الإعداد البدني للاعب .. بين الطريقة الصحيحة وضعف الثقافة الرياضية !
عدم جاهزية اللاعبين وضغط المنافسات أهم أسباب الإصابات
الثلاثاء / 2 / صفر / 1444 هـ - 14:19 - الثلاثاء 30 أغسطس 2022 14:19
ضعف الإعداد البدني من أسباب إصابات الملاعب
يعاني الرياضيون بشكل دائم لاسترجاع لياقتهم البدنية بشكل تام، خاصة مع توقف النشاط الرياضي بانتهاء المسابقات، لذا فإنهم يجدون صعوبة بالغة في تهيئة عضلات الجسم وتنظيم تمارينهم بصفة مستمرة للوصول للجاهزية التامة، حيث تتفاوت المشاكل البدنية لكل لاعب، فهناك من هم يسترجعون عافيتهم البدنية بسرعة دون اكتراث للمشاكل المتعلقة بضغط العضلات وعدم وجود فترة راحة كافية لها بينما في المقابل هناك لاعبون يعملون على استرجاع لياقتهم البدنية بصفة تدريجية وهذا ما يسهم في تهيئة العضلة بشكل صحيح ويبعد عنها الإصابات، وبسبب الإرهاق العضلي وعدم تهيئة العضلات بالشكل المطلوب، تكثر إصابات اللاعبين، حيث تتنوع الإصابات بين الشد العضلي والتمزق وغيرها من الإصابات التي تحدث نتيجة عدم اكتمال اللياقة البدنية، ولنقترب أكثر حول ما يخص اللياقة البدنية وأهمية الإعداد البدني المثالي للاعب، «عمان الرياضي» استطلع رأي معد بدني وعدد من أخصائيي العلاج الطبيعي.
أكد جلال نوار المعد البدني بنادي البشائر أنهم عانوا كثيرا من الفترة التحضيرية القصيرة قبل الدخول في معترك الدوري، والسبب يعود إلى أن أغلب اللاعبين ينشطون مع فرق عسكرية، مشيرًا إلى أن الراحة للاعب مفقودة وهذه أحد مسببات الإصابات وعدم جاهزية اللاعبين البدنية، كما أوضح أن المشكلة الأخرى تتعلق بجهات عمل اللاعبين ثم السفر لمسافات طويلة لحضور التمارين مما يؤثر على صحة اللاعبين.
وأضاف: إن بعض اللاعبين توقفوا عن اللعب فترة طويلة وعادوا للتدريب مع ختام الفترة التحضيرية للنادي، مبينًا أن الحصص التدريبية لبعض اللاعبين لم تكن كافيه قبل بدء الدوري مما أثر على اللاعبين في مباريات الدوري، وأن جاهزية اللاعبين لم تكن في المستوى المطلوب وكانت واضحة في مباراة السيب، لكن الوضع تحسن في المباراة التالية.
وأشار نوار إلى أنه كلما كان الإعداد البدني جيدًا وبطرق علمية ومنهجية فإنه يقلل من الإصابات بنوعيها سواء العضلية أو تصادم مع اللاعبين أثناء التمارين أو المباريات، وأضاف: إن الإعداد البدني الجيد يؤثر على العضلات والأربطة والمفاصل والجهاز الدوري التنفسي والقلبي ويقويها مما يسمح بأداء عالٍ مع إصابات قليلة وحتى على الجانبين الذهني والنفسي اللذين لهما دور كذلك في الإصابات أحيانا.
وتابع قائلا: إن المعد البدني دوره تجهيز اللاعبين للمدى الطويل لمباريات الموسم أو على المستوى المتوسط والقصير بين المباراة والتي تليها، إضافة إلى أنه يعمل على إيصال اللاعب للجاهزية التامة في التدريبات ثم اكتمال اللياقة وخوض المباريات، مبينًا أنه من المهم الحفاظ على فترات الجاهزية المكتسبة. وأكد نوار أن التحضير لبداية الموسم يعد من أشد المراحل المتعبة للاعب وأغلبهم لا يحبونها لكنها ضرورية وهي الأساس الصحيح لأنها تعطي مؤشرات عن الموسم الرياضي وكيف سيكون.
وقال أيضا: تتضمن التحضيرات تمارين قوية ومعسكرات وأحيانا تمارين لساعات طويلة مرتين أو ثلاث خلال اليوم لكن العمل بتخطيط ومنهجية علمية وبرمجة صحيحة تسهّل العمل، كما يرى أن دور المعد هو رفع الجاهزية البدنية للاعبين مع توخي الحذر من حدوث حمل زائد للعضلة عند بدء التمارين بعد الانقطاع لفترات طويلة، مؤكدًا أنه لا يوجد تسريع لاسترجاع اللياقة لأن تسريعها يؤدي إلى إصابات ومشاكل عضلية، أما فيما يخص همزة الوصل بين الجانب النفسي والإصابات فإنه كلما كانت الحالة النفسية والمزاجية مستقرة وجيدة قلّت الإصابات والعكس.
وأشار نوار إلى أن هناك علاقة كبيرة بين الجاهزية البدنية الجيدة التي تعطي اللاعب حالة نفسية وثقة مما يقلل الخوف عند اللاعب من حدوث الإصابة والعكس، مؤكدًا أن العامل البدني كله مبني على تمارين لرفع اللياقة لكن من المهم اختيار الترتيب في نوعية التمارين حسب الهدف من تطوير نوعية أو الخاصية البدنية المستهدفة، وأوضح أن هناك تمارين تسمى مدمجة بمعنى تطور اللياقة والمهارة والتكتيك والجانب الذهني وهذه التمارين تختصر لك الوقت في تحضير اللاعب.
من جانبه أشار خليل بن خلفان البوسعيدي أخصائي علاج طبيعي وإصابات ملاعب بدائرة الطب وعلوم الرياضة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب إلى أنه لا يزال هناك ضعف في الجانب البدني لدى رياضيينا واضحًا في جميع الألعاب، وهذه المعلومة يمكن تأكيدها من خلال المؤشرات التالية: فترة الإعداد البدني (مدة الإعداد الزمني قبل بدء الموسم)، والإصابات الرياضية التي يعاني منها رياضونا في بداية الموسم الرياضي، موضحًا أنه كلما قلّت فترة الإعداد البدني لبدء الموسم وزادت الإصابات الرياضية فإن ذلك تعطي مؤشرًا واضحًا لضعف الإعداد البدني لدينا، وهذا ما نلاحظه من خلال الاحتكاك مع جميع الرياضيين.
وأشار البوسعيدي إلى أهمية جود المعد البدني لأن وجوده أساسي حاله حال وجود مدرب الفريق أو مدير الفريق أو أخصائي الفريق، كون أن كلا منهم يعمل في اختصاصه وفق مهنية احترافية عالية، مبينًا أن معظم الأندية العالمية تختار المعد البدني باحترافية عالية بسبب دوره الكبير للمساهمة في نجاح الفريق من خلال تقليل نسبة الإصابات لدى لاعبي الفريق، إضافة إلى ضمان استمرارية لاعبي الفريق في المشاركة مع الفريق في معظم المباريات والبطولات، ولو أخذنا على سبيل المثال (دوري عمانتل) نلاحظ أنه في فترة من الفترات سيلعب النادي مباراتين متتاليتين بينهما ثلاثة أيام فقط راحة، أما على الجانب العالمي، فبعض لاعبي الأندية الأوروبية يشاركون في أربع مسابقات هذا الموسم: بطولة الدوري الكروي وبطولة الكأس ودوري الأبطال وكذاك كأس العالم، وفي بعض الأحيان يلعب اللاعب مباراتين في ٦ أيام فقط، لذا تكمن هنا أهمية وجود معد بدني يجنّب اللاعبين الإصابات العضلية من ضغط المباريات.
ويرى البوسعيدي أنه يجب الاستعداد الجيد قبل بدء الموسم الرياضي بفترة كافية لا تقل عن ٦ أسابيع، وهذه الفترة كفيلة لتجهيز الفريق جيدا (من الممكن أن تختلف هذه الفترة حسب طبيعة اللعبة)، ومن الممكن أن تسرع هذه الفترة من خلال الاهتمام بعوامل أخرى وهي التغذية السليمة والنوم الكافي والاستشفاء الصحيح بعد التمارين الشاقة وغيرها من العوامل.
وأضاف: إن المعد البدني يعلم أن التمارين الهوائية والتمارين اللاهوائية لها دور كبير في زيادة اللياقة البدنية، بالإضافة إلى تمارين التحمل وتمارين تقوية العضلات الأساسية والتي تختلف من رياضة إلى رياضة أخرى.
وأكد البوسعيدي أن أكبر التحديات التي تواجه الرياضيين هي الإصابات، لذا يجب العمل جيدا على تفاديها من خلال العمل على تجهيز العضلات بالقوة المناسبة واللياقة والمرونة، هذا بالإضافة إلى الاستشفاء وإراحة العضلة وتجهيزها لليوم الثاني.
وأشارت ندى بن محمد الزدجالية أخصائية علاج طبيعي وتأهيل بدائرة الطب وعلوم الرياضة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب إلى أن اللياقة البدنية لها دور مهم في تجنب اللاعب للإصابة، مبينة أنه دائما ما ينصح اللاعبين ألا تكون هناك عشوائية عند وضع خطة للياقة البدنية، وأن متطلبات اللياقة البدنية تختلف من رياضة إلى أخرى من حيث المستوى والنوعية وجانب التغذية والراحة بين التدريبات، وهذه الأشياء تساعد في تقليص عدد الإصابات، مشيرة إلى أن وضع الخطة من قبل اللاعب تتم بمساعدة المعد البدني.
وعن دور المعد البدني في تجهيز اللاعب للمباريات أكدت أن تجهيز اللاعب بدنيا يسهم في رفع كفاءته ومهاراته، مضيفة إن هناك إعدادًا بدنيًا عامًا وخاصًا، والعام هو إعداد كامل للجسم أما الخاص فيركز عليه المعد البدني حسب كل رياضة واحتياجاتها وتتمثل في تحسين السرعة والتحمل والمرونة. وأوضحت الزدجالية أن عودة اللاعب للملاعب بعد فترة توقف طويلة يجب أن تتم بشكل تدريجي وليس بقوة فجائية، إضافة إلى ضرورة الإحماء قبل ممارسة التدريبات، وتزويد الجسم بالبروتين الكافي للإصلاح العضلي، والإكثار من شرب السوائل، والحصول على فترة راحة كافية لتجنب الالتهابات الوترية والتقليل من الإصابات العضلية.
وفيما يخص الأسس الوقائية للتقليل من الإصابات قالت الزجالية: تجب ممارسة الرياضة بانتظام وبصورة تدريجية وليس بالإفراط، مبينة أن جانب التغذية مهم أيضًا لتجنب الإصابات وارتداء المعدات الوقائية المناسبة ونوعية الأحذية لكل رياضة وتغيير الحذاء كل 6 أشهر.
وتطرقت الزدجالية للحديث حول الاستشفاء الصحيح قائلة: إن الاستشفاء يكون على حسب نوعية إصابة اللاعب والمدة التي يحتاجها للاستشفاء والعلاج ومن الناحية الفسيولوجية لتجنب رجوع الإصابة مرة أخرى لوضع برنامج علاجي متكامل ليكون جاهزًا للعودة للملاعب.
- معاناة اللاعبين بدنيا
أكد جلال نوار المعد البدني بنادي البشائر أنهم عانوا كثيرا من الفترة التحضيرية القصيرة قبل الدخول في معترك الدوري، والسبب يعود إلى أن أغلب اللاعبين ينشطون مع فرق عسكرية، مشيرًا إلى أن الراحة للاعب مفقودة وهذه أحد مسببات الإصابات وعدم جاهزية اللاعبين البدنية، كما أوضح أن المشكلة الأخرى تتعلق بجهات عمل اللاعبين ثم السفر لمسافات طويلة لحضور التمارين مما يؤثر على صحة اللاعبين.
وأضاف: إن بعض اللاعبين توقفوا عن اللعب فترة طويلة وعادوا للتدريب مع ختام الفترة التحضيرية للنادي، مبينًا أن الحصص التدريبية لبعض اللاعبين لم تكن كافيه قبل بدء الدوري مما أثر على اللاعبين في مباريات الدوري، وأن جاهزية اللاعبين لم تكن في المستوى المطلوب وكانت واضحة في مباراة السيب، لكن الوضع تحسن في المباراة التالية.
وأشار نوار إلى أنه كلما كان الإعداد البدني جيدًا وبطرق علمية ومنهجية فإنه يقلل من الإصابات بنوعيها سواء العضلية أو تصادم مع اللاعبين أثناء التمارين أو المباريات، وأضاف: إن الإعداد البدني الجيد يؤثر على العضلات والأربطة والمفاصل والجهاز الدوري التنفسي والقلبي ويقويها مما يسمح بأداء عالٍ مع إصابات قليلة وحتى على الجانبين الذهني والنفسي اللذين لهما دور كذلك في الإصابات أحيانا.
وتابع قائلا: إن المعد البدني دوره تجهيز اللاعبين للمدى الطويل لمباريات الموسم أو على المستوى المتوسط والقصير بين المباراة والتي تليها، إضافة إلى أنه يعمل على إيصال اللاعب للجاهزية التامة في التدريبات ثم اكتمال اللياقة وخوض المباريات، مبينًا أنه من المهم الحفاظ على فترات الجاهزية المكتسبة. وأكد نوار أن التحضير لبداية الموسم يعد من أشد المراحل المتعبة للاعب وأغلبهم لا يحبونها لكنها ضرورية وهي الأساس الصحيح لأنها تعطي مؤشرات عن الموسم الرياضي وكيف سيكون.
وقال أيضا: تتضمن التحضيرات تمارين قوية ومعسكرات وأحيانا تمارين لساعات طويلة مرتين أو ثلاث خلال اليوم لكن العمل بتخطيط ومنهجية علمية وبرمجة صحيحة تسهّل العمل، كما يرى أن دور المعد هو رفع الجاهزية البدنية للاعبين مع توخي الحذر من حدوث حمل زائد للعضلة عند بدء التمارين بعد الانقطاع لفترات طويلة، مؤكدًا أنه لا يوجد تسريع لاسترجاع اللياقة لأن تسريعها يؤدي إلى إصابات ومشاكل عضلية، أما فيما يخص همزة الوصل بين الجانب النفسي والإصابات فإنه كلما كانت الحالة النفسية والمزاجية مستقرة وجيدة قلّت الإصابات والعكس.
وأشار نوار إلى أن هناك علاقة كبيرة بين الجاهزية البدنية الجيدة التي تعطي اللاعب حالة نفسية وثقة مما يقلل الخوف عند اللاعب من حدوث الإصابة والعكس، مؤكدًا أن العامل البدني كله مبني على تمارين لرفع اللياقة لكن من المهم اختيار الترتيب في نوعية التمارين حسب الهدف من تطوير نوعية أو الخاصية البدنية المستهدفة، وأوضح أن هناك تمارين تسمى مدمجة بمعنى تطور اللياقة والمهارة والتكتيك والجانب الذهني وهذه التمارين تختصر لك الوقت في تحضير اللاعب.
- الإعداد لا يقل عن 6 أسابيع
من جانبه أشار خليل بن خلفان البوسعيدي أخصائي علاج طبيعي وإصابات ملاعب بدائرة الطب وعلوم الرياضة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب إلى أنه لا يزال هناك ضعف في الجانب البدني لدى رياضيينا واضحًا في جميع الألعاب، وهذه المعلومة يمكن تأكيدها من خلال المؤشرات التالية: فترة الإعداد البدني (مدة الإعداد الزمني قبل بدء الموسم)، والإصابات الرياضية التي يعاني منها رياضونا في بداية الموسم الرياضي، موضحًا أنه كلما قلّت فترة الإعداد البدني لبدء الموسم وزادت الإصابات الرياضية فإن ذلك تعطي مؤشرًا واضحًا لضعف الإعداد البدني لدينا، وهذا ما نلاحظه من خلال الاحتكاك مع جميع الرياضيين.
وأشار البوسعيدي إلى أهمية جود المعد البدني لأن وجوده أساسي حاله حال وجود مدرب الفريق أو مدير الفريق أو أخصائي الفريق، كون أن كلا منهم يعمل في اختصاصه وفق مهنية احترافية عالية، مبينًا أن معظم الأندية العالمية تختار المعد البدني باحترافية عالية بسبب دوره الكبير للمساهمة في نجاح الفريق من خلال تقليل نسبة الإصابات لدى لاعبي الفريق، إضافة إلى ضمان استمرارية لاعبي الفريق في المشاركة مع الفريق في معظم المباريات والبطولات، ولو أخذنا على سبيل المثال (دوري عمانتل) نلاحظ أنه في فترة من الفترات سيلعب النادي مباراتين متتاليتين بينهما ثلاثة أيام فقط راحة، أما على الجانب العالمي، فبعض لاعبي الأندية الأوروبية يشاركون في أربع مسابقات هذا الموسم: بطولة الدوري الكروي وبطولة الكأس ودوري الأبطال وكذاك كأس العالم، وفي بعض الأحيان يلعب اللاعب مباراتين في ٦ أيام فقط، لذا تكمن هنا أهمية وجود معد بدني يجنّب اللاعبين الإصابات العضلية من ضغط المباريات.
ويرى البوسعيدي أنه يجب الاستعداد الجيد قبل بدء الموسم الرياضي بفترة كافية لا تقل عن ٦ أسابيع، وهذه الفترة كفيلة لتجهيز الفريق جيدا (من الممكن أن تختلف هذه الفترة حسب طبيعة اللعبة)، ومن الممكن أن تسرع هذه الفترة من خلال الاهتمام بعوامل أخرى وهي التغذية السليمة والنوم الكافي والاستشفاء الصحيح بعد التمارين الشاقة وغيرها من العوامل.
وأضاف: إن المعد البدني يعلم أن التمارين الهوائية والتمارين اللاهوائية لها دور كبير في زيادة اللياقة البدنية، بالإضافة إلى تمارين التحمل وتمارين تقوية العضلات الأساسية والتي تختلف من رياضة إلى رياضة أخرى.
وأكد البوسعيدي أن أكبر التحديات التي تواجه الرياضيين هي الإصابات، لذا يجب العمل جيدا على تفاديها من خلال العمل على تجهيز العضلات بالقوة المناسبة واللياقة والمرونة، هذا بالإضافة إلى الاستشفاء وإراحة العضلة وتجهيزها لليوم الثاني.
- خطة استرجاع اللياقة
وأشارت ندى بن محمد الزدجالية أخصائية علاج طبيعي وتأهيل بدائرة الطب وعلوم الرياضة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب إلى أن اللياقة البدنية لها دور مهم في تجنب اللاعب للإصابة، مبينة أنه دائما ما ينصح اللاعبين ألا تكون هناك عشوائية عند وضع خطة للياقة البدنية، وأن متطلبات اللياقة البدنية تختلف من رياضة إلى أخرى من حيث المستوى والنوعية وجانب التغذية والراحة بين التدريبات، وهذه الأشياء تساعد في تقليص عدد الإصابات، مشيرة إلى أن وضع الخطة من قبل اللاعب تتم بمساعدة المعد البدني.
وعن دور المعد البدني في تجهيز اللاعب للمباريات أكدت أن تجهيز اللاعب بدنيا يسهم في رفع كفاءته ومهاراته، مضيفة إن هناك إعدادًا بدنيًا عامًا وخاصًا، والعام هو إعداد كامل للجسم أما الخاص فيركز عليه المعد البدني حسب كل رياضة واحتياجاتها وتتمثل في تحسين السرعة والتحمل والمرونة. وأوضحت الزدجالية أن عودة اللاعب للملاعب بعد فترة توقف طويلة يجب أن تتم بشكل تدريجي وليس بقوة فجائية، إضافة إلى ضرورة الإحماء قبل ممارسة التدريبات، وتزويد الجسم بالبروتين الكافي للإصلاح العضلي، والإكثار من شرب السوائل، والحصول على فترة راحة كافية لتجنب الالتهابات الوترية والتقليل من الإصابات العضلية.
وفيما يخص الأسس الوقائية للتقليل من الإصابات قالت الزجالية: تجب ممارسة الرياضة بانتظام وبصورة تدريجية وليس بالإفراط، مبينة أن جانب التغذية مهم أيضًا لتجنب الإصابات وارتداء المعدات الوقائية المناسبة ونوعية الأحذية لكل رياضة وتغيير الحذاء كل 6 أشهر.
وتطرقت الزدجالية للحديث حول الاستشفاء الصحيح قائلة: إن الاستشفاء يكون على حسب نوعية إصابة اللاعب والمدة التي يحتاجها للاستشفاء والعلاج ومن الناحية الفسيولوجية لتجنب رجوع الإصابة مرة أخرى لوضع برنامج علاجي متكامل ليكون جاهزًا للعودة للملاعب.