الأوروبي يدعم أوكرانيا بـ 5 مليارات دولار.. و خيرسون تحدد موعدا للاستفتاء على الانضمام لموسكو
بوتين يوجه بتعزيز الصناعات الدفاعية الروسية وتحسين إنتاجها
الثلاثاء / 23 / صفر / 1444 هـ - 19:37 - الثلاثاء 20 سبتمبر 2022 19:37
عواصم ' وكالات': قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يجب على منتجي الأسلحة الروس بتعزيز إنتاجهم، في أقرب وقت ممكن، لأن القوات الروسية في أوكرانيا تواجه 'عمليا مخزون ترسانة حلف شمال الأطلسي (الناتو) بأكمله'.
وأضاف بوتين في تصريحات خلال اجتماع مع قادة الصناعة، أوردتها وكالة 'إنترفاكس' الروسية للأنباء، الثلاثاء: 'يجب على المؤسسات العاملة في الصناعات الدفاعية لدينا، الاستعداد لتسليم الأسلحة والتكنولوجيا والأسلحة الثقيلة في أقرب وقت ممكن'. لكنه أكد أيضا ضرورة أن تتم زيادة الإنتاج من دون الحاجة إلى واردات.
وأشار الرئيس الروسي خلال الحوار إلى أن الأسلحة الروسية تؤدي دورها ضد الأسلحة التي يقدمها الغرب لأوكرانيا، وأضاف أن العتاد الروسي ربما يكون أفضل.
وتابع بوتين: 'يعني هذا أنه يجب علينا دراسة هذه الترسانات وكل شيء آخر يتم استخدامه ضدنا، ومن ثم نبني قدراتنا الخاصة بشكل نوعي، ونحسّن معداتنا وأسلحتنا بناء على الخبرة المكتسبة حيثما كان ذلك ضروريا، ونحن نستطيع ذلك.'
وفي سياق آخر ، اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء الاتحاد الأوروبي بمنع وصول 300 ألف طن من الأسمدة الروسية إلى أكثر دول العالم فقرا.
وقال في تصريحات متلفزة إن 'قمة السخرية هي أن حتى عرضنا ... أن ننقل مجانا 300 ألف طن من الأسمدة الروسية العالقة في مرافئ أوروبية بسبب العقوبات إلى دول هي بحاجة إليها، لا يزال من دون جواب'.
أضاف 'من الواضح، أنهم لا يريدون السماح لشركاتنا بكسب المال' وتابع 'لكننا نرغب في أن نتبرع بها (الأسمدة المعنية) إلى دول هي بحاجة إليها'.
وأُرغمت أوكرانيا، إحدى أكبر مصدري الحبوب في العالم، على وقف كل شحناتها تقريبا، بعد بدء الحرب الروسية الاوكرانية ، الا انه في يوليو، تم التوصل إلى اتفاقية مع روسيا وأوكرانيا برعاية تركيا والأمم المتحدة، شملت ثلاثة مرافئ يمكن لكييف أن تصدر منها شحناتها من الحبوب رغم الحصار الروسي.
ووُقعت اتفاقية مماثلة في الوقت نفسه سمحت لروسيا بتصدير منتجات زراعية وأسمدة رغم العقوبات الغربية ،حيث تعتبر روسيا هي إحدى أكبر الدول المنتجة للأسمدة في العالم.
الاوروبي يعتمد قروضا اضافية بـ5 مليارات يورو
من جهة ثانية، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي( 27 دولة عضو)، بشكل رسمي الثلاثاء، قروضا إضافية بقيمة 5 مليارات يورو لصالح أوكرانيا.
وقال وزير المالية التشيكي زبينك ستانجورا، في بيان صحفي الثلاثاء:'يقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب أوكرانيا. نفي بوعودنا ونساعد في ضمان استمرار الدولة الأوكرانية وبنيتها التحتية الرئيسية في العمل رغم الحرب العدوانية الروسية'.
وهذه الدفعة جزء من حزمة مساعدات بقيمة 9 مليارات يورو أعلنتها المفوضية الأوروبية في مايو.
وصدق البرلمان الأوروبي على الشريحة البالغ قيمتها 5 مليارات يورو الأسبوع الماضي.
