بوتين:الأسطول الروسي سيحصل على صاروخ فرط صوتي جديد "في الأشهر المقبلة"
زيلينسكي: محصول الحبوب قد ينخفض إلى النصف بسبب الحرب
الاحد / 1 / محرم / 1444 هـ - 18:35 - الاحد 31 يوليو 2022 18:35
عواصم 'وكالات': أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأحد أنّ الأسطول الروسي سيحصل 'في الأشهر المقبلة' على صاروخ كروز فرط صوتي 'زيركون' جديد 'لا يواجه أيّ عوائق'، في خضمّّ الهجوم الروسي على أوكرانيا.
وقال بوتين خلال حضوره استعراضاً بحرياً في سانت بطرسبرغ (شمال غرب) إنّ الأسطول الروسي 'قادر على إحداث رد سريع على كل من يقرر تقويض سيادتنا وحريتنا'، مؤكّداً أن المعدّات العسكرية الروسية 'تخضع للتحسين المستمر'.
وأشار بوتين خصوصاً إلى 'صواريخ زيركون فرط صوتية التي لا تعرف أيّ عوائق'. وقال 'سيبدأ تسليمها إلى القوات المسلّحة الروسية في الأشهر المقبلة'.
وتنتمي صواريخ كروز 'زيركون' التي يبلغ مداها حوالى ألف كيلومتر، إلى عائلة أسلحة جديدة طوّرتها روسيا ووصفها بوتين بأنها 'لا تُقهر'. وبدأت تجربتها منذ اكتوبر 2020.
وأشار بوتين إلى أن فرقاطة الأدميرال غورشكوف ستكون أول سفينة روسية مزوّدة بهذه الصواريخ، بينما سيتم اختيار منطقة انتشار هذه السفينة بناء على 'المصالح الأمنية لروسيا'.
وأضاف الرئيس الروسي 'الوطن مفهوم مقدّس بالنسبة إلينا جميعاً، والدفاع عنه واجب ومعنى حياة لكلّ منّا'.
وأشرف بوتين الأحد على استعراض بحري في سانت بطرسبورغ ضمّ أكثر من 40 سفينة وغوّاصة وحوالى 3500 عسكري في العاصمة السابقة للإمبرطورية، وذلك لمناسبة يوم الأسطول الروسي الذي يتمّ الاحتفال به على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد.
وأُلغيت الاحتفالات في سيباستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا، بعد هجوم بطائرة بدون طيار استهدف طاقم أسطول البحر الأسود الروسي صباح الأحد، ممّا أدى إلى إصابة ستة أشخاص.
ونسبت السلطات المحلّية الهجوم إلى 'قوميين أوكرانيين'، في وقت تواجه فيه روسيا هجوماً أوكرانياً مضاداًً في منطقة خيرسون الواقعة على مقربة من شبه جزيرة القرم.
من جهتها، نفت أوكرانيا الأحد أن تكون قد هاجمت مقر أسطول البحر الأسود الروسي في القرم بطائرة مسيرة ممّا أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح وفق موسكو، ووصفت الاتهامات الروسية بأنّها 'استفزاز متعمّد'.
وقال سيرغي براتشوك المتحدث باسم الإدارة الإقليمية في أوديسا في بيان، إنّ الاتهامات الروسية بـ'هجوم أوكراني على مقر الأسطول الروسي في سيباستوبول' هي 'استفزاز متعمّد'. وأضاف أنّ 'تحرير شبه جزيرة القرم الأوكرانية المحتلّة سيحدث بطريقة أخرى أكثر فاعلية'.
وقال حاكم سيباستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم ميخائيل رازفوزجاييف 'صباح اليوم، قرر القوميون الأوكرانيون إفساد عيد الأسطول الروسي' الذي تحتفل به روسيا الأحد.
وأشار إلى أنّ حصيلة جرحى هجوم الطائرة المسيرة الذي استهدف مقر أسطول البحر الأسود الروسي الأسود في سيفاستوبول الأحد، باتت ستة جرحى بعدما كان قد أفيد عن خمسة جرحى سابقاً.
وقال رازفوزجاييف إنّ كل الاحتفالات بعيد الأسطول الروسي 'ألغيت لأسباب أمنية'، داعياً سكان سيباستوبول إلى عدم مغادرة منازلهم 'إذا أمكن'.
وكانت احتفالات كبيرة لهذه المناسبة مقررة في جميع أنحاء روسيا بما في ذلك عرض بحري في سانت بطرسبرغ (شمال غرب) يفترض أن يشرف عليه الرئيس فلاديمير بوتين.
وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها السلطات الروسية عن هجوم من هذا النوع منذ بدء غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير.
