"حماس" تعلن إعدام 5 فلسطينيين في غزة بتهم أمنية وجنائية و"التخابر" مع الإحتلال
5 جرحى في إطلاق نار على حافلة إسرائيلية بالضفة الغربية
الاحد / 7 / صفر / 1444 هـ - 21:45 - الاحد 4 سبتمبر 2022 21:45
عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية وخدمات الطوارئ يتفقدون موقع هجوم على حافلة إسرائيلية شرق قرية طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة
غزة القدس'أ ف ب': أعلنت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة في بيان أنه تم صباح اليوم تنفيذ أحكام بالإعدام في خمسة فلسطينيين هم اثنان متهمان 'بالتخابر مع الاحتلال' وثلاثة 'مدانون بارتكاب جرائم قتل'.
وقالت الحركة التي تسيطر على قطاع غزة في بيان إن 'وزارة الداخلية والأمن الوطني نفذت صباح اليوم أحكاما قضائية بالإعدام على خمسة من المدانين في قضايا أمنية وجنائية'، موضحة أن 'اثنين منهم أدينا بالتخابر مع الاحتلال' والثلاثة الآخرين 'أدينو بارتكاب جرائم قتل على خلفية جنائية'.
وعبّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه من تنفيذ أحكام الإعدام هذه، وهي الأولى التي تنفذ في القطاع منذ أكثر من خمس سنوات.
وبحسب المركز، ارتفعت أحكام الإعدام المنفذة منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في العام 1994 إلى 46 حكما، بينها 44 حكما نفذت في قطاع غزة وحكمان في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد المركز في بيان أن 33 حكما بالإعدام نفذت في قطاع غزة بعد الانقسام بين حركتي فتح وحماس ودون مصادقة الرئيس عباس.
وشهد العام الحالي ارتفاعا في إصدار أحكام الإعدام في قطاع غزة والتي بلغت 17 حكما، ما يرفع عدد الأحكام الصادرة بالإعدام منذ تأسيس السلطة الفلسطينية إلى 270 حكما، 240 منها في قطاع غزة.
ونشرت الوزارة الأحرف الأولى وتواريخ ميلاد المحكومين الخمسة من دون أن تكشف هوياتهم بالكامل.
وقال البيان إن أحد اللذين أعدما بتهمة 'التخابر مع الاحتلال' ويدعى 'خ. س.' مولود في 1968 ومن مدينة خانيونس بجنوب قطاع غزة. وقد أدين بتزويد إسرائيل في 1991 بـ 'معلومات عن رجال المقاومة وأماكن إقامتهم .. ومعلومات عن موقع منصات إطلاق الصواريخ'، وأعدم شنقا.
أما المتهم الثاني الذي أعدم رميا بالرصاص 'ن أ' فمولود في 1978 وأدين بتزويد إسرائيل في العام 2001 بمعلومات استخباراتية 'أدت إلى استهداف واستشهاد مواطنين' على يد إسرائيل.
أما الثلاثة الآخرون فقد حكموا بالإعدام بعد إدانتهم بجرائم قتل.
'مخالف للقانون الدولي'
وعمليات الإعدام هذه هي الأولى التي تجري منذ 2017 عندما نفذت أحكام في أشرف أبو ليلة وهشام العالول وعبدالله النشار بتهمة تورطهم في اغتيال القيادي في حماس مازن فقها بأربع رصاصات قرب منزله في مدينة غزة.
وقد أعدموا في مكان عام بحضور مئات المواطنين وصحفيين.
ولطالما اعتبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن تنفيذ أحكام الإعدام 'مخالف للقانون الدولي'، مطالبا السلطات في قطاع غزة باستبدال عقوبة الإعدام بالأشغال الشاقة المؤبدة.
وأوضح المركز في بيان أمس أن أحكام الإعدام المنفذة منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في 1994 بلغ 46 حكما، بينها 44 حكما نفذت في قطاع غزة وحكمان في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد المركز في بيان أن 33 حكما بالإعدام نفذت في قطاع غزة بعد الانقسام بين حركتي فتح وحماس ومن دون مصادقة الرئيس محمود عباس.
