الاقتصادية

النفط يتراجع 2% مع قرب استئناف إمدادات خليج المكسيك

 
نيويورك 'رويترز' تراجعت أسعار النفط بنحو اثنين في المائة اليوم الجمعة بفعل توقعات بأن تكون اضطرابات إمدادات خليج المكسيك بالولايات المتحدة قصيرة الأجل في حين ألقت مخاوف الركود بظلالها على توقعات الطلب. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.83 دولار، أي 1.8 بالمائة، إلى 97.77 دولار للبرميل. وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.16 دولار، أي 2.3 بالمائة، إلى 92.18 دولار للبرميل. وزاد كلا الخامين بأكثر من اثنين في المائة أمس الأول. ويتجه خام برنت صوب تحقيق مكاسب بنسبة ثلاثة بالمائة هذا الأسبوع معوضا بعض خسائر الأسبوع الماضي عندما هوى 14 بالمائة في أكبر خسارة أسبوعية منذ أبريل 2020، وسط مخاوف من أن تؤدي زيادة التضخم ورفع أسعار الفائدة إلى إلحاق ضرر بالنمو الاقتصادي والطلب على الوقود. ويتجه خام غرب تكساس الوسيط أيضا لتحقيق مكاسب بنسبة 3.7 بالمائة. لكن الضبابية حدت من مكاسب الأسعار مع استيعاب السوق وجهتي النظر المتناقضتين لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ووكالة الطاقة الدولية بشأن آفاق الطلب. وقال مسؤول في ميناء لويزيانا إنه من المتوقع أن تستبدل أطقم العمل جزءا تالفا من خط للأنابيب بحلول نهاية أمس الجمعة، مما سيتيح استئناف الإنتاج في سبع منصات نفطية بحرية أمريكية في خليج المكسيك. وقالت شركة شل، أكبر منتج للنفط في خليج المكسيك، أمس الخميس إنها أوقفت الإنتاج في ثلاث منصات في المياه العميقة بالمنطقة. وتنتج المنصات الثلاث ما يصل إلى 410 ألف برميل من النفط يوميا في المجمل. كما استوعب السوق التباين بين منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية في توقعاتهما للطلب. وقال أولي هانسن مدير إدارة استراتيجية السلع في ساكسو بنك 'نشهد تباطؤا اقتصاديا، لكن من غير الواضح ما إذا كان تباطؤا كبيرا كما تشير بعض التوقعات الأخيرة'. وأضاف 'حركة الطلب مثل المد والجزر، لكن العرض ما زال مصدر القلق الرئيسي'. ومن المقرر تشديد العقوبات الأوروبية على النفط الروسي في وقت لاحق من العام الحالي، بينما من المنتظر أن ينتهي أجل خطة منسقة مدتها ستة أشهر بين الولايات المتحدة والاقتصادات المتقدمة الأخرى للسحب من مخزوناتها من الطاقة بحلول نهاية العام.