الاقتصادية

تخريج 11 حرفية من برامج المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشمال الشرقية

 
احتفلت إدارة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة شمال الشرقية أمس بتخريج 11 متدربة من مخرجات البرنامج التدريبي للصناعات الحرفية في مجال صناعة المنتجات الحرفية من الغزول، حيث تم تدريب هذه الكوكبة بهدف تمكين الفتيات العمانيات في ريادة الأعمال من خلال فتح مشاريع ذاتية تساهم في زيادة دخل الأسر وتحسين ظروفها المعيشة، ومن خلال تنمية وتطوير المهارات اللازمة التي يوفرها هذا البرنامج، الذي تم تنفيذه بمقر جمعية المرأة العمانية ببدية على مدى شهر كامل على أيدي مدربين معتمدين TOT من الأكاديمية الوطنية للإدارة والتكنولوجيا باعتماد من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبالتعاون مع معهد الأنصار للتدريب الإداري.

أقيم حفل الختام برعاية سعادة الشيخ محمود بن عبدالله السعيدي والي بدية، وألقى سالم بن علي الحجري مدير إدارة تنمية الموسسات الصغيرة والمتوسطة بمحافظة شمال الشرقية كلمة قال فيها: يسعى البرنامج لتزويد المشاركات بالمهارات اللازمة كي يصبحن منتجات بأعلى المستويات، حيث شمل البرنامج على أساسيات الحرفة من خلال التدريب والتطوير والتمكين، وربط الصناعات الحرفية الإبداعية بريادة الأعمال وأبعادها المختلفة والتعرف على التصاميم المبتكرة وأساليب التسويق الحديثة. مشيرا إلى أنه تم تهيئة الخريجين لفتح مشاريعهم الخاصة للانخراط في السوق المحلي والإقليمي، والاستفادة من خدمات هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مجال الدعم الحرفي والتمويل والمشاركات الداخلية والخارجية.

وألقت المتدربة نور بنت جمعة الهاشمية كلمة نيابة عن زميلاتها الحرفيات عبرت من خلالها عن أهمية هذا البرنامج، ودوره الرائد في تمكين الفتيات العمانيات، حيث يمثل برنامج التدريب دعما حقيقيا لتطوير العمل الحرفي وتحويله إلى منتج قابل للتطوير، مستفيدا من الإمكانيات التراثية والموروثات والعادات، والاهتمام بالمشغولات اليدوية، وإبراز الهوية العمانية كهدف أساسي يواكب الحاضر والمستقبل، مما سيعود بالنفع والفائدة على المرأة العمانية، وأهمية تحويل هذه المهارات إلى واقع ملموس، بهدف الاستفادة من البرامج التدريبية التي تسهم في صقل المهارات الحرفية التي سيكون لها مردود طيب من خلال افتتاح مشاريع ذاتية من قبل الفتيات والأمهات الملتحقات بهذا البرنامج الحرفي الرائد.

وصاحب حفل التخريج تنظيم معرض لمنتجات خريجات البرنامج، اشتمل على إبداعات متنوعة صاغتها أنامل الحرفيات، من بينها ابتكارات التحف والهدايا التذكارية، والنحت على العظام، وصناعة الخنجر العماني، والمشغولات الفضية، والنسيج الصوفي، والفخاريات والخزف، وتم التركيز على الهوية البصرية للمجتمع الحرفي العماني.

والجدير بالذكر أن برنامج تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يسعى إلى تمكين المرأة الحرفية، والاستفادة من كافة الخدمات لرواد الأعمال في مجال الدعم الحرفي والتمويل، وإيجاد أسواق تسويقية على مستوى المحافظة، والمشاركة في المعارض الحرفية داخل سلطنة عمان وخارجها.