توعية صيادي ظفار بأهمية تركيب أجهزة التتبع الآلي لسفن وقوارب الصيد
الثلاثاء / 30 / صفر / 1444 هـ - 12:57 - الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 12:57
نظمت وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه عددا من الندوات الإرشادية في كل من ولايتي مرباط وصلالة لرفع مستوى التوعية لدى الصيادين بمحافظة ظفار حول منظومة أجهزة التتبع الآلي لسفن وقوارب الصيد وتناولت الندوات عدة محاور تمثلت في التعريف بأجهزة التتبع الآلي والأمن والسلامة والتشريعات المنظمة وشارك في تنفيذ المحاضرات محاضرون من الوزارة ومن مركز الأمن البحري.
وقد استعرض المهندس طارق بن درويش العلوي مدير دائرة الرقابة والتراخيص السمكية في محاضرته التعريف بنظام التتبع الآلي الذي يستخدم لرصد وتتبع سفن وقوارب الصيد بواسطة الأقمار الاصطناعية من خلال أجهزة تثبت على السفن والقوارب.
وأوضح بالشرح والصور آلية عمل أجهزة التتبع من حيث إرسال البيانات والإشارات من الأجهزة واستقبالها عن طريق الأقمار الاصطناعية ومعالجتها ومتابعتها وتحليلها عبر أجهزة الحاسب الآلي لدى الموظفين المختصين بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.
وبناءً على البيانات والإشارات المرسلة عن طريق أجهزة التتبع يمكن معرفة مواقع السفن والقوارب واتجاهها والأعماق التي تزاول فيها عمليات الصيد، إلى الحصول على إشارات الاستغاثة عند وجود أعطال أو أخطار معينة، كما استعرض ميزات أجهزة التتبع الآلي الحالية من حيث السرعة في إرسال واستلام البيانات والمعلومات، ورسومها، والمرونة في التعامل والتكامل مع المشروعات الجديدة والجهات ذات الصلة مثل مركز الأمن البحري ومختلف الجهات الأمنية.
وأشار المهندس طارق العلوي إلى الدعم الذي سوف تقدمه الوزارة لمالكي سفن الصيد الحرفي خلال المرحلة القادمة من أجل تركيب أجهزة التتبع الآلي والذي يبلغ 50% من قيمة التركيب.
وقدم النقيب سالم بن ناصر آل عبدالسلام من مركز الأمن البحري محاضرة عن إجراءات الأمن والسلامة البحرية للصيادين ومرتادي البحر بشكل عام، من حيث الإبلاغ الفوري عن أي حوادث جنوح أو تصادم من خلال الاتصال على الخط الساخن المتصل بمركز الأمن البحري (1999) أو الرقم (24303030)، كما تحدث عن كيفية التصرف في بعض الحالات كحدوث تسرّب للمياه في السفن والقوارب وغيرها. وأضاف النقيب سالم آل عبدالسلام إلى أهمية عدم الاقتراب من السفن التجارية العملاقة والسفن العسكرية والحربية والابتعاد عن مسارها بمسافات طويلة.
ويعتبر التتبع الآلي للسفن والقوارب هو أحد الأنظمة الحديثة والمتطورة في عالم الرقابة السمكية لسفن وقوارب الصيد بهدف تحديد هويتها وموقع عملها عن طريق تبادل المعلومات إلكترونيًا وبشكل آلي مع محطات النظام القاعدية أو الأقمار الاصطناعية ويمتاز نظام التتبع الآلي لقوارب وسفن الصيد بمستوى عالٍ من جودة الأجهزة والابتكار والموثوقية والأداء، والسرعة في توفير المعلومات المطلوبة عن سفن الصيد، والقدرة على التعامل مع التقنيات الجديدة في مجال الرقابة، والربط مع الأقمار الاصطناعية وشبكات إنترنت الأشياء (IOT)، وسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ وطلبات الاستغاثة، وسهولة متابعة السفن من قبل المالك وتوفير تقارير الإنتاج، وإمكانية تسويق الأسماك بالنظم الآلية الحديثة، والتمييز بين وحدات الصيد القانونية وغير القانونية، وتوفير معايير مثالية لأمن وسلامة وحدات الصيد.
