الخارجية الفلسطينية: الكيان الاسرائيلي ماضي في ضم الضفة وسط صمت دولي
مستوطنون يقتحمون الأقصى ودعوات لاقتحامات واسعة الشهر المقبل
الثلاثاء / 26 / ذو الحجة / 1443 هـ - 20:08 - الثلاثاء 26 يوليو 2022 20:08
مستوطنون يقتحمون باحات الاقصى.. ارشيفية
القدس المحتلة 'وفا': أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، جرائم تعميق الاستيطان المتواصلة والمتصاعدة والاستيلاء على الاراضي وهدم المنازل والمنشآت الفلسطينية وجرائم المستوطنين المستمرة ضد المواطنين الفلسطينيين وارضهم وممتلكاتهم، والتي كان آخرها ما تتعرض له مسافر يطا من اعتداءات همجية من قبل عصابات المستوطنين، وتوزيع اخطارات بالهدم ووقف البناء، وغيرها من الانتهاكات.
وقالت الوزارة في بيان لها، امس الثلاثاء، إن هذه الجرائم تترافق مع حملة تضليل إسرائيلية واسعة النطاق يقودها المستوى الرسمي في دولة الاحتلال بهدف إزاحة البعد السياسي التفاوضي للصراع وطرق حله، واستبداله بمفاهيم ومقولات وخزعبلات من شأنها تكريس الاحتلال والاستيطان، وكسب المزيد من الوقت لاستكمال ضم الضفة الغربية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.
وشددت على أن السلوك السياسي الإسرائيلي يبرز تناقضا حادا بين المواقف والتصريحات الرسمية الإسرائيلية التضليلية وما تقوم به قوات الاحتلال وجرافاتها وميليشيات المستوطنين على الأرض، خاصة أن تعميق الاستيطان وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية ومسلسل الجرائم الإسرائيلية ضد المواطنين هي المسؤول والسبب الرئيس عن تقويض وتخريب المناخات والبيئة اللازمة لإطلاق عملية سلام ومفاوضات حقيقية وذات جدوى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم الاستيطان المتواصلة بتفاصيلها كافة، وطالبت بضغط دولي حقيقي لإجبار دولة الاحتلال على الانخراط في عملية سلام ومفاوضات جادة وفقا لمرجعيات السلام الدولية، ووقف هروبها المستمر من استحقاقات الحل السياسي التفاوضي للصراع.
وأكدت أن غياب الإرادة الدولية في ممارسة هذا الضغط المطلوب يوفر للاحتلال المزيد من الوقت لوأد فرصة تطبيق حل الدولتين، ويعطيها المجال الذي تريده لتنفيذ خارطة مصالحها الاستعمارية التوسعية والعنصرية على حساب أرض دولة فلسطين، بحيث يصبح والحالة هذه الحديث عن حل الدولتين دربا من الخيال وعدم الواقعية.
من جهة ثانية، اقتحم مستوطنون، امس الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وتواصل جماعات الهيكل المزعوم إطلاق الدعوات لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى 'خراب الهيكل' المزعوم.
ونشرت جماعات الهيكل عبر مواقعها وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي، دعوات للمستوطنين لتنفيذ اقتحامات جماعية واسعة وأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد الأقصى، في السابع من اغسطس المقبل، بزعم أنه يتزامن مع ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.
وردا على تلك الاقتحامات والدعوات الاستفزازية، تتواصل الدعوات المقدسية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف التواجد فيه، على مدار أيام الأسبوع.
ويتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين يوميا على فترتين صباحية ومسائية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وتزداد كثافة تلك الاقتحامات في الأعياد والمناسبات اليهودية، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وقالت الوزارة في بيان لها، امس الثلاثاء، إن هذه الجرائم تترافق مع حملة تضليل إسرائيلية واسعة النطاق يقودها المستوى الرسمي في دولة الاحتلال بهدف إزاحة البعد السياسي التفاوضي للصراع وطرق حله، واستبداله بمفاهيم ومقولات وخزعبلات من شأنها تكريس الاحتلال والاستيطان، وكسب المزيد من الوقت لاستكمال ضم الضفة الغربية المحتلة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.
وشددت على أن السلوك السياسي الإسرائيلي يبرز تناقضا حادا بين المواقف والتصريحات الرسمية الإسرائيلية التضليلية وما تقوم به قوات الاحتلال وجرافاتها وميليشيات المستوطنين على الأرض، خاصة أن تعميق الاستيطان وسرقة المزيد من الأرض الفلسطينية ومسلسل الجرائم الإسرائيلية ضد المواطنين هي المسؤول والسبب الرئيس عن تقويض وتخريب المناخات والبيئة اللازمة لإطلاق عملية سلام ومفاوضات حقيقية وذات جدوى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم الاستيطان المتواصلة بتفاصيلها كافة، وطالبت بضغط دولي حقيقي لإجبار دولة الاحتلال على الانخراط في عملية سلام ومفاوضات جادة وفقا لمرجعيات السلام الدولية، ووقف هروبها المستمر من استحقاقات الحل السياسي التفاوضي للصراع.
وأكدت أن غياب الإرادة الدولية في ممارسة هذا الضغط المطلوب يوفر للاحتلال المزيد من الوقت لوأد فرصة تطبيق حل الدولتين، ويعطيها المجال الذي تريده لتنفيذ خارطة مصالحها الاستعمارية التوسعية والعنصرية على حساب أرض دولة فلسطين، بحيث يصبح والحالة هذه الحديث عن حل الدولتين دربا من الخيال وعدم الواقعية.
من جهة ثانية، اقتحم مستوطنون، امس الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات متتالية، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وتواصل جماعات الهيكل المزعوم إطلاق الدعوات لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى في ذكرى ما يسمى 'خراب الهيكل' المزعوم.
ونشرت جماعات الهيكل عبر مواقعها وصفحات وسائل التواصل الاجتماعي، دعوات للمستوطنين لتنفيذ اقتحامات جماعية واسعة وأداء طقوس تلمودية في باحات المسجد الأقصى، في السابع من اغسطس المقبل، بزعم أنه يتزامن مع ما يسمى ذكرى خراب الهيكل.
وردا على تلك الاقتحامات والدعوات الاستفزازية، تتواصل الدعوات المقدسية لشد الرحال إلى المسجد الأقصى وتكثيف التواجد فيه، على مدار أيام الأسبوع.
ويتعرض المسجد الأقصى المبارك لاقتحامات المستوطنين يوميا على فترتين صباحية ومسائية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وتزداد كثافة تلك الاقتحامات في الأعياد والمناسبات اليهودية، في محاولة احتلالية لفرض التقسيم الزماني في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.