إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع جيش الاحتلال بالضفة الغربية
تحذير فلسطيني للندن من نقل سفارتها من تلّ أبيب إلى القدس
الجمعة / 26 / صفر / 1444 هـ - 20:08 - الجمعة 23 سبتمبر 2022 20:08
القدس المحتلة 'وكالات': أفادت مصادر فلسطينية بإصابة عشرات الفلسطينيين، غالبيتهم بالاختناق امس الجمعة، في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال المسيرات الأسبوعية المناهضة للتوسع الاستيطاني.
وذكرت المصادر أن نحو 40 فلسطينيا أصيبوا خلال مواجهات شهدتها بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية وبلدة بيت دجن شرقي نابلس.
وبحسب المصادر فإن قوات الاحتلال فرقت بالقوة تظاهرتين خرجتا في بلدتي كفر قدوم وبيت دجن ضد التوسع الاستيطاني، مستخدمة الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضافت أن مسعفين ميدانيين عالجوا عشرات المصابين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مماثلة مع جيش الاحتلال أعقبت تظاهرات في قرى رام الله.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية فعاليات أسبوعية كل يوم جمعة للتنديد بالتوسع الاستيطاني غالبا ما تنتهي بمصادمات على خطوط التماس مع الجيش الإسرائيلي.
يأتي ذلك فيما أوردت الإذاعة العامة الإسرائيلية، بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية قررت استمرار إجراءات رفع حالة التأهب إلى أعلى مستوى في الضفة الغربية والقدس على خلفية إنذار بشن عمليات فلسطينية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية حالة توتر وتحذيرات من تصاعدها في فترة الأعياد اليهودية التي تكون مصحوبة بتكثيف اقتحام مجموعات يهودية إلى المسجد الأقصى في شرق القدس.
ومساء امس الاول استشهد فلسطيني في العشرينات من عمره، برصاص قوات الاحتلال الذي قال إنه أصاب خمسة إسرائيليين بجروح طعنا في رام الله في الضفة الغربية.
وبحسب إحصائيات فلسطينية استشهد نحو مئة فلسطيني برصاص الاحتلال منذ بداية العام الجاري، في ظل تدهور أمني غير مسبوق منذ عام 2015 في الضفة الغربية.
تحذير فلسطيني
وفي سياق منفصل، حذّر السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط الخميس الحكومة البريطانية من أنّ أيّ قرار بنقل سفارة المملكة المتّحدة من تلّ أبيب إلى القدس سيشكّل 'انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي'.
وكان داونينغ ستريت أعلن في بيان أنّ رئيسة الوزراء ليز تراس أبلغت الأربعاء نظيرها الإسرائيلي يائير لبيد خلال اجتماع في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتّحدة عزمها على 'إعادة النظر بالمقرّ الحالي للسفارة البريطانية في إسرائيل'.
والخميس قال لبيد في تغريدة على تويتر 'أشكر صديقتي العزيزة، رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، التي أعلنت أنّها تفكّر بإيجابية بنقل السفارة البريطانية إلى القدس'.
وإذا مضت تراس قدماً في مخطّطها هذا، تكون قد حذت حذو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي أصدر في 2018 قراراً مثيراً للجدل بنقل سفارة بلاده من تلّ أبيب إلى القدس.
ويومها، اعترف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي في خطوة غير مسبوقة أثارت حفيظة الفلسطينيين الذين يتطلّعون إلى جعل الشطر الشرقي من المدينة المقدّسة عاصمة لدولتهم الموعودة.
وأثارت تغريدة لبيد وبيان داونينغ ستريت استياءً شديداً لدى الجانب الفلسطيني. وقال السفير حسام زملط في تغريدة على تويتر 'إنّه لمن المؤسف للغاية أن تتعهّد رئيسة الوزراء تراس، في أول ظهور لها في الأمم المتّحدة، بإمكانية انتهاك القانون الدولي بوعدها بـ-إعادة النظر- بموقع السفارة البريطانية في إسرائيل'.
وأضاف أنّ 'أيّ نقل للسفارة سيمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللمسؤوليات التاريخية للمملكة المتّحدة'.
وحذّر الدبلوماسي الفلسطيني من أنّ نقل السفارة من تلّ أبيب إلى القدس 'من شأنه أن يقوّض حلّ الدولتين ويؤجّج وضعاً هشّاً أساساً في القدس وبقية الأراضي المحتلّة'، واعتبر زملط أنّ 'مثل هكذا وعد هو غير أخلاقي وغير قانوني وغير مسؤول!'.
وتمتنع الغالبية العظمى من الدول عن نقل سفاراتها من تلّ أبيب إلى القدس كونها لا تعترف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي للشطر الشرقي من المدينة.
