المفوضية الأوروبية تقترح عقوبات "قاسية" على روسيا.. وكييف تطالب بمزيد من الاسلحة
سلطات لوغانسك وخيرسون وزابوريجيا تطلب من بوتين ضمها
الأربعاء / 1 / ربيع الأول / 1444 هـ - 20:09 - الأربعاء 28 سبتمبر 2022 20:09
عواصم 'وكالات': اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين امس الأربعاء فرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، بما يشمل فرض مزيد من القيود التجارية، ووضع أفراد على القوائم السوداء وتحديد سقف لأسعار النفط لدول أخرى.
سيذهب الاقتراح الآن إلى الدول الأعضاء في التكتل البالغ عددها 27 دولة، والتي ستحتاج إلى تجاوز الخلافات بشأن العقوبات الجديدة والتوصل إلى إجماع على تنفيذها.
وقد يستغرق ذلك بعض الوقت على الرغم من دوافع الاتحاد الأوروبي للتحرك بعد التعبئة العسكرية الجزئية في روسيا والتهديدات النووية للغرب والتحرك لضم مساحة من أوكرانيا.
وقالت فون دير لاين للصحفيين 'لا نقبل الاستفتاءات الصورية ولا أي شكل من أشكال الضم في أوكرانيا. ونحن مصممون على أن يدفع الكرملين ثمن هذا التصعيد الإضافي'، وأضافت 'نقترح حزمة جديدة من العقوبات القاسية ضد روسيا '.
في وقت سابق من امس الأربعاء، دعا مستشار اقتصادي كبير للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتحاد الأوروبي إلى زيادة خفض التدفقات المالية لروسيا من مبيعات الوقود الأحفوري.
ووافقت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، التي تضم دول الاتحاد الأوروبي إيطاليا وفرنسا وألمانيا، بالفعل على وضع سقف لأسعار النفط عبر شركات التأمين.
وقال أوليج أوستينكو للصحفيين 'إذا لم تفعلوا شيئا فهذا يعني أنكم تطيلون فقط أمد هذه الحرب مع أوكرانيا.. هذا شيء سخيف.. العالم المتحضر بأسره يجب أن يتحد بشأن ذلك'.
وطالبت أوكرانيا امس الأربعاء الدول الغربية بزيادة كبيرة في مساعدات الأسلحة لمحاربة روسيا ردا على 'استفتاءات' تهدف إلى ضم أربع مناطق أوكرانية إلى الأراضي الروسية، متجاهلة التهديدات النووية الروسية.
من جهتها، أعلنت السلطات الموالية لموسكو في مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجا انها ستتقدم بطلب رسمي للانضمام إلى روسيا على أن يصادق البرلمان الروسي وفلاديمير بوتين على ضم هذه المناطق في عملية قد تحصل في غضون ساعات أو أيام.
وأعلن زعيما منطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين نيتهما التوجه إلى موسكو. وقال فلاديمير سالدو الذي يترأس الإدارة الروسية في خيرسون في جنوب أوكرانيا انه سيطلب من الرئيس الورسي اتمام الضم 'في أسرع وقت ممكن'.
ونددت الدول الغربية بالخطوة الروسية وتوعدت موسكو بعقوبات جديدة في حين جاءت نتائج الاستفتاءات المعلنة مساء الثلاثاء مؤيدة بنسبة تقترب من 100% لضم المناطق الأربع لروسيا.
إلا ان عمليات الضم وتهديد روسيا بالدفاع عن هذه المنطقة باستخدام السلاح النووي لم تثبط عزيمة أوكرانيا. وتواصل كييف هجومها المضاد في شرق البلاد وجنوبها داعية الدول الغربية إلى 'زيادة الضغوط فورا وبشكل كبير على روسيا'.
وأضافت انها بحاجة إلى 'دبابات وطائرات مقاتلة ومدفعية بعيدة المدى وأنظمة للدفاع الجوي وأخرى مضادة للصواريخ'.
بعد استعادتها جزءا كبيرا من شمال شرق البلاد تواصل القوات الأوكرانية تقدمها شرقا وإن بوتيرة أبطأ. وهي تشن هجوما أيضا في الجنوب مع تسجيلها نتائج أضعف.
