الرياضية

4 مواجهات في ختام الدور الأول بدوري ناشئي اليد

التعريف بقوانين اللعبة أبرز مخرجات دورة الحكام

 
يعد دوري الناشئين افتتاحية الموسم الرياضي لمسابقات الاتحاد العماني لكرة اليد للموسم الرياضي الجديد الذي يشتمل على 7 مسابقات وهي دوري عام الدرجة الأولى والثانية ومسابقة درع الوزارة الثانية عشرة ودوري الناشئين والشباب ودوري الشواطئ والدوري النسائي. ويفتتح الدوري مبارياته بلقاءين مهمين ضمن منافسات الدور الأول، حيث يستقبل نزوى في المباراة الأولى على أرضية ميدانه السيب، بينما تجمع المواجهة الأخرى صحم مع مسقط على ملعب نادي صحار وستقام كلتا المباراتين في تمام الساعة الثالثة عصرا، أما المباراة الثالثة فتجمع فريقي نزوى ومسقط على أرضية نادي نزوى، والمباراة الرابعة تجمع صحم في أرض نادي صحار أمام السيب، ستقام كلتا المباراتين في تمام الساعة الرابعة عصرا.

وتلعب الأندية المشاركة دوريا من أربع مراحل (تجميع نقاط)، فالنادي الحاصل على أكبر عدد من النقاط هو الفائز بالدوري، ويمنح الفريق الفائز نقطتين، كما يمنح الفريق المتعادل نقطة واحدة ولا يمنح الخاسر أي نقطة والمنسحب كذلك، ويعد الفريق الذي لا يحضر بطاقات لاعبيه خلال 15 دقيقة قبل بدء المباراة خاسرا ويعامل معاملة المنسحب، أما بالنسبة لقيد اللاعبين، يحق للنادي تسجيل 24 لاعبا في الكشف العام من مواليد (2006/ 2008)، للمشاركة في المباريات، وتسجيل 4 إداريين ضمن الجهازين الفني والإداري، كما يتم تسجيل اللاعبين وفق الاستمارة المعتمدة من الاتحاد مع ضرورة إحضار ما يثبت لياقة اللاعب صحيا، ويتقدم النادي بكشف عام بأسماء اللاعبين موقعة ومختومة من النادي قبل بدء الموسم

إضافة إلى أنه لا تقبل الاحتجاجات من فريق انسحب من المباراة على مكان وموعد المباراة وتعيين الحكام، كما يعد الفريق خاسرا في الحالات التالية: إشراك لاعب موقوف عن اللعب، والانسحاب من المباراة، والتخلف والتغيب عن المباراة، والشغب الذي يعيق سير المباراة ورفض اللاعب أو اللاعبين تنفيذ قرار الحكم بالاستبعاد. كما رصد الاتحاد العماني لألعاب القوى جوائز مالية للفائزين بالمراكز الأولى، حيث يمنح الفريق الفائز بالمركز الأول درعا تذكاريا أو كأسا، إضافة إلى 24 ميدالية ذهبية مع مكافأة مالية، بينما يحصل الفريق الفائز بالمركز الثاني على 24 ميدالية فضية مع مكافأة مالية ويحصل صاحب المركز الثالث على 24 ميدالية برونزية إضافة لمكافأة مالية.

ختام دورة الحكام

حفلت دورة الحكام المستجدين المركزية التي نظمها الاتحاد العماني لكرة اليد بالكثير من المحاضرات النظرية والعملية وذلك بمشاركة 16 حكما، وأقيم ختام الدورة وتسليم الشهادات على المشاركين برعاية المهندس منير بن صالح الرواحي رئيس مجلس إدارة نادي عمان. وحاضر في الدورة المحاضر الآسيوي زهير سمحة الخبير التحكيمي، المحاضر الآسيوي بالاتحاد العماني لكرة اليد، وعبدالرضا الشيخ نائب رئيس لجنة الحكام، وشهدت الدورة عدة محاضرات في مواد وقانون اللعبة على مدى ثلاثة أيام.