واحتل الكيان الاسرائيلي القدس الشرقية والضفة الغربية في 1967 وأعلنت لاحقاً ضمّ الشطر الشرقي من المدينة المقدّسة إليها، في قرار لم يعترف به الجزء الأكبر من المجتمع الدولي.
وذكرت المصادر أن نحو 40 فلسطينيا أصيبوا خلال مواجهات شهدتها بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية وبلدة بيت دجن شرقي نابلس.
وبحسب المصادر فإن قوات الاحتلال فرقت بالقوة تظاهرتين خرجتا في بلدتي كفر قدوم وبيت دجن ضد التوسع الاستيطاني، مستخدمة الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأضافت أن مسعفين ميدانيين عالجوا عشرات المصابين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مماثلة مع جيش الاحتلال أعقبت تظاهرات في قرى رام الله.
وتشهد مناطق متفرقة من الضفة الغربية فعاليات أسبوعية كل يوم جمعة للتنديد بالتوسع الاستيطاني غالبا ما تنتهي بمصادمات على خطوط التماس مع الجيش الإسرائيلي.
يأتي ذلك فيما أوردت الإذاعة العامة الإسرائيلية، بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية قررت استمرار إجراءات رفع حالة التأهب إلى أعلى مستوى في الضفة الغربية والقدس على خلفية إنذار بشن عمليات فلسطينية.
وتشهد الأراضي الفلسطينية حالة توتر وتحذيرات من تصاعدها في فترة الأعياد اليهودية التي تكون مصحوبة بتكثيف اقتحام مجموعات يهودية إلى المسجد الأقصى في شرق القدس.
ومساء امس الاول استشهد فلسطيني في العشرينات من عمره، برصاص قوات الاحتلال الذي قال إنه أصاب خمسة إسرائيليين بجروح طعنا في رام الله في الضفة الغربية.
وبحسب إحصائيات فلسطينية استشهد نحو مئة فلسطيني برصاص الاحتلال منذ بداية العام الجاري، في ظل تدهور أمني غير مسبوق منذ عام 2015 في الضفة الغربية.
تحذير فلسطيني
وفي سياق منفصل، حذّر السفير الفلسطيني في لندن حسام زملط الخميس الحكومة البريطانية من أنّ أيّ قرار بنقل سفارة المملكة المتّحدة من تلّ أبيب إلى القدس سيشكّل 'انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي'.
وكان داونينغ ستريت أعلن في بيان أنّ رئيسة الوزراء ليز تراس أبلغت الأربعاء نظيرها الإسرائيلي يائير لبيد خلال اجتماع في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتّحدة عزمها على 'إعادة النظر بالمقرّ الحالي للسفارة البريطانية في إسرائيل'.
والخميس قال لبيد في تغريدة على تويتر 'أشكر صديقتي العزيزة، رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، التي أعلنت أنّها تفكّر بإيجابية بنقل السفارة البريطانية إلى القدس'.
وإذا مضت تراس قدماً في مخطّطها هذا، تكون قد حذت حذو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي أصدر في 2018 قراراً مثيراً للجدل بنقل سفارة بلاده من تلّ أبيب إلى القدس.
ويومها، اعترف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي في خطوة غير مسبوقة أثارت حفيظة الفلسطينيين الذين يتطلّعون إلى جعل الشطر الشرقي من المدينة المقدّسة عاصمة لدولتهم الموعودة.
وأثارت تغريدة لبيد وبيان داونينغ ستريت استياءً شديداً لدى الجانب الفلسطيني. وقال السفير حسام زملط في تغريدة على تويتر 'إنّه لمن المؤسف للغاية أن تتعهّد رئيسة الوزراء تراس، في أول ظهور لها في الأمم المتّحدة، بإمكانية انتهاك القانون الدولي بوعدها بـ-إعادة النظر- بموقع السفارة البريطانية في إسرائيل'.
وأضاف أنّ 'أيّ نقل للسفارة سيمثّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وللمسؤوليات التاريخية للمملكة المتّحدة'.
وحذّر الدبلوماسي الفلسطيني من أنّ نقل السفارة من تلّ أبيب إلى القدس 'من شأنه أن يقوّض حلّ الدولتين ويؤجّج وضعاً هشّاً أساساً في القدس وبقية الأراضي المحتلّة'، واعتبر زملط أنّ 'مثل هكذا وعد هو غير أخلاقي وغير قانوني وغير مسؤول!'.
وتمتنع الغالبية العظمى من الدول عن نقل سفاراتها من تلّ أبيب إلى القدس كونها لا تعترف بشرعية الاحتلال الإسرائيلي للشطر الشرقي من المدينة.
واحتل الكيان الاسرائيلي القدس الشرقية والضفة الغربية في 1967 وأعلنت لاحقاً ضمّ الشطر الشرقي من المدينة المقدّسة إليها، في قرار لم يعترف به الجزء الأكبر من المجتمع الدولي.