إطلاق حملة "إنقاذ مرضى غزة" للمطالبة بإنهاء قيود الاحتلال ألف أسير فلسطيني يضربون عن الطعام اليوم وتحذيرات من تعسف "اسرائيلي" ضدهم
الأربعاء / 3 / صفر / 1444 هـ - 19:48 - الأربعاء 31 أغسطس 2022 19:48
رام الله.د ب أ:حملت الرئاسة الفلسطينية أمس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن إجراءاتها 'التعسفية' ضد الأسرى الفلسطينيين غداة بدء ألف منهم إضرابا مفتوحا عن الطعام اليوم الخميس.
وقالت الرئاسة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ، إن 'أي مكروه سيلحق بالأسرى جراء الإجراءات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ستؤدي إلى تفجر الأوضاع داخل السجون وخارجها'.
وأكدت الرئاسة أن 'الشعب الفلسطيني وقيادته يقفون مع الأسرى في معركتهم التي يدافعون فيها عن كرامة شعبهم ومقدساتهم، في ظل عناد إسرائيل بتصعيد إجراءاتها القمعية الأمر الذي سيؤدي إلى تصعيد خطير في حال استمراره'.
كما حذرت من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الوحشية بحق الأسى باعتبارها 'مخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة'.
ومن المقرر أن يبدأ نحو ألف أسير فلسطيني كدفعة أولى اليوم الخميس، إضرابا مفتوحا عن الطعام، من مختلف السجون الإسرائيلية مع استمرار بقية الأسرى في حالة حل الهيئات التنظيمية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الخطوة تأتي 'كجزء من الخطوات النضالية التي استأنفها الأسرى مؤخرا، رفضا لمحاولة إدارة السجون التنصل من التفاهمات التي تمت في شهرمارس الماضي بشأن تحسين أوضاع احتجازهم'.
من جانبه ، دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية قدري أبو بكر، إلى أوسع تحرك شعبي للتضامن مع الأسرى وخطواتهم التصعيدية.
وحث أبو بكر ، في بيان ، على 'إطلاق هبة شعبية تشعل الشارع بعد غد الجمعة ليكون رسالة واضحة لمنظومة الاحتلال وأدواتها بأن المساس بالأسرى مساس بالكل الفلسطيني'.
وتعتقل إسرائيل زهاء 4500 أسير فلسطيني من بينهم 31 سيدة ونحو 175 قاصرا بينهم طفلة، وأكثر من 700 معتقل إداري ، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.
من جهة أخرى أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أمس، حملة 'إنقاذ مرضى غزة' للمطالبة بإنهاء قيود إسرائيل على حرية الحركة للمرضى من سكان القطاع.
وجاء إطلاق الحملة خلال مسيرة لمركبات إسعاف حكومية من مقر وزارة الصحة وصولا إلى حاجز معبر بيت حانون/إيرز الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، تضمنت رفع لافتات مكتوبة، تطالب برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام .2007
وطالب الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة خلال مؤتمر صحفي، بتدخل دولي عاجل لإنقاذ مرضى غزة 'الذين يعانون من القيود المفروضة على حرية الحركة والسفر لتلقي العلاج'.
وقال القدرة إن الحصار الإسرائيلي يحرم نحو 50% من المرضى في قطاع غزة من حقوقهم العلاجية التي كفلها القانون الدولي الإنساني ما يعرض حياتهم للخطر الشديد.
وأوضح أن نحو ألفي مريض موثقين لدى الأمم المتحدة تم حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات التخصصية في الضفة الغربية والقدس في الوقت المناسب جراء 'مماطلة' إسرائيل في إصدار تصاريح لهم.
وذكر القدرة أن المستشفيات الحكومية في غزة تواجه نقصا بواقع 50% من الأدوية الأساسية و32% من المستهلكات الطبية و60% من لوازم المختبرات وبنوك الدم.
وذكر أن السلطات الإسرائيلية تعرقل إدخال 21 جهاز أشعة تشخيصية إلى مستشفيات قطاع غزة، وقطع الغيار اللازمة لإصلاح 87 جهاز طبي متعطل في المستشفيات، منها 12 جهاز أشعة.
