«ملتقى الأحداث» يوصي بإنشاء فريق متعدد التخصصات لتقديم الرعاية اللاحقة
تفعيل برنامج الأسر المضيافة لاحتوائهم عند الإفراج عنهم
الأربعاء / 10 / صفر / 1444 هـ - 15:27 - الأربعاء 7 سبتمبر 2022 15:27
راعي حفل ختام الملتقى والحضور
أوصى الملتقى الأول حول «الرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين» الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في دائرة شؤون الأحداث وأختتم اليوم برعاية سعادة الشيخ راشد بن أحمد الشامسي، وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بجملة من التوصيات التي تعد نتاج أعماله على مدى ثلاثة أيام منها إنشاء فريق عمل متعدد التخصصات يتكون من المراقب الاجتماعي والأخصائي الاجتماعي والأخصائي النفسي وأخصائي البرامج في مجال تقديم برامج الرعاية اللاحقة للأحداث، وإخضاع العاملين في مجال الأحداث للبرنامج المختص بالتقييم الجنائي للحدث قبل الإفراج عنه لتحديد احتياجات التدخل اللازم لتكيّف الحدث واندماجه، وتفعيل برنامج الأسر المضيافة الذي يختص باحتواء الأحداث عند الإفراج عنهم في أسرة ممكنة لرعايتهم قبل انتقالهم إلى الأسرة البيولوجية.
كما أوصى مشاركو الملتقى بالتركيز على تكثيف البرامج الهادفة للحدث أثناء وجوده في المؤسسات الإصلاحية بما يتناسب مع كل حالة قبل الإفراج عنه، وإصدار لائحة تنظيمية للرعاية اللاحقة ضمن اللوائح التنظيمية لدائرة شؤون الأحداث، والتهيئة الشاملة للحدث من الناحية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتبادل اللقاءات والزيارات للعاملين في مجال رعاية الأحداث من أجل تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية بما يعزز مهارات العاملين وفي ختام الحفل كرّم راعي الحفل المشاركين في الملتقى.
وحول أهمية إقامة هذا الملتقى للمشاركين فقد أوضح المشارك فهد بن زاهر الفهدي المدير المساعد بدائرة شؤون الأحداث بوزارة التنمية الاجتماعية أن وزارة التنمية الاجتماعية تسعى إلى تحقيق ما يخص رؤية «عمان 2040» من خلال العمل على رفع الكفاءة والاستدامة في تقديم الخدمات والرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين، ومن التطبيقات القادمة في هذا الجانب توظيف التقنية في التواصل المرئي بين الحدث وأسرته لأجل إدماجه في أسرته، وختم حديثه بالشكر والتقدير لجميع الجهات الحكومية والأهلية المشاركة في هذا الملتقى.
ومن جانبها أفادت المشاركة أمينة بنت خلفان الراشدية مدربة أنشطة يدوية بدائرة شؤون الأحداث بوزارة التنمية الاجتماعية أن توصيات الملتقى ستنعكس على واقع عمل مختلف الجهات المشاركة في تطبيق الرعاية اللاحقة لهذه الفئة، وتذليل مختلف التحديات لجميع العاملين من المراقبين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في سلطنة عمان، كما أنها فرصة لتبادل مختلف الأفكار والمقترحات وواقع عمل دول مجلس التعاون الخليجي حول واقع الرعاية اللاحقة لفئة الأحداث، وتتطلع إلى استمرارية هذه الملتقيات بما يتيح الوقوف على أبرز المستجدات في مجال الرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين.
وذكر المشارك حمدان بن علي السعدي مشرف مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بــدبا عن تعرفه على أهم التجارب الخليجية في مجال الرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين وأسرهم، التي تبدأ من وجود الحدث في دار رعاية الإصلاح عبر تقديم منظومة من البرامج النفسية والتربوية والاجتماعية وغيرها ليكون مواطنا صالحا يسهل دمجه في مجتمعه عقب خروجه من الدار.
وقال المشارك سالم بن سعيد الحارثي من دائرة الدراسات والبيانات الإحصائية بوزارة التربية والتعليم: المشاركة في هذا الملتقى جدًا مهمة في ظل وجود الأكاديميين والعاملين في مجال الأحداث من مختلف المستويات والمسميات الوظيفية، مما يعمل على تكثيف التعاون مع مختلف الجهات التي يمثلونها، وفرصة في الالتقاء بالجهات ذات العلاقة بالحدث الجانح، والبحث في أسباب وصول الحدث إلى مرحلة الجنوح، والخروج بدراسة بحثية بالتعاون مع الجهات الشريكة.