وتم صرف ما مجموعه مليار يورو من المساعدة المالية الكلية لأوكرانيا في أوائل أغسطس.
من جانبها، تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس الثلاثاء المحافظة على الدعم العسكري لأوكرانيا لا بل زيادته خلال أول زيارة لها إلى الخارج كرئيسة للحكومة للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد ساعات قليلة على جنازة الملكة إليزابيث الثانية توجهت ليز تراس إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ستستغل فرصة وجودها للتشديد على التزام المملكة المتحدة حيال أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.
وقالت في بيان إن بلادها تنوي توفير مساعدة مساوية لتلك الموعودة هذه السنة والبالغة 2,3 مليار جنيه استرليني (2,6 مليار دولار) خلال العام 2023، لا بل زيادتها.
وقالت 'الانتصارات المسجلة في أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة هي مصدر الهام' بعدما استعادت القوات الأوكرانية في إطار هجوم مضاد، مناطق سيطرت عليها القوات الروسية.
وأضافت 'رسالتي إلى الأوكرانيين هي التالية ستستمر المملكة المتحدة بمساندتكم في كل مرحلة من المراحل. أمنكم أمننا'.
سلوفينيا تتوصل لاتفاق مع ألمانيا لارسال 28 دبابة
في هذه الاثناء، افادت مصادر بسلوفينيا أنه تم التوصل لاتفاق مع ألمانيا بشأن تبادل المساعدة العسكرية، وذلك ضمن جهود توفير موارد لأوكرانيا.
وقال رئيس وزراء سلوفينيا روبرت جولوب في ليوبليانا بعد مكالمة هاتفية مع المستشار الألماني أولاف شولتس أن سلوفينيا سوف تزود أوكرانيا بـ 28 دبابة من طراز ام 55- اس لمواجهة الغزو الروسي. وقالت حكومة سلوفينيا أمس الاثنين إن ألمانيا سوف ترسل 35 شاحنة عسكرية ثقيلة وخمس دبابات لسلوفينيا.
ومازال لم يصدر تأكيد رسمي من ألمانيا، التي تعرف فيها مثل هذه الاتفاقيات بالتبادلات الدائرية.
ويشار إلى أن الدبابة ام 55- اس تعد نسخة محدثة من الدبابة السوفيتية تي 55-، التي تستخدمها الكثير من الدول، وتشمل أوكرانيا.
وقد نظمت الحكومة الألمانية جزءا من مساعدتها العسكرية لأوكرانيا عبر عملية التبادل مع الشركاء الشرقيين بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث ترسل الدول الشرقية أسلحة تعود للعهد السوفيتي لأوكرانيا مقابل الحصول على نسخ أكثر حداثة من ألمانيا.
وقد عقدت جمهورية التشيك وسلوفاكيا واليونان مثل هذه الاتفاقيات، مع ذلك لم يتم التوصل لاتفاق مع بولندا.
موسكو تلقي القبض على مدير شركة أسلحة بتهمة الاحتيال
وفي سياق منفصل، ذكرت تقارير صحفية أن سلطات التحقيق في روسيا ألقت القبض على مدير شركة كبرى لتصنيع الأسلحة للاشتباه بارتكابه جريمة احتيال.
وذكر تقرير نشرته صحيفة 'كوميرسانت' الروسية على موقعها الإلكتروني، مساء الاثنين: 'ألقي القبض على يوري شومسكي المدير العام لشركة 'سفيردلوف بلانت'المملوكة للدولة والتي تعد واحدة من أكبر شركات إنتاج المتفجرات في البلاد'. ويتردد أن القضية تتعلق بصفقات تصدير أسلحة مع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تم تنفيذها عبر وسطاء في سويسرا والنمسا ودول أخرى. وتم تعيين شومسكي مديرا للمصنع قبل وقت قصير من بدء الحرب الروسية الاوكرانية في 24 فبراير الماضي.
وأكدت سلطات التحقيق أن القضية، من الناحية الرسمية، عبارة عن 'جريمة احتيال لا أكثر'، حيث تم سحب 10-7% من مبلغ العقد عبر شركات البريد. وطالب عضو مجلس الدوما 'ديمتري كوزنتسوف'، الذي دعا إلى التحقيق في القضية، بإجراء 'تطهير ذاتي' للصناعة، بعد اعتقال شومسكي. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد وجود دافع سياسي في القضية.
