دمج أكثر من 600 طفل وطفلة من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام
تأسيس منظور جديد في مجال التهيئة المهنية
الخميس / 2 / ربيع الأول / 1444 هـ - 19:39 - الخميس 29 سبتمبر 2022 19:39
نجحت جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في تأهيل ودمج أكثر من (600) طفل وطفلة في مدارس التعليم العام طوال مسيرتها التي بدأت منذ تأسيسها عام 1991 بموجب القرار الوزاري الصادر من وزارة التنمية الاجتماعية. تعد الجمعية إحدى الجمعيات الخيرية المتخصصة في رعاية الأطفال ذوي الإعاقة في سلطنة عمان تهدف؛ لتقديم الرعاية المتكاملة المجانية لذوي الإعاقة.
وأكدت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد رئيسة الجمعية أهمية الدور الذي تقوم به الجمعية لرعاية أطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم، مشيرةً إلى أن الجمعية أسهمت منذ تأسيسها في تأهيل عدد من الأطفال ذوي الإعاقة، وتجاوزهم لظروف إعاقتهم، ودمجهم مع مدارس التعليم العام بعد اكتمال تأهيلهم تربويًا واجتماعيًا وطبيًا ونفسيًا، حيث بلغ عدد من تخرج منهم أكثر (600) طالب وطالبة طوال مسيرتها، فيما ظلت خدمات الرعاية والتدريب والتأهيل والخدمات العلاجية بالجمعية متواصلة على مدى (32) عامًا لتقدم خدماتها لأكثر من (450) طفلًا كل عام من عمر (4) سنوات وحتى عمر (14)، من خلال محاولة دمج عدد منهم في مدارس التعليم العام، كما تقوم الجمعية بتنفيذ برامج غير مـسبوقة في التوعية بقضاياهم.
وقالت رئيسة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة: حرصت الجمعية على توسيع نشاطها في مختلف المناطق؛ لتسهيل تقديم الخدمة للأطفال ذوي الإعاقة في مقر إقامتهم، مما يسهل عليهم الاستفادة من خدماتها العلاجية والتعليمية والتدريبية والتأهيلية. وتولت الجمعية إنشاء المراكز المتخصصة في كل من ( العذيبة، والسيب، وبركاء، والمصنعة، وصحم، وينقل، وضنك، وجعلان بني بو حسن)؛ لتوفير الخدمة الشاملة للأطفال سواء كانت علاجية أو تدريبية تعليمية أو تأهيلية، والعمل على مساندة أسرته في التعايش مع الإعاقة، وطرق التعامل معها، إلى جانب تثقيف وتوعية المجتمع بمسببات الإعاقة، وطرق الوقاية منها بقصد تكوين مواقف إيجابية للتعامل مع الإعاقة وقاية وعلاجًا، وبما يمكن من الحد من انتشارها وتفادي حدوث الكثير منها. موضحةً أن الجمعية أسهمت طوال فترة عملها في بناء قاعدة علمية لبرامج رعاية الأطفال مـن خلال دعم البحوث والدراسات في هذا المجال، وتقديم الخدمات العلاجية التأهيلية، والخدمات التعليمية التأهيلية، والخدمات الاجتماعية، والتدريب والتطوير والتثقيف والتوعية لفئة ذوي الإعاقة بوجود الكادر الوظيفي من العمانيات المؤهلات في مجال التربية الخاصة لذوي الإعاقة، وأخصائيين في عدة مجالات، حيث يوجد بالمراكز أخصائيون في مجالات (التربية الخاصة، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، والنطق، والرياضية، والمعالج النفسي لتعديل السلوك).
وأضافت: سعت الجمعية طوال الفترات الماضية على تزويد المراكز بغرف مهيئة لتقييم والتشخيص، وغرفة المهارات لتدريب الأطفال على مجموعة من المهارات، منها: الاعتماد على النفس، كما يوجد غرفة المصادر، وغرفة المهارات الحسية، مؤكدةً أن الجمعية تقدم خدماتها مجانًا؛ لرعاية وتأهيل الأطفال في مجالات (المهارات السلوكية، ومبادئ اللغة العربية، ومبادئ الرياضيات، والتربية الإسلامية، ومهارات العناية بالذات والاستقلالية ).
