ندوة عمان المحبة والسلام تستعرض منهج السلطان قابوس وثقافة السلام للمجتمع الإسلامي والعربي
أولى فعاليات مجلس الفكر الثقافي بظفار
الأربعاء / 24 / صفر / 1444 هـ - 18:44 - الأربعاء 21 سبتمبر 2022 18:44
- يوسف بن علوي: منهاج السلطان قابوس يقوم على الصدق والجد والاحترام -
- أرشد هور : يجب أن يُستلهم من سلطنة عمان سياسة السلام التي تعيشها مع العالم -
أقيمت أمس ضمن فعاليات الملتقى الثقافي العماني الأول الذي ينظمه مجلس الفكر الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ندوة بعنوان 'عمان المحبة والسلام'، برعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني المستشار بديوان البلاط السلطاني، وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه، وشارك في الندوة الوزير المتقاعد يوسف بن علوي بن عبدالله، وأرشد هور موزلو أمين عام المنظمة الدولية التركية للحوار العربي التركي.
منهج قابوس السلام
وقد بدأ الندوة يوسف بن علوي بن عبدالله بالحديث عن (منهج قابوس السلام) الذي وصفه بأنه منهاج يقوم على الصدق والجد والاحترام موضحًا بأن مدرسة السلطان قابوس - طيب الله ثراه- مدرسة كبيرة وواسعة ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتحدث عن ملامح بسيطة من هذه المدرسة الإنسانية والدبلوماسية العظيمة.
وأشار بن علوي إلى أن سياسة ومنهاج السلطان قابوس - طيب الله ثراه- كانت حافلة بالنجاحات وكان ذلك في إطار بيئات سياسية متنوعة وظروف إقليمية وقوى دولية مختلفة التوجهات، ولكن بسياسته المتزنة الهادئة البعيدة عن الإثارة استطاع -رحمه الله - أن يوازي بين كل تلك المتناقضات من حوله وأن ينسج معهم علاقات مبدأها الاحترام المتبادل وعدم الميل مع توجهات تخالف منهج سياسته السلمية، وهذا كان نتيجته الاحترام العالمي لسلطنة عمان وجعلها موضع ثقة واستطاعت أن يكون لها دور كبير في إطار وضع الحلول السلمية بصفتها أولوية قصوى في أي قضية.
وأضاف يوسف بن علوي في حديثه عن منهج قابوس السلام أن السلطان الراحل كان ينظر للأمور بحكمة وفهم عميق، وكان السلام هاجسه دائمًا حتى أن سفينة شباب عمان التي تمخر البحار والمحيطات في رحلات بحرية سنوية تزور مختلف موانئ العالم كانت ذات دلالة لمفهوم نشر السلام، وأنها رسالة سلام يحملها الشباب العماني إلى مختلف الشعوب التي تزورها السفينة، وكذلك لها رمزية ودلالة على تاريخ سلطنة عمان البحري ودورها الكبير في تأمين سواحل المحيط الهندي من القراصنة في فترة من الزمن، من أجل أن تمارس التجارة البحرية بسلام على سواحل عمان والمحيط الهندي.
ثقافة السلام
كذلك شارك في الندوة أرشد هور موزلو أمين عام المنظمة الدولية التركية للحوار العربي التركي، وقد تحدث عن ثقافة السلام للمجتمع الإسلامي والعربي، وقال في مستهل حديثه: لقد زرت سلطنة عمان أكثر من مرة وفي حقيقة الأمر أن سلطنة عمان حكومةً وشعبًا أهل محبة وسلام ويجب أن يستلهم من سلطنة عمان سياسة السلام التي تعيشها مع مختلف دول العالم، وهذا ليس مجاملة ولا مديحًا وإنما هو واقع يترجم نفسه في منطقة مليئة بالصراعات، وظهر دور سلطنة عمان السلمي ومساعيها الحميدة من أجل السلام في عدة مواقف لا تخفى على أحد.
وأضاف أرشد خلال حديثه عن السلام أنه يجب على الشعوب أن تجعل هاجس السلام والإيجابية حاضرًا دائمًا، وأن نتفوق به على أي شعور آخر وأن ننبذ العنف والكراهية، وأن نعمل على أن نجعل الحوار مبدأه السلام وأن نلتقي على المفاهيم الإنسانية التي تحمل في معانيها المحبة واحترام الآخر بغض النظر عن الاختلافات السياسية بين الأنظمة؛ لأنه ليس هناك سياسة ثابتة للأنظمة الحاكمة بل هناك متغيرات تحكمها وقد تختلف اليوم وتتفق غدًا ضمن مصالح معينة ونتيجة متغيرات معينة.
وكما تناول أهداف المنظمة الدولية التركية للحوار العربي التركي التي تعمل على توطيد العلاقات الثقافية العربية التركية على مستوى المفكرين والمثقفين والنشطاء في مختلف المجالات، وتحدث عن اللقاءات الدورية بين أعضائها من مختلف الدول العربية وجمهورية تركيا، وأشار إلى أن اللغة العربية أصبحت تحظى باهتمام كبير على المستوى الرسمي، حيث بدأ تعليم اللغة العربية في المدارس التركية ابتداءً من المرحلة الابتدائية، وقال: إننا من خلال هذه المنظمة نسعى لزيادة الترجمة في المعارف المختلفة من التركية للعربية ومن العربية للتركية وزيادة التبادل المعرفي والثقافي بين الشعبين العربي والتركي.