ودعا كورنتسوف إلى إجراء تحقيق في تصدير المتفجرات إلى بلغاريا وبريطانيا وصربيا وقبرص. وحذر من أن هذه المتفجرات ربما استخدمت في أغراض عسكرية بـ 'دول معادية تابعة لحلف الناتو'.
وجاء تعيين شومسكي مديرا لمصنع 'سفيردلوف بلانت' في بداية العام، بعد وقوع سلسلة من التفجيرات والحرائق في قاعات التصنيع، ضمن أمور أخرى، في عهد سلفه.
وبعد انطلاق الحرب الروسية الاوكرانيا، وقع عدد من الحوادث في شركات الصناعات العسكرية الروسية، وهو ما أثار تكهنات بأنها ربما نجمت عن عمليات تخريب.
اوكرانيا تطالب الغرب بالنظر اليها على قدم المساواة
وفي الشأن الاوكراني، طالب سفير أوكرانيا في ألمانيا الذي سيغادر منصبه قريبا، أندريه ميلنيك، الغرب بالنظر إلى بلاده على قدم المساواة.
وقال ميلنيك الثلاثاء خلال مشاركته في منتدى الأعمال الذي تنظمة صحيفة 'شفيبيشه تسايتونج' الألمانية في مدينة فريدريشسهافن: 'نريد أن يُنظر إلينا على أننا متساوون وليس كدولة فقيرة على عتبة ألمانيا تأمل في أن يتم استضافتها... نحن هنا لسنا مقدمي التماسات'.
وذكر السفير أنه من الناحية الجغرافية تعتبر أوكرانيا أكبر دولة تقع في قارة أوروبا، مشيرا إلى الأوكرانيين يريدون بناء بلدهم بدون حكم القلة والمساهمة في عيش أوروبا في رخاء.
تجدر الإشارة إلى أن الدولة التي تمزقها الحرب الروسية حاليا أصبحت رسميا مرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يحل أوليكسي ماكييف، المفوض الحالي للحكومة الأوكرانية لشؤون العقوبات ضد روسيا، محل ميلنيك بعد أسابيع قليلة.
مناطق انفصالية في أوكرانيا تصوت على الانضمام إلى روسيا
من جهة اخرى، تعتزم 'الجمهوريتان الشعبيتان' لوهانسك ودونيتسك في شرق أوكرانيا - المعترف بهما من قبل روسيا - وكذلك منطقة خيرسون في جنوب البلاد إجراء استفتاءات على الانضمام إلى الاتحاد الروسي هذا الأسبوع في عملية مثيرة للجدل.
وأعلنت المناطق الثلاثة الثلاثاء أنه من المقرر إجراء الاستفتاء خلال الفترة من 23 حتى 27 سبتمبر الجاري.
ويُنظر إلى الاستفتاءات الصورية على أنها رد فعل على الهجوم المضاد الأوكراني الحالي في شرق البلاد.
وكانت روسيا ضمت على نفس الغرار شبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014.ولم يتم الاعتراف بالتصويت دوليا. وليس من المحتمل الاعتراف أيضا هذه المرة بالاستفتاءات الثلاثة الجديدة.
وكان الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف قد دعا من قبل إلى إجراء استفتاءات في المناطق التي تسيطر عليها موسكو في أوكرانيا لضمها إلى روسيا بشكل نهائي. وكتب ميدفيديف الثلاثاء على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي 'تليجرام': 'بعد تنفيذ هذه الاستفتاءات، وإدراج مناطق جديدة في هيكل روسيا، سيأخذ التحول الجيوسياسي في العالم طابعا لا رجعة فيه'، مضيفا أن روسيا سيكون بإمكانها استخدام 'كافة الوسائل للحماية الذاتية' بعد انضمام هذه المناطق.
من جانبها ، تعهّدت كييف الثلاثاء 'القضاء' على 'التهديد' الروسي بعد الإعلان عن استفتاءات ستنظَّم حول ضم موسكو الأراضي الانفصالية الموالية لها في دونيتسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا.
