خبراء أمريكيون يشيرون إلى إصابة أطفال بكورونا أكثر مما ذكرته التقديرات
تغريم مصرفي سويسري لاستيراده كمية كبيرة من علاج زائف لكوفيد
الاحد / 22 / محرم / 1444 هـ - 21:32 - الاحد 21 أغسطس 2022 21:32
تأكدت إصابة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بكوفيد
عواصم «وكالات»:اعترف الخبراء منذ أمد طويل في الولايات المتحدة، حيث يستخدم العديد من الأشخاص فحوص كوفيد- 19 المنزلية، بأن العدد الفعلي لحالات كورونا أكبر مما تم تسجيله رسميا.
وتشير بيانات هيئة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن عدد الإصابات الحقيقي أكبر بكثير بين الأطفال، حسبما ذكرت صحيفة «فيلادلفيا إنكوايرر».
وتأتي الأدلة من عيّنات دم من الأطفال تم سحبها في معامل تجارية لأسباب غير متعلقة بكوفيد- 19، مثل قياس مستوى الكوليسترول والرصاص. وكانت حوالي 80% من بين عيّنات الدم التي تم سحبها في مايو ويونيو تحوي نوعا من الأجسام المضادة التي لا ينتجها الجهاز المناعي إلا في حالة مواجهة عدوى، وليس كاستجابة للقاحات.
وبافتراض صحة هذه النسبة بالنسبة لجميع أطفال الولايات المتحدة، تشير بيانات هيئة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن 57 مليونا من الشباب على الأقل أصيبوا بفيروس كورونا حتى نهاية يونيو، أي أربعة أمثال المجموع التراكمي للحالات المسجلة حتى ذلك الوقت.
وفي الشأن الأمريكي أيضا، قالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية إن عدد أسرّة المستشفيات التي يشغلها مرضى فيروس كورونا انخفض إلى 39 ألفا و762 سريرا يوم 19 أغسطس، مقارنة بـ40 ألفا و636 سريرا في اليوم السابق له.
واستقر معدل نقل المرضي إلى المستشفيات دون تغيير عند 5.4%.
ويشمل هذا العدد المرضى الذين نُقلوا إلى المستشفيات بدون أعراض لكوفيد-19، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء أمس الأول.
وسجلت ولاية نورث كارولينا أعلى نسبة إشغال لأسرّة بمرض كوفيد-19 بنسبة 8.8% تلتها ولاية ويست جورجيا بنسبة 8.6%.
وسجلت ولاية كاليفورنيا أعلى عدد من الأسرّة التي يشغلها مرضى مصابون بكوفيد-19 وهو 3941 سريرا، تلتها فلوريدا بـ3637 سريرا.
من جانب آخر، أفادت صحيفة «زونتجسبليك» السويسرية بأنه قد تم تغريم شخص سويسري يعمل في أحد المصارف بدفع مبلغ 3000 فرنك (3128 دولارا)، بسبب استيراده كمية كبيرة من علاج زائف لمرض «كوفيد-19»، وعقار «إيفرميكتين» الخاص بعلاج الخيول المصابة بالديدان الطفيلية.
وجاء في الحكم الذي نقلته الصحيفة السويسرية، أن «سويس ميديك»، الوكالة السويسرية للمنتجات العلاجية، أدانت أحد سكان زيورخ بسبب استيراده 2500 حبة من العلاج بشكل غير قانوني من الهند عبر الإنترنت.
ونقلت وكالة «بلومبرج» للأنباء أمس عن الرجل، الذي لم يتم الكشف عن هويته، القول إنه «قرأ الكثير عن الآثار الإيجابية» لاستخدام العلاج، بحسب ما ورد في «زونتجسبليك».
ويشار إلى أن العقار المضاد للطفيليات، والذي لم تتم الموافقة على استخدامه بين البشر بعد في سويسرا، هو واحد من بين عشرات العلاجات غير المثبتة التي انتشرت خلال فترة تفشي جائحة فيروس كورونا.
