"استمرار العمل الإعلامي في ظروف الأزمات والكوارث" حلقة عمل بصلالة
الاثنين / 9 / محرم / 1444 هـ - 18:31 - الاثنين 8 أغسطس 2022 18:31
نظمت وزارة الإعلام بالتعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي حلقة عمل بعنوان 'استمرار العمل الإعلامي في ظروف الأزمات والكوارث' بمنتجع ميلينيوم بصلالة لمدة يومين وبمشاركة عدد من المتحدثين من دول مجلس التعاون الخليجي.
وافتتحت الحلقة بورقة عمل بعنوان 'منظومة التعافي من الكوارث على السحابة' قدمها المهندس عبدالله بن عمر الهاشمي المدير المساعد لتكنولوجيا البث التلفزيوني والإذاعي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد الهاشمي في ورقته على أن إنشاء منظومة التعافي من الكوارث يعد عنصرًا أساسيًا لاستمرارية الأعمال في جميع المجالات، وخصوصا في مجال الإنتاج والبث التلفزيوني، وأشار إلى ضرورة إنشاء موقع للتعافي من الكوارث موضحا الأولوية القصوى في الطلب على المواد الإعلامية والإخبارية وهي الهدف الأول والأسمى بالإضافة إلى الحفاظ على التشغيل المستمر لقنوات البث.
وتناولت ورقة العمل الثانية 'خطة إدارة المخاطر' قدمها محمد صالح السيد من لجنة المخاطر واستمرارية الأعمال في المملكة العربية السعودية تحدث فيها خطة الطوارئ في المحافظة على بث قنوات التلفزيون السعودي أثناء الأزمات والكوارث وفي ورقة العمل الثالثة قدم إبراهيم بن سيف العزري مدير عام ورئيس تحرير وكالة الأنباء العمانية تجربة الإعلام العماني في التعامل مع الأزمات، وأوضح أن الإعلام العماني بمختلف وسائله الإعلامية تراكمت لديه الخبرة في التعامل مع الأزمات والكوارث الداخلية والخارجية، وخلال السنوات الماضية تمكنت سلطنة عمان من تأهيل كوادرها الإعلامية بحيث أصبحت متمكنة من خلال منظومة مهنية ومتكاملة من قواعد العمل الإعلامي قادرة على التعامل بجاهزية وسرعة ودقة عالية حظيت من خلالها بثقة المجتمع المحلي والمجتمع العالمي بشكل عام، وسجل التغطيات الإعلامية في سلطنة عمان حافل بالعديد من الأحداث التي أسهم الإعلام إلى جانب أجهزة الدولة في التعامل معها والتقليل من الأضرار التي قد تنشأ عن تلك الأحداث، كما استعرض العزري تجربة الإعلام العماني في التعامل مع الأنواء المناخية المختلفة التي مرت على سلطنة عمان منذ إعصار جونو 2007 وحتى الآن.
وقدم المهندس جاسم بن محمد الأقرع من دولة الكويت ورقة عمل بعنوان 'إدارة الأزمات والكوارث إعلاميا' تناول فيها المبادئ العامة لإدارة الأزمات وإعداد اللجان المختلفة، وأهداف الخطط الإعلامية لمواجهة الأزمات والكوارث، وأشار إلى أهمية إنشاء مركز إعلامي لإدارة الأزمة مجهز بأجهزة التلفزيون والراديو وحواسيب متصلة بشبكات الإنترنت وكاميرات وأجهزة أصوت وإضاءة ووسائل اتصال مختلفة من هواتف وفاكس وهواتف خلوية، ووجود مركز اتصالات وإعلام مزود بأرقام هواتف قيادات الدولة والمسؤولين في مختلف الوزارات وكذلك بأرقام الهواتف الخاصة بوسائل الإعلام والمراسلون العرب والأجانب والمتخصصين في المجال السياسي والاقتصادي والصحي وكتاب الأعمدة في الصحف.
كما قدمت زهرة بنت حمود النبهانية من مركز التواصل الحكومي ورقة عمل استعرضت من خلالها دور مركز التواصل الحكومي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأزمات والكوارث المناخية وتطرقت إلى تجربة حساب عمان مستعدة أثناء الأنواء المناخية الأخيرة التي تعرضت لها سلطنة عمان.
رعى افتتاح أعمال الحلقة سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار وبحضور عدد من مديري العموم وعدد من الموظفين من وزارة الإعلام المشاركين في الحلقة، حيث ألقى الدكتور عبدالله بن صالح العريمي كلمة وزارة الإعلام أوضح من خلالها أن انعقاد هذه الحلقة تأتي ضمن توصيات الاجتماع العاشر للجنة مسؤولي الشؤون الهندسية الإعلامية بدول مجلس التعاون والذي عقد خلال الفترة من 9 – 10 مارس 2022م بمقر الأمانة العامة بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، ويأتي ذلك ضمن أهداف الأمانة المتمثلة في تفعيل التعاون الهندسي بين الجهات الإعلامية بدول المجلس، وتبادل الخبرات فيما بينها، خاصة في ظل الظروف المناخية والأزمات التي مرت وتمر بها دول المجلس.
وأشار العريمي في كلمة الوزارة إلى إن العمل الإعلامي هو عبارة عن سلسلة تكاملية، تتشابك حلقاتها ليخرج منتجها النهائي فيما يراه المشاهد على شاشة التلفزيون أو ما يستمع إليه عبر المذياع، دون أن يعلم هذا المشاهد أو المستمع عن هذه السلسلة ومكوناتها البشرية والتي أوصلت إليه هذا الخبر سواء بالصورة أو الصوت، إذًا هناك جنود مجهولون وراء شاشة التلفزيون أو خلف ناقل الصوت الإذاعي يتعذر على المشاهد والمستمع تقدير الأعمال التي يقومون بها، وقد يشاهد أسماء كتبت في بداية أو نهاية كل برنامج، وما هي إلا جزء يسير من مكونات هذه السلسلة.
وأكد على أن العمل الإعلامي يجب أن يكون مواكبا لكل ما هو جديد من تقنيات تخدم الرسالة الإعلامية بمفهومها الواسع، حيث أدّت التقنيات الحديثة أدوارًا جبارةً في سبيل إيصال الرسالة الإعلامية خلال الأزمات والكوارث التي مرت بها جميع دول العالم دون تحديد، وما جائحة كورونا 'كوفيد-19' عنا ببعيد، حيث لا يزال العالم يعاني من تأثيرات هذه الجائحة، واستطاع العمل الإعلامي الهندسي التعامل مع الأوضاع التي عايشها العالم بسببها والمتمثلة في الإغلاقات الكاملة أوالجزئية لمختلف أنشطة الحياة اليومية للبشر، فتم نقل وقائع هذه الحياة بصورتها الحقيقية، حيث تم تركيب واستخدام التقنيات الحديثة في نقل الأحداث، وتم عمل مختلف البرامج الحوارية المباشرة من المنازل، خاصة خلال فترة الإغلاقات.
وفي كلمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي التي ألقاها سعود بن عبيد الزغيبي أكد أهمية عقد وتنظيم حلقة العمل الخاصة بالمجالات المهمة بالتعاون الهندسي والإعلامي بين دول مجلس التعاون الخليجي ومن ضمنها هذه الحلقة، وستتابع الأمانة العامة بالتعاون مع وزارة الإعلام بالدول الأعضاء تنظيم الورشتين الهندسيتين المتبقيتين (ورشة الأمن السيبراني في المجال الإعلامي وورشة أنظمة الأرشفة الإلكترونية للمواد الإعلامية).
وافتتحت الحلقة بورقة عمل بعنوان 'منظومة التعافي من الكوارث على السحابة' قدمها المهندس عبدالله بن عمر الهاشمي المدير المساعد لتكنولوجيا البث التلفزيوني والإذاعي من دولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد الهاشمي في ورقته على أن إنشاء منظومة التعافي من الكوارث يعد عنصرًا أساسيًا لاستمرارية الأعمال في جميع المجالات، وخصوصا في مجال الإنتاج والبث التلفزيوني، وأشار إلى ضرورة إنشاء موقع للتعافي من الكوارث موضحا الأولوية القصوى في الطلب على المواد الإعلامية والإخبارية وهي الهدف الأول والأسمى بالإضافة إلى الحفاظ على التشغيل المستمر لقنوات البث.
وتناولت ورقة العمل الثانية 'خطة إدارة المخاطر' قدمها محمد صالح السيد من لجنة المخاطر واستمرارية الأعمال في المملكة العربية السعودية تحدث فيها خطة الطوارئ في المحافظة على بث قنوات التلفزيون السعودي أثناء الأزمات والكوارث وفي ورقة العمل الثالثة قدم إبراهيم بن سيف العزري مدير عام ورئيس تحرير وكالة الأنباء العمانية تجربة الإعلام العماني في التعامل مع الأزمات، وأوضح أن الإعلام العماني بمختلف وسائله الإعلامية تراكمت لديه الخبرة في التعامل مع الأزمات والكوارث الداخلية والخارجية، وخلال السنوات الماضية تمكنت سلطنة عمان من تأهيل كوادرها الإعلامية بحيث أصبحت متمكنة من خلال منظومة مهنية ومتكاملة من قواعد العمل الإعلامي قادرة على التعامل بجاهزية وسرعة ودقة عالية حظيت من خلالها بثقة المجتمع المحلي والمجتمع العالمي بشكل عام، وسجل التغطيات الإعلامية في سلطنة عمان حافل بالعديد من الأحداث التي أسهم الإعلام إلى جانب أجهزة الدولة في التعامل معها والتقليل من الأضرار التي قد تنشأ عن تلك الأحداث، كما استعرض العزري تجربة الإعلام العماني في التعامل مع الأنواء المناخية المختلفة التي مرت على سلطنة عمان منذ إعصار جونو 2007 وحتى الآن.
وقدم المهندس جاسم بن محمد الأقرع من دولة الكويت ورقة عمل بعنوان 'إدارة الأزمات والكوارث إعلاميا' تناول فيها المبادئ العامة لإدارة الأزمات وإعداد اللجان المختلفة، وأهداف الخطط الإعلامية لمواجهة الأزمات والكوارث، وأشار إلى أهمية إنشاء مركز إعلامي لإدارة الأزمة مجهز بأجهزة التلفزيون والراديو وحواسيب متصلة بشبكات الإنترنت وكاميرات وأجهزة أصوت وإضاءة ووسائل اتصال مختلفة من هواتف وفاكس وهواتف خلوية، ووجود مركز اتصالات وإعلام مزود بأرقام هواتف قيادات الدولة والمسؤولين في مختلف الوزارات وكذلك بأرقام الهواتف الخاصة بوسائل الإعلام والمراسلون العرب والأجانب والمتخصصين في المجال السياسي والاقتصادي والصحي وكتاب الأعمدة في الصحف.
كما قدمت زهرة بنت حمود النبهانية من مركز التواصل الحكومي ورقة عمل استعرضت من خلالها دور مركز التواصل الحكومي عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأزمات والكوارث المناخية وتطرقت إلى تجربة حساب عمان مستعدة أثناء الأنواء المناخية الأخيرة التي تعرضت لها سلطنة عمان.
رعى افتتاح أعمال الحلقة سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار وبحضور عدد من مديري العموم وعدد من الموظفين من وزارة الإعلام المشاركين في الحلقة، حيث ألقى الدكتور عبدالله بن صالح العريمي كلمة وزارة الإعلام أوضح من خلالها أن انعقاد هذه الحلقة تأتي ضمن توصيات الاجتماع العاشر للجنة مسؤولي الشؤون الهندسية الإعلامية بدول مجلس التعاون والذي عقد خلال الفترة من 9 – 10 مارس 2022م بمقر الأمانة العامة بمدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، ويأتي ذلك ضمن أهداف الأمانة المتمثلة في تفعيل التعاون الهندسي بين الجهات الإعلامية بدول المجلس، وتبادل الخبرات فيما بينها، خاصة في ظل الظروف المناخية والأزمات التي مرت وتمر بها دول المجلس.
وأشار العريمي في كلمة الوزارة إلى إن العمل الإعلامي هو عبارة عن سلسلة تكاملية، تتشابك حلقاتها ليخرج منتجها النهائي فيما يراه المشاهد على شاشة التلفزيون أو ما يستمع إليه عبر المذياع، دون أن يعلم هذا المشاهد أو المستمع عن هذه السلسلة ومكوناتها البشرية والتي أوصلت إليه هذا الخبر سواء بالصورة أو الصوت، إذًا هناك جنود مجهولون وراء شاشة التلفزيون أو خلف ناقل الصوت الإذاعي يتعذر على المشاهد والمستمع تقدير الأعمال التي يقومون بها، وقد يشاهد أسماء كتبت في بداية أو نهاية كل برنامج، وما هي إلا جزء يسير من مكونات هذه السلسلة.
وأكد على أن العمل الإعلامي يجب أن يكون مواكبا لكل ما هو جديد من تقنيات تخدم الرسالة الإعلامية بمفهومها الواسع، حيث أدّت التقنيات الحديثة أدوارًا جبارةً في سبيل إيصال الرسالة الإعلامية خلال الأزمات والكوارث التي مرت بها جميع دول العالم دون تحديد، وما جائحة كورونا 'كوفيد-19' عنا ببعيد، حيث لا يزال العالم يعاني من تأثيرات هذه الجائحة، واستطاع العمل الإعلامي الهندسي التعامل مع الأوضاع التي عايشها العالم بسببها والمتمثلة في الإغلاقات الكاملة أوالجزئية لمختلف أنشطة الحياة اليومية للبشر، فتم نقل وقائع هذه الحياة بصورتها الحقيقية، حيث تم تركيب واستخدام التقنيات الحديثة في نقل الأحداث، وتم عمل مختلف البرامج الحوارية المباشرة من المنازل، خاصة خلال فترة الإغلاقات.
وفي كلمة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي التي ألقاها سعود بن عبيد الزغيبي أكد أهمية عقد وتنظيم حلقة العمل الخاصة بالمجالات المهمة بالتعاون الهندسي والإعلامي بين دول مجلس التعاون الخليجي ومن ضمنها هذه الحلقة، وستتابع الأمانة العامة بالتعاون مع وزارة الإعلام بالدول الأعضاء تنظيم الورشتين الهندسيتين المتبقيتين (ورشة الأمن السيبراني في المجال الإعلامي وورشة أنظمة الأرشفة الإلكترونية للمواد الإعلامية).