وجاء في تعليق على تلغرام لمدير مكتب الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك أن 'أوكرانيا ستسوي القضية الروسية. لا يمكن القضاء على التهديد إلا بالقوة'، منددا بـ'ابتزاز' من جانب موسكو مدفوع بـ'الخوف من الهزيمة'.
من جهتهم ، أشار معلقون روس إلى أن ذلك قد يشمل استخدام أسلحة نووية. وكان بوتين قد وضع بالفعل الترسانة النووية الاستراتيجية في حالة تأهب لردع حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن التدخل في أوكرانيا.
وقالت العالمة السياسية الروسية تاتيانا ستانوفايا إن بوتين قرر إجراء استفتاءات بشأن الانضمام بعد فشل خططه الأصلية للاستيلاء بسرعة على أراضي أوكرانيا، موضحة أنه بمجرد إتمام ضم المناطق، سيكون لديه خيار الدفاع عنها تحت تهديد استخدام أسلحة نووية، مشيرة إلى أن بوتين زاد الآن بشكل كبير من انخراطه في الحرب.
في ضوء التقدم الأوكراني الأخير، دعا الانفصاليون في دونيتسك ولوهانسك إلى إجراء مثل هذا 'التصويت' بسرعة. وبررت روسيا الحرب بـ 'تحرير' منطقتي دونيتسك ولوهانسك، من بين أمور أخرى. وتمكن الجيش الروسي في بادئ الأمر من السيطرة على أجزاء كبيرة من شرق وجنوب أوكرانيا.
وفي المقابل اضطر الكرملين مؤخرا الحديث عن تكبد هزيمة حساسة، حيث انسحبت القوات الروسية بالكامل تقريبا من منطقة خاركيف بعد هجمات أوكرانية.. في المقابل أكدت القيادة العسكرية الروسية مرارا أن كل شيء يسير وفقا للخطة وأن جميع الأهداف قد تم تحقيقها.
يمكن للكرملين الآن الاعتماد على قدرته على استخدام الاستفتاءات لتعبئة السكان محليا - وربما حتى من خلال إعلان حالة الدفاع. ويعاني الجيش الروسي في أوكرانيا حاليا من نقص في الأفراد. والجنود المنتشرون بموجب عقود لا يملكون موارد كافية للحرب التي ما زالت تسمى في موسكو 'عملية عسكرية خاصة'.
وأضاف بوتين في تصريحات خلال اجتماع مع قادة الصناعة، أوردتها وكالة 'إنترفاكس' الروسية للأنباء، الثلاثاء: 'يجب على المؤسسات العاملة في الصناعات الدفاعية لدينا، الاستعداد لتسليم الأسلحة والتكنولوجيا والأسلحة الثقيلة في أقرب وقت ممكن'. لكنه أكد أيضا ضرورة أن تتم زيادة الإنتاج من دون الحاجة إلى واردات.
وأشار الرئيس الروسي خلال الحوار إلى أن الأسلحة الروسية تؤدي دورها ضد الأسلحة التي يقدمها الغرب لأوكرانيا، وأضاف أن العتاد الروسي ربما يكون أفضل.
وتابع بوتين: 'يعني هذا أنه يجب علينا دراسة هذه الترسانات وكل شيء آخر يتم استخدامه ضدنا، ومن ثم نبني قدراتنا الخاصة بشكل نوعي، ونحسّن معداتنا وأسلحتنا بناء على الخبرة المكتسبة حيثما كان ذلك ضروريا، ونحن نستطيع ذلك.'
وفي سياق آخر ، اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء الاتحاد الأوروبي بمنع وصول 300 ألف طن من الأسمدة الروسية إلى أكثر دول العالم فقرا.
وقال في تصريحات متلفزة إن 'قمة السخرية هي أن حتى عرضنا ... أن ننقل مجانا 300 ألف طن من الأسمدة الروسية العالقة في مرافئ أوروبية بسبب العقوبات إلى دول هي بحاجة إليها، لا يزال من دون جواب'.
أضاف 'من الواضح، أنهم لا يريدون السماح لشركاتنا بكسب المال' وتابع 'لكننا نرغب في أن نتبرع بها (الأسمدة المعنية) إلى دول هي بحاجة إليها'.
