استشهاد فلسطينيَين ومقتل ضابط إسرائيلي خلال مواجهات مسلحة بالضفة الغربية
إضراب شامل في جنين والاحتلال يطلق حملة مداهمات واعتقالات
الأربعاء / 17 / صفر / 1444 هـ - 19:44 - الأربعاء 14 سبتمبر 2022 19:44
القدس المحتلة 'وكالات': استشهد فلسطينيان كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، وضابط إسرائيلي حسب جيش الاحتلال الاسرائيلي، امس الأربعاء في تبادل لإطلاق النار قرب معبر عسكري عند مدينة جنين الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله 'استشهاد شابين' خلال الاشتباكات. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن الشابين هما أحمد أيمن عابد (23 عاما) وعبد الرحمن هاني عابد (22 عاما) من قرية كفر دان غرب جنين.
وأكد مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس أن أحمد عابد كان عنصرا في المخابرات العسكرية الفلسطينية في مدينة قلقيلية (شمال). وأعلن جيش الاحتلال أن الضابط القتيل هو بار فلاح (39 عاما) من نتانيا الساحلية.
وأعلنت حركتا حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة والجهاد الإسلامي أنهما 'تباركان' العملية. وقالت حماس في بيان 'نبارك هذه العملية البطولية'، معتبرة أنها 'رسالة تحذير للاحتلال بأن الأقصى ليس وحيدا'.
من جهتها وصفت حركة الجهاد الإسلامي العملية بأنها 'نوعية'. وقالت وكالة وفا إن قوات الاحتلال اعتقلت 12 مواطنا 'بعد مداهمتها عدة مناطق في الضفة' الغربية المحتلة.
كما أعلن الإضراب الشامل في مدينة جنين 'حدادا على الشهيدين'.
واحتل الكيان الإسرائيلي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في العام 1967 ويعيش فيها نحو نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات يعتبرها معظم المجتمع الدولي غير قانونية على أراضي الفلسطينيين البالغ عددهم 2,8 مليون.
أكبر حصيلة
وسجلت الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري أكبر حصيلة لأعداد الشهداء الفلسطينيين برصاص جيش الاحتلال منذ سبعة أعوام في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، أن إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية وصل إلى 97 منذ بداية هذا العام، وهو الرقم الأكبر منذ عام 2015 عندما استشهد 99 فلسطينيا.
وتظهر إحصائيات فلسطينية أن 31 من إجمالي الشهداء الفلسطينيين هذا العام قضوا في جنين شمال الضفة الغربية والتي تشهد عمليات اقتحام ومداهمة شبه يومية من جيش الاحتلال.
وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية من تداعيات حالة الفراغ السياسي الحاصلة في الملف الفلسطيني وأن إجراءات إسرائيل على الأرض 'خطيرة ومدمرة'.
وطالب اشتية ، في بيان ، بضرورة 'خلق سياق يضع الجميع أمام مسؤولياته من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، وعدم الاكتفاء بالحديث عن تحسينات على حياة الفلسطينيين، فلا بديل عن وجود أفق سياسي'.
ويتزامن التصعيد الأمني المتواصل في الضفة الغربية هذه الأيام مع حلول الذكرى 29 لاتفاقية أوسلو للسلام المرحلي بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الاسرائيلي والتي كان يفترض أن تقود إلى إقامة دولة مستقلة للفلسطينيين على الحدود المحتلة عام 1967.
وبهذا الصدد نظمت فصائل 'المقاومة' في غزة مؤتمرا محليا وصفت فيه اتفاقية أوسلو بأنها 'خطيئة تاريخية أدخلت القضية الفلسطينية في نفق مظلم'.
واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، في كلمة نيابة عن الفصائل، أن تجربة اتفاقية أوسلو أثبتت أنه 'لا خيار للشعب الفلسطيني سوى الاستمرار في طريق المقاومة'.
وأكد بيان جرى تلاوته خلال المؤتمر باسم 'غرفة المقاومة المشتركة' للفصائل المسلحة في غزة، أن 'كل مشاريع التسوية بما فيها اتفاق أوسلو سقطت وبقيت مقاومة الاحتلال شامخة وستبقى كذلك'.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله 'استشهاد شابين' خلال الاشتباكات. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا) أن الشابين هما أحمد أيمن عابد (23 عاما) وعبد الرحمن هاني عابد (22 عاما) من قرية كفر دان غرب جنين.
وأكد مصدر أمني فلسطيني لوكالة فرانس أن أحمد عابد كان عنصرا في المخابرات العسكرية الفلسطينية في مدينة قلقيلية (شمال). وأعلن جيش الاحتلال أن الضابط القتيل هو بار فلاح (39 عاما) من نتانيا الساحلية.
وأعلنت حركتا حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة والجهاد الإسلامي أنهما 'تباركان' العملية. وقالت حماس في بيان 'نبارك هذه العملية البطولية'، معتبرة أنها 'رسالة تحذير للاحتلال بأن الأقصى ليس وحيدا'.
من جهتها وصفت حركة الجهاد الإسلامي العملية بأنها 'نوعية'. وقالت وكالة وفا إن قوات الاحتلال اعتقلت 12 مواطنا 'بعد مداهمتها عدة مناطق في الضفة' الغربية المحتلة.
كما أعلن الإضراب الشامل في مدينة جنين 'حدادا على الشهيدين'.
واحتل الكيان الإسرائيلي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في العام 1967 ويعيش فيها نحو نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات يعتبرها معظم المجتمع الدولي غير قانونية على أراضي الفلسطينيين البالغ عددهم 2,8 مليون.
أكبر حصيلة
وسجلت الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري أكبر حصيلة لأعداد الشهداء الفلسطينيين برصاص جيش الاحتلال منذ سبعة أعوام في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي، أن إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين في الضفة الغربية وصل إلى 97 منذ بداية هذا العام، وهو الرقم الأكبر منذ عام 2015 عندما استشهد 99 فلسطينيا.
وتظهر إحصائيات فلسطينية أن 31 من إجمالي الشهداء الفلسطينيين هذا العام قضوا في جنين شمال الضفة الغربية والتي تشهد عمليات اقتحام ومداهمة شبه يومية من جيش الاحتلال.
وحذر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية من تداعيات حالة الفراغ السياسي الحاصلة في الملف الفلسطيني وأن إجراءات إسرائيل على الأرض 'خطيرة ومدمرة'.
وطالب اشتية ، في بيان ، بضرورة 'خلق سياق يضع الجميع أمام مسؤولياته من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، وعدم الاكتفاء بالحديث عن تحسينات على حياة الفلسطينيين، فلا بديل عن وجود أفق سياسي'.
ويتزامن التصعيد الأمني المتواصل في الضفة الغربية هذه الأيام مع حلول الذكرى 29 لاتفاقية أوسلو للسلام المرحلي بين منظمة التحرير الفلسطينية والكيان الاسرائيلي والتي كان يفترض أن تقود إلى إقامة دولة مستقلة للفلسطينيين على الحدود المحتلة عام 1967.
وبهذا الصدد نظمت فصائل 'المقاومة' في غزة مؤتمرا محليا وصفت فيه اتفاقية أوسلو بأنها 'خطيئة تاريخية أدخلت القضية الفلسطينية في نفق مظلم'.
واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، في كلمة نيابة عن الفصائل، أن تجربة اتفاقية أوسلو أثبتت أنه 'لا خيار للشعب الفلسطيني سوى الاستمرار في طريق المقاومة'.
وأكد بيان جرى تلاوته خلال المؤتمر باسم 'غرفة المقاومة المشتركة' للفصائل المسلحة في غزة، أن 'كل مشاريع التسوية بما فيها اتفاق أوسلو سقطت وبقيت مقاومة الاحتلال شامخة وستبقى كذلك'.