في بداية حفل الختام، ألقى الدكتور سعيد بن أحمد الشحري رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، أثنى فيها على الجهود الكبيرة المبذولة من المحاضرين في الدورة والتي تكللت بالنجاح وحققت الأهداف التي سعى منها الاتحاد إلى تأهيل وتطوير كوادر تحكيمية جديدة قادرة على المشاركة في إدارة مسابقات الاتحاد، مؤكدا أن الموسم الرياضي الجديد هذا العام يشهد إقامة 7 مسابقات متنوعة وتتطلب وجود عدد من الحكام في إدارتها وأن إقامة هذه الدورة جاء قبل انطلاق الموسم ليكون للحكام الجدد نصيب من المشاركة في هذه المسابقات، مضيفا أن الاتحاد سوف يواصل تأهيل وإعداد الحكم العماني بأفضل الدورات التدريبية، وصولا إلى الشارة الدولية، خاصة أن الحكام العمانيين يلقون إشادة في المسابقات والبطولات التي يشاركون فيها خليجيا وعربيا وآسيويا وهذا الأمر يثلج الصدر، مؤكدا أن التحكيم العماني يسير في الطريق الصحيح. وطالب الشحري الحكام المستجدين بمواصلة الاطلاع على الجديد في عالم التحكيم وعدم الاكتفاء بما تقدمه الدورات وذلك من أجل صقل مواهبهم وتطوير مستوياتهم الفنية خاصة وأن معظم المشاركين في الدورة من اللاعبين السابقين في اللعبة ولهم خبرات كبيرة وقادرون على العطاء وقيادة مباريات في مختلف المسابقات. من جانب آخر، أشاد المهندس منير بن صالح الرواحي رئيس مجلس إدارة نادي عمان راعي حفل ختام الدورة بالجهود الكبيرة التي يقوم بها مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد في تطوير وتأهيل الحكام العمانيين لتولي قيادة مسابقات الاتحاد، مؤكدا أن لعبة كرة اليد تعتبر اللعبة الشعبية الثانية في سلطنة عمان بعد كرة القدم، حيث تتطلب توفير عناصر استمراريتها وتقدمها للوصول إلى مستويات فنية متقدمة، مضيفا: نحن نسعد كثيرا عندما نشاهد الحكام العمانيين في إدارة مباريات هذه اللعبة، والشباب المشاركون في الدورة ليسوا غريبين عن اللعبة بل كانوا ممارسين لها وهذا الأمر سيساعدهم كثيرا في تطوير مستوياتهم ويعطيهم ثقة كبيرة أثناء تولي قيادة المباريات في مختلف المسابقات التي ينظمها الاتحاد.

بعد ذلك قام راعي الختام بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة، كما قدم الدكتور سعيد بن أحمد الشحري رئيس اتحاد اليد درعا تذكارية لراعي المناسبة.

وجوه تحكيمية شابة

وأكد زهير سمحة الخبير التحكيمي المحاضر الآسيوي بالاتحاد العماني لكرة اليد، أن لدى الاتحاد العماني ممثلا بلجنة الحكام الرئيسية خطة سنوية يعمل على تنفيذها، ومن ضمنها إقامة هذه الدورة للحكام المستجدين بمحافظة مسقط ودورة الحكام المستجدين لشمال وجنوب الباطنة ودورة لمحافظة ظفار، وتابع: من الضروري وجود وجوه تحكيمية شابة ورافدة للمسابقات المحلية لمن لديه الرغبة للدخول في هذا المجال، وأشار إلى أنه خلال الـ3 أيام للدورة تم شرح قوانين كرة اليد بشكل مفصل من خلال العرض المرئي للحالات التحكيمية المثيرة للجدل، مبينا أنه تم البدء في إقامة دورة للحكام الجدد وستكون هناك دورات أخرى متقدمة للحكام المجتهدين في المستقبل القريب. وأوضح زهير سمحة أن هؤلاء الحكام الجدد الحاليين لا يمكن الزج بهم مباشرة لتحكيم مباريات الدوري إلا بعد اعتماد أسمائهم من قبل الاتحاد العماني لكرة اليد ودخولهم للمجال التحكيمي لمباريات الدوري بشكل تدريجي واكتسابهم الخبرة شيئا فشيئا، ومن خلال المتابعة المستمرة لهؤلاء الحكام سيتم اختيار الأنسب منهم لقيادة مباريات الدوريات المحلية والاعتماد عليهم في نشاطات الاتحاد في المستقبل.

تمثيل آسيوي

أما بالنسبة لموضوع الدورات الخارجية فقال زهير: هناك العديد من الحكام الذين يمثلون سلطنة عمان خير تمثيل ويشاركون في البطولات الآسيوية باستمرار، آخرها مشاركة الحكمين القاريين عمر الشحي وخميس الوهيبي في البطولة الآسيوية للناشئين التي أقيمت في البحرين، والشهر المقبل هناك مشاركة للحكمين هشام الدغيشي وحسين الحسني في بطولة الفتيات لكرة اليد في كازاخستان شهر أكتوبر المقبل، والرؤية المستقبلية هو وجود أكثر من طاقم تحكيمي وفق الشروط التي يضعها الاتحادان الدولي والآسيوي ليكون الحكام العمانيون رافدين لحكام الاتحادين.

