصه بالكامل عبر محاولة فرض حلول مجتزأه تتراوح بين تلبية بعض الحقوق المدنية للفلسطينيين وبين الحلول العسكرية الأمنية بعيداً عن أية حلول سياسية'.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد الميداني الحاصل، واعتبرته 'نتيجة مباشرة لوجود الاحتلال والاستيطان وللتنكر الإسرائيلي الرسمي لحقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة'.
وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بتحميل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن التصعيد، وممارسة ضغط حقيقي عليها لوقفه فوراً، والدول كافة بربط علاقاتها مع إسرائيل بمدى التزامها بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
واعتبرت أن 'غياب المساءلة الدولية لإسرائيل وافلاتها المستمر من العقاب يشجعها على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم، ويوفر لها البيئة الدولية المناسبة للتمادي في تخريب فرصة تطبيق مبدأ حل الدولتين'.
إعتقال في السجن
قالت مصادر فلسطينية إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت أمس شابة فلسطينية خلال زيارة شقيقها الأسير بدعوى طعنها مجندة إسرائيلية.
وذكرت هيئة شئون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية ، في بيان، أن شابة تنحدر من مخيم بلاطة للاجئين في نابلس شمال الضفة الغربية تم اعتقالها خلال زيارتها لشقيقها في سجن ريمون.
وأوضحت الهيئة أن أجواء من التوتر سادت سجن ريمون واحتجاز أهالي الأسرى في قاعة الزيارة ومنعهم من الخروج، بالإضافة إلى إغلاق السجن بالكامل.
وقالت إدارة السجون الإسرائيلية إن فلسطينيةـ32 عاماـ هاجمت حارسة أثناء إجراءات التفتيش الأمني في سجن ريمون مستخدمة مقص، وقد تم السيطرة عليها، فيما أصيبت الحارسة بطعنة في يدها وعولجت في المكان.
وجاءت الحادثة في وقت تتصاعد الاحتجاجات للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية ، ويواصل 30 أسيرا إداريا إضرابهم عن الطعام لليوم الثامن على التوالي رفضا للاعتقال الإداري، علما أن إسرائيل تعتقل أكثر من أربعة ألاف فلسطيني بينهم العشرات أمضوا أكثر من 20 عاما.