وبينت المشاركة خديجة بنت علي البلوشية مراقبة اجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية أن الملتقى أثرى مداركنا في العديد من الجوانب المتعلقة بالرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين، وفي إتباع أساليب وآليات مبنيه على الخروج بتوصيات الدراسات البحثية، وتأمل استمرارية إقامة هذا الملتقى وزيادة جرعات مشاركة الجهات الأخرى المعنية.
كما أوصى مشاركو الملتقى بالتركيز على تكثيف البرامج الهادفة للحدث أثناء وجوده في المؤسسات الإصلاحية بما يتناسب مع كل حالة قبل الإفراج عنه، وإصدار لائحة تنظيمية للرعاية اللاحقة ضمن اللوائح التنظيمية لدائرة شؤون الأحداث، والتهيئة الشاملة للحدث من الناحية الاجتماعية والتعليمية والنفسية، وتبادل اللقاءات والزيارات للعاملين في مجال رعاية الأحداث من أجل تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الدولية بما يعزز مهارات العاملين وفي ختام الحفل كرّم راعي الحفل المشاركين في الملتقى.
- مفاهيم
وحول أهمية إقامة هذا الملتقى للمشاركين فقد أوضح المشارك فهد بن زاهر الفهدي المدير المساعد بدائرة شؤون الأحداث بوزارة التنمية الاجتماعية أن وزارة التنمية الاجتماعية تسعى إلى تحقيق ما يخص رؤية «عمان 2040» من خلال العمل على رفع الكفاءة والاستدامة في تقديم الخدمات والرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين، ومن التطبيقات القادمة في هذا الجانب توظيف التقنية في التواصل المرئي بين الحدث وأسرته لأجل إدماجه في أسرته، وختم حديثه بالشكر والتقدير لجميع الجهات الحكومية والأهلية المشاركة في هذا الملتقى.
ومن جانبها أفادت المشاركة أمينة بنت خلفان الراشدية مدربة أنشطة يدوية بدائرة شؤون الأحداث بوزارة التنمية الاجتماعية أن توصيات الملتقى ستنعكس على واقع عمل مختلف الجهات المشاركة في تطبيق الرعاية اللاحقة لهذه الفئة، وتذليل مختلف التحديات لجميع العاملين من المراقبين الاجتماعيين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين في سلطنة عمان، كما أنها فرصة لتبادل مختلف الأفكار والمقترحات وواقع عمل دول مجلس التعاون الخليجي حول واقع الرعاية اللاحقة لفئة الأحداث، وتتطلع إلى استمرارية هذه الملتقيات بما يتيح الوقوف على أبرز المستجدات في مجال الرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين.
وذكر المشارك حمدان بن علي السعدي مشرف مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بــدبا عن تعرفه على أهم التجارب الخليجية في مجال الرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين وأسرهم، التي تبدأ من وجود الحدث في دار رعاية الإصلاح عبر تقديم منظومة من البرامج النفسية والتربوية والاجتماعية وغيرها ليكون مواطنا صالحا يسهل دمجه في مجتمعه عقب خروجه من الدار.
وقال المشارك سالم بن سعيد الحارثي من دائرة الدراسات والبيانات الإحصائية بوزارة التربية والتعليم: المشاركة في هذا الملتقى جدًا مهمة في ظل وجود الأكاديميين والعاملين في مجال الأحداث من مختلف المستويات والمسميات الوظيفية، مما يعمل على تكثيف التعاون مع مختلف الجهات التي يمثلونها، وفرصة في الالتقاء بالجهات ذات العلاقة بالحدث الجانح، والبحث في أسباب وصول الحدث إلى مرحلة الجنوح، والخروج بدراسة بحثية بالتعاون مع الجهات الشريكة.
وبينت المشاركة خديجة بنت علي البلوشية مراقبة اجتماعية بوزارة التنمية الاجتماعية أن الملتقى أثرى مداركنا في العديد من الجوانب المتعلقة بالرعاية اللاحقة للأحداث الجانحين، وفي إتباع أساليب وآليات مبنيه على الخروج بتوصيات الدراسات البحثية، وتأمل استمرارية إقامة هذا الملتقى وزيادة جرعات مشاركة الجهات الأخرى المعنية.