وفي شأن آخر، تأكدت إصابة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بكوفيد، وفق ما أعلن مكتبه أمس، قبل أسبوع من مشاركته المقررة في مؤتمر للتنمية في إفريقيا تستضيفه تونس.
وأفاد مسؤول في مكتبه فرانس برس أن كيشيدا خضع لفحص «بي سي آر» «بعدما عانى من حمى خفيفة وسعال» مساء أمس الأول.
وذكرت تقارير إعلامية محلية أنه قد يضطر الآن لحضور «مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية بإفريقيا» (تيكاد) عن بُعد.
وسجّلت اليابان عددا قياسيا للإصابات بكوفيد في الأيام الأخيرة، رغم أن إجمالي حصيلة الوفيات لديها جرّاء الوباء بلغت 36780 حالة، وهو رقم يعد أقل بكثير من الأعداد المسجّلة في العديد من الدول الأخرى.
وتلقى كيشيدا (65 عاما) الذي تولى السلطة في أكتوبر رابع جرعة من اللقاح المضاد لكورونا في وقت سابق هذا الشهر.
وقضى إجازة مع عائلته وكان من المقرر أن يعود إلى العمل اليوم.
ولم تفرض اليابان إطلاقا تدابير إغلاق مشددة واستهدفت التدابير التي اتّخذتها لمكافحة الوباء ساعات عمل المطاعم، علما أنها رفعت جميعها في مارس.
وأعيد فتح الحدود جزئيا لكن ما زالت تحظر دخول السياح إلا إذا كانوا ضمن مجموعات منظّمة.
وأقامت طوكيو شراكة مع الدول الإفريقية منذ عام 1993 لعقد مؤتمر «تيكاد» كل خمس سنوات.
ومن المقرر أن تدعم اليابان خلال الاجتماع المقبل «التنمية بقيادة إفريقية» مع التركيز على الاقتصاد والمجتمع والسلم والاستقرار، بحسب ما جاء في وثيقة للخارجية اليابانية.
وأضافت الوثيقة بأن اليابان ستسهم في تعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا للتعامل مع أزمة الغذاء التي تفاقمت جرّاء حرب أوكرانيا.
ونبقى في الجانب الآسيوي، فقد سجلت هونج كونج 6513 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ 31 مارس الماضي، حيث توسع السلطات المنشآت لمرضى الفيروس، وسط ارتفاع في حالات الإصابة.
وقال مسؤولو الصحة في بيان موجز أمس إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة الجديدة شمل 6276 حالة إصابة محلية و237 حالة قادمة من الخارج، طبقا لما ذكرته وكالة «بلومبرج» للأنباء أمس.
وتعتزم السلطات إعادة فتح «معرض آسيا العالمي» كمنشأة لمرضى فيروس كورونا وستوفر مراكز احتجاز أخرى لمرضى كوفيد.
وهناك ثلاث حالات وفاة، لها صلة بالفيروس وثمانية مرضى جدد بفيروس كورونا في حالة حرجة.
وقال لا كا-هين من هيئة المستشفيات في مؤتمر صحفي إن أكثر من 80% من مرضى كوفيد، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات تتجاوز أعمارهم 60 عاما.
إلى ذلك، تعتزم سنغافورة إلغاء المتطلبات الخاصة بارتداء الكمامات في معظم الأماكن المغلقة، مع تحرك الدولة بصورة أكبر نحو إلغاء جميع القيود ذات الصلة بالجائحة.
وقال رئيس الوزراء لي هسين لونج، في خطاب، إن الأفراد سيكونون مطالبين بعد التخفيف بارتداء الكمامات فقط في وسائل النقل العام ومرافق الرعاية الصحية مثل المستشفيات ودور رعاية كبار السن.
وأضاف إنه سيتم الكشف عن التفاصيل في وقت لاحق.
ويعد ارتداء الكمامات من القيود القليلة المتبقية في الدولة، بعد أن رفعت السلطات معظم القواعد، بما في ذلك القيود المفروضة على التجمعات واختبارات الوافدين الحاصلين على لقاحات.
وكان جرى الإعلان عن جعل ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة أمرا اختياريا في وقت سابق من هذا العام، في إطار استراتيجيةٍ للتعايش مع كورونا.