- أرشد هور : يجب أن يُستلهم من سلطنة عمان سياسة السلام التي تعيشها مع العالم -
أقيمت أمس ضمن فعاليات الملتقى الثقافي العماني الأول الذي ينظمه مجلس الفكر الثقافي بالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب ندوة بعنوان 'عمان المحبة والسلام'، برعاية معالي الشيخ سالم بن مستهيل المعشني المستشار بديوان البلاط السلطاني، وذلك بمجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه، وشارك في الندوة الوزير المتقاعد يوسف بن علوي بن عبدالله، وأرشد هور موزلو أمين عام المنظمة الدولية التركية للحوار العربي التركي.
منهج قابوس السلام
وقد بدأ الندوة يوسف بن علوي بن عبدالله بالحديث عن (منهج قابوس السلام) الذي وصفه بأنه منهاج يقوم على الصدق والجد والاحترام موضحًا بأن مدرسة السلطان قابوس - طيب الله ثراه- مدرسة كبيرة وواسعة ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أتحدث عن ملامح بسيطة من هذه المدرسة الإنسانية والدبلوماسية العظيمة.
وأشار بن علوي إلى أن سياسة ومنهاج السلطان قابوس - طيب الله ثراه- كانت حافلة بالنجاحات وكان ذلك في إطار بيئات سياسية متنوعة وظروف إقليمية وقوى دولية مختلفة التوجهات، ولكن بسياسته المتزنة الهادئة البعيدة عن الإثارة استطاع -رحمه الله - أن يوازي بين كل تلك المتناقضات من حوله وأن ينسج معهم علاقات مبدأها الاحترام المتبادل وعدم الميل مع توجهات تخالف منهج سياسته السلمية، وهذا كان نتيجته الاحترام العالمي لسلطنة عمان وجعلها موضع ثقة واستطاعت أن يكون لها دور كبير في إطار وضع الحلول السلمية بصفتها أولوية قصوى في أي قضية.
وأضاف يوسف بن علوي في حديثه عن منهج قابوس السلام أن السلطان الراحل كان ينظر للأمور بحكمة وفهم عميق، وكان السلام هاجسه دائمًا حتى أن سفينة شباب عمان التي تمخر البحار والمحيطات في رحلات بحرية سنوية تزور مختلف موانئ العالم كانت ذات دلالة لمفهوم نشر السلام، وأنها رسالة سلام يحملها الشباب العماني إلى مختلف الشعوب التي تزورها السفينة، وكذلك لها رمزية ودلالة على تاريخ سلطنة عمان البحري ودورها الكبير في تأمين سواحل المحيط الهندي من القراصنة في فترة من الزمن، من أجل أن تمارس التجارة البحرية بسلام على سواحل عمان والمحيط الهندي.
ثقافة السلام
كذلك شارك في الندوة أرشد هور موزلو أمين عام المنظمة الدولية التركية للحوار العربي التركي، وقد تحدث عن ثقافة السلام للمجتمع الإسلامي والعربي، وقال في مستهل حديثه: لقد زرت سلطنة عمان أكثر من مرة وفي حقيقة الأمر أن سلطنة عمان حكومةً وشعبًا أهل محبة وسلام ويجب أن يستلهم من سلطنة عمان سياسة السلام التي تعيشها مع مختلف دول العالم، وهذا ليس مجاملة ولا مديحًا وإنما هو واقع يترجم نفسه في منطقة مليئة بالصراعات، وظهر دور سلطنة عمان السلمي ومساعيها الحميدة من أجل السلام في عدة مواقف لا تخفى على أحد.
وأضاف أرشد خلال حديثه عن السلام أنه يجب على الشعوب أن تجعل هاجس السلام والإيجابية حاضرًا دائمًا، وأن نتفوق به على أي شعور آخر وأن ننبذ العنف والكراهية، وأن نعمل على أن نجعل الحوار مبدأه السلام وأن نلتقي على المفاهيم الإنسانية التي تحمل في معانيها المحبة واحترام الآخر بغض النظر عن الاختلافات السياسية بين الأنظمة؛ لأنه ليس هناك سياسة ثابتة للأنظمة الحاكمة بل هناك متغيرات تحكمها وقد تختلف اليوم وتتفق غدًا ضمن مصالح معينة ونتيجة متغيرات معينة.
وكما تناول أهداف المنظمة الدولية التركية للحوار العربي التركي التي تعمل على توطيد العلاقات الثقافية العربية التركية على مستوى المفكرين والمثقفين والنشطاء في مختلف المجالات، وتحدث عن اللقاءات الدورية بين أعضائها من مختلف الدول العربية وجمهورية تركيا، وأشار إلى أن اللغة العربية أصبحت تحظى باهتمام كبير على المستوى الرسمي، حيث بدأ تعليم اللغة العربية في المدارس التركية ابتداءً من المرحلة الابتدائية، وقال: إننا من خلال هذه المنظمة نسعى لزيادة الترجمة في المعارف المختلفة من التركية للعربية ومن العربية للتركية وزيادة التبادل المعرفي والثقافي بين الشعبين العربي والتركي.