وأُرغمت أوكرانيا، إحدى أكبر مصدري الحبوب في العالم، على وقف كل شحناتها تقريبا، بعد بدء الحرب الروسية الاوكرانية ، الا انه في يوليو، تم التوصل إلى اتفاقية مع روسيا وأوكرانيا برعاية تركيا والأمم المتحدة، شملت ثلاثة مرافئ يمكن لكييف أن تصدر منها شحناتها من الحبوب رغم الحصار الروسي.
ووُقعت اتفاقية مماثلة في الوقت نفسه سمحت لروسيا بتصدير منتجات زراعية وأسمدة رغم العقوبات الغربية ،حيث تعتبر روسيا هي إحدى أكبر الدول المنتجة للأسمدة في العالم.
الاوروبي يعتمد قروضا اضافية بـ5 مليارات يورو
من جهة ثانية، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي( 27 دولة عضو)، بشكل رسمي الثلاثاء، قروضا إضافية بقيمة 5 مليارات يورو لصالح أوكرانيا.
وقال وزير المالية التشيكي زبينك ستانجورا، في بيان صحفي الثلاثاء:'يقف الاتحاد الأوروبي إلى جانب أوكرانيا. نفي بوعودنا ونساعد في ضمان استمرار الدولة الأوكرانية وبنيتها التحتية الرئيسية في العمل رغم الحرب العدوانية الروسية'.
وهذه الدفعة جزء من حزمة مساعدات بقيمة 9 مليارات يورو أعلنتها المفوضية الأوروبية في مايو.
وصدق البرلمان الأوروبي على الشريحة البالغ قيمتها 5 مليارات يورو الأسبوع الماضي.
وتم صرف ما مجموعه مليار يورو من المساعدة المالية الكلية لأوكرانيا في أوائل أغسطس.
من جانبها، تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس الثلاثاء المحافظة على الدعم العسكري لأوكرانيا لا بل زيادته خلال أول زيارة لها إلى الخارج كرئيسة للحكومة للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبعد ساعات قليلة على جنازة الملكة إليزابيث الثانية توجهت ليز تراس إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ستستغل فرصة وجودها للتشديد على التزام المملكة المتحدة حيال أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي.
وقالت في بيان إن بلادها تنوي توفير مساعدة مساوية لتلك الموعودة هذه السنة والبالغة 2,3 مليار جنيه استرليني (2,6 مليار دولار) خلال العام 2023، لا بل زيادتها.
وقالت 'الانتصارات المسجلة في أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة هي مصدر الهام' بعدما استعادت القوات الأوكرانية في إطار هجوم مضاد، مناطق سيطرت عليها القوات الروسية.
وأضافت 'رسالتي إلى الأوكرانيين هي التالية ستستمر المملكة المتحدة بمساندتكم في كل مرحلة من المراحل. أمنكم أمننا'.
سلوفينيا تتوصل لاتفاق مع ألمانيا لارسال 28 دبابة
في هذه الاثناء، افادت مصادر بسلوفينيا أنه تم التوصل لاتفاق مع ألمانيا بشأن تبادل المساعدة العسكرية، وذلك ضمن جهود توفير موارد لأوكرانيا.
وقال رئيس وزراء سلوفينيا روبرت جولوب في ليوبليانا بعد مكالمة هاتفية مع المستشار الألماني أولاف شولتس أن سلوفينيا سوف تزود أوكرانيا بـ 28 دبابة من طراز ام 55- اس لمواجهة الغزو الروسي. وقالت حكومة سلوفينيا أمس الاثنين إن ألمانيا سوف ترسل 35 شاحنة عسكرية ثقيلة وخمس دبابات لسلوفينيا.
ومازال لم يصدر تأكيد رسمي من ألمانيا، التي تعرف فيها مثل هذه الاتفاقيات بالتبادلات الدائرية.
ويشار إلى أن الدبابة ام 55- اس تعد نسخة محدثة من الدبابة السوفيتية تي 55-، التي تستخدمها الكثير من الدول، وتشمل أوكرانيا.