وتقول حماس إنها تطبق عقوبة الإعدام بموجب 'قانون العقوبات الثوري' لمنظمة التحرير الفلسطينية مع أن الحركة ليست عضوا فيها بينما لم تدرج المنظمة العقوبة في قانونها المتعلق بالحقوق الأساسية للعام 2003.
ويعاقب القانون الفلسطيني بالاعدام جرائم التعامل مع اسرائيل والقتل والاتجار بالمخدرات على أن يصادق الرئيس الفلسطيني على هذه الأحكام. لكن حماس لا تعترف بشرعية الرئيس عباس.
في الضفة الغربية المحتلة
هجوم بالرصاص
جرح خمسة أشخاص أمس في هجوم بالرصاص على حافلة إسرائيلية في غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، كما أكد مسعفون.
وقال أحد المسعفين في خدمة نجمة داوود الحمراء 'رأينا ضحيتين بطلقات نارية. كانا خارج الحافلة وكان مسعفون (عسكريون إسرائيليون) وآخرون يقدمون لهم العلاج في الموقع' في غور الأردن.
وذكرت خدمة الإسعاف والطوارئ أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا بتناثر زجاج وتم نقلهم برا إلى أحد المستشفيات. ونقل الجريحان الآخران جوا إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا الساحلية لتلقي العلاج.
وغور الاردن أو وادي الأردن شريط من الأراضي الاستراتيجية الحدودية يمتد من بحيرة طبريا وحتى البحر الميت، يمثل 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية. وهو يقع بشكل أساسي في المنطقة المصنفة 'سي' او 'جيم ' من أراضي الضفة الغربية والتي تخضع لسيطرة كاملة لإسرائيل التي تخطط لضمها.
وأظهرت صورة نشرتها نقابة سائقي الحافلات الزجاج الأمامي للحافلة وقد تهشم بفعل الرصاص.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن قوات الأمن 'طاردت المشتبة بهم في الهجوم على الفور وتم اعتقالهم'.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحاكمة في قطاع غزة أنها 'تبارك عملية الأغوار البطولية'، مؤكدة أنّ 'مقاومة شعبنا ممتدة وعصية على الكسر'.
ومنتصف الشهر الماضي، أصيب ثمانية أشخاص، بينهم أمريكيون، بجروح في إطلاق نار استهدف حافلة في القدس الشرقية المحتلة. واعتقل المنفذ بعد مطاردة استغرقت عدة ساعات.
واحتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في العام 1967.
وقالت الحركة التي تسيطر على قطاع غزة في بيان إن 'وزارة الداخلية والأمن الوطني نفذت صباح اليوم أحكاما قضائية بالإعدام على خمسة من المدانين في قضايا أمنية وجنائية'، موضحة أن 'اثنين منهم أدينا بالتخابر مع الاحتلال' والثلاثة الآخرين 'أدينو بارتكاب جرائم قتل على خلفية جنائية'.
وعبّر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه من تنفيذ أحكام الإعدام هذه، وهي الأولى التي تنفذ في القطاع منذ أكثر من خمس سنوات.
وبحسب المركز، ارتفعت أحكام الإعدام المنفذة منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في العام 1994 إلى 46 حكما، بينها 44 حكما نفذت في قطاع غزة وحكمان في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد المركز في بيان أن 33 حكما بالإعدام نفذت في قطاع غزة بعد الانقسام بين حركتي فتح وحماس ودون مصادقة الرئيس عباس.
وشهد العام الحالي ارتفاعا في إصدار أحكام الإعدام في قطاع غزة والتي بلغت 17 حكما، ما يرفع عدد الأحكام الصادرة بالإعدام منذ تأسيس السلطة الفلسطينية إلى 270 حكما، 240 منها في قطاع غزة.
ونشرت الوزارة الأحرف الأولى وتواريخ ميلاد المحكومين الخمسة من دون أن تكشف هوياتهم بالكامل.
وقال البيان إن أحد اللذين أعدما بتهمة 'التخابر مع الاحتلال' ويدعى 'خ. س.' مولود في 1968 ومن مدينة خانيونس بجنوب قطاع غزة. وقد أدين بتزويد إسرائيل في 1991 بـ 'معلومات عن رجال المقاومة وأماكن إقامتهم .. ومعلومات عن موقع منصات إطلاق الصواريخ'، وأعدم شنقا.