وتقوم الجمعية بزيارات ميدانية إلى المراكز التابعة لها؛ من أجل متابعة سير العمل، والاطلاع بصورة مباشرة على كل ما يخص المركز والأطفال، وتجسيد العمل ضمن منظومة عمل موحدة تعزز ثقة المجتمع المدني بالجهود المبذولة، وثقة العاملين بالدور الذي يقومون به في المجتمع، وتعزيز أواصر التواصل والدعم الفني والإداري بالمراكز.
وأكدت استمرار مبادرات جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في مجال العمل الخيري، وخدمة قضية الإعاقة والبرامج التعليمية والتأهيلية، ونجحت في تأسيس منظور جديد في مجال التهيئة المهنية، بجانب مبادرات أخرى ممثلة في حفظ القرآن الكريم عن طريق المرشدة الدينية في بعض المراكز، وبرنامج الوقاية من الإعاقة، وكيفية التعامل معها، والدورات التدريبية السنوية للعاملين وأولياء أمور الأطفال المنتسبين بها.
وتمارس الجمعية أنشطتها وفعالياتها من خلال إعداد أنشطة ترفيهية للأطفال، وتحفيز قدراتهم وتنمية مواهبهم في حدود إمكانياتهم، والاهتمام بالنشاط الرياضي للأطفال، وتوفير أجهزه خاصة لهم، كما تقوم بتنظيم رحلات ترفيهية للأطفال، هدفها الأول دمج الأطفال ذوي الإعاقة بالمجتمع، مؤكدةً أن الجمعية تعهدت على نفسها الأخذ بيد الأطفال، ومساعدتهم في كافة مجالات الحياة؛ لتمكينهم من التكيف والاندماج في مجتمعهم مهنيًا ونفسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وذلك من خلال الاهتمام بالطفل، والعمل على رعايته، وتقديم أفضل الخدمات المتطورة، وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات الحكومية والخاصة؛ بهدف حصوله على حياة كريمة، إلى جانب السعي لتوفير مشاركتهم في الأنشطة العامة، وتنمية وعي الجمهور والهيئات والمؤسسات فيما يتعلق بحقوقهم، وكيفية رعايتهم وأساليب الوقاية من الإعاقة.
وأكدت صاحبة السمو السيدة حجيجة بنت جيفر آل سعيد رئيسة الجمعية أهمية الدور الذي تقوم به الجمعية لرعاية أطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم، مشيرةً إلى أن الجمعية أسهمت منذ تأسيسها في تأهيل عدد من الأطفال ذوي الإعاقة، وتجاوزهم لظروف إعاقتهم، ودمجهم مع مدارس التعليم العام بعد اكتمال تأهيلهم تربويًا واجتماعيًا وطبيًا ونفسيًا، حيث بلغ عدد من تخرج منهم أكثر (600) طالب وطالبة طوال مسيرتها، فيما ظلت خدمات الرعاية والتدريب والتأهيل والخدمات العلاجية بالجمعية متواصلة على مدى (32) عامًا لتقدم خدماتها لأكثر من (450) طفلًا كل عام من عمر (4) سنوات وحتى عمر (14)، من خلال محاولة دمج عدد منهم في مدارس التعليم العام، كما تقوم الجمعية بتنفيذ برامج غير مـسبوقة في التوعية بقضاياهم.