وطالب الناطق باسم وزارة الصحة في غزة المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية بالتحرك العاجل للضغط على إسرائيل من أجل رفع قيودها على المرضى وإنهاء الحصار على القطاع.
وقالت الرئاسة ، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ، إن 'أي مكروه سيلحق بالأسرى جراء الإجراءات القمعية التي تقوم بها سلطات الاحتلال ستؤدي إلى تفجر الأوضاع داخل السجون وخارجها'.
وأكدت الرئاسة أن 'الشعب الفلسطيني وقيادته يقفون مع الأسرى في معركتهم التي يدافعون فيها عن كرامة شعبهم ومقدساتهم، في ظل عناد إسرائيل بتصعيد إجراءاتها القمعية الأمر الذي سيؤدي إلى تصعيد خطير في حال استمراره'.
كما حذرت من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الوحشية بحق الأسى باعتبارها 'مخالفة لكل المواثيق والأعراف الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة'.
ومن المقرر أن يبدأ نحو ألف أسير فلسطيني كدفعة أولى اليوم الخميس، إضرابا مفتوحا عن الطعام، من مختلف السجون الإسرائيلية مع استمرار بقية الأسرى في حالة حل الهيئات التنظيمية.
وذكرت مصادر فلسطينية أن الخطوة تأتي 'كجزء من الخطوات النضالية التي استأنفها الأسرى مؤخرا، رفضا لمحاولة إدارة السجون التنصل من التفاهمات التي تمت في شهرمارس الماضي بشأن تحسين أوضاع احتجازهم'.
من جانبه ، دعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية قدري أبو بكر، إلى أوسع تحرك شعبي للتضامن مع الأسرى وخطواتهم التصعيدية.
وحث أبو بكر ، في بيان ، على 'إطلاق هبة شعبية تشعل الشارع بعد غد الجمعة ليكون رسالة واضحة لمنظومة الاحتلال وأدواتها بأن المساس بالأسرى مساس بالكل الفلسطيني'.
وتعتقل إسرائيل زهاء 4500 أسير فلسطيني من بينهم 31 سيدة ونحو 175 قاصرا بينهم طفلة، وأكثر من 700 معتقل إداري ، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.
من جهة أخرى أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أمس، حملة 'إنقاذ مرضى غزة' للمطالبة بإنهاء قيود إسرائيل على حرية الحركة للمرضى من سكان القطاع.
وجاء إطلاق الحملة خلال مسيرة لمركبات إسعاف حكومية من مقر وزارة الصحة وصولا إلى حاجز معبر بيت حانون/إيرز الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، تضمنت رفع لافتات مكتوبة، تطالب برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ عام .2007
وطالب الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة خلال مؤتمر صحفي، بتدخل دولي عاجل لإنقاذ مرضى غزة 'الذين يعانون من القيود المفروضة على حرية الحركة والسفر لتلقي العلاج'.
وقال القدرة إن الحصار الإسرائيلي يحرم نحو 50% من المرضى في قطاع غزة من حقوقهم العلاجية التي كفلها القانون الدولي الإنساني ما يعرض حياتهم للخطر الشديد.
وأوضح أن نحو ألفي مريض موثقين لدى الأمم المتحدة تم حرمانهم من الوصول إلى المستشفيات التخصصية في الضفة الغربية والقدس في الوقت المناسب جراء 'مماطلة' إسرائيل في إصدار تصاريح لهم.
وذكر القدرة أن المستشفيات الحكومية في غزة تواجه نقصا بواقع 50% من الأدوية الأساسية و32% من المستهلكات الطبية و60% من لوازم المختبرات وبنوك الدم.
وذكر أن السلطات الإسرائيلية تعرقل إدخال 21 جهاز أشعة تشخيصية إلى مستشفيات قطاع غزة، وقطع الغيار اللازمة لإصلاح 87 جهاز طبي متعطل في المستشفيات، منها 12 جهاز أشعة.
وطالب الناطق باسم وزارة الصحة في غزة المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية بالتحرك العاجل للضغط على إسرائيل من أجل رفع قيودها على المرضى وإنهاء الحصار على القطاع.