العرب والعالم

الصين تعزل 4 ملايين شخص..وتجبر 13 مليون بالقيام بتحاليل "بي سي آر" بعد ظهوراصابات جديدة

ألمانيا تستعد لبدء التطعيم بلقاحي" بيونتيك وموديرنا" المعدلين لمتحور كوفيد

 
عواصم وكالات: شمل قرر اغلاق فرضته السلطات الصينيةعزل نحو 4 ملايين شخص الثلاثاء في مناطق تحيط بالعاصمة بكين لتجنب انتشار وباء كوفيد-19 قبل اجتماع الحزب الشيوعي الصيني الخريف القادم ويلازم سكان مدينتي شنغدو وشينال في مقاطعة خبي بيوتهم إلى نهاية الأسبوع بعد ظهور بؤرة للفيروس.

فيما فرضت السلطات الصينية على أكثر من 13 مليون شخص في بلدة تي دجان (شمال) الحدودية مع بكين، القيام بتحاليل 'بي سي آر' اثر الكشف عن ثماني اصابات بالفيروس خلال يومين.

في هذه الاثناء، أظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تخطى 601 مليون حالة حتى امس الثلاثاء.

وأوضحت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة جونز هوبكنز الأمريكية،، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 601 مليون و546 ألف و898 حالة إصابة.

وارتفع إجمالي الوفيات لستة ملايين و 488 ألف و509 وفاة،وارتفع إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 12 مليارا و130 مليون جرعة.

تجدر الإشارة إلى أن هناك عددا من الجهات التي توفر بيانات مجمعة بشأن كورونا حول العالم، وقد يكون بينها بعض الاختلافات.

وتواصل الصين بعكس غالبية الدول الأخرى، تطبيق سياسية صحية صارمة.

تفرض السلطات اغلاقا موجها في مواقع محددة كما تلزم القيام بتحاليل 'بي سي آر' في بعض الأماكن كلّ 72 وحتى 48 ساعة وتلوح بامكانية فرض حجر صحي على كل مسافر يتنقل من مقاطعة إلى أخرى.

ولهذه السياسة تداعيات كبيرة على الاقتصاد ولن يتم التخفيف فيها قبل المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الصيني والمقرر تنظيمه الأشهر القادمة.

وأصبحت السياسة الصحية الوطنية والتي يدافع عنها الرئيس الصيني شي جينبينغ، مسيسة جدا وكل انتقاد لها يعتبر موجها إلى النظام.

ويبدو ان متحورة أوميكرون عادت للانتشار من جديد في المدن الكبرى.

وفي شنغدو أكبر المدن في الشطر الغربي للبلاد، فرضت السلطات إغلاقا في المناطق السكنية وتحليل 'بي سي آر' قبل 24 ساعة من مغادرة المنطقة ودعت إلى تجنب التنقل 'غير الضروري'.

أمّا في مدينة تيانجين (شمال) الضخمة التي تعد 18 مليون نسمة والمتخصصة في التكنولوجيا الحديثة، تم تطبيق اغلاق في منطقتين بشكل جزئي وأُغلق أكبر سوق في العالم للإلكترونيات في هواكيانغباي.

وقال بائع في السوق ويدعى شان لفرانس برس 'قرار الاغلاق جاء فجأة. لم يكن لدينا سوى بضع ساعات لوضع سلعنا في المخازن'.

وتم الاعلان عن 35 اصابة جديدة في شيان دزان الثلاثاء.

وفي مقاطعة فوتيان حيث مقر الحكومة المحلية، ستظل قاعات السينما والحدائق مغلقة حتى الجمعة.

وفي سياق متصل بالازمة الصحية، قالت الحكومة الالمانية الثلاثاء بانها تستعد للبدء قريبا في التطعيم باستخدام نوعين من اللقاحات المعدلة لمتحور فيروس كورونا 'بي ايه1.'.

وجاء في خطاب بعث به وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ إلى مقدمي خدمات التطعيم أن ألمانيا ستحصل على نحو 14 مليون جرعة من لقاحات بيونتيك وموديرنا في الأسبوعين، اعتبارا من الخامس والثاني عشر من سبتمبر المقبل شريطة صدور الترخيص المتوقع من الاتحاد الأوروبي.

وأضاف الوزير المنتمي إلى حزب المستشار أولاف شولتس الاشتراكي الديمقراطي، في خطابه أن بيانات الدراسات أفادت بأن هذه اللقاحات أظهرت فعالية ضد الطفرة السائدة حاليا 'بي ايه5.' على نحو أفضل بشكل ملحوظ مقارنة بلقاح الجيل الأول.

وحصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة من هذا الخطاب الذي كانت مجلة 'دير شبيجل' أول من أورد تقريرا عنه.

وأفاد الخطاب بشكل محدد بأن من المتوقع خلال أول أسبوعين من سبتمبر المقبل أن يصل إلى ألمانيا خمسة ملايين جرعة في كل أسبوع من لقاح بيونتيك الخاص بطفرة 'بي ايه1.'، فيما سيصل أولا 1.65مليون جرعة من لقاح شركة موديرنا في الأسبوع الأول، و2.38 مليون جرعة من لقاح هذه الطفرة في الأسبوع الثاني.

ومن المنتظر أن يتم توريد هذه اللقاحات بشكل مباشر إلى قطاع تجارة الجملة للدوائيات. وسيتاح لمقدمي خدمات التطعيم مثل عيادات الأطباء ومراكز التطعيم طلب هذين النوعين من اللقاحات اعتبارا من الخامس من سبتمبر المقبل.

وفي نفس السياق، سجلت ألمانيا الثلاثاء ارتفاعا في معدل الإصابة الأسبوعي بفيروس كورونا.

وأعلن معهد 'روبرت كوخ' الألماني لمكافحة الأمراض صباح الثلاثاء أن هذا المعدل - وهو عدد حالات الإصابة بالعدوى لكل 100 ألف شخص على مدار سبعة أيام - بلغ حاليا 247.3، مقابل 242.7 الاثنين. وكان المعدل بلغ قبل أسبوع 5ر288، وقبل شهر 1ر.578 وأضاف المكتب أن مكاتب الصحة في ألمانيا سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 54 ألفا و504 إصابات جديدة بالفيروس، مقابل 60 ألفا و411 إصابة قبل أسبوع. وبلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن المرض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 119 حالة، مقابل 146 حالة قبل أسبوع.

وبحسب بيانات المعهد، بلغ عدد حالات الإصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه في ألمانيا في ربيع عام 2020، 32 مليونا و95 ألفا و854 حالة.

ولكن المعهد أشار إلى أن إجمالي العدد الفعلي لحالات الإصابة قد يكون أعلى من ذلك، نظرا لأن كثيرا من حالات الإصابة لم يتم اكتشافها.

ولا يزال الحديث يتواصل حول الحالة الوبائية في كوريا الجنوبية حيث سجلت ارتفاعا في عدد حالات كورونا الجديدة لتتجاوز 115 ألفا الثلاثاء بعد انخفاضها لعدة أيام، فيما يتواصل انتشار الفيروس بوتيرة ثابتة، بحسب وكالة أنباء 'يونهاب' الكورية الجنوبية.

وسجلت البلاد 115638 حالة جديدة بكوفيد- 19، من بينها 380 حالة من الخارج، ليصل إجمالي الحالات إلى 23 مليونا و 142 ألفا و 479 حالة، حسبما أفادت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأعلنت الوكالة تسجيل 71 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 26 ألفا و689 وفاة، فيما استقر معدل الوفيات عند 0.12%.

وظل عدد المرضي ذوي الحالات الخطيرة مرتفعا وبلغ 591 مريضا، بانخفاض طفيف عن الـ 597 حالة التي تم تسجيلها الاثنين.

اما في اليابان فقد أعلنت السلطات الصحية الثلاثاء، تسجيل 152ألفا و 546 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية.

وسجلت حكومة العاصمة اليابانية اليوم 14 ألفا و 219 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بارتفاع بواقع 4339 حالة مقارنة بأمس الاثنين.

وذكرت صحيفة 'جابان توداي' اليابانية الثلاثاء أن عدد المصابين الذين يتلقون العلاج بالمستشفيات بسبب أعراض حادة في طوكيو، بلغ 36 شخصا، بانخفاض بواقع خمس حالات عن الاثنين، طبقا لمسؤولين بقطاع الصحة. وبلغ العدد على الصعيد الوطني 618 شخصا، بانخفاض بواقع عشر حالات مقارنة بأمس الاثنين.

وسجلت اليابان 319 حالة وفاة بالفيروس خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبذلك يبلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في اليابان 18 مليونا و 627 ألفا و 815 حالة، والوفيات 39 ألفا و281، بحسب بيانات جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.