وفي الأيام الأولى من غزو جارتها، احتلت روسيا جزءا من جنوب أوكرانيا ولا سيما منطقة خيرسون القريبة من شبه جزيرة القرم التي ضمتها في 2014.
في الأسابيع الأخيرة، انتقلت القوات الأوكرانية إلى الهجوم من جديد في الجنوب لاستعادة هذه الأراضي التي خسرتها وحققت بعض النجاح.
ودمرت الضربات الأوكرانية الأربعاء جسرا مهما في خيرسون المدينة التي تحتلها القوات الروسية.
'التحديات والتهديدات الرئيسية'
الى ذلك، تشكّل مساعي الولايات المتحدة للهيمنة على المحيطات وتوسّع حلف شمال الأطلسي أكبر تهديد تواجهه روسيا، بحسب عقيدة البحرية الروسية الجديدة التي وقّعها الرئيس فلاديمير بوتين الأحد.
وجاء في الوثيقة الواقعة في 55 صفحة أن 'التحديات والتهديدات الرئيسية' للأمن القومي والتنمية تتمثّل بهدف واشنطن 'الاستراتيجي للهيمنة على محيطات العالم' وتحرّك البنى التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) باتّجاه الحدود الروسية.
وذكرت الوثيقة التي تم توقيعها في عيد البحرية الروسية أن 'سياسة روسيا المستقلة الداخلية والخارجية تواجه إجراءات معاكسة من الولايات المتحدة وحلفائها الهادفين للمحافظة على هيمنتهم في العالم، بما في ذلك في محيطاته'.
وترى موسكو في التحالف العسكري الغربي (الذي كان عدو الاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة) تهديدا وجوديا، مستخدمة عضوية أوكرانيا لتبرير غزو 24 فبراير.
ولفتت العقيدة إلى رغبة روسيا في تطوير ممر بحري 'آمن وقائم على التنافسية' من أوروبا إلى آسيا يعرف بـ'الممر الشمالي الشرقي' عبر ساحل المنطقة القطبية الشمالية وضمان تشغيله طوال العام.
وأكدت أنه 'لا يمكن لروسيا أن تكون موجودة اليوم من دون أسطول قوي.. وستدافع عن مصالحها في محيطات العالم بحزم وتصميم'.
زيلينسكي: محصول الحبوب قد ينخفض إلى النصف
من جهته، قال الرئيس الأوكراني الأحد إن محصول البلاد هذا العام قد يكون نصف الكمية المعتادة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي بالإنجليزية على تويتر قائلا 'محصول أوكرانيا هذا العام مهدد بأن يكون أقل بمقدار النصف'.
وأضاف 'هدفنا الرئيسي هو تجنب حدوث أزمة غذاء عالمية بسبب الغزو الروسي. ما زالت هناك طرق بديلة لتسليم شحنات الحبوب'.
وتواجه أكرانيا، وهي مورد رئيسي للحبوب في العالم، صعوبات في توصيل الحبوب للمشترين بسبب الحصار الروسي لموانئها على البحر الأسود.
وتوفر اتفاقية وُقعت برعاية الأمم المتحدة وتركيا في 22 يوليو ممرا آمنا للسفن التي تحمل حبوبا للخروج من ثلاثة موانئ أوكرانية.
وقال وزير البنية التحتية الأوكراني في كلمة له من أحد الموانئ الثلاثة يوم الجمعة إن بلاده مستعدة لبدء شحن الحبوب معبرا عن أمله في أن تبدأ مغادرة أول السفن مطلع الأسبوع.
تركيا: أول سفينة محملة بالحبوب يمكن أن تغادر أوكرانيا
من جانب آخر، قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد إن هناك احتمالا كبيرا لأن تغادر أول سفينة محملة بالحبوب الموجهة للتصدير الموانئ الأوكرانية ' اليوم 'الاثنين.
وقال إبراهيم قالين 'لو اكتملت كل التفاصيل اليوم، سيكون هناك احتمال كبير فيما يبدو لأن تغادر أول سفينة الميناء... سنرى سفنا تغادر الموانئ في اليوم التالي على أبعد تقدير'.
وأضاف للقناة السابعة التركية أن مركز التنسيق المشترك في إسطنبول سيكمل على الأرجح العمل النهائي بخصوص طرق التصدير قريبا جدا.
وروسيا وأوكرانيا موردان رئيسيان للقمح على مستوى العالم، ويهدف الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة في إسطنبول الأسبوع الماضي إلى تخفيف أزمة الغذاء وخفض أسعار الحبوب العالمية التي ارتفعت منذ الغزو الروسي.