وأوضح رئيس الوزراء أن الموجة الحالية من إصابات كورونا آخذة في الانحسار الآن، بعدما بلغت ذروتها منتصف يوليو.
وتشير بيانات هيئة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن عدد الإصابات الحقيقي أكبر بكثير بين الأطفال، حسبما ذكرت صحيفة «فيلادلفيا إنكوايرر».
وتأتي الأدلة من عيّنات دم من الأطفال تم سحبها في معامل تجارية لأسباب غير متعلقة بكوفيد- 19، مثل قياس مستوى الكوليسترول والرصاص. وكانت حوالي 80% من بين عيّنات الدم التي تم سحبها في مايو ويونيو تحوي نوعا من الأجسام المضادة التي لا ينتجها الجهاز المناعي إلا في حالة مواجهة عدوى، وليس كاستجابة للقاحات.
وبافتراض صحة هذه النسبة بالنسبة لجميع أطفال الولايات المتحدة، تشير بيانات هيئة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أن 57 مليونا من الشباب على الأقل أصيبوا بفيروس كورونا حتى نهاية يونيو، أي أربعة أمثال المجموع التراكمي للحالات المسجلة حتى ذلك الوقت.
وفي الشأن الأمريكي أيضا، قالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية إن عدد أسرّة المستشفيات التي يشغلها مرضى فيروس كورونا انخفض إلى 39 ألفا و762 سريرا يوم 19 أغسطس، مقارنة بـ40 ألفا و636 سريرا في اليوم السابق له.
واستقر معدل نقل المرضي إلى المستشفيات دون تغيير عند 5.4%.
ويشمل هذا العدد المرضى الذين نُقلوا إلى المستشفيات بدون أعراض لكوفيد-19، وفقا لوكالة بلومبرج للأنباء أمس الأول.
وسجلت ولاية نورث كارولينا أعلى نسبة إشغال لأسرّة بمرض كوفيد-19 بنسبة 8.8% تلتها ولاية ويست جورجيا بنسبة 8.6%.
وسجلت ولاية كاليفورنيا أعلى عدد من الأسرّة التي يشغلها مرضى مصابون بكوفيد-19 وهو 3941 سريرا، تلتها فلوريدا بـ3637 سريرا.
من جانب آخر، أفادت صحيفة «زونتجسبليك» السويسرية بأنه قد تم تغريم شخص سويسري يعمل في أحد المصارف بدفع مبلغ 3000 فرنك (3128 دولارا)، بسبب استيراده كمية كبيرة من علاج زائف لمرض «كوفيد-19»، وعقار «إيفرميكتين» الخاص بعلاج الخيول المصابة بالديدان الطفيلية.
وجاء في الحكم الذي نقلته الصحيفة السويسرية، أن «سويس ميديك»، الوكالة السويسرية للمنتجات العلاجية، أدانت أحد سكان زيورخ بسبب استيراده 2500 حبة من العلاج بشكل غير قانوني من الهند عبر الإنترنت.
ونقلت وكالة «بلومبرج» للأنباء أمس عن الرجل، الذي لم يتم الكشف عن هويته، القول إنه «قرأ الكثير عن الآثار الإيجابية» لاستخدام العلاج، بحسب ما ورد في «زونتجسبليك».
ويشار إلى أن العقار المضاد للطفيليات، والذي لم تتم الموافقة على استخدامه بين البشر بعد في سويسرا، هو واحد من بين عشرات العلاجات غير المثبتة التي انتشرت خلال فترة تفشي جائحة فيروس كورونا.
وفي شأن آخر، تأكدت إصابة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بكوفيد، وفق ما أعلن مكتبه أمس، قبل أسبوع من مشاركته المقررة في مؤتمر للتنمية في إفريقيا تستضيفه تونس.
وأفاد مسؤول في مكتبه فرانس برس أن كيشيدا خضع لفحص «بي سي آر» «بعدما عانى من حمى خفيفة وسعال» مساء أمس الأول.
