عمان اليوم

مستشفى المزيونة قيد التنفيذ.. والأهالي يثمنون المنجز

بتكلفة 15.3 مليون ريال ويتضمن 50 سريرا وأجنحة مختلفة

 
تتواصل الأعمال الإنشائية لمشروع مستشفى ولاية المزيونة في محافظة ظفار التي بدأت منذ شهر مارس من العام الجاري على مساحة تقدّر بـ90 ألف متر مربع، حيث تبلغ مساحة البناء نحو 15276 مترا مربعا، بتكلفة إجمالية تقدّر بـ15 مليونا و359 ألفا و970 ريالا عُمانيّا، فيما ثمّن الأهالي المنجز الذي يقدم خدمات صحية متكاملة، كما ثمنوا سرعة الاستجابة الطبية للسكان في الولاية ونياباتها ومناطقها.

وقال المهندس جمال بن سالم الشنفري، مدير عام المديرية العامة للمشاريع والشؤون الهندسية بوزارة الصحة: إنَّ المستشفى يُعد من المشروعات الحيوية للقطاع الصحي للمحافظة عمومًا وللولاية خصوصًا؛ لتوفير الخدمات الطبية للمواطنين والمقيمين بالولاية، تماشيًا مع استراتيجية الوزارة نحو تنفيذ رؤية «عُمان 2040»؛ لتوفير التغطية الشاملة للمنظومة الصحية.

ووضّح الشنفري أن المبنى الرئيسي للمستشفى يضمّ عيادات الطب العام، والطب الباطني، والأسنان، وطب الأطفال، والجراحة، والأنف والأذن والحنجرة، والعيون، إضافة إلى برنامج التحصين الموسّع وعيادات أمراض النساء والولادة.

وأضاف: إن مستشفى المزيونة سيحتوي على (50) سريرًا وأجنحة مختلفة للرجال والأطفال والنساء والولادة، فضلًا عن وحدة الحوادث والطوارئ، وأخرى لغسل الكلى، وقسم الأشعة والمختبر وصالة الولادة، بالإضافة إلى ورشة للهندسة الحيوية الطبية، ووحدة التعقيم المركزي، والمخزن الطبي، والمخزن العام والخدمات المساندة للمشروع.

وأشار عصام بن محمد عبدالله زعبنوت إلى أن هذا المشروع يشكل أهمية كبرى، ويأخذ إبعادًا كثيرة منها الصحية، والبعد المكاني والحدودي لولاية المزيونة ونياباتها ومناطقها، ويخدم شريحة سكانية كبيرة، وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة، بالإضافة إلى عدد الأسرّة التي يحتويها المستشفى، وأقسام هذا المرفق الحيوي المهم، تجسيدًا لما يوليه جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه- والحكومة، وأهمية القطاع الصحي الذي ضمن أولويات نشر مظلة الخدمات الأساسية ومنها الصحة في كل ربوع الوطن الغالي، ونثمن ويثمن أهالي الولاية هذا المنجز الذي بدأت أعماله الإنشائية منذ بداية العام الجاري.

وقال الشيخ سعيد بن سالم الشرفاء الحريزي: إن مستشفى المزيونة قيد التنفيذ منجز مهم من منجزات حكومتنا إلى أبناء شعبها في هذه الولاية الحدودية التي تخدم شريحة سكانية من مواطنين ومقيمين، ويأتي تلمس الحكومة للحاجة الملحّة؛ نظرًا للازدحام على الخدمات والمراكز الصحية القائمة في الولاية ناهيك عن النيابات والمناطق والقرى من ميتن إلى زينة إلى المزيونة، وتوسنات واندات ومثلث حبروت وحوروت وهرويب ومطوره وججوال وعييوت، وتخفيف الضغط على أقرب مستشفى وهو مستشفى السلطان قابوس في صلالة الذي يبعد أكثر من 580 كيلومترًا ذهابًا وإيابًا من ولاية المزيونة.

وأشار الشيخ سعيد بن علي بن سعيد شمه زعبنوت إلى أن مشروع المستشفى الجديد يعد من أهم الأولويات التنموية في هذه الولاية الحدودية، ويعد إضافة كبيرة إلى المؤسسات الصحية في محافظة ظفار للتخفيف من معاناة الناس لقطع مسافات طويلة، والتأخر في إسعاف المرضى والعلاجات الأخرى.

وأضاف الشيخ سليم بن علي النوه قمصيت، أحد رجال الأعمال والمستثمرين في المنطقة الحرة في المزيونة: إننا جميعا نثمن هذا المشروع الذي سيقدم خدمات جليلة للقطاع الصحي، وسرعة الاستجابة الطبية للسكان في الولاية ونياباتها ومناطقها، إذ تعد الولاية من أكبر المنافذ البرية والتجارية إلى الجمهورية اليمنية، ناهيك عن المنطقة الحرة والمسافرين والعابرين. مضيفًا: إن المستشفى الجديد سيخفف عناء الذهاب إلى صلالة لتلقي الخدمات العلاجية.

الجدير بالذكر أن المشروع يأتي ضمن جهود وزارة الصحة؛ لتطوير المنظومة الصحية بسلطنة عُمان، ورفع كفاءتها بما يتوافق مع الزيادة السكانية ومتطلبات الولايات والمحافظات.