ويهدف الاتفاق إلى السماح بمرور آمن لشحنات الحبوب من موانئ تشورنومورسك وأوديسا وبيفديني وإليها. وتلقي موسكو باللوم على أوكرانيا في توقف الشحنات بسبب تلغيم مياه الموانئ.
وقال بوتين خلال حضوره استعراضاً بحرياً في سانت بطرسبرغ (شمال غرب) إنّ الأسطول الروسي 'قادر على إحداث رد سريع على كل من يقرر تقويض سيادتنا وحريتنا'، مؤكّداً أن المعدّات العسكرية الروسية 'تخضع للتحسين المستمر'.
وأشار بوتين خصوصاً إلى 'صواريخ زيركون فرط صوتية التي لا تعرف أيّ عوائق'. وقال 'سيبدأ تسليمها إلى القوات المسلّحة الروسية في الأشهر المقبلة'.
وتنتمي صواريخ كروز 'زيركون' التي يبلغ مداها حوالى ألف كيلومتر، إلى عائلة أسلحة جديدة طوّرتها روسيا ووصفها بوتين بأنها 'لا تُقهر'. وبدأت تجربتها منذ اكتوبر 2020.
وأشار بوتين إلى أن فرقاطة الأدميرال غورشكوف ستكون أول سفينة روسية مزوّدة بهذه الصواريخ، بينما سيتم اختيار منطقة انتشار هذه السفينة بناء على 'المصالح الأمنية لروسيا'.
وأضاف الرئيس الروسي 'الوطن مفهوم مقدّس بالنسبة إلينا جميعاً، والدفاع عنه واجب ومعنى حياة لكلّ منّا'.
وأشرف بوتين الأحد على استعراض بحري في سانت بطرسبورغ ضمّ أكثر من 40 سفينة وغوّاصة وحوالى 3500 عسكري في العاصمة السابقة للإمبرطورية، وذلك لمناسبة يوم الأسطول الروسي الذي يتمّ الاحتفال به على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد.
وأُلغيت الاحتفالات في سيباستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا، بعد هجوم بطائرة بدون طيار استهدف طاقم أسطول البحر الأسود الروسي صباح الأحد، ممّا أدى إلى إصابة ستة أشخاص.
ونسبت السلطات المحلّية الهجوم إلى 'قوميين أوكرانيين'، في وقت تواجه فيه روسيا هجوماً أوكرانياً مضاداًً في منطقة خيرسون الواقعة على مقربة من شبه جزيرة القرم.
من جهتها، نفت أوكرانيا الأحد أن تكون قد هاجمت مقر أسطول البحر الأسود الروسي في القرم بطائرة مسيرة ممّا أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح وفق موسكو، ووصفت الاتهامات الروسية بأنّها 'استفزاز متعمّد'.
وقال سيرغي براتشوك المتحدث باسم الإدارة الإقليمية في أوديسا في بيان، إنّ الاتهامات الروسية بـ'هجوم أوكراني على مقر الأسطول الروسي في سيباستوبول' هي 'استفزاز متعمّد'. وأضاف أنّ 'تحرير شبه جزيرة القرم الأوكرانية المحتلّة سيحدث بطريقة أخرى أكثر فاعلية'.
وقال حاكم سيباستوبول الواقعة في شبه جزيرة القرم ميخائيل رازفوزجاييف 'صباح اليوم، قرر القوميون الأوكرانيون إفساد عيد الأسطول الروسي' الذي تحتفل به روسيا الأحد.
وأشار إلى أنّ حصيلة جرحى هجوم الطائرة المسيرة الذي استهدف مقر أسطول البحر الأسود الروسي الأسود في سيفاستوبول الأحد، باتت ستة جرحى بعدما كان قد أفيد عن خمسة جرحى سابقاً.
وقال رازفوزجاييف إنّ كل الاحتفالات بعيد الأسطول الروسي 'ألغيت لأسباب أمنية'، داعياً سكان سيباستوبول إلى عدم مغادرة منازلهم 'إذا أمكن'.
وكانت احتفالات كبيرة لهذه المناسبة مقررة في جميع أنحاء روسيا بما في ذلك عرض بحري في سانت بطرسبرغ (شمال غرب) يفترض أن يشرف عليه الرئيس فلاديمير بوتين.
وهذه هي المرة الأولى التي تتحدث فيها السلطات الروسية عن هجوم من هذا النوع منذ بدء غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير.
وفي الأيام الأولى من غزو جارتها، احتلت روسيا جزءا من جنوب أوكرانيا ولا سيما منطقة خيرسون القريبة من شبه جزيرة القرم التي ضمتها في 2014.