وتعمل أجهزة التتبع الآلي من خلال تثبيتها أو تركيبها على قوارب وسفن الصيد لرصد حركتها ونشاطها بواسطة الأقمار الاصطناعية، وتقوم الأقمار الاصطناعية بإرسال المعلومات المطلوبة عن القوارب والسفن إلى غرف العمليات، وبعدها يقوم المختصون بتحليل البيانات والمعلومات في غرف العمليات ورفعها إلى الجهات المعنية والمشتركة بمركز الأمن البحري للقيام بالإجراءات الواجب اتخاذها أولًا بأول.
وقد استعرض المهندس طارق بن درويش العلوي مدير دائرة الرقابة والتراخيص السمكية في محاضرته التعريف بنظام التتبع الآلي الذي يستخدم لرصد وتتبع سفن وقوارب الصيد بواسطة الأقمار الاصطناعية من خلال أجهزة تثبت على السفن والقوارب.
وأوضح بالشرح والصور آلية عمل أجهزة التتبع من حيث إرسال البيانات والإشارات من الأجهزة واستقبالها عن طريق الأقمار الاصطناعية ومعالجتها ومتابعتها وتحليلها عبر أجهزة الحاسب الآلي لدى الموظفين المختصين بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.
وبناءً على البيانات والإشارات المرسلة عن طريق أجهزة التتبع يمكن معرفة مواقع السفن والقوارب واتجاهها والأعماق التي تزاول فيها عمليات الصيد، إلى الحصول على إشارات الاستغاثة عند وجود أعطال أو أخطار معينة، كما استعرض ميزات أجهزة التتبع الآلي الحالية من حيث السرعة في إرسال واستلام البيانات والمعلومات، ورسومها، والمرونة في التعامل والتكامل مع المشروعات الجديدة والجهات ذات الصلة مثل مركز الأمن البحري ومختلف الجهات الأمنية.
وأشار المهندس طارق العلوي إلى الدعم الذي سوف تقدمه الوزارة لمالكي سفن الصيد الحرفي خلال المرحلة القادمة من أجل تركيب أجهزة التتبع الآلي والذي يبلغ 50% من قيمة التركيب.
وقدم النقيب سالم بن ناصر آل عبدالسلام من مركز الأمن البحري محاضرة عن إجراءات الأمن والسلامة البحرية للصيادين ومرتادي البحر بشكل عام، من حيث الإبلاغ الفوري عن أي حوادث جنوح أو تصادم من خلال الاتصال على الخط الساخن المتصل بمركز الأمن البحري (1999) أو الرقم (24303030)، كما تحدث عن كيفية التصرف في بعض الحالات كحدوث تسرّب للمياه في السفن والقوارب وغيرها. وأضاف النقيب سالم آل عبدالسلام إلى أهمية عدم الاقتراب من السفن التجارية العملاقة والسفن العسكرية والحربية والابتعاد عن مسارها بمسافات طويلة.
ويعتبر التتبع الآلي للسفن والقوارب هو أحد الأنظمة الحديثة والمتطورة في عالم الرقابة السمكية لسفن وقوارب الصيد بهدف تحديد هويتها وموقع عملها عن طريق تبادل المعلومات إلكترونيًا وبشكل آلي مع محطات النظام القاعدية أو الأقمار الاصطناعية ويمتاز نظام التتبع الآلي لقوارب وسفن الصيد بمستوى عالٍ من جودة الأجهزة والابتكار والموثوقية والأداء، والسرعة في توفير المعلومات المطلوبة عن سفن الصيد، والقدرة على التعامل مع التقنيات الجديدة في مجال الرقابة، والربط مع الأقمار الاصطناعية وشبكات إنترنت الأشياء (IOT)، وسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ وطلبات الاستغاثة، وسهولة متابعة السفن من قبل المالك وتوفير تقارير الإنتاج، وإمكانية تسويق الأسماك بالنظم الآلية الحديثة، والتمييز بين وحدات الصيد القانونية وغير القانونية، وتوفير معايير مثالية لأمن وسلامة وحدات الصيد.
وتعمل أجهزة التتبع الآلي من خلال تثبيتها أو تركيبها على قوارب وسفن الصيد لرصد حركتها ونشاطها بواسطة الأقمار الاصطناعية، وتقوم الأقمار الاصطناعية بإرسال المعلومات المطلوبة عن القوارب والسفن إلى غرف العمليات، وبعدها يقوم المختصون بتحليل البيانات والمعلومات في غرف العمليات ورفعها إلى الجهات المعنية والمشتركة بمركز الأمن البحري للقيام بالإجراءات الواجب اتخاذها أولًا بأول.