وتعرضت مدينة خاركيف ثاني مدن البلاد والواقعة عند الحدود مع روسيا للقصف من جديد ليل الثلاثاء الأربعاء ما حرم 18 ألف منزل من الكهرباء من دون تسجيل سقوط ضحايا.
سيذهب الاقتراح الآن إلى الدول الأعضاء في التكتل البالغ عددها 27 دولة، والتي ستحتاج إلى تجاوز الخلافات بشأن العقوبات الجديدة والتوصل إلى إجماع على تنفيذها.
وقد يستغرق ذلك بعض الوقت على الرغم من دوافع الاتحاد الأوروبي للتحرك بعد التعبئة العسكرية الجزئية في روسيا والتهديدات النووية للغرب والتحرك لضم مساحة من أوكرانيا.
وقالت فون دير لاين للصحفيين 'لا نقبل الاستفتاءات الصورية ولا أي شكل من أشكال الضم في أوكرانيا. ونحن مصممون على أن يدفع الكرملين ثمن هذا التصعيد الإضافي'، وأضافت 'نقترح حزمة جديدة من العقوبات القاسية ضد روسيا '.
في وقت سابق من امس الأربعاء، دعا مستشار اقتصادي كبير للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاتحاد الأوروبي إلى زيادة خفض التدفقات المالية لروسيا من مبيعات الوقود الأحفوري.
ووافقت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، التي تضم دول الاتحاد الأوروبي إيطاليا وفرنسا وألمانيا، بالفعل على وضع سقف لأسعار النفط عبر شركات التأمين.
وقال أوليج أوستينكو للصحفيين 'إذا لم تفعلوا شيئا فهذا يعني أنكم تطيلون فقط أمد هذه الحرب مع أوكرانيا.. هذا شيء سخيف.. العالم المتحضر بأسره يجب أن يتحد بشأن ذلك'.
وطالبت أوكرانيا امس الأربعاء الدول الغربية بزيادة كبيرة في مساعدات الأسلحة لمحاربة روسيا ردا على 'استفتاءات' تهدف إلى ضم أربع مناطق أوكرانية إلى الأراضي الروسية، متجاهلة التهديدات النووية الروسية.
من جهتها، أعلنت السلطات الموالية لموسكو في مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجا انها ستتقدم بطلب رسمي للانضمام إلى روسيا على أن يصادق البرلمان الروسي وفلاديمير بوتين على ضم هذه المناطق في عملية قد تحصل في غضون ساعات أو أيام.
وأعلن زعيما منطقتي لوغانسك ودونيتسك الانفصاليتين نيتهما التوجه إلى موسكو. وقال فلاديمير سالدو الذي يترأس الإدارة الروسية في خيرسون في جنوب أوكرانيا انه سيطلب من الرئيس الورسي اتمام الضم 'في أسرع وقت ممكن'.
ونددت الدول الغربية بالخطوة الروسية وتوعدت موسكو بعقوبات جديدة في حين جاءت نتائج الاستفتاءات المعلنة مساء الثلاثاء مؤيدة بنسبة تقترب من 100% لضم المناطق الأربع لروسيا.
إلا ان عمليات الضم وتهديد روسيا بالدفاع عن هذه المنطقة باستخدام السلاح النووي لم تثبط عزيمة أوكرانيا. وتواصل كييف هجومها المضاد في شرق البلاد وجنوبها داعية الدول الغربية إلى 'زيادة الضغوط فورا وبشكل كبير على روسيا'.
وأضافت انها بحاجة إلى 'دبابات وطائرات مقاتلة ومدفعية بعيدة المدى وأنظمة للدفاع الجوي وأخرى مضادة للصواريخ'.
بعد استعادتها جزءا كبيرا من شمال شرق البلاد تواصل القوات الأوكرانية تقدمها شرقا وإن بوتيرة أبطأ. وهي تشن هجوما أيضا في الجنوب مع تسجيلها نتائج أضعف.
وتعرضت مدينة خاركيف ثاني مدن البلاد والواقعة عند الحدود مع روسيا للقصف من جديد ليل الثلاثاء الأربعاء ما حرم 18 ألف منزل من الكهرباء من دون تسجيل سقوط ضحايا.