ويرى زهير أنه يجب ألا يتم وضع حد أعلى للتفاؤل مع وجود قبول لبعض الوجوه الشابة للحكام الجدد وخاصة بعض اللاعبين القدامى المشاركين في الدورة، مضيفا أنه هناك العديد من الوجوه الشابة الراغبة في خوض غمار التحكيم، والاتحاد ولجنة التحكيم تفتح ذراعيها لأي حكم، وعدم التحفظ على أي حكم، والحكم يجب أن يسعى لتطوير نفسه بنفسه وإيجاد الفرص المتاحة له للمشاركة في أي نشاط رياضي لليد تتاح له. وتطرق بعدها للحديث عن دوري ناشئي اليد الجاري بقوله: في البداية وبموجب رسائل رسمية بين اتحاد اللعبة والأندية، لبى الدعوة 10 أندية حتى موعد انطلاق الدوري في 26 أغسطس الماضي، مبينا أنه حتى قبل انطلاق الدوري بيوم واحد كانت هناك 3 أندية مشاركة فقط مما أدى لتأجيل الدوري لأسبوع لمعرفة مشاركة باقي الأندية من عدمه.

وأشار إلى أن الأندية قدمت اعتذاراتها رسميا واستقر الدوري على مشاركة 4 أندية هي نزوى ومسقط والسيب وصحم، مؤكدا أن هناك انزعاجا كبيرا من عدم مشاركة الأندية في الدوري وتكون هي القاعدة الأساسية للعبة كرة اليد، والسؤال عن سبب عدم المشاركة يجب أن يوجه لإدارات الأندية المنسحبة، ولماذا وافقت على المشاركة في البداية وقدمت اعتذارها فيما بعد وهل الأمور المادية السبب في ذلك؟.

دورة تأهيلية

قال عبدالرضا محمد الشيخ نائب رئيس لجنة الحكام بالاتحاد العماني لكرة اليد: إن دورة الحكام المستجدين ضمت 16 حكما وهي دورة تأهيلية في الدخول لمجال التحكيم للمسابقات التي يقيمها الاتحاد العماني لكرة اليد بالموسم، مبينا أنه تم تعريف الحكام بالقوانين الجديدة والعمل بها، وكانت هناك استجابة كبيرة من المشاركين وسهلوا المهمة على الخبير التحكيمي زهير سمحة كونهم لاعبين سابقين في الأندية وهي النواة التي تحتاجها لجنة الحكام، وأوضح عبد الرضا محمد أن المحاضر قدم عرضا مرئيا للحالات التحكيمية المهمة وتعريفا بجميع القوانين المتبعة من قبل الاتحاد الدولي لكرة اليد، وهم مؤهلون تدريجيا لانخراطهم في التحكيم حسب دوريات المراحل السنية، وفي البداية سيكونون ضمن الطاقم التحكيمي المسجل، وبعد ذلك دخولهم في السلك التحكيمي واندماجهم مع زملائهم الحكام القدامى وستكون هناك دورات تدريبية مشتركة للحكام الجدد والقدامى، وبعد اجتياز التجربة ستكون هناك مراحل أخرى لتأهيل الحكام المحليين الجدد ليكونوا حكاما قاريين أسوة بالحكام العمانيين القدامى أصحاب الشارات الدولية.

قوانين جديدة

وأكد المشارك أيمن البلوشي أنه تم ترشيحه لحضور هذه الدورة وكانت الاستفادة حاضرة، مشيرا إلى أنه تم التطرق إلى القوانين الجديدة التي تطبق حاليا في مباريات اليد، مثل احتساب الوقت السلبي، حيث إن سابقا يمنح 6 تمريرات والآن 4 تمريرات ومن ثم إذا لم تسجل تعود الكرة للخصم، ودور حكم الساحة والمساعد وحكم الطاولة في إدارة المباريات، مبينا أن دور الحكم هو تأهيل نفسه بنفسه والسعي لتلبية أي دعوة من قبل الاتحاد العماني لكرة اليد، وهناك فرصة للتحكيم في مباريات دوري ناشئي وشباب اليد يعد تأهيل الحكام الجدد بالشكل المطلوب. بينما أوضحت أسرار بنت سالم رجب عبيد أن الدورة منحت المشاركين أهم الأساسيات والقوانين التي تم تعديلها لكرة اليد، حيث ركز المحاضر في شرحه على حركات اليد والتركيز على القوانين الجديدة التي تم العمل بها، مبينة أنها استفادت من الدورة بمعرفة الأخطاء التي لم تكن تعرفها عندما كانت لاعبة، والفترة المقبلة ستشهد مشاركة الحكام الجدد كحكام طاولة في المباريات وتهيئتهم بشكل جيد ليكونوا حكام ساحة لمباريات الموسم.

مكتسبات جديدة

قال المشارك حسني الحسني: دورة الحكام المستجدين جاءت بمكتسبات جمة للمشاركين، مبينا أن المحاضر شرح القوانين الأساسية للحكام مبدئيا على أن تكون الدورات المقبلة مختلفة وبشكل تفصيلي أكثر، والطموح مشروع لجميع المشاركين لاكتساب الخبرات المطلوبة وتأهيلهم ليكونوا حكاما قادرين على إدارة مباريات دوريات المراحل السنية التي ينظمها الاتحاد العماني لكرة اليد.