36 قتيلًا خلال الاحتجاجات ضد بعثة الأمم المتحدة في الكونغو
الثلاثاء / 3 / محرم / 1444 هـ - 19:40 - الثلاثاء 2 أغسطس 2022 19:40
كينشاسا:أ.ف.ب: قتل أربعة من جنود الأمم المتحدة و32 متظاهرا خلال أسبوع من التظاهرات ضد بعثة الأمم المتحدة في عدة بلدات في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، بحسب حصيلة رسمية مؤقتة صادرة عن السلطات.
صدرت الحصيلة التي تلقتها فرانس برس الثلاثاء عن لجنة حكومية خاصة. وكتب الوزير باتريك مويايا المتحدث باسم الحكومة الكونغولية بعد اجتماع أزمة أن اللجنة توصلت إلى 'حصيلة فادحة بلغت 36 قتيلاً موزعة على النحو التالي: 13 قتيلاً في غوما و13 قتيلاً في بوتيمبو بينهم 4 من القبعات الزرق و4 قتلى في أوفيرا و3 قتلى في كانيابونغا و3 قتلى في كاسيندي'.
وقال مويايا 'بالإضافة إلى ذلك، هناك ما يقرب من 170 جريحاً'، مؤكداً أنّ 'هذه الأحداث الخطيرة والشنيعة قوّضت سيادة جمهورية الكونغو الديموقراطية في نقطة كاسيندي الحدودية'، مع أوغندا.
بدوره، أشار المتحدث باسم الجيش في بيني الكابتن أنتوني موالوشاي إلى أن جنود حفظ السلام 'التنزانيون' فتحوا النار الأحد اثناء عودتهم من إجازتهم في أوغندا، قبل فتح الحاجز وعبور الحدود الكونغولية عند نقطة كاسيندي الحدودية.
ولقي شخصان مصرعهما على الفور، فيما أصيب 15 آخرون بجروح وتوفي أحدهم لاحقاً متأثّراً بجروحه ليرتفع العدد إلى ثلاثة قتلى و14 جريحاً.
منذ 25 يوليو، قام المتظاهرون الذين يتهمون قوات حفظ السلام بعدم الفعالية في مهمّتها لتحييد مئات الجماعات المسلّحة المحلية والأجنبية، بنهب منشآت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) في غوما وبوتيمبو.
وقال مويايا إن الرئيس فيليكس تشيسكيدي أكد في محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش أن انسحاب حركة ام 23، وهي حركة تمرّد تدعمها رواندا وفقاً للسلطات الكونغولية، 'هو شرط ضروري لخفض التوترات'.
صدرت الحصيلة التي تلقتها فرانس برس الثلاثاء عن لجنة حكومية خاصة. وكتب الوزير باتريك مويايا المتحدث باسم الحكومة الكونغولية بعد اجتماع أزمة أن اللجنة توصلت إلى 'حصيلة فادحة بلغت 36 قتيلاً موزعة على النحو التالي: 13 قتيلاً في غوما و13 قتيلاً في بوتيمبو بينهم 4 من القبعات الزرق و4 قتلى في أوفيرا و3 قتلى في كانيابونغا و3 قتلى في كاسيندي'.
وقال مويايا 'بالإضافة إلى ذلك، هناك ما يقرب من 170 جريحاً'، مؤكداً أنّ 'هذه الأحداث الخطيرة والشنيعة قوّضت سيادة جمهورية الكونغو الديموقراطية في نقطة كاسيندي الحدودية'، مع أوغندا.
بدوره، أشار المتحدث باسم الجيش في بيني الكابتن أنتوني موالوشاي إلى أن جنود حفظ السلام 'التنزانيون' فتحوا النار الأحد اثناء عودتهم من إجازتهم في أوغندا، قبل فتح الحاجز وعبور الحدود الكونغولية عند نقطة كاسيندي الحدودية.
ولقي شخصان مصرعهما على الفور، فيما أصيب 15 آخرون بجروح وتوفي أحدهم لاحقاً متأثّراً بجروحه ليرتفع العدد إلى ثلاثة قتلى و14 جريحاً.
منذ 25 يوليو، قام المتظاهرون الذين يتهمون قوات حفظ السلام بعدم الفعالية في مهمّتها لتحييد مئات الجماعات المسلّحة المحلية والأجنبية، بنهب منشآت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) في غوما وبوتيمبو.
وقال مويايا إن الرئيس فيليكس تشيسكيدي أكد في محادثة هاتفية مع الأمين العام للأمم المتحدة انتونيو غوتيريش أن انسحاب حركة ام 23، وهي حركة تمرّد تدعمها رواندا وفقاً للسلطات الكونغولية، 'هو شرط ضروري لخفض التوترات'.