أما المتهم الثاني الذي أعدم رميا بالرصاص 'ن أ' فمولود في 1978 وأدين بتزويد إسرائيل في العام 2001 بمعلومات استخباراتية 'أدت إلى استهداف واستشهاد مواطنين' على يد إسرائيل.
أما الثلاثة الآخرون فقد حكموا بالإعدام بعد إدانتهم بجرائم قتل.
'مخالف للقانون الدولي'
وعمليات الإعدام هذه هي الأولى التي تجري منذ 2017 عندما نفذت أحكام في أشرف أبو ليلة وهشام العالول وعبدالله النشار بتهمة تورطهم في اغتيال القيادي في حماس مازن فقها بأربع رصاصات قرب منزله في مدينة غزة.
وقد أعدموا في مكان عام بحضور مئات المواطنين وصحفيين.
ولطالما اعتبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن تنفيذ أحكام الإعدام 'مخالف للقانون الدولي'، مطالبا السلطات في قطاع غزة باستبدال عقوبة الإعدام بالأشغال الشاقة المؤبدة.
وأوضح المركز في بيان أمس أن أحكام الإعدام المنفذة منذ تأسيس السلطة الفلسطينية في 1994 بلغ 46 حكما، بينها 44 حكما نفذت في قطاع غزة وحكمان في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد المركز في بيان أن 33 حكما بالإعدام نفذت في قطاع غزة بعد الانقسام بين حركتي فتح وحماس ومن دون مصادقة الرئيس محمود عباس.
وتقول حماس إنها تطبق عقوبة الإعدام بموجب 'قانون العقوبات الثوري' لمنظمة التحرير الفلسطينية مع أن الحركة ليست عضوا فيها بينما لم تدرج المنظمة العقوبة في قانونها المتعلق بالحقوق الأساسية للعام 2003.
ويعاقب القانون الفلسطيني بالاعدام جرائم التعامل مع اسرائيل والقتل والاتجار بالمخدرات على أن يصادق الرئيس الفلسطيني على هذه الأحكام. لكن حماس لا تعترف بشرعية الرئيس عباس.
في الضفة الغربية المحتلة
هجوم بالرصاص
جرح خمسة أشخاص أمس في هجوم بالرصاص على حافلة إسرائيلية في غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، كما أكد مسعفون.
وقال أحد المسعفين في خدمة نجمة داوود الحمراء 'رأينا ضحيتين بطلقات نارية. كانا خارج الحافلة وكان مسعفون (عسكريون إسرائيليون) وآخرون يقدمون لهم العلاج في الموقع' في غور الأردن.
وذكرت خدمة الإسعاف والطوارئ أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا بتناثر زجاج وتم نقلهم برا إلى أحد المستشفيات. ونقل الجريحان الآخران جوا إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا الساحلية لتلقي العلاج.
وغور الاردن أو وادي الأردن شريط من الأراضي الاستراتيجية الحدودية يمتد من بحيرة طبريا وحتى البحر الميت، يمثل 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية. وهو يقع بشكل أساسي في المنطقة المصنفة 'سي' او 'جيم ' من أراضي الضفة الغربية والتي تخضع لسيطرة كاملة لإسرائيل التي تخطط لضمها.
وأظهرت صورة نشرتها نقابة سائقي الحافلات الزجاج الأمامي للحافلة وقد تهشم بفعل الرصاص.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس إن قوات الأمن 'طاردت المشتبة بهم في الهجوم على الفور وتم اعتقالهم'.
وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحاكمة في قطاع غزة أنها 'تبارك عملية الأغوار البطولية'، مؤكدة أنّ 'مقاومة شعبنا ممتدة وعصية على الكسر'.
ومنتصف الشهر الماضي، أصيب ثمانية أشخاص، بينهم أمريكيون، بجروح في إطلاق نار استهدف حافلة في القدس الشرقية المحتلة. واعتقل المنفذ بعد مطاردة استغرقت عدة ساعات.
واحتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في العام 1967.