وقد نظمت الحكومة الألمانية جزءا من مساعدتها العسكرية لأوكرانيا عبر عملية التبادل مع الشركاء الشرقيين بحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث ترسل الدول الشرقية أسلحة تعود للعهد السوفيتي لأوكرانيا مقابل الحصول على نسخ أكثر حداثة من ألمانيا.
وقد عقدت جمهورية التشيك وسلوفاكيا واليونان مثل هذه الاتفاقيات، مع ذلك لم يتم التوصل لاتفاق مع بولندا.
موسكو تلقي القبض على مدير شركة أسلحة بتهمة الاحتيال
وفي سياق منفصل، ذكرت تقارير صحفية أن سلطات التحقيق في روسيا ألقت القبض على مدير شركة كبرى لتصنيع الأسلحة للاشتباه بارتكابه جريمة احتيال.
وذكر تقرير نشرته صحيفة 'كوميرسانت' الروسية على موقعها الإلكتروني، مساء الاثنين: 'ألقي القبض على يوري شومسكي المدير العام لشركة 'سفيردلوف بلانت'المملوكة للدولة والتي تعد واحدة من أكبر شركات إنتاج المتفجرات في البلاد'. ويتردد أن القضية تتعلق بصفقات تصدير أسلحة مع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تم تنفيذها عبر وسطاء في سويسرا والنمسا ودول أخرى. وتم تعيين شومسكي مديرا للمصنع قبل وقت قصير من بدء الحرب الروسية الاوكرانية في 24 فبراير الماضي.
وأكدت سلطات التحقيق أن القضية، من الناحية الرسمية، عبارة عن 'جريمة احتيال لا أكثر'، حيث تم سحب 10-7% من مبلغ العقد عبر شركات البريد. وطالب عضو مجلس الدوما 'ديمتري كوزنتسوف'، الذي دعا إلى التحقيق في القضية، بإجراء 'تطهير ذاتي' للصناعة، بعد اعتقال شومسكي. ومع ذلك، لا يمكن استبعاد وجود دافع سياسي في القضية.
ودعا كورنتسوف إلى إجراء تحقيق في تصدير المتفجرات إلى بلغاريا وبريطانيا وصربيا وقبرص. وحذر من أن هذه المتفجرات ربما استخدمت في أغراض عسكرية بـ 'دول معادية تابعة لحلف الناتو'.
وجاء تعيين شومسكي مديرا لمصنع 'سفيردلوف بلانت' في بداية العام، بعد وقوع سلسلة من التفجيرات والحرائق في قاعات التصنيع، ضمن أمور أخرى، في عهد سلفه.
وبعد انطلاق الحرب الروسية الاوكرانيا، وقع عدد من الحوادث في شركات الصناعات العسكرية الروسية، وهو ما أثار تكهنات بأنها ربما نجمت عن عمليات تخريب.
اوكرانيا تطالب الغرب بالنظر اليها على قدم المساواة
وفي الشأن الاوكراني، طالب سفير أوكرانيا في ألمانيا الذي سيغادر منصبه قريبا، أندريه ميلنيك، الغرب بالنظر إلى بلاده على قدم المساواة.
وقال ميلنيك الثلاثاء خلال مشاركته في منتدى الأعمال الذي تنظمة صحيفة 'شفيبيشه تسايتونج' الألمانية في مدينة فريدريشسهافن: 'نريد أن يُنظر إلينا على أننا متساوون وليس كدولة فقيرة على عتبة ألمانيا تأمل في أن يتم استضافتها... نحن هنا لسنا مقدمي التماسات'.
وذكر السفير أنه من الناحية الجغرافية تعتبر أوكرانيا أكبر دولة تقع في قارة أوروبا، مشيرا إلى الأوكرانيين يريدون بناء بلدهم بدون حكم القلة والمساهمة في عيش أوروبا في رخاء.
تجدر الإشارة إلى أن الدولة التي تمزقها الحرب الروسية حاليا أصبحت رسميا مرشحة للانضمام للاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن يحل أوليكسي ماكييف، المفوض الحالي للحكومة الأوكرانية لشؤون العقوبات ضد روسيا، محل ميلنيك بعد أسابيع قليلة.