وذكرت تقارير إعلامية محلية أنه قد يضطر الآن لحضور «مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية بإفريقيا» (تيكاد) عن بُعد.
وسجّلت اليابان عددا قياسيا للإصابات بكوفيد في الأيام الأخيرة، رغم أن إجمالي حصيلة الوفيات لديها جرّاء الوباء بلغت 36780 حالة، وهو رقم يعد أقل بكثير من الأعداد المسجّلة في العديد من الدول الأخرى.
وتلقى كيشيدا (65 عاما) الذي تولى السلطة في أكتوبر رابع جرعة من اللقاح المضاد لكورونا في وقت سابق هذا الشهر.
وقضى إجازة مع عائلته وكان من المقرر أن يعود إلى العمل اليوم.
ولم تفرض اليابان إطلاقا تدابير إغلاق مشددة واستهدفت التدابير التي اتّخذتها لمكافحة الوباء ساعات عمل المطاعم، علما أنها رفعت جميعها في مارس.
وأعيد فتح الحدود جزئيا لكن ما زالت تحظر دخول السياح إلا إذا كانوا ضمن مجموعات منظّمة.
وأقامت طوكيو شراكة مع الدول الإفريقية منذ عام 1993 لعقد مؤتمر «تيكاد» كل خمس سنوات.
ومن المقرر أن تدعم اليابان خلال الاجتماع المقبل «التنمية بقيادة إفريقية» مع التركيز على الاقتصاد والمجتمع والسلم والاستقرار، بحسب ما جاء في وثيقة للخارجية اليابانية.
وأضافت الوثيقة بأن اليابان ستسهم في تعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا للتعامل مع أزمة الغذاء التي تفاقمت جرّاء حرب أوكرانيا.
ونبقى في الجانب الآسيوي، فقد سجلت هونج كونج 6513 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، أمس، وهو أعلى رقم يتم تسجيله منذ 31 مارس الماضي، حيث توسع السلطات المنشآت لمرضى الفيروس، وسط ارتفاع في حالات الإصابة.
وقال مسؤولو الصحة في بيان موجز أمس إن العدد الإجمالي لحالات الإصابة الجديدة شمل 6276 حالة إصابة محلية و237 حالة قادمة من الخارج، طبقا لما ذكرته وكالة «بلومبرج» للأنباء أمس.
وتعتزم السلطات إعادة فتح «معرض آسيا العالمي» كمنشأة لمرضى فيروس كورونا وستوفر مراكز احتجاز أخرى لمرضى كوفيد.
وهناك ثلاث حالات وفاة، لها صلة بالفيروس وثمانية مرضى جدد بفيروس كورونا في حالة حرجة.
وقال لا كا-هين من هيئة المستشفيات في مؤتمر صحفي إن أكثر من 80% من مرضى كوفيد، الذين يتلقون العلاج في المستشفيات تتجاوز أعمارهم 60 عاما.
إلى ذلك، تعتزم سنغافورة إلغاء المتطلبات الخاصة بارتداء الكمامات في معظم الأماكن المغلقة، مع تحرك الدولة بصورة أكبر نحو إلغاء جميع القيود ذات الصلة بالجائحة.
وقال رئيس الوزراء لي هسين لونج، في خطاب، إن الأفراد سيكونون مطالبين بعد التخفيف بارتداء الكمامات فقط في وسائل النقل العام ومرافق الرعاية الصحية مثل المستشفيات ودور رعاية كبار السن.
وأضاف إنه سيتم الكشف عن التفاصيل في وقت لاحق.
ويعد ارتداء الكمامات من القيود القليلة المتبقية في الدولة، بعد أن رفعت السلطات معظم القواعد، بما في ذلك القيود المفروضة على التجمعات واختبارات الوافدين الحاصلين على لقاحات.
وكان جرى الإعلان عن جعل ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة أمرا اختياريا في وقت سابق من هذا العام، في إطار استراتيجيةٍ للتعايش مع كورونا.
وأوضح رئيس الوزراء أن الموجة الحالية من إصابات كورونا آخذة في الانحسار الآن، بعدما بلغت ذروتها منتصف يوليو.