وقالت رئيسة جمعية الأطفال ذوي الإعاقة: حرصت الجمعية على توسيع نشاطها في مختلف المناطق؛ لتسهيل تقديم الخدمة للأطفال ذوي الإعاقة في مقر إقامتهم، مما يسهل عليهم الاستفادة من خدماتها العلاجية والتعليمية والتدريبية والتأهيلية. وتولت الجمعية إنشاء المراكز المتخصصة في كل من ( العذيبة، والسيب، وبركاء، والمصنعة، وصحم، وينقل، وضنك، وجعلان بني بو حسن)؛ لتوفير الخدمة الشاملة للأطفال سواء كانت علاجية أو تدريبية تعليمية أو تأهيلية، والعمل على مساندة أسرته في التعايش مع الإعاقة، وطرق التعامل معها، إلى جانب تثقيف وتوعية المجتمع بمسببات الإعاقة، وطرق الوقاية منها بقصد تكوين مواقف إيجابية للتعامل مع الإعاقة وقاية وعلاجًا، وبما يمكن من الحد من انتشارها وتفادي حدوث الكثير منها. موضحةً أن الجمعية أسهمت طوال فترة عملها في بناء قاعدة علمية لبرامج رعاية الأطفال مـن خلال دعم البحوث والدراسات في هذا المجال، وتقديم الخدمات العلاجية التأهيلية، والخدمات التعليمية التأهيلية، والخدمات الاجتماعية، والتدريب والتطوير والتثقيف والتوعية لفئة ذوي الإعاقة بوجود الكادر الوظيفي من العمانيات المؤهلات في مجال التربية الخاصة لذوي الإعاقة، وأخصائيين في عدة مجالات، حيث يوجد بالمراكز أخصائيون في مجالات (التربية الخاصة، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، والنطق، والرياضية، والمعالج النفسي لتعديل السلوك).
وأضافت: سعت الجمعية طوال الفترات الماضية على تزويد المراكز بغرف مهيئة لتقييم والتشخيص، وغرفة المهارات لتدريب الأطفال على مجموعة من المهارات، منها: الاعتماد على النفس، كما يوجد غرفة المصادر، وغرفة المهارات الحسية، مؤكدةً أن الجمعية تقدم خدماتها مجانًا؛ لرعاية وتأهيل الأطفال في مجالات (المهارات السلوكية، ومبادئ اللغة العربية، ومبادئ الرياضيات، والتربية الإسلامية، ومهارات العناية بالذات والاستقلالية ).
وتقوم الجمعية بزيارات ميدانية إلى المراكز التابعة لها؛ من أجل متابعة سير العمل، والاطلاع بصورة مباشرة على كل ما يخص المركز والأطفال، وتجسيد العمل ضمن منظومة عمل موحدة تعزز ثقة المجتمع المدني بالجهود المبذولة، وثقة العاملين بالدور الذي يقومون به في المجتمع، وتعزيز أواصر التواصل والدعم الفني والإداري بالمراكز.
وأكدت استمرار مبادرات جمعية الأطفال ذوي الإعاقة في مجال العمل الخيري، وخدمة قضية الإعاقة والبرامج التعليمية والتأهيلية، ونجحت في تأسيس منظور جديد في مجال التهيئة المهنية، بجانب مبادرات أخرى ممثلة في حفظ القرآن الكريم عن طريق المرشدة الدينية في بعض المراكز، وبرنامج الوقاية من الإعاقة، وكيفية التعامل معها، والدورات التدريبية السنوية للعاملين وأولياء أمور الأطفال المنتسبين بها.
وتمارس الجمعية أنشطتها وفعالياتها من خلال إعداد أنشطة ترفيهية للأطفال، وتحفيز قدراتهم وتنمية مواهبهم في حدود إمكانياتهم، والاهتمام بالنشاط الرياضي للأطفال، وتوفير أجهزه خاصة لهم، كما تقوم بتنظيم رحلات ترفيهية للأطفال، هدفها الأول دمج الأطفال ذوي الإعاقة بالمجتمع، مؤكدةً أن الجمعية تعهدت على نفسها الأخذ بيد الأطفال، ومساعدتهم في كافة مجالات الحياة؛ لتمكينهم من التكيف والاندماج في مجتمعهم مهنيًا ونفسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وذلك من خلال الاهتمام بالطفل، والعمل على رعايته، وتقديم أفضل الخدمات المتطورة، وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات الحكومية والخاصة؛ بهدف حصوله على حياة كريمة، إلى جانب السعي لتوفير مشاركتهم في الأنشطة العامة، وتنمية وعي الجمهور والهيئات والمؤسسات فيما يتعلق بحقوقهم، وكيفية رعايتهم وأساليب الوقاية من الإعاقة.