مناطق انفصالية في أوكرانيا تصوت على الانضمام إلى روسيا
من جهة اخرى، تعتزم 'الجمهوريتان الشعبيتان' لوهانسك ودونيتسك في شرق أوكرانيا - المعترف بهما من قبل روسيا - وكذلك منطقة خيرسون في جنوب البلاد إجراء استفتاءات على الانضمام إلى الاتحاد الروسي هذا الأسبوع في عملية مثيرة للجدل.
وأعلنت المناطق الثلاثة الثلاثاء أنه من المقرر إجراء الاستفتاء خلال الفترة من 23 حتى 27 سبتمبر الجاري.
ويُنظر إلى الاستفتاءات الصورية على أنها رد فعل على الهجوم المضاد الأوكراني الحالي في شرق البلاد.
وكانت روسيا ضمت على نفس الغرار شبه جزيرة القرم الأوكرانية في عام 2014.ولم يتم الاعتراف بالتصويت دوليا. وليس من المحتمل الاعتراف أيضا هذه المرة بالاستفتاءات الثلاثة الجديدة.
وكان الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف قد دعا من قبل إلى إجراء استفتاءات في المناطق التي تسيطر عليها موسكو في أوكرانيا لضمها إلى روسيا بشكل نهائي. وكتب ميدفيديف الثلاثاء على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي 'تليجرام': 'بعد تنفيذ هذه الاستفتاءات، وإدراج مناطق جديدة في هيكل روسيا، سيأخذ التحول الجيوسياسي في العالم طابعا لا رجعة فيه'، مضيفا أن روسيا سيكون بإمكانها استخدام 'كافة الوسائل للحماية الذاتية' بعد انضمام هذه المناطق.
من جانبها ، تعهّدت كييف الثلاثاء 'القضاء' على 'التهديد' الروسي بعد الإعلان عن استفتاءات ستنظَّم حول ضم موسكو الأراضي الانفصالية الموالية لها في دونيتسك ولوغانسك في شرق أوكرانيا.
وجاء في تعليق على تلغرام لمدير مكتب الرئاسة الأوكرانية أندري يرماك أن 'أوكرانيا ستسوي القضية الروسية. لا يمكن القضاء على التهديد إلا بالقوة'، منددا بـ'ابتزاز' من جانب موسكو مدفوع بـ'الخوف من الهزيمة'.
من جهتهم ، أشار معلقون روس إلى أن ذلك قد يشمل استخدام أسلحة نووية. وكان بوتين قد وضع بالفعل الترسانة النووية الاستراتيجية في حالة تأهب لردع حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن التدخل في أوكرانيا.
وقالت العالمة السياسية الروسية تاتيانا ستانوفايا إن بوتين قرر إجراء استفتاءات بشأن الانضمام بعد فشل خططه الأصلية للاستيلاء بسرعة على أراضي أوكرانيا، موضحة أنه بمجرد إتمام ضم المناطق، سيكون لديه خيار الدفاع عنها تحت تهديد استخدام أسلحة نووية، مشيرة إلى أن بوتين زاد الآن بشكل كبير من انخراطه في الحرب.
في ضوء التقدم الأوكراني الأخير، دعا الانفصاليون في دونيتسك ولوهانسك إلى إجراء مثل هذا 'التصويت' بسرعة. وبررت روسيا الحرب بـ 'تحرير' منطقتي دونيتسك ولوهانسك، من بين أمور أخرى. وتمكن الجيش الروسي في بادئ الأمر من السيطرة على أجزاء كبيرة من شرق وجنوب أوكرانيا.
وفي المقابل اضطر الكرملين مؤخرا الحديث عن تكبد هزيمة حساسة، حيث انسحبت القوات الروسية بالكامل تقريبا من منطقة خاركيف بعد هجمات أوكرانية.. في المقابل أكدت القيادة العسكرية الروسية مرارا أن كل شيء يسير وفقا للخطة وأن جميع الأهداف قد تم تحقيقها.
يمكن للكرملين الآن الاعتماد على قدرته على استخدام الاستفتاءات لتعبئة السكان محليا - وربما حتى من خلال إعلان حالة الدفاع. ويعاني الجيش الروسي في أوكرانيا حاليا من نقص في الأفراد. والجنود المنتشرون بموجب عقود لا يملكون موارد كافية للحرب التي ما زالت تسمى في موسكو 'عملية عسكرية خاصة'.