الرياضية

سلطنة عمان تختتم مشاركتها في المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة

الرواس: تضمنت العديد من المواضيع لتعزيز مسيرة العمل الشبابي والرياضي

 
اختتمت سلطنة عمان ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب مشاركتها في الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة التي استضافتها مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وذلك خلال الفترة من ( 7 إلى 9) سبتمبر الجاري التي تأتي بشعار «تنمية الشباب والرياضة لبناء أمة متضامنة»، وشارك في اليوم الثاني والختامي للدورة سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب في الاجتماع الوزاري لأعمال الدورة، وفي اليوم الثاني والختامي للمؤتمر بدأ بكلمة من رئيس الدورة الرابعة للمؤتمر فريد غاييبوف رئيس الشباب والرياضة بجمهورية أذربيجان، ثم ألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي معالي حسين إبراهيم طه كلمته، وأعقبها كلمة رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية معالي الدكتور محمد سليمان الجاسر، ثم كلمة رئيس الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة بالمملكة العربية السعودية.

أما الجلسة الأولى المغلقة فتم فيها اعتماد مشروع تقرير اجتماع كبار الموظفين، أعقب ذلك كلمات رؤساء الوفود المشاركين بالمؤتمر، بينما اشتملت الجلسة الثانية والمغلقة على اعتماد الوثائق الختامية للمؤتمر والمتمثل للقرار الشامل حول الشباب والرياضة، واعتماد مشروع التقرير النهائي للاجتماع، بعدها أقام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة بالمملكة العربية السعودية مأدبة عشاء للوفود المشاركة بالمؤتمر في نسخته الخامسة.

تعزيز مسيرة العمل

وألقى سعادة باسل بن أحمد الرواس كلمة سلطنة عمان في الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة، قائلًا: في البداية أود أن أنقل لكم تحيات صاحب السمو ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وقد كان سموه حريصًا على مشاركتكم في حفل افتتاح المؤتمر، لولا ارتباطاته المسبقة التي تتزامن مع انعقاده، وأرفع أسمى آيات الشكر والتقدير والامتنان إلـى المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة الحالية، ولما تبديه من رعاية ودعم للدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي وزراء الشباب والرياضة، وما تبذله من جهود مخلصة لتحقيق تطلعات مواطني الدول الإسلامية نحو مزيد من التعاون والترابط والتكامل، مقدرًا لصاحب السمو الملكي عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزبر الرياضة على الاستضافة الكريمة، وما لمسناه من طيب الوفادة وحفاوة الاستقبال، وما بذل من جهود متميزة في الإعداد والتنظيم.

وأضاف الرواس: تناول جدول أعمال الدورة العديد من المواضيع الهامة التي تتطلب منا اتخاذ القرار لتعزيز مسيرة العمل الشبابي والرياضي للدول الأعضاء، فبالإضافة إلى متابعة المواضيع السابقة التي تعد استمرارًا واستكمالًا للجهود المشتركة، يتصدر جدول الأعمال ما صدر من قرارات الدورة الرابعة للمؤتمر التي عقدت في باكو العاصمة الأذربيجانية خلال الفترة من (17إلى 19) أبريل 2018 بشأن التأكيد على تحقيق وتعميق وتعزيز مكتسبات المؤتمر، وفي الختام أبارك الجهود المخلصة التي يبذلها أصحاب السمو المعالي وزراء الشباب والرياضة من أجل الارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق والتكامل في المجال الشبابي والرياضي، والشكر موصول لأصحاب السعادة الوكلاء على جهودهم المتميزة في الإعداد والتحضير لهذه الدورة المهمة.

التزام بالنهوض بالشباب

وشهدت الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري حديث علي قاديروف ممثل جمهورية أذربيجان رئيس الدورة الرابعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة ووكيل شؤون الرياضة والشباب في وزارة الرياضة بالمملكة العربية السعودية رئيس الدورة الخامسة للمؤتمر عبد العزيز بن عبد الرحمن المسعد، والأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والأسرة في منظمة التعاون الإسلامي، السفير طارق علي بخيت.

وخلال كلمة الأمانة العامة، أشار السفير طارق بخيت إلى أن استضافة المملكة العربية السعودية لهذه الدورة بعد استضافتها الدورتين الأولى والثانية للمؤتمر في عامي (2005، و2014) تؤكد اهتمامها بدعم أنشطة منظمة التعاون الإسلامي، واهتمامها بقضايا تنمية الشباب والرياضة في الدول الأعضاء، مؤكداً في الوقت ذاته أن انعقاد هذه الدورة في الوقت الذي بدأ العالم يتعافى من جائحة كورونا، يمثل التزام المنظمة بقضية النهوض بالشباب والرياضة في الدول الأعضاء، وجهودها في دعم التعددية الثقافية والحوار بين الثقافات وبين الحضارات، ونشر القيم الإسلامية من خلال الرياضة. وأضاف: إن الاجتماع فرصة لمناقشة القضايا المتعلقة بتنمية الشباب والرياضة؛ لبناء أمة قوامها التضامن، وبحث التحديات التي تعيق بناء قدرات الشباب، وتنمية الرياضة في الدول الأعضاء، وبلورة السبل الكفيلة، واقتراح الحلول والآليات المناسبة؛ لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في هذا المجال.

وأعرب عن شكر الأمانة العامة لجميع مؤسسات منظمة التعاون الإسلامي النشطة في مجال الشباب والرياضة، وخاصة البنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومنظمة تنمية المرأة، ومركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك)، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب، والاتحاد العالم للكشاف المسلم على جهودها في مجال تنمية الشباب والرياضة في الدول الأعضاء، وجهودها في متابعة تنفيذ القرارات الصادرة عن الدورات السابقة للمؤتمر الوزاري للشباب والرياضة.

استراتيجية التعاون الإسلامي

من جانبه شارك هلال بن سيف السيابي مدير عام الشباب بالوزارة في اجتماع كبار المسؤولين الذي نوقش فيه اعتماد مشروعي جدول الأعمال ومشروع برنامج العمل، واستعراض جهود أجهزة المنظمة في مجال الشباب والرياضة، والنظر في القرارات الخاصة بالشباب والرياضة، ومناقشة موعد ومكان إقامة الدورة السادسة للمؤتمر، كما تم عرض الصيغة النهائية لخطة عمل استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي للشباب التي عملت عليها الأمانة العامة للمنظمة بالتنسيق مع كلا من (منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للحوار والتعاون، والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الايسكو). وتركزت أهداف استراتيجية المنظمة للشباب على القضايا ذات العلاقة المباشرة بالشباب، ومحاور الاستراتيجية، وهي: التعليم وتوظيف الشباب، والتداخل الاجتماعي، والشباب والتطرف، وريادة الأعمال، والشباب والبيئة، والخدمات الصحية، والزواج والزواج المبكر، واندماج الشباب في المجتمع المدني، والتحديات الثقافية الجديدة، والعولمة، والهجرة والاندماج.

كما بحث المؤتمر وضع الشباب في الدول الأعضاء في المنظمة، والأهمية التي توليها المنظمة وأجهزتها ومؤسساتها المعنية؛ لتنمية الشباب والرياضة، والعمل من أجل تعزيز قدرات الشباب، والنهوض بدورهم في التنمية؛ لتوفير ظروف الاستقرار والتقدم والازدهار، ومحاربة الأفكار المتطرفة والعنيفة التي تدعو لها التنظيمات الإرهابية، والتشجيع على الحوار والاعتدال والوسطية والتسامح واحترام الآخر، كما ناقش المؤتمر التزام الدول الأعضاء بتنفيذ استراتيجيتي المنظمة الاسترشاديتين للشباب، وتطوير الرياضة؛ لتعزيز العمل الإسلامي المشترك في مجال الشباب والرياضة، واستعرض المؤتمر الجهود التي تبذلها الدول الأعضاء، وأجهزة منظمة التعاون الإسلامي العاملة في مجال الشباب والرياضة، وفي مقدمتها البنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومنظمة تنمية المرأة، ومركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيسريك)، والمركز الإسلامي لتنمية التجارة، والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب، والاتحاد العالمي للكشاف المسلم.

الجلسة الأولى المغلقة من اليوم الأول للمؤتمر بدأت باعتماد مشروع جدول الأعمال وبرنامج العمل، قبل الانتقال لعرض موجز لتقرير الأمين العام حول تنفيذ القرارات الصادرة عن الدورة الرابعة للمؤتمر الذي عقد خلال الفترة من (17 إلى 19) أبريل 2018 بجمهورية أذربيجان، ففي مجال الشباب تم مناقشة استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي للشباب، وكذلك تقرير رئيس منتدى شباب المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب، ومناقشة عمل المجلس الوزاري الدائم والمعني بالشباب والرياضة والمنبثق عن المؤتمر، كما تم استعراض خطة العمل المشترك للشباب، وتقرير وضعية الشباب في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، واستعراض البرنامج الدولي لعاصمة الشباب الإسلامي، بينما في مجال الرياضة، فقد تم مناقشة تقرير الأمانة العامة للاتحاد الرياضي لألعاب التضامن الإسلامي بين الدورتين الثالثة والرابعة للمؤتمر، ومناقشة برنامج الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي لعاصمة الرياضة للدول الإسلامية، واستعراض الاستراتيجية المقدمة من الاتحاد الرياضي لتطوير الرياضة في الدول الأعضاء.

الجلسة الأولى أيضا شملت على البند الثاني وهو استعراض جهود المنظمة في مجال الشباب والرياضة خلال الفترة الماضية، ومناقشة الآليات والبرامج التي ستقدم خلال الفترة المقبلة لفئة الشباب والرياضة. أما الجلسة المغلقة الثانية فقد حظيت هي الأخرى بالكثير من النقاشات بين أصحاب السمو المعالي والسعادة وزراء الشباب والرياضة، حيث تم مناقشة مشروع القرار الشامل حول الشباب والرياضة، و تحديد موعد ومكان انعقاد الدورة السادسة المقبلة من المؤتمر الإسلامي، والنظر في مشروع جدول الأعمال، وبرنامج عمل الاجتماع الوزاري، والنظر في مشروع إعلان جدة.