في الأسابيع الأخيرة، انتقلت القوات الأوكرانية إلى الهجوم من جديد في الجنوب لاستعادة هذه الأراضي التي خسرتها وحققت بعض النجاح.
ودمرت الضربات الأوكرانية الأربعاء جسرا مهما في خيرسون المدينة التي تحتلها القوات الروسية.
'التحديات والتهديدات الرئيسية'
الى ذلك، تشكّل مساعي الولايات المتحدة للهيمنة على المحيطات وتوسّع حلف شمال الأطلسي أكبر تهديد تواجهه روسيا، بحسب عقيدة البحرية الروسية الجديدة التي وقّعها الرئيس فلاديمير بوتين الأحد.
وجاء في الوثيقة الواقعة في 55 صفحة أن 'التحديات والتهديدات الرئيسية' للأمن القومي والتنمية تتمثّل بهدف واشنطن 'الاستراتيجي للهيمنة على محيطات العالم' وتحرّك البنى التحتية العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) باتّجاه الحدود الروسية.
وذكرت الوثيقة التي تم توقيعها في عيد البحرية الروسية أن 'سياسة روسيا المستقلة الداخلية والخارجية تواجه إجراءات معاكسة من الولايات المتحدة وحلفائها الهادفين للمحافظة على هيمنتهم في العالم، بما في ذلك في محيطاته'.
وترى موسكو في التحالف العسكري الغربي (الذي كان عدو الاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة) تهديدا وجوديا، مستخدمة عضوية أوكرانيا لتبرير غزو 24 فبراير.
ولفتت العقيدة إلى رغبة روسيا في تطوير ممر بحري 'آمن وقائم على التنافسية' من أوروبا إلى آسيا يعرف بـ'الممر الشمالي الشرقي' عبر ساحل المنطقة القطبية الشمالية وضمان تشغيله طوال العام.
وأكدت أنه 'لا يمكن لروسيا أن تكون موجودة اليوم من دون أسطول قوي.. وستدافع عن مصالحها في محيطات العالم بحزم وتصميم'.
زيلينسكي: محصول الحبوب قد ينخفض إلى النصف
من جهته، قال الرئيس الأوكراني الأحد إن محصول البلاد هذا العام قد يكون نصف الكمية المعتادة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.
وكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي بالإنجليزية على تويتر قائلا 'محصول أوكرانيا هذا العام مهدد بأن يكون أقل بمقدار النصف'.
وأضاف 'هدفنا الرئيسي هو تجنب حدوث أزمة غذاء عالمية بسبب الغزو الروسي. ما زالت هناك طرق بديلة لتسليم شحنات الحبوب'.
وتواجه أكرانيا، وهي مورد رئيسي للحبوب في العالم، صعوبات في توصيل الحبوب للمشترين بسبب الحصار الروسي لموانئها على البحر الأسود.
وتوفر اتفاقية وُقعت برعاية الأمم المتحدة وتركيا في 22 يوليو ممرا آمنا للسفن التي تحمل حبوبا للخروج من ثلاثة موانئ أوكرانية.
وقال وزير البنية التحتية الأوكراني في كلمة له من أحد الموانئ الثلاثة يوم الجمعة إن بلاده مستعدة لبدء شحن الحبوب معبرا عن أمله في أن تبدأ مغادرة أول السفن مطلع الأسبوع.
تركيا: أول سفينة محملة بالحبوب يمكن أن تغادر أوكرانيا
من جانب آخر، قال متحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد إن هناك احتمالا كبيرا لأن تغادر أول سفينة محملة بالحبوب الموجهة للتصدير الموانئ الأوكرانية ' اليوم 'الاثنين.
وقال إبراهيم قالين 'لو اكتملت كل التفاصيل اليوم، سيكون هناك احتمال كبير فيما يبدو لأن تغادر أول سفينة الميناء... سنرى سفنا تغادر الموانئ في اليوم التالي على أبعد تقدير'.
وأضاف للقناة السابعة التركية أن مركز التنسيق المشترك في إسطنبول سيكمل على الأرجح العمل النهائي بخصوص طرق التصدير قريبا جدا.
وروسيا وأوكرانيا موردان رئيسيان للقمح على مستوى العالم، ويهدف الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة في إسطنبول الأسبوع الماضي إلى تخفيف أزمة الغذاء وخفض أسعار الحبوب العالمية التي ارتفعت منذ الغزو الروسي.
ويهدف الاتفاق إلى السماح بمرور آمن لشحنات الحبوب من موانئ تشورنومورسك وأوديسا وبيفديني وإليها. وتلقي موسكو باللوم على أوكرانيا في توقف الشحنات بسبب تلغيم مياه الموانئ.