محمد الدغيشي: الفكرة أساس أي مشروع والبيئة العماني مشجعة لريادة الأعمال
الثلاثاء / 26 / ذو الحجة / 1443 هـ - 18:14 - الثلاثاء 26 يوليو 2022 18:14
تتدافع الطاقات الشبابية حتى تنخرط في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية، وقد اتجه عدد من الشباب العمانيين لمجال المشاريع الخاصة وريادة الأعمال، لإنشاء مشاريعهم الخاصة واضعين أمام أعينهم عالمًا لا يخلوا من الربح والخسارة.
ينقل لنا رائد الأعمال محمد بن عبدالله الدغيشي، صاحب مشروع مكارم للعود شغف المحاولة والتجربة الذين كانا جزءًا من بداية خوضه في هذا المجال، حيث يذكر لنا بداياته في مجال ريادة الأعمال عندما كان في إحدى الرحلات العلاجية إلى مملكة تايلند برفقة والده قائلًا: أنا من محبي الطيب وبالأخص دهن العود فوجدت الكثير من المحلات المختصة بالعود، وبأسعار تساعد الفرد على بدء تجارته في هذا المجال، وكذلك لكون العود أحد السلع الأكثر استخدامًا في الخليج، ويعد من السلع غالية الأسعار.
وفي إطار أهمية إقامة المشاريع الخاصة ومدى نفعها للفرد، أكد الدغيشي أهمية ريادة الأعمال التي تعود بالنفع لصاحب المشروع كونه يكسب شهرة واسعة بين محبي المنتج، وتتوسع دائرة زبائنه وتزيد مبيعاته.
وحول الأساس الذي يبنى عليه المشروع في ظل وجود الفكرة ورأس المال، قال: إن الفكرة هي أساس أي مشروع، ومن ثم يأتي رأس المال وهو المكمل للفكرة، حيث إن الفكرة تعد عنصر جذب أساسي للزبون، وإذا كانت الفكرة حديثة فإننا سوف نشاهد توافد كبير من قبل الجمهور للمشروع. وأضاف: كانت فكرة مشروعي هي توفير أدهان وأخشاب العود ذات الجودة العالية، ومن المصدر الأساسي وبالسعر المنخفض، مقارنة بما هو عليه في السوق.
ومتحدثا حول تعدد المشاريع الخاصة في السوق، قائلًا: أي مشروع خاص ممكن أن يغني عن الوظيفة وبشكل كبير، ولكن من الأفضل أن تكون لديه وظيفة حكومية ليأمن مستقبله؛ لأن المشروع أو التجارة قد تتأثر مع ظروف الزمان، وعلى سبيل المثال ما حدث في الجائحة، حيث شهد أصحاب التجارة والمشاريع انخفاضًا حادًا في إيراداتها. مؤكدًا أن البيئة العمانية محفزة للشباب للدخول في عالم التجارة وريادة الأعمال، بشرط أن يكون المشروع منافسًا للمشاريع المشابهة له من حيث السعر خصيصًا. وحول المستقبل، يذكر لنا الدغيشي أن مجال ريادة الأعمال والمشاريع الخاصة في تطور مستمر، وهي مواكبة لما يشهده العالم، فمع تطور العالم وتقدمه وفي ظل ظروفه تظهر مشاريع جديدة تواكب ذلك الظرف.
ينقل لنا رائد الأعمال محمد بن عبدالله الدغيشي، صاحب مشروع مكارم للعود شغف المحاولة والتجربة الذين كانا جزءًا من بداية خوضه في هذا المجال، حيث يذكر لنا بداياته في مجال ريادة الأعمال عندما كان في إحدى الرحلات العلاجية إلى مملكة تايلند برفقة والده قائلًا: أنا من محبي الطيب وبالأخص دهن العود فوجدت الكثير من المحلات المختصة بالعود، وبأسعار تساعد الفرد على بدء تجارته في هذا المجال، وكذلك لكون العود أحد السلع الأكثر استخدامًا في الخليج، ويعد من السلع غالية الأسعار.
وفي إطار أهمية إقامة المشاريع الخاصة ومدى نفعها للفرد، أكد الدغيشي أهمية ريادة الأعمال التي تعود بالنفع لصاحب المشروع كونه يكسب شهرة واسعة بين محبي المنتج، وتتوسع دائرة زبائنه وتزيد مبيعاته.
وحول الأساس الذي يبنى عليه المشروع في ظل وجود الفكرة ورأس المال، قال: إن الفكرة هي أساس أي مشروع، ومن ثم يأتي رأس المال وهو المكمل للفكرة، حيث إن الفكرة تعد عنصر جذب أساسي للزبون، وإذا كانت الفكرة حديثة فإننا سوف نشاهد توافد كبير من قبل الجمهور للمشروع. وأضاف: كانت فكرة مشروعي هي توفير أدهان وأخشاب العود ذات الجودة العالية، ومن المصدر الأساسي وبالسعر المنخفض، مقارنة بما هو عليه في السوق.
ومتحدثا حول تعدد المشاريع الخاصة في السوق، قائلًا: أي مشروع خاص ممكن أن يغني عن الوظيفة وبشكل كبير، ولكن من الأفضل أن تكون لديه وظيفة حكومية ليأمن مستقبله؛ لأن المشروع أو التجارة قد تتأثر مع ظروف الزمان، وعلى سبيل المثال ما حدث في الجائحة، حيث شهد أصحاب التجارة والمشاريع انخفاضًا حادًا في إيراداتها. مؤكدًا أن البيئة العمانية محفزة للشباب للدخول في عالم التجارة وريادة الأعمال، بشرط أن يكون المشروع منافسًا للمشاريع المشابهة له من حيث السعر خصيصًا. وحول المستقبل، يذكر لنا الدغيشي أن مجال ريادة الأعمال والمشاريع الخاصة في تطور مستمر، وهي مواكبة لما يشهده العالم، فمع تطور العالم وتقدمه وفي ظل ظروفه تظهر مشاريع جديدة تواكب ذلك الظرف.