الولايات المتحدة تؤكد التزامها بتسوية سياسية في سوريا وهزيمة داعش
لافروف يدين الهجمات الصاروخية الإسرائيلية ويحث أنقرة على المفاوضات
الثلاثاء / 24 / محرم / 1444 هـ - 21:41 - الثلاثاء 23 أغسطس 2022 21:41
موسكو - واشنطن-وكالات: أدان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس الهجمات الصاروخية الإسرائيلية على سوريا وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك للافروف مع نظيره السوري فيصل المقداد.
وقال لافروف «ندين الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ونطالب بأن تحترم إسرائيل قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقبل كل شيء، احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها».
وقالت مخابرات إقليمية ومصادر عسكرية سورية إن إسرائيل قصفت أهدافا إيرانية في 14 أغسطس بالقرب من مسقط رأس أسلاف الأسد وبالقرب أيضا من القواعد الرئيسية لروسيا في سوريا على ساحل البحر المتوسط.
من جهة أخرى قال لافروف إن تصعيد العمليات العسكرية في سوريا سيكون أمرا «غير مقبول»، في تصريحات تهدف إلى إقناع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتراجع عما قاله عن حملة عسكرية جديدة في شمال سوريا.
وأضاف لافروف، متحدثا في مؤتمر صحفي في موسكو إلى جانب نظيره السوري فيصل المقداد، أن روسيا وسوريا تتطلعان للتفاوض مع تركيا «لمنع أي عمل عسكري جديد».
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس إن بلاده ليس لديها شروط مسبقة لإجراء حوار مع الحكومة السورية، في إشارة إلى مزيد من التخفيف في موقف أنقرة تجاه دمشق بعد عقد من العداء.وردا على سؤال حول احتمال إجراء محادثات، قال جاويش أوغلو إن المحادثات لا بد أن يكون لها أهداف محددة.
وأضاف جاويش أوغلو لقناة خبر جلوبال «لا يمكن أن يكون هناك شرط للحوار لكن ما الهدف من هذه الاتصالات؟ البلاد تحتاج إلى التطهير من الإرهابيين.. الناس بحاجة إلى العودة».
وتابع «لا شروط للحوار لكن ما الهدف منه؟ من الضروري أن تكون له أهداف».
ودعت واشنطن عبر خارجيتها «كلّ الأطراف إلى احترام خطوط وقف إطلاق النار» عند الحدود بين سوريا وتركيا، وذلك بعد بضعة أيام من تكثيف القصف في المنطقة، ما أودى بحياة 21 مدنيا على الأقلّ بينهم أطفال.
وقال نيد برايس الناطق باسم الخارجية الأمريكية «الولايات المتحدة قلقة جدّا من الهجمات الأخيرة التي وقعت على امتداد الحدود الشمالية لسوريا وتدعو كلّ الأطراف إلى احترام خطوط وقف إطلاق النار».
وأضاف «نأسف لوقوع ضحايا مدنيين في الباب والحسكة ومناطق أخرى»، مؤكدا أن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بـ «إلحاق هزيمة نهائية بتنظيم داعش وإيجاد تسوية سياسية للنزاع السوري».
وتشهد المنطقة الحدودية مع تركيا توترًا على خلفية اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية، وعلى رأسها المقاتلون الأكراد، والقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها. وتوسع التصعيد ليطال قوات النظام المنتشرة في نقاط حدودية.
وتكثف تركيا منذ الشهر الماضي وتيرة قصفها عبر مسيّرات لأهداف في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية.
وتصنّف أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية، أبرز فصائل قوات سوريا الديمقراطية، مجموعة «إرهابية» وتعتبرها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردًا مسلّحًا ضدّ القوات التركية منذ عقود.
وفجر الجمعة، أصيب «مركز تعليمي للقاصرات» في ضربة تركية نفّذت بواسطة مسيّرة في منطقة شموكة في ريف الحسكة (شمال شرق)، وفق ما أفادت الإدارة الذاتية الكردية.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة الضحايا، مشيرا إلى أن أطفالا كانوا نائمين في المركز.
وفي مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة فصائل موالية لأنقرة في ريف حلب الشمال الشرقي «طال قصف مدفعي لقوات النظام سوقًا شعبيًا»، وفق المرصد الذي كشف أن القصف أسفر عن مقتل 17 مدنيا بينهم ستة أطفال، وإصابة 35 آخرين.
وقال لافروف «ندين الضربات الإسرائيلية على الأراضي السورية، ونطالب بأن تحترم إسرائيل قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقبل كل شيء، احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها».
وقالت مخابرات إقليمية ومصادر عسكرية سورية إن إسرائيل قصفت أهدافا إيرانية في 14 أغسطس بالقرب من مسقط رأس أسلاف الأسد وبالقرب أيضا من القواعد الرئيسية لروسيا في سوريا على ساحل البحر المتوسط.
من جهة أخرى قال لافروف إن تصعيد العمليات العسكرية في سوريا سيكون أمرا «غير مقبول»، في تصريحات تهدف إلى إقناع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتراجع عما قاله عن حملة عسكرية جديدة في شمال سوريا.
وأضاف لافروف، متحدثا في مؤتمر صحفي في موسكو إلى جانب نظيره السوري فيصل المقداد، أن روسيا وسوريا تتطلعان للتفاوض مع تركيا «لمنع أي عمل عسكري جديد».
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس إن بلاده ليس لديها شروط مسبقة لإجراء حوار مع الحكومة السورية، في إشارة إلى مزيد من التخفيف في موقف أنقرة تجاه دمشق بعد عقد من العداء.وردا على سؤال حول احتمال إجراء محادثات، قال جاويش أوغلو إن المحادثات لا بد أن يكون لها أهداف محددة.
وأضاف جاويش أوغلو لقناة خبر جلوبال «لا يمكن أن يكون هناك شرط للحوار لكن ما الهدف من هذه الاتصالات؟ البلاد تحتاج إلى التطهير من الإرهابيين.. الناس بحاجة إلى العودة».
وتابع «لا شروط للحوار لكن ما الهدف منه؟ من الضروري أن تكون له أهداف».
ودعت واشنطن عبر خارجيتها «كلّ الأطراف إلى احترام خطوط وقف إطلاق النار» عند الحدود بين سوريا وتركيا، وذلك بعد بضعة أيام من تكثيف القصف في المنطقة، ما أودى بحياة 21 مدنيا على الأقلّ بينهم أطفال.
وقال نيد برايس الناطق باسم الخارجية الأمريكية «الولايات المتحدة قلقة جدّا من الهجمات الأخيرة التي وقعت على امتداد الحدود الشمالية لسوريا وتدعو كلّ الأطراف إلى احترام خطوط وقف إطلاق النار».
وأضاف «نأسف لوقوع ضحايا مدنيين في الباب والحسكة ومناطق أخرى»، مؤكدا أن الولايات المتحدة تبقى ملتزمة بـ «إلحاق هزيمة نهائية بتنظيم داعش وإيجاد تسوية سياسية للنزاع السوري».
وتشهد المنطقة الحدودية مع تركيا توترًا على خلفية اشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية، وعلى رأسها المقاتلون الأكراد، والقوات التركية والفصائل السورية الموالية لها. وتوسع التصعيد ليطال قوات النظام المنتشرة في نقاط حدودية.
وتكثف تركيا منذ الشهر الماضي وتيرة قصفها عبر مسيّرات لأهداف في مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية.
وتصنّف أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية، أبرز فصائل قوات سوريا الديمقراطية، مجموعة «إرهابية» وتعتبرها امتدادًا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردًا مسلّحًا ضدّ القوات التركية منذ عقود.
وفجر الجمعة، أصيب «مركز تعليمي للقاصرات» في ضربة تركية نفّذت بواسطة مسيّرة في منطقة شموكة في ريف الحسكة (شمال شرق)، وفق ما أفادت الإدارة الذاتية الكردية.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حصيلة الضحايا، مشيرا إلى أن أطفالا كانوا نائمين في المركز.
وفي مدينة الباب الواقعة تحت سيطرة فصائل موالية لأنقرة في ريف حلب الشمال الشرقي «طال قصف مدفعي لقوات النظام سوقًا شعبيًا»، وفق المرصد الذي كشف أن القصف أسفر عن مقتل 17 مدنيا بينهم ستة أطفال، وإصابة 35 آخرين.