إلغاء مدارس تعليم الكرة وإقامة مراكز تدريبية في المحافظات
بسبب عدم تجاوب الأندية
الأربعاء / 17 / صفر / 1444 هـ - 12:46 - الأربعاء 14 سبتمبر 2022 12:46
إطلاق أول دوري للبراعم.. وتعاون مثمر مع أكاديمية اسابير القطرية -
بحث هلال بن علي السناني المدير التنفيذي الأمين العام بالاتحاد العماني لكرة القدم، وهارون بن عامر البرطماني مدير الدائرة الفنية في الاتحاد العماني لكرة القدم مع المسؤولين في أكاديمية اسابير القطرية أوجه التعاون المشترك، وتفاعيل الشراكة بين الجانبين من أجل تحقيق أهداف لجنة التطوير الفني في الاهتمام بقطاع المراحل السنية.
وقد قطع الاتحاد العماني لكرة القدم شوطًا كبيرًا مع أكاديمية أسباير القطرية، وسيتم خلال الفترة القادمة الإعلان عن تفاصيل الاتفاق مع الأكاديمية وما ستقوم به سلطنة عمان. إلى ذلك تتجه النية لدى اتحاد الكرة بإلغاء فكرة أكاديميات الأندية؛ لعدم التجاوب من قبل الأندية في الاستفادة من مشروع أكاديميات الأندية التي ينوى الاتحاد إطلاقها خلال الفترة القادمة، ولم يتقدم سوى (11) ناديًا برغبتها في المشاركة بالمشروع، وهي: أندية السلام، ومجيس، وصحم، والشباب، ومرباط، وجعلان، والمضيبي، وصحار، وبهلا، وظفار، وخصب. وحسب التعميم المرسل للأندية فقد حدد الاتحاد مشروع الأكاديميات تحت سن (14) سنة وفق المعايير الواجب توافرها في الأكاديميات والمدارس الكروية، وتتمثل في مؤهلات الجهاز الفني وخبراته، وجودة المنشآت التدريبية، بالإضافة إلى توافر المرافق الملائمة.
أكاديميات في المحافظات
وحسب التوجه الجديد للاتحاد العماني لكرة القدم وبالتعاون مع أكاديمية اسباير بدولة قطر سيتم إطلاق أكاديميات للاتحاد العماني لكرة القدم في المجمعات الرياضية بالمحافظات بدلًا من الأندية، وإطلاق أول دوري للبراعم خلال الفترة القادمة بالتعاون مع اتحاد الرياضة المدرسية؛ ليكون نواة لتشكيل هذه الأكاديميات في المحافظات.
الجدير بالذكر أن مشروع مدارس كرة القدم في سلطنة عمان ليس بجديد، إذ سبق أن طبقت التجربة في الفترة من (1999 وحتى 2007) من خلال الاستفادة من مشروع الهدف الذي أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» في عام 1998، حيث حرص الاتحاد العماني لكرة القدم على الاستفادة من هذا المشروع المهم في تطوير قطاع المراحل السنية لصغار اللاعبين، وقد تمت الموافقة على ذلك وبدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وشكل مجلس إدارة الاتحاد فريق عمل مكون من بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وبعض العاملين لوضع الخطوات التنفيذية للمشروع، حيث أنشأ عددًا من مدارس تعليم كرة القدم بالمحافظات والمناطق في عدد من المجمعات الشبابية والأندية الراغبة في ذلك، وقد بدأ العمل باستراتيجية تطوير قطاع المراحل السنية في مطلع عام 1999 بفتح (5) مراكز على مستوى المحافظات والمناطق، واختير لها صغار اللاعبين المجيدين من دوري الناشئين وفق المعلومات، والمتابعة التي تمت من قبل المدربين الوطنيين المكلفين بذلك، وشملت الجوانب التربوية والفنية مع التركيز على أساسيات كرة القدم، والتقدم بها تدريجيًا إلى مرحلة بناء الفريق، واللعب الجماعي. واستمرت فترة الإعداد لمدة (5) أشهر، ونظمت مباريات بين المراكز بمتابعة وإشراف دائرة الشؤون الرياضية بالمحافظات والمناطق، والاتحاد العماني لكرة القدم إلى أن تم اختيار (30) لاعبًا بالمركز الرئيسي في محافظة مسقط الذي استمر العمل فيه لمدة شهر، وفي نهايته تم تكوين المنتخب الوطني للناشئين في تلك الفترة.
وفي عام 2000 تم افتتاح (10) مدارس كروية على مستوى المدارس التعليمية بالمحافظات والمناطق، واستمرت في عملها لمدة (6) أشهر بعد موافقة وزارة التربية والتعليم، وأشرفت عليها كوادر فنية وإدارية وطنية. وتكون فريق العمل من بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، والعاملين بالاتحاد للمتابعة الميدانية والتقييم الفني.
وفي عام 2001، تم افتتاح (13) مدرسة التي استمرت في برنامجها ومنهجها التدريبي الذي وضع تحت خبرات متخصصة في مجال النشء، وأشرف على تدريبها مدربون وطنيون تزامن تأهلهم مع برامج التطوير منذ عام 1999. وقد حضر هؤلاء المدربون برنامج الدورات والتأهل بإشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبحد أدنى المستوى (ج) حسب المنهج التدريبي للاتحاد الآسيوي.
وفي عام 2002 ارتفع عدد المدارس إلى (24) مدرسة، وقد أحدثت هذه المدارس نقلة نوعية في المسائل التربوية، والمستوى الفني للاعبين المشاركين في أنشطة الاتحاد للمراحل السنية، كما نُظم مهرجانان لمنتخبات المدارس لتعليم كرة القدم بالمحافظات والمناطق بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في يناير عامي (2002 - 2003)، واختير منها أفضل العناصر التي كونت منتخبنا الوطني للناشئين للعامين المذكورين. ونظم المهرجان الثالث خلال الفترة من (23 يناير وحتى 2 فبراير) 2004 بمجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر، ونظم المهرجان الرابع في يناير 2005.
وشارك البراعم في المهرجان الآسيوي الرابع 2005 م، وعمل الاتحاد جاهدًا في إطار تنفيذ الاستراتيجية واستمرارها بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي وافق على الاستمرار في دعم المشروع من عام (2003 إلى 2006).
بحث هلال بن علي السناني المدير التنفيذي الأمين العام بالاتحاد العماني لكرة القدم، وهارون بن عامر البرطماني مدير الدائرة الفنية في الاتحاد العماني لكرة القدم مع المسؤولين في أكاديمية اسابير القطرية أوجه التعاون المشترك، وتفاعيل الشراكة بين الجانبين من أجل تحقيق أهداف لجنة التطوير الفني في الاهتمام بقطاع المراحل السنية.
وقد قطع الاتحاد العماني لكرة القدم شوطًا كبيرًا مع أكاديمية أسباير القطرية، وسيتم خلال الفترة القادمة الإعلان عن تفاصيل الاتفاق مع الأكاديمية وما ستقوم به سلطنة عمان. إلى ذلك تتجه النية لدى اتحاد الكرة بإلغاء فكرة أكاديميات الأندية؛ لعدم التجاوب من قبل الأندية في الاستفادة من مشروع أكاديميات الأندية التي ينوى الاتحاد إطلاقها خلال الفترة القادمة، ولم يتقدم سوى (11) ناديًا برغبتها في المشاركة بالمشروع، وهي: أندية السلام، ومجيس، وصحم، والشباب، ومرباط، وجعلان، والمضيبي، وصحار، وبهلا، وظفار، وخصب. وحسب التعميم المرسل للأندية فقد حدد الاتحاد مشروع الأكاديميات تحت سن (14) سنة وفق المعايير الواجب توافرها في الأكاديميات والمدارس الكروية، وتتمثل في مؤهلات الجهاز الفني وخبراته، وجودة المنشآت التدريبية، بالإضافة إلى توافر المرافق الملائمة.
أكاديميات في المحافظات
وحسب التوجه الجديد للاتحاد العماني لكرة القدم وبالتعاون مع أكاديمية اسباير بدولة قطر سيتم إطلاق أكاديميات للاتحاد العماني لكرة القدم في المجمعات الرياضية بالمحافظات بدلًا من الأندية، وإطلاق أول دوري للبراعم خلال الفترة القادمة بالتعاون مع اتحاد الرياضة المدرسية؛ ليكون نواة لتشكيل هذه الأكاديميات في المحافظات.
الجدير بالذكر أن مشروع مدارس كرة القدم في سلطنة عمان ليس بجديد، إذ سبق أن طبقت التجربة في الفترة من (1999 وحتى 2007) من خلال الاستفادة من مشروع الهدف الذي أطلقه الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» في عام 1998، حيث حرص الاتحاد العماني لكرة القدم على الاستفادة من هذا المشروع المهم في تطوير قطاع المراحل السنية لصغار اللاعبين، وقد تمت الموافقة على ذلك وبدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم. وشكل مجلس إدارة الاتحاد فريق عمل مكون من بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وبعض العاملين لوضع الخطوات التنفيذية للمشروع، حيث أنشأ عددًا من مدارس تعليم كرة القدم بالمحافظات والمناطق في عدد من المجمعات الشبابية والأندية الراغبة في ذلك، وقد بدأ العمل باستراتيجية تطوير قطاع المراحل السنية في مطلع عام 1999 بفتح (5) مراكز على مستوى المحافظات والمناطق، واختير لها صغار اللاعبين المجيدين من دوري الناشئين وفق المعلومات، والمتابعة التي تمت من قبل المدربين الوطنيين المكلفين بذلك، وشملت الجوانب التربوية والفنية مع التركيز على أساسيات كرة القدم، والتقدم بها تدريجيًا إلى مرحلة بناء الفريق، واللعب الجماعي. واستمرت فترة الإعداد لمدة (5) أشهر، ونظمت مباريات بين المراكز بمتابعة وإشراف دائرة الشؤون الرياضية بالمحافظات والمناطق، والاتحاد العماني لكرة القدم إلى أن تم اختيار (30) لاعبًا بالمركز الرئيسي في محافظة مسقط الذي استمر العمل فيه لمدة شهر، وفي نهايته تم تكوين المنتخب الوطني للناشئين في تلك الفترة.
وفي عام 2000 تم افتتاح (10) مدارس كروية على مستوى المدارس التعليمية بالمحافظات والمناطق، واستمرت في عملها لمدة (6) أشهر بعد موافقة وزارة التربية والتعليم، وأشرفت عليها كوادر فنية وإدارية وطنية. وتكون فريق العمل من بعض أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، والعاملين بالاتحاد للمتابعة الميدانية والتقييم الفني.
وفي عام 2001، تم افتتاح (13) مدرسة التي استمرت في برنامجها ومنهجها التدريبي الذي وضع تحت خبرات متخصصة في مجال النشء، وأشرف على تدريبها مدربون وطنيون تزامن تأهلهم مع برامج التطوير منذ عام 1999. وقد حضر هؤلاء المدربون برنامج الدورات والتأهل بإشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبحد أدنى المستوى (ج) حسب المنهج التدريبي للاتحاد الآسيوي.
وفي عام 2002 ارتفع عدد المدارس إلى (24) مدرسة، وقد أحدثت هذه المدارس نقلة نوعية في المسائل التربوية، والمستوى الفني للاعبين المشاركين في أنشطة الاتحاد للمراحل السنية، كما نُظم مهرجانان لمنتخبات المدارس لتعليم كرة القدم بالمحافظات والمناطق بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في يناير عامي (2002 - 2003)، واختير منها أفضل العناصر التي كونت منتخبنا الوطني للناشئين للعامين المذكورين. ونظم المهرجان الثالث خلال الفترة من (23 يناير وحتى 2 فبراير) 2004 بمجمع السلطان قابوس الرياضي في بوشر، ونظم المهرجان الرابع في يناير 2005.
وشارك البراعم في المهرجان الآسيوي الرابع 2005 م، وعمل الاتحاد جاهدًا في إطار تنفيذ الاستراتيجية واستمرارها بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي وافق على الاستمرار في دعم المشروع